دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    عليكم بالجماعه بقلم العلامه المحدث الامام الشريف محمد ابراهيم عبد الباعث الحسيني الكتاني

    شاطر
    avatar
    الشريف محمود صبري
    مشرف
    مشرف

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 357
    البلد : المحروسه بآل البيت
    العمل : باحث متخصص فى الدراسات والعلوم الاستراتيجيه ومقارونة الاديان والمذاهب
    الهوايات : القنص ولسفاري والقراءة فى كتب التراث والتاريخ
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 3852
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010

    اسلامي عليكم بالجماعه بقلم العلامه المحدث الامام الشريف محمد ابراهيم عبد الباعث الحسيني الكتاني

    مُساهمة من طرف الشريف محمود صبري في الأحد 19 سبتمبر - 23:08

    [b]لقد باتت الأمة الإسلامية مستهدفة من قبل أعدائها في الداخل والخارج ، والذين ما فتئوا يكيدون لها بكل الوسائل للنيل منها عن طريق تمزيق وحدتها.
    وقد نجحت هذه المحاولات –في كثير من الأوقات – حتى أصبحت واقعا لزم فيه الحق للتاريخ بما سجل علينا من تبعاتها وسلبياتها التي لا تزال الأمة تعاني منها .

    ولا أجد سبيلا إلى مواجهة هذه التحديات إلا من خلال الدعوة إلى توحيد الجهود من أجل لم شعث الأمة ، والعمل على حسم أسباب الإحن البدوية ، والصراعات الفكرية ، والعصبيات العرقية ، التي عرضت الأمة – في كثير من أدوارها التاريخية – لأن تكون مستهدفة .
    فلا جرم أن دعانا رسول الله – صلى الله تعالى عليه وآله وسلم – إلى لزوم الجماعة ، وهي الجماعة بمفهومها الصحيح لدى المصلحين ، القائمين بالنصح للأمة

    وهو المعنى الذي أكدته الشريعة بنصوصها ، إما بضميمة السياق ، أو دلالة العطف ، أو مفهوم الإضافة.
    فمن الأول:
    ما ورد من حديث عرفجة بن شريح – رضي الله عنه – قال: سمعت رسول الله – صلى الله تعالى عليه وآله وسلم – يقول :
    ( إنها ستكون بعدي هنات وهنات ، فمن رأيتموه فارق الجماعة ، أو يريد أن يفرق أمة محمد ، كائنا من كان فاقتلوه ، فإن يد الله مع الجماعة ، والشيطان مع من فارق الجماعة يركض ).

    والمتأمل في الحديث يرى أن النبي – صلى الله تعالى عليه وآله وسلم – قد ألحق بذكر الجماعة ما يشيع حكمها في الأمة ، حيث قال: أو يريد أن يفرق أمة محمد .

    ومن الثاني :
    حديث معاذ – رضي الله عنه – ( إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم ، يأخذ الشاة القاصية والناحية ، فإياكم والشعاب ، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد) .

    فانظر كيف عطف النبي – صلى الله تعالى عليه وآله وسلم – على لفظ الجماعة ما يتعين به إشاعتها في الأمة حيث قال : والعامة ، مع أن ذكر الخاصة يأتي مناسبا لما قد يتبادر إلى الأذهان من معنى التخصيص .

    ومن الثالث :
    حديث حذيفة- رضي الله عنه – وأوله : ( كان الناس يسألون رسول الله – صلى الله تعالى عليه وآله وسلم – عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني .... الحديث ، وفيه قوله – صلى الله تعالى عليه وآله وسلم – ( تلزم جماعة المسلمين ... ).

    ولا يخفى على القارئ الكريم ما يؤكده حكم الإضافة إلى المسلمين - والتي هي أعم من الإضافة إلى الإسلام – من إشاعتها في الأمة أيضا.
    وريثما نلتقي على صفحات أخرى أستودع الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



    وكتبه
    خادم العلم والحديث الشريــف
    محمد إبراهيم عبد الباعـــث[/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 21 أغسطس - 9:33