دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    من مواعظ الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه

    شاطر

    الشريف محمود صبري
    مشرف
    مشرف

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 357
    البلد : المحروسه بآل البيت
    العمل : باحث متخصص فى الدراسات والعلوم الاستراتيجيه ومقارونة الاديان والمذاهب
    الهوايات : القنص ولسفاري والقراءة فى كتب التراث والتاريخ
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 3590
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010

    من مواعظ الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه

    مُساهمة من طرف الشريف محمود صبري في الثلاثاء 25 أكتوبر - 13:35

    من مواعظ الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه


    كلمات منتخبة من كلام ومواعظ
    الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه
    من كلامه رضي الله عنه:
    لايتم المعروف إلا بثلاث: تعجيله وتصغيره وستره.
    وقال رضي الله عنه: ما كل من رأى شيئًا قدر عليه ولا كل من قدر على شىء وفق له ولا كل من وفق أصاب له موضعًا فإذا اجتمعت النية والمقدرة والتوفيق والإصابة فهناك السعادة.
    وقال: تأخير التوبة اغترار وطول التسويف حيرة والاعتلال على الله هلكة والإصرار على الذنب من مكر الله ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.
    وقال: أربعة أشياء القليل منها كثير: النار والعداوة والفقر والمرض.
    وسئل: لم سمي البيت العتيق؟ قال: لأن الله تعالى عتقه من الطوفان،
    وقال: كفارة عمل الشيطان الإحسان إلى الأخوان.
    وقال: إذا دخلت منزل أخيك فاقبل الكرامة ما خلا الجلوس في الصدور.
    وقال: البنات حسنات والبنون نِعم والحسنات يثاب عليها والنعم مسؤول عنها.
    وقال رضي الله عنه: من لم يستح عند العيب ويرعوِ عند الشيب ويخشى الله بظهر الغيب فلا خير فيه.
    وقال: إياكم وملاحاة الشعراء فإنهم يضنون بالمدح ويجورون بالهجاء.
    وكان يقول: اللهم إنك بما أنت له أهل من العفو أولى بما أنا له أهل من العقوبة.
    وقال: من أكرمك فأكرمه ومن استخف بك فأكرم نفسك عنه.
    وقال: دعا الله الناس بالدنيا بآبائهم ليتعارفوا ودعاهم في الآخرة بأعمالهم ليجازوا فقال (يا أيها الذين ءامنوا ءامنوا) (يا أيها الذين كفروا).
    وقال: ثلاثة لا يزيد الله بها الرجل المسلم إلا عزًّا: الصفح عمن ظلمه، والإعطاء لمن حرمه، والصلة لمن قطعه.
    وقال: المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه عن حق وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل.
    وقال بعضهم: دخلت عليه وموسى ولده بين يديه وهو يوصيه بهذه الوصية فحفظتها فكان مما أوصى به أن قال: يا بني اقبل وصيتي واحفظ مقالتي فإنك إن حفظتها تعشْ سعيدًا وتمت حميدًا، يا بني إنه من قنع بما قسم الله له استغنى ومن مد عينيه إلى ما في يد غيره مات فقيرًا، ومن استصغر ذلة نفسه استصغر ذلة غيره.
    يا بني من كشف حجاب غيره انكشفت عورته، ومن سلف سيف البغي قتل به، ومن احتفر لأخيه بئرًا سقط فيها، ومن داخل السفهاء حقد، ومن خالط العلماء وقر، ومن دخل مداخل السوء اتهم.
    يا بني قل الحق لك أو عليك، وإياك والنميمة فإنها تزرع الشحناء في قلوب الرجال.
    يا بني إذا طلبت الجود فعليك بمعادنه فإن للجود معادن وللمعادن أصولاً وللأصول فروعًا وللفروع ثمرًا ولا يطيب ثمرًا إلا بفروع الأصل ولا أصل ثابت إلا بمعدن طيب.
    يا بني إذا زرت فزر الأخيار ولا تزر الأشرار فإنهم صخرة لا يتفجر ماؤها وشجرة لا يخضر ورقها وأرض لا يظهر عشبها.
    قال أحمد بن عمر بن مقدام الرازي: وقع الذباب على وجه المنصور فذبه فعاد حتى أضجره وكان عنده جعفر بن محمد في ذلك الوقت فقال له المنصور: يا أبا عبد الله لم خلق الله الذباب؟ قال: ليذل به الجبابرة، فسكت المنصور.
    قال سفيان الثوري رضي الله عنه: سمعت جعفر الصادق يقول: عزت السلامة حتى لقد خفي مطلبها فإن تك في شىء فيوشك أن تكون في الخمول، وإن طلبت في الخمول فلم توجد فيوشك أن تكون في العزلة والخلوة، فإن لم توجد في العزلة والخلوة فيوشك أن تكون في كلام السلف، والسعيد من وجد في نفسه خلوة تشغله عن الناس، كذا في (الفصول المهمة).
    وقال جعفر الصادق رضي الله عنه: للصداقة خمس شروط فمن كانت فيه فانسبوه إليها ومن لم تكن فيه فلا تنسبوه إلى شىء منها وهي: أن يكون زين صديقه زينه، وسريرته له كعلانيته، وأن لا يغيره عليه مال، وأن يراه أهلاً لجميع مودته، ولا يسلمه عند النكبات.

    قال سفيان الثوري: قال جعفر: من لم يغضبْ من الجفوةِ لم يشكر النعمة.
    وقال: وكانَ يترددُ إليه رجلٌ من السوادِ فانقطعِ عنه فسألَ عنه فقالَ بعضُ القوم: إنَّه نبطي يريدُ أنْ يضعَ منه، فقالَ جعفر: أصل الرجل عقله، وحسبه دينه، وكرمه تقواه، والناس في ءادم مستوون.
    وبه قال الثوري، سمعت جعفر يقول: عزت السلامة حتى لقد خفي مطلبها، فإنْ تكنْ في شىء فيوشك أنْ تكونَ في الخمول، فإن لم يوجدْ الخمولُ ففي التخلي وليسَ كالخمولِ، وإن لم يوجدْ في التخلي ففي الصمتِ، والسعيد من وجد في نفسهِ خلوة يشتغل بها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 2 ديسمبر - 23:12