دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    منطقة اسلامية قديمة في مدينة الاخدود

    شاطر
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3502
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    منطقة اسلامية قديمة في مدينة الاخدود

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الأربعاء 17 سبتمبر - 8:01


    منطقة اسلامية قديمة في مدينة الاخدود


    وقال صالح لـ"لعربيه نت ": منذ تم التنقيب في منطقة الاخدود الاثرية، ومنذ
    عام 1997م اكتشفنا العديد من الأثريات والأواني الفخارية وأدوات الزينة
    والعملات وشواهد القبور التي تخص المنطقة الاسلامية، مشيرا الى احتواء
    المدينة الاثرية على منطقة اسلامية بها جزء من القبور الاسلامية المدون
    عليها اسم صاحبها وتاريخ وفاته. كما تم اكتشاف العديد من المدافن في
    الأجزاء الأخرى من المدينة والتي تعود الى ماقبل الميلاد.

    وحول شواهد القبور التي وجدت في منطقة الاخدود الاثرية قال آل مريح: إن
    الشواهد وجدت في الجزء الجنوبي من المدينة، ويبدو ومن خلال الحفريات
    وعمليات التنقيب أن المنطقة الشمالية والجنوبية منها سكنت مابعد الاسلام،
    واستخدم الجزء الجنوبي منها كمقابر اسلامية مستدلا بشاهد مكتوب عليه اسم
    صاحبه راشد بن سالم وتاريخ وفاته542 من الهجرة.

    وأضاف ان بقية الاخدود لم نجد فيه أي اثر اسلامي يدل على استخدامه من
    قبلهم سكنا او مأوى، وقد امتد السكن من المنطقة الشمالية حتى أن هناك الآن
    قرية مجاورة للاخدود اسمها قرية الحفل.

    واوضح آل مريح أنه تم ايضا اكتشاف اقدم مسجد بني في منطقة نجران يعود تاريخه لسنه 100هـ وهو يقع في الجزء الشمالي من الاخدود.

    وعن الخنادق التي اضرمت بها النار والتي اشار اليها القرآن الكريم في قصة
    أصحاب الاخدود يقول آل مريح: سميت الاخدود بذلك الاسم نسبة للحفرة التي
    أمر الملك الحميري بحفرها وتجميع الحطب بها واحرق من اعتنق "المسيحية"
    التي كانت ديانة جديدة في ذلك الوقت، لذلك مازالت آثار الحريق بادية في
    أجزاء المدينة وعلى جدارها ومبانيها.

    واستطرد: نحن للآن نحاول أن نكتشف الحفرة او الاخدود الذي تم فيه الحرق
    عبر عمليات التنقيب، والثابت لدينا أن الحريق كان هائلا وقويا جدا حيث انه
    اشعل المدينه بكاملها، و مازال رماد الحريق موجودا للآن بالاضافة الى عظام
    للبشر وللحيوانات التي حرقت.


    بقاء مدينة الاخدود بعظام كائناتها المحترقة


    وأبدى آل مريح دهشته من بقاء المدينة والمباني كما هي منذ حريقها في النصف
    الأول من الميلاد، وقال: لقد اكتشفت أغرب سر خلال عملي والذي قارب على
    العشرين عاما ويتمثل في بقاء منطقة الاخدود الأثرية كما هي، فعظام
    الكائنات التي أحرقت من بشر وحيوانات لم نجدها في مدافن وبقيت كما هي،
    فراعينا ذلك ولم نضعها في مدافن بعدما أخدنا منها عينات لتحليلها لاكتشاف
    عمرها الزمني.

    ويضيف: لقد اجرينا منذ فترة مجسات اختبارية اوضحت لنا أن الاخدود ممتد الى
    الألف الأول قبل الميلاد واستمر إلى الألف الأول الميلادي، وبعدها حدث
    الحريق وحادثة الاخدود. كما عثرنا على نقوش بالخط المسند، وهذا الخط له
    فترة معينة في التاريخ فهو يعاصر ممالك جنوب الجزيرة العربية.

    سكانها لم يكونوا عمالقة

    وعن جنس البشر الذين كانوا يعيشون هناك، يقول صالح آل مريح: "هم من جنوب
    الجزيرة العربية، ولاتختلف ألوانهم وبشرتهم عن القبائل الموجودة حاليا
    والساكنة في المنطقة، وذلك من خلال نقوش الارجل و الكفوف التي وجدناها،
    فلم نجد فرقا بين الانسان القاطن الاخدود في تلك الفترة وبين الإنسان
    الحالي. وهذا ينفى الزعم بأنهم كانوا عمالقة أو ضخام البنية، لكنهم كانوا
    أشداء أقوياء. كما وجدنا بعض الحلي واعتمادهم على الفضة والبرنز والذهب في
    الزينة.

    وحول ماتحتويه منطقة الاخدود يضيف أنها "عبارة عن مبان متهدمة باق منها
    الاساسات والجدران, وبعض القطع الحجرية الضخمة كالرحي ومنطقه السوق
    التجاري. أيضا هناك بعض الكتابات والنقوش على الصخر بالخط المسند الذي كان
    يستخدمه عرب الجنوب. وينتشر في المدينه الفخار الذي كان الأداة المستخدمة
    في ذلك الوقت.

    واصطحبنا آل مريح في زيارة لمنطقة الاخدود والتي يرتادها شهريا 3000 زائر،
    واول مايصادفه الزائر اثناء زيارته للمنطقة، جدار دائري (سور) مشيد من
    الحجارة المربّعة، ومزيّن من الأعلى بشرفات يحيط بالمنطقة بكاملها، يشرف
    عليه حراس أمن يقومون بحراسة المنطقة الاثرية.

    بعد الدخول من البوابة تجد حديقة مزروعة بأشجار الاراك، وفور الانتهاء
    منها تجد أمامك قلعة كبيرة مهدمة أجزاؤها، وتقابلك أثناء الدخول من بابها
    نقوش ورسوم حيوانية وانسانية، واسماء لاشخاص نقشت على الجدار.

    بعد ذلك تجد أمامك مكانا مرتفعا، تشاهد أثناء الوقوف عليه كافة المدينة
    واجزاءها واحياءها. واثناء تنقلك في القلعة المهدمة تجد اماكن للتنقيب
    والحفريات التي تجري لاكتشاف أثارها. وقد تتعثر فجأة لتجد امامك عظاما
    مفحمة وهشة وأثار رماد ي موقعها وعلى الجدار المحيطة.

    وقد ذكرت قصة أصحاب الاخدود في القرآن الكريم في سورة (البروج) " حيث أقدم
    الملك (ذو نواس) وهو آخر ملوك الدولة الحميرية،على حفر أخدودٍ كبيرٍ جعل
    منه فرناً أحرق فيه آلاف المسيحيين ممن رفضوا التخلي عن ديانتهم والرجوع
    إلى عقيدتهم اليهودية السابقة.

    واليكم بعض الصور لمنطقة الأخدود بنجران :


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    وهذه صورة الرحى التي كان يستخدمها اصحاب الاخدود :

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 20 أغسطس - 3:06