دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    الصحا بى الجليل عثمان بن مظعون رضى الله عنه

    شاطر

    الجوهرة الهاشمية
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد الرسائل : 2391
    الهوايات : القراءة وكتابة الشعر
    تقييم القراء : 26
    النشاط : 4381
    تاريخ التسجيل : 14/07/2008

    الصحا بى الجليل عثمان بن مظعون رضى الله عنه

    مُساهمة من طرف الجوهرة الهاشمية في الأربعاء 17 سبتمبر - 1:01

    عثمان بن مظعون

    --------------------------------------------------------------------------------


    “في وقت، نحن فيه أحوج ما نكون إلى “النموذج”: نموذج الفرد الذي يؤدي عمله وهو يرى ربه معه، في كل ما يأتي من أمر أو ينتهي عن نهي؛ نموذج الفرد الذي يتعامل مع مجتمعه، من خلال تعامله مع ربه.. لنا أن نلقي نظرة على تاريخنا وتراثنا، تاريخنا العربي وتراثنا

    الإسلامي؛ نظرة نرى من خلالها بعضاً من تلك “النماذج” التي استطاعت أن تنتقل، أو تنقل نفسها بالأحرى، من رعاة إبل جفاة غلاظ يشعلون الحرب لأوهى الأسباب، إلى قادة وهداة؛ قادة إلى الحق، وهداة إلى الله الواحد الأحد، عبر آداب القرآن الكريم، وأحكامه”.

    عندما كان الإسلام يتسرب ضوؤه الباكر الندي من قلب الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن كلماته صلى الله عليه وسلم التي يلقيها في بعض الأسماع سراً وخفية.. كان “عثمان بن مظعون” هناك؛ واحداً من القلة التي سارعت إلى الله والتفت حول رسوله.

    ولقد نزل به من الأذى والضرر، ما كان ينزل يومئذ بالمؤمنين الصابرين الصامدين.

    وحين آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه القلة المؤمنة المضطهدة بالعافية، أمراً إياها بالهجرة، مؤثراً أن يبقى في مواجهة الأذى وحده، كان “عثمان بن مظعون” أمير الفوج الأول من المهاجرين.. مصطحباً معه ابنه “السائب” مولياً وجهه شطر بلاد بعيدة عن مكائد عدو الله “أبي جهل”، وضراوة قريش، وهول عذابها.

    وكشأن المهاجرين إلى الحبشة في كلتا الهجرتين الأولى والثانية لم يزدد “عثمان بن مظعون” رضي الله عنه إلا استمساكاً بالإسلام. واعتصاماً به.

    وبينما المهاجرون في دار هجرتهم يعبدون الله، ويتدارسون ما معهم من القرآن، ويحملون برغم الغربة توهج روح منقطع النظير.. إذ الأنباء تواتيهم أن قريشاً أسلمت، وسجدت مع الرسول لله الواحد القهار.

    هنالك حمل المهاجرون أمتعتهم وطاروا إلى مكة تسبقهم أشواقهم، ويحدوهم حنينهم.
    بيد أنهم ما كادوا يقتربون من مشارفها، حتى تبينوا كذب الخبر الذي بلغهم عن إسلام قريش.
    وقد سمع مشركو مكة بمقدم الصيد، الذي طالما ردوه ونصبوا شباكهم لاقتناصه.. ثم ها هو ذا الآن، تحين فرصته، وتأتي به مقاديره.

    كان “الجوار” يومئذ تقليداً من تقاليد العرب، من التقاليد ذات القداسة والإجلال، فإذا دخل مستضعف في جوار سيد قريشي، أصبح في حمى منيع لا يهدر له دم، ولا يضطرب منه مأمن.
    ولم يكن العائدون سواء في القدرة على الظفر بجوار.

    من أجل ذلك ظفر بالجوار منهم قلة، كان من بين أفرادها “عثمان بن مظعون”، الذي دخل في جوار “الوليد بن المغيرة”.
    وهكذا دخل مكة آمناً مطمئناً، ومضى يعبر دروبها، ويشهد ندواتها، دون ما خوف.

    ولكن “ابن مظعون”، الرجل الذي يصقله القرآن، ويربيه محمد صلى الله عليه وسلم، يتلفت حواليه، فيرى إخوانه المسلمين من الفقراء والمستضعفين، الذين لم يجدوا لهم جواراً ولا مجيراً. يراهم والأذى ينوشهم من كل جانب، والبغي يطاردهم في كل سبيل؛ بينما هو آمن في سربه، بعيد من أذى قومه، فيثور روحه الحر، ويجيش وجدانه النبيل، ويتفوق بنفسه على نفسه، ويخرج من داره مصمماً على أن يخلع جوار الوليد، وأن ينفض عن كاهله تلك الحماية التي حرمته لذة تحمل الأذى في سبيل الله.

    ولئن كان أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، لاسيما في تلك الفترة من حياتهم، كانوا جميعاً يحملون روح الزهد والتبتل، فإن ابن مظعون كان له في هذا المجال طابعه الخاص.. إذ أمعن في زهده وتفانيه إمعاناً رائعاً، أحال حياته كلها في ليله ونهاره إلى صلاة دائمة مضيئة، وتسبيحةٍ طويلةٍ عذبة.

    وما أن ذاق حلاوة الاستغراق في العبادة حتى هم بتقطيع كل الأسباب التي تربط الناس بمناعم الحياة.
    فمضى لا يلبس إلا الملبس الخشن، ولا يأكل إلا الطعام الجشب.

    دخل يوماً المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه جلوس، وكان يرتدي لباساً تمزق، فرقعه بقطعة من فروة.. فرق له قلب الرسول صلى الله عليه وسلم، ودمعت عيون أصحابه، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: “كيف أنتم يوم يغدو أحدكم في حلة، ويروح في أخرى، وتوضع بين يديه قصعة، وترفع أخرى.. وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟!”.

    قال الأصحاب: “وددنا ذلك يكون يا رسول الله، فنصيب الرخاء والعيش”.
    فأجابهم الرسول صلى الله عليه وسلم قائلاً: “إن ذلك لكائن، وأنتم اليوم خير منكم يومئذ”.
    وكان بديهياً، وابن مظعون يسمع هذا، أن يزداد إقبالاً على الشظف وهرباً من النعيم.

    بل حتى الرفث إلى زوجته نأى عنه وانتهى، لولا أن علم الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك فناداه وقال له: “إن لأهلك عليك حقا”.
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3593
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: الصحا بى الجليل عثمان بن مظعون رضى الله عنه

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الأربعاء 17 سبتمبر - 1:04


    الجوهرة الهاشمية
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد الرسائل : 2391
    الهوايات : القراءة وكتابة الشعر
    تقييم القراء : 26
    النشاط : 4381
    تاريخ التسجيل : 14/07/2008

    رد: الصحا بى الجليل عثمان بن مظعون رضى الله عنه

    مُساهمة من طرف الجوهرة الهاشمية في الأربعاء 17 سبتمبر - 18:20

    جزاك الله كل الخير على المرور الطيب
    اخى الفا ضل بن جعفرررررررررررررررررر
    وفى ميزان حسناتك

    شمس النهار
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 1350
    البلد : مصر
    الهوايات : arts & decoration
    تقييم القراء : 3
    النشاط : 3562
    تاريخ التسجيل : 07/07/2008

    رد: الصحا بى الجليل عثمان بن مظعون رضى الله عنه

    مُساهمة من طرف شمس النهار في الجمعة 19 سبتمبر - 15:45

    مشكوووووووووووووووووورة الجوهرة الغالية
    رضى الله عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    سلمت يداك على هذا الطرح المبارك ...وهذه اول مرة اعرف شىء عن الصحابى الجليل ابن مظعون
    بارك الله لك .... دمت بود

    الجوهرة الهاشمية
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد الرسائل : 2391
    الهوايات : القراءة وكتابة الشعر
    تقييم القراء : 26
    النشاط : 4381
    تاريخ التسجيل : 14/07/2008

    رد: الصحا بى الجليل عثمان بن مظعون رضى الله عنه

    مُساهمة من طرف الجوهرة الهاشمية في السبت 20 سبتمبر - 2:25

    مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة
    شموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووسة
    على المرور المعطر با الذوق والادب
    فى ميزان حسناتك ودمت بخيررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 نوفمبر - 4:21