دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    قصيده في فضل السيده عائشه رضي الله عنها

    شاطر

    alaabaar
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 127
    البلد : مصر
    العمل : فنى تشغيل معدات بتروليه
    تقييم القراء : 7
    النشاط : 2778
    تاريخ التسجيل : 12/12/2010

    قلبين قصيده في فضل السيده عائشه رضي الله عنها

    مُساهمة من طرف alaabaar في الجمعة 7 يناير - 2:59

    ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي ***** هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي

    إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِها ***** ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي

    يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ ***** فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي

    إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ ***** بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِي

    وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّه ***** فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي

    مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي *** * فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي

    زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ **** ا للهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي

    وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي **** فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي

    أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ **** وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ

    وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ بِحُجَّتِي ***** وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ

    واللهُ خَفَّرَنِي وعَظَّمَ حُرْمَتِي ***** وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي

    واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي ***** بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي

    واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي ***** إفْكاً وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِي

    إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ ***** ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي

    واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ رُسْلِهِ ***** وأذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ

    وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ ***** مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي

    أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيابِهِ ***** فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني

    مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي ***** ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟

    وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ***** وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ

    وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ***** فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي

    والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي ***** حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً وكَفانِي

    وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ ** وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ

    نَصَرَ النَّبيَّ بمالِهِ وفَعالِهِ ***** وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِن الأَوْطانِ

    ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى*****بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثانِ

    وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ بالعَبَ ***** زُهداً وأَذْعَنَ أيَّمَا إذْعانِ

    وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَةُ السَّمَ ***** وأَتَتْهُ بُشرَى اللهِ بالرِّضْوانِ

    وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ ****** في قَتْلِ أَهْلِ البَغْيِ والعُدْوَانِ

    قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ ***** وأَذَلَّ أَهْلَ الكُفْرِ والطُّغيانِ

    سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى*****هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ

    واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ ***** مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيلِ يَومَ رِهَانِ

    إلاَّ وطَارَ أَبي إلى عَلْيَائِه ***** فَمَكَانُهُ مِنها أَجَلُّ مَكَانِ

    وَيْلٌ لِعَبْدٍ خانَ آلَ مُحَمَّدٍ ***** بِعَدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَانِ

    طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ***** وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ الحَسَنَانِ

    بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَةِ أُلْفَةٌ ***** لا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطانِ

    هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُل*****هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنانِ؟!

    حَصِرَتْ صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي***** وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ

    حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ ****** مِن مِلَّةِ الإسْلامِ فيهِ اثْنَانِ

    أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَ ***** فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأرْكَانِ

    نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في لُحْمَةٍ ***** فَبِنَاؤُها مِن أَثْبَتِ البُنْيَانِ

    اللهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ ***** لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ

    رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاقُهُمْ ***** وَخَلَتْ قُلُوبُهُمُ مِنَ الشَّنَآنِ

    فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ ****** وسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إلى الحِرْمَانِ

    جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أبي ****** واسْتُبْدِلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ

    وإذا أَرَادَ اللهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ ******* مَنْ ذا يُطِيقُ لَهُ على خِذْلانِ؟!

    مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي ****** إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي

    وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي ******* فَكِلاهُمَا في البُغْضِ مُسْتَوِيَانِ

    إنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ ******* ونِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ

    إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى ****** حُبِّي فَسَوْفَ يَبُوءُ بالخُسْرَانِ

    اللهُ حَبَّبَنِي لِقَلْبِ نَبِيِّهِ ******* وإلى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي

    واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي ****** ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِي

    واللهَ أَسْأَلُهُ زِيَادَةَ فَضْلِهِ ***** ** وحَمِدْتُهُ شُكْراً لِمَا أَوْلاَنِي

    يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ***** يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ

    صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِدْ****** عَنَّا فَتُسْلَبَ حُلَّةَ الإيمانِ

    إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَالِ كَرِيمَةٌ ****** إي والذي ذَلَّتْ لَهُ الثَّقَلانِ

    خُذْها إليكَ فإنَّمَا هيَ رَوْضَةٌ ***** مَحْفُوفَةٌ بالرَّوْحِ والرَّيْحَانِ

    صَلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ ***** فَبِهِمْ تُش
    َمُّ أَزَاهِرُ
    البُسْتَانِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 يناير - 7:56