دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    أَلِكْنِي لِعِينٍ بِدَارِ الشَّرَفْ ...

    شاطر

    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4113
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    أَلِكْنِي لِعِينٍ بِدَارِ الشَّرَفْ ...

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الجمعة 10 ديسمبر - 12:52

    سم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده، ولا يدوم إلا ملكه، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه أجمعين..

    أَلِكْنِي لِعِينٍ بِدَارِ الشَّرَفْ ... يَهِجْنَ لِقَلْبِ الْحَلِيمِ الْخَرَفْ
    فَتِيلِكَ بِيضٌ بَعَثْنَ الْغَرَامَ ... لِقَلْبِ الْعَمِيدِ وَبَرْحِ الْقَرَفْ
    أَلِكْنِي السَّلاَمَ إِلَيْهَا الْمُدَامْ ... فَهَامِي هَوَاهَا بِقَلْبِي انْظَرَفْ
    فَعُجْ بِي عَلَيْهَا وَلَوْ لَحْظَةً ... فَمَا لِيَ عَنْهَا إِذًا مُنْصَرَفْ
    عَلَيْكَ بِهِنَّ فَهُنَّ الْمُنَى ... وَكُرَّ عَلَى الْبَدْرِ بَيْنَ الْغُرَفْ
    لِتَلْقَى الأَدِيبَ الأَرِيبَ الَّذِي ... عَلَيْهِ شِعَارُ الْعُلَى وَالشَّرَفْ
    وَتَلْقَى الْكَمَالَ إِذَا جِئْتَهُ ... وَتَلْقَى النَّوَالَ وَتَلْقَى الظَّرَفْ
    خَلِيلَيَّ عُوجَا بِدَارٍ لِدَارٍ ... كَثِيرِ النَّوَالِ لِـ( لاَ) مَا عَرَفْ
    فَعُوجَا عَلَيْهِ صُدُورَ الْمَطِيِّ ... فَذَاكَ شَرِيفٌ لَذِيذُ الطُّرَفْ
    سَلِ الضَّيْفَ يُخْبِرْكَ عَنْهُ الْيَقِينْ ... بِأَنَّ الشَّرِيفَ حَمِيدُ الْهَدَفْ
    تَقِيٌّ نَقِيٌّ بَعِيدُ الْمَغَاصْ ... إِذَا غَاصَ مَجْدًا رَأَيْتَ الصَّدَفْ
    رَأَيْتَ شَرِيفًا عَظِيمَ الرَّمَادْ ... لَهُ بِالسَّخَاءِ الْجَمِيعُ اعْتَرَفْ
    لَقَدْ طَالَ مَا خَاضَ بَحْرَ النَّدَى ... وَشَبَّ عَلَيْهِ وَمَعْهُ ائْتَلَفْ
    تَرَى الضَّيْفَ صَفًّا لَدَى بَابِهِ ... وَحَوْلَ الْجِفَانِ صُفُوفاً تُصَفْ
    فَهَذَا ثَرِيدٌ لِصَفِّ الضُّيُوفْ ... وَهَاذَاكَ (حُوتٌ وَأُرْزٌ) لِصَفْ
    فَلاَ ذَا يَخَافُ عَلَى قِسْمِهِ ... فَوَاتًا وَهَذَا أَذًى لَمْ يَخَفْ
    يُعِزُّ الذَّلِيلَ وَيُدْنِي النَّزِيلْ ... وَيُعْطِي الْجَزِيلَ جَدًى مُخْتَلِفْ
    تَوَاتَرَ عَنْهُ بِذَا الْبُلَغَا ... وَعَنْ ذَاكَ طُولَ الْمَدَى مَا انْحَرَفْ
    فَمَنْ سَيِّدٌ مِثْلُ أَحْمَدَ سَالِمْ ... حُلِيِّ الْجُدُودِ الْهُدَاةِ السَّلَفْ
    خَلِيفَةُ عَبْدِ الْوَدُودِ الرِّضَى ... بُعَيْدَ الأَمِينِ وَنِعْمَ الْخَلَفْ
    إِذَا سِيلَ أَعْطَى بِلاَ مِنَّةٍ ... وَيُجْزِلُ دُونَ السُّؤَالِ التُّحَفْ
    هُوَ الْبَحْرُ مِنْهُ سَقَى الْوَارِدُونْ ... فَكُلٌّ إِذَا شَا أَتَى وَاغْتَرَفْ
    فَمَنْ قَاسَ قِرْناً بِهِ فِي عُلاَهُ ... كَمَنْ بِاللَّئَالِي يَقِيسُ الْخَزَفْ
    تَوَاتَرَ عَنْهُ عُدُولُ الرِّجَالْ ... بِحُبِّ الضِّعَافِ وَحَمْلِ الْكُلَفْ
    وَهَذِي لَعَمْرِي نُعُوتٌ سَمَتْ ... فَطُوبَى لِمَرْءٍ بِهِنَّ اتَّصَفْ
    وَكُلُّ شَرِيفٍ جَوَادٌ لَهُ ... مِلَفُّ امْتِدَاحٍ عَلَيْهِ يُلَفْ
    وَهَذَا مِلَفٌّ لأَحْمَدَ سَالِمْ ... مِنَ الْمَدْحِ صِرْفًا وَنِعْمَ الْمَلَفْ
    حَلَفْتُ يَمِينًا عَلَى جُودِهِ ... وَمَنْ لَمْ يُكَابِرْ جِهَارًا حَلَفْ
    أَطَالَ الإِلَهُ لَنَا عُمْرَهُ ... فَمَا دَامَ لاَ نَخْتَشِي مِنْ تَلَفْ
    فَفِيهِ الْغِذَاءُ وَفِيهِ اللِّبَاسْ ... لِجَارٍ وَضَيْفٍ وَفِيهِ الْعَلَفْ
    فَبُورِكَ فِيهِ وَأَبْنَائِهِ ... وَكُلِّ الْبَنَاتِ الْمِلاَحِ الْقِطَفْ
    وَجِنْبِتُ أُمُّ الْعِيَالِ الْحَصَانْ ... وَأَبْهَى الْغَوَانِي ذَوَاتِ الشَّنَفْ
    وَفِي الْكُلِّ بَارِكْ فَفِيهِ الْغَنَاءْ ... لِكُلِّ الضُّيُوفِ وَصُفْرِ الأَكُفْ
    بِجَاهِ شَفِيعِ الْوَرَى جَدِّهِمْ ... عَلَيْهِ صَلاَةُ الْمَنِيعِ الْكَنَفْ
    وَآلٍ وَصَحْبٍ بُدُورِ النَّدَى ... جِبَالِ الْعَلاَءِ الْبَعِيدِ الطَّرَفْ

    اللهم صلِّ صلاةً كاملةً وسلَّم سلاما تامّا على سيدنا محمّد وعلى ءاله وصحبه وسلم


    بقلم فضيلة الشيخ/ أحمدو بن إبراهيم الحسني (بحر المتقارب)
    ------------------
    المراجع: كتاب: إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى . الجزء الثالث/ ص: 154/ الطبعة : 1422هـ / 2001م. مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س )

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 يناير - 18:15