دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    سرعة بديهة عقيل رضى الله عنه

    شاطر
    avatar
    رجب مكى العقيلى
    مشرف
    مشرف

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 192
    البلد : مصر
    تقييم القراء : 6
    النشاط : 3077
    تاريخ التسجيل : 05/03/2011

    نقاش سرعة بديهة عقيل رضى الله عنه

    مُساهمة من طرف رجب مكى العقيلى في الثلاثاء 8 مارس - 20:40

    هذه مجموعة مواقف لجدنا وسيدنا عقيل بن ابى طالب التى تدل على حضور البديهة والذكاء المفرط
    مايرويه صاحب كتاب انساب الاشراف (حدثني عمير بن بكير بن هشام بن الكلبي، عن عوانة بن الحكم، قال: دخل عقيل بن أبي طالب على معاوية والناس عنده وهم سكوت فقال: تكلِّمُنَّ أيها الناس فإنما معاوية رجل منكم فقال معاوية: يا أبا يزيد أخبرني عن الحسن بن علي؟ فقال: أصبح قريش وجهاً، وأكرمها حسباً. قال: فأين الزبير؟ قال: لسان قريش وسنانها إن لم يفسد نفسه. قال: فابن عمر؟ قال: ترك الدنيا مقبلة وخلاكم وإياكم، وأقبل على الآخرة وهو بعد ابن الفاروق. قال: فمروان قال: أوه ذلك رجل لو أدرك أوائل قريش فأخذوا برأيه صلحت لهم دنياهم. قال: فابن عباس؟ قال: أخذ من العلم ما شاء.
    وسكت معاوية فقال عقيل: يا معاوية أأخبر عنك فإني بك عالم؟ قال: أقسمت عليك يا أبا يزيد لمّا سكت.
    وحدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه قال: دخل عقيل على معاوية فقال له: يا أبا يزيد أي جدّاتكم في الجاهلية شرّ؟ قال: حمامة، فوجِم معاوية.
    قال هشام: وحمامة جدة أبي سفيان، وهي من ذوات الرايات في الجاهلية.
    المدائني، عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال: قال معاوية لعقيل بن أبي طالب: ما أبين الشبق في رجالكم يا بني هاشم، قال: لكنه في نسائكم يا بني أمية أبين.
    قال: وقال معاوية لعقيل وهو معه بصفين: أنت معنا يا أبا يزيد؟ قال:؟ نعم وقد كنت أيضاً معكم يوم بدر.
    وعن أبو الحسن المدائني، عن عليّ بن مجاهد، : أن علياً رأى عقيلاً يوماً ومعه تيس يقوده فقال له علي عليه السلام: إن أحد الثلاثة لأحمق. قال: أما أنا وتيسي فلا.
    حدثني عباس بن هشام، عن أبيه عن عوانة، قالت قال معاوية لعقيل: مرحباً بمن عّمُّه أبو لهب، فقال عقيل: ومرحباً بمن عمته حمالة الحطب، فإذا دخلت النار فاطلبهما تجدهما متصاحبين.
    المدائني، عن ابن جعدبة عن هشام بن عروة، قال: إن معاوية قال لعقيل: يا أبا يزيد أنا خير لك من أخيك علي، فقال: إن أخي آثر دينه على دنياه، وأنت آثرت دنياك على دينك، فأخي خير لنفسه منك لنفسك، وأنت خير لي منه.
    وحدثني المدائني، عن حسان بن عبد الحميد، عن أبيه، أن عقيل بن أبي طالب، وأبا الجهم بن حذيفة العدوي ومخرمة بن نوفل الزهري اتخذوا مجلساً فكان لا يمرّ بهم أحد إلاّ عابوه وذكروه مثالبه، فشكوا إلى عمر بن الخطاب فأخرجهم من المدينة إلى الطّائف، ويقال: إنه فرّق بينهم في المجالس.
    حدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه عن عوانة قال: وقع بين عقيل ورجل من قريش كلام فقال عقيل: والله لقد رأيت من لُهي بعمتك ليلة ينصف برد حبرة وربع جلد بقرة، فقدمه إلى عمر، فقال: نعم كان ذلك في الجاهلية. فقال عمر - رضي الله تعالى عنه - : هدم الإسلام ما قبله.
    وحدثني أبو مسعود الكوفي والمدائني عن ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: كانت لعقيل بن أبي طالب طنفسة يجلس عليها ويتحدث الناس إليه فلا يقوم حتى تغشاه الشمس فكان أهل المدينة يقولون: وقت الجمعة حين تبلغ الشمس طنفسة أبي يزيد.
    حدثني عباس بن هشام، عن أبيه عن عوانة قال دخل عقيل على معاوية وقد كف بصره فلم يسمع كلاماً، فقال: يا معاوية: أما في مجلسك أحد؟ قال: بلى. قال: فما لهم لا يتكلمون؟ فتكلم الضحاك بن قيس فقال: من هذا؟ فقال له: الضحاك بن قيس. قال: ابن خاصي القردة، ما كان بمكة أخصى لكلب وقرد من أبيه.
    حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن إسحاق بن يحيى، عن موسى بن طلحة قال: كنا جلوساً في المسجد، وقد تساند بعضنا إلى الأسطوان، فجاء عقيل فأوسعنا له؛ فتساند إلى الأسطوان، ثم قال: أنتم خير لكبيركم من مهرة وذلك أن مهرة إذا أسن فيهم الرجل عقلوا رجله ثم قالوا له: قم فإن قام تركوه، وإن لم يقم قتلوه وقالوا: أنت إن طلبت لم تدرك، وإن طلبت أدركت.
    وتزوج عقيل بالبصرة ابنة سنان بن الحوتكية نم بني سعد بن زيد مناة بن تميم فقيل له: بالرفاء والبنين. فقال: لا تقولوا كذا، ولكن قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بارك الله لكم " .
    حدثني هشام بن عمار الدمشقي، حدثنا عمران بن معروف السدوسي، حدثنا سليمان بن أرقم، عن الحسن: عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج فقيل له: بالرفاء والبنين. فقال: لا تقولوا هكذا ولكن وقولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " على الخير والبركة، بارك الله بك، وبارك عليك " .
    قالوا: وتزوج عقيل فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكان علي خطبها فأبته فشكا ذلك إلى عثمان فعاتبها عثمان فقال: رددت علياً وتزوجت عقيلاً؟ فقالت: إن علياً قتل الأحبة يوم بدر، وإن عقيلاً كان معهم يومئذ.
    وقالت فاطمة لعقيل يوماً: يا بني هاشم أين شيبة؛ أين الوليد بن عتبة؟ فقال: إذا دخلت النار فاطلبيهم يسرة. فغضبت ونشزت عليه، فبعث عمر عبد الله بن العباس ومعاوية بن أبي سفيان حكمين من أهله وأهلها فقال عبد الله بن العباس: لأحرصن على أن أفرق بينهما، فلما دخلا الدار قالت: والله ما أريد بأبي يزيد بدلاً. فانصرفا.
    المدائني قال: كان عقيل يقول: لا يختر أحدكم ولداً، فأني كنت أعز ولد أبي فصرت أخسهم.)
    وقال معاوية لعقيل: إن فيكم ليناً قال: أجل في غير ضعف، وإن لنا لعزا في غير كبر، وأما أنتم فإن في لينكم غدراً، وإن في كبركم كفراً، فقال معاوية: دون هذا يا أبا يزيد، فقال عقيل:
    لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ... وما علم الإنسان إلا ليعلما
    فقال معاوية:
    وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده ... وإن الفتى بعد السفاه ليحلم
    فقام عقيل وهو يقول:
    إن السفاهة قدماً من خلائقكم ... لا قدس الله أخلاق الملاعين


    --------------------------------------------------------
    رجب مكى العقيلى
    [color=red][size=24][b]لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 28 يوليو - 17:50