دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    صعصعة بن نالجية

    شاطر
    avatar
    الشريف فتحي هارون
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 74
    البلد : مصر
    العمل : معاش
    الهوايات : الاطلاع والقراءة
    تقييم القراء : 3
    النشاط : 2718
    تاريخ التسجيل : 08/01/2011

    صعصعة بن نالجية

    مُساهمة من طرف الشريف فتحي هارون في الخميس 27 يناير - 15:59


    البداية والنهاية ....
    الجزء الثامن

    صعصعة بن ناجية



    ابن عفان بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم، كان سيدا في الجاهلية وفي الإسلام.

    يقال: أنه أحيى في الجاهلية ثلثمائة وستين موؤدة.

    وقيل: أربعمائة.

    وقيل: ستا وتسعين موؤدة.

    فلما أسلم قال له رسول الله : «لك أجر ذلك إذ منّ الله عليك بالإسلام».

    ويروى عنه: أنه أول ما أحيى الموؤدة أنه ذهب في طلب ناقتين شردتا له.

    قال: فبينما أنا في الليل أسير، إذ أنا بنار تضيء مرة وتخبو أخرى.

    فجعلت لا أهتدي إليها، فقلت: اللهم لك علي إن أوصلتني إليها أن أدفع عن أهلها ضيما إن وجدته بهم.

    قال: فوصلت إليها وإذا شيخ كبير يوقد نارا، وعنده نسوة مجتمعات، فقلت: ما أنتن؟

    فقلن: إن هذه امرأة قد حبستنا منذ ثلاث، تطلق ولم تخلص.

    فقال الشيخ صاحب المنزل: وما خبرك؟

    فقلت: إني في طلب ناقتين ندّتا لي.

    فقال: قد وجدتهما، إنهما لفي إبلنا.

    قال: فنزلت عنده.

    قال: فما هو إلا أن نزلت إذ قلن: وضعت.

    فقال الشيخ: إن كان ذكرا فارتحلوا، وإن كان أنثى فلا تسمعنني صوتها.

    فقلت: علام تقتل ولدك ورزقه على الله؟

    فقال: لا حاجة لي بها.

    فقلت: أنا أفتديها منك وأتركها عندك حتى تبين عنك، أو تموت.

    قال: بكم؟

    قلت: بإحدى ناقتي.

    قال: لا!.

    قلت: فبهما.

    قال: لا: إلا أن تزيدني بعيرك هذا فإني أراه شابا حسن اللون.

    قلت: نعم على أن تردني إلى أهلي.

    قال: نعم.

    فلما خرجت من عندهم رأيت أن الذي صنعته نعمة من الله منَّ بها علي هداني إليها، فجعلت لله عليّ أن لا أجد موؤدة إلا افتديتها كما افتديت هذه.

    قال: فما جاء الإسلام حتى أحييت مائة موؤدة إلا أربعا، ونزل القرآن بتحريم ذلك على المسلمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 23 يوليو - 9:33