دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    طه وسيلتي ووليي وعليه مُعوّلي واعتماد

    شاطر
    avatar
    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4293
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    طه وسيلتي ووليي وعليه مُعوّلي واعتماد

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الخميس 22 يوليو - 10:18


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
    والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    قصيدة في مدح النبي الأعظم، والحبيب الاكرم، صلى الله عليه وسلم

    قَامَ دَاعِي هَوَى سُعَادَ يُنَادِي ... فَأَجِبْ دَاعِيَ الْهَوَى مِنْ سُعَادِ
    هِيَ بِالْوِدِّ مِنْكَ أَوْلَى فَمَنْ ذَا ... بَعْدَهَا يَسْتَحِقُّ حِفْظَ الْوِدَادِ
    مَنْ يُرِدُ مُنْيَةً تَسُرُّ سِوَاهَا ... فَهْيَ لِي غَايَةُ الْمُنَى وَالْمُرَادِ
    لَمْ تَدَعْ مِنْ هَوَايَ لِلْغِيدِ إِلاَّ ... مَزَحًا قُلْتُهُ خَلِيَّ الْفُؤَادِ
    ظَبْيَةٌ بِاللِّوَى تَزَوَّدْتُ مِنْهَا ... نَظْرَةً ضَيَّعَتْ مِنَ الْحِلْمِ زَادِي
    بَيْنَ أَرْآدِهَا الَّتِي لاَعَبَتْهَا ... يَا لَهَا مِنْ كَوَاعِبٍ أَرْآدِ
    عَجَبًا مِنْ صَدَايَ وَجْدًا إِلَيْهَا ... مَعَ رَدِّ الْمُحِبِّ هَيْمَانَ صَادِ
    سِيقَ لِي بَعْدَهَا الصُّدُودُ قَرِيبًا ... وَصُدُودُ الْقَرِيبِ أَقْصَى الْبِعَادِ
    وَلَوْ أَنَّ الْوِصَالَ يَحْمِيهِ مِنِّي ... مَهْمَهٌ قَرَّبَتْهُ نُجْبُ الْخَوَادِي
    حَبَّذَا مِنْ سُعَادَ بَذْلٌ وَلَكِنْ ... صَعُبَ الْبَذْلُ مِنْ حِبَاءِ سُعَادِ
    حَرَمَتْكَ الْحِبَا فَرُمْهُ تَجِدْهُ ... مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكَرِيمِ الْجَوَادِ
    مَنْ إِذَا ضَنَّتِ الْجَمَادُ بِغَيْثٍ ... عَدَّهُ الْمُمْحِلُون غَيْثَ الْجَمَادِ
    مَنْ جَرَى الْمَاءُ مِنْ بَنَانِ يَدَيْهِ ... حَيْثُ لاَ مَاءَ فِي بُطُونِ الْمَزَادِ
    قُدْوَةِ الأَنْبِيَاءِ قُطْبِ رَحَى الْكَوْ ... نِ وَإِنْسَانِ مُقْلَةِ الإِيجَادِ
    وَسِرَاجِ الْوَرَى مُنِيرِ مُحَيًّا ... وَبَشِيرِ الْوَرَى النَّذِيرِ الْعَتَادِ
    وَالرَّسُولِ الَّذِي دَعَا فَاسْتَجَبْنَا ... جَفَلَى عَمَّتِ الْقُرَى وَالْبَوَادِي
    طَابَ مِنْ يُمْنِهِ مَبَادِيهِ خُلْقًا ... وَمَنَاهِيهِ طِبْنَ مِثْلَ الْمَبَادِ
    وَلأَجْدَادِهِ سَنًى مِنْ سَنَاهُ ... كَانَ وَسْمًا بِأَوْجُهِ الأَجْدَادِ
    يَا لَهُ بَذْرَ سُؤْدَدٍ حَصَدَتْهُ ... أُمُّهُ سُنْبُلاً شَهِيَّ الْحَصَادِ
    لَيْلَةَ الْمَوْلِدِ الَّتِي أَتْحَفَتْهَا ... بِوَلِيدٍ مُبَارَكِ الْمِيلاَدِ
    طَفِئَ النَّارُ غَيَّضَ الْبَحْرَ إِلاَّ ... أَثَرَ الطِّينِ مِنْهُمَا وَالرَّمَادِ
    فَكَأَنَّ النِّيَارَ بِالْبَحْرِ تُطْفَى ... وَهْوَيَغْشَاهُ مَارِدُ الإِيعَادِ
    وَبَكَى الْفُرْسُ مِنْ بَلاَبِلِ خَطْبٍ ... حَلَّ بِالْمُوقِدِينَ وَالْوُرَّادِ
    وَرَأَوْا هَدَّةً بِإِيوَانِ كِسْرَى ... تُحْسِبُ الْمُلْكَ مِنْ دَوَاعِي الْفَسَادِ
    وَلِبَعْثِ النَّبِيِّ آيٌ سَنَاهَا ... نَبَّهَ الْمُومِنِينَ بَعْدَ الرُّقَادِ
    وَهَدَاهُمْ مِنَ الضَّلاَلِ فَكَانُوا ... أُمَّةً شُرِّفَتْ بِأَكْرَمِ هَادِ
    وَكِتَابٌ عَلَيْهِ أَنْزَلَهُ اللَّـ ... ـهُ شِفَاءً وَرَحْمَةً لِلْعِبَادِ
    بَشَّرَتْ آيُهُ وَأَنْذَرَتِ النَّا ... سَ بِوَعْدِ الثَّوَابِ وَالإِيعَادِ
    فِيهِ أَنْبَاءُ صَالِحٍ وَثَمُودٍ ... وَحِكَايَاتُ أَمْرِ هُودٍ وَعَادِ
    وَأَحَادِيثُ قَوْمِ نُوحٍ وَلُوطٍ ... وَزَخَارِيفُ وَصْفِ ذَاتِ الْعِمَادِ
    وَبَرَاهِينُ بَعْثِ مُوسَى وَهَارُو ... نَ لِفِرْعَوْنَ صَاحِبِ الأَوْتَادِ
    وَفُنُونٌ مِنَ الْبَلاَغَةِ تُعْيِي ... بُلَغَاءَ الْجَوَابِ مِنْ كُلِّ نَادِ
    وَسِوَى مَا عَدَدْتُ مِنْ مُعْجِزَاتٍ ... ضَاقَ عَنْهُنَّ قَالَبُ التَّعْدَادِ
    أَيُّ بَدْرٍ مِنَ النَّبِيينَ يَرْجُو ... شَأْوَهُ فِي سِيَادَةٍ وَسَدَادِ
    خَيْرُهُمْ خَيْرُهُمْ فُرَادَى وَمَثْنَى ... وَإِمَامُ الْجَمِيعِ وَالأَفْرَادِ
    أَمَّ مِنْهُمْ بِأَيْلِيَاءَ بُدُورًا ... سُرُجًا كُلُّهُمْ دَلِيلُ الرَّشَادِ
    وَسَمَا مُدْرِكًا مَرَاتِبَ فَضْلٍ ... دُونَ إِدْرَاكِهِنَّ خَرْطُ الْقَتَادِ
    وَأَخُو الْفَضْلِ إِنْ تَزَايَدَ حَظًّا ... رَامَ أَسْنَى تَفَضُّلٍ وَازْدِيَادِ
    وَالْكَهَانَاتُ بَاطِلٌ أَنْقَذَتْهُ ... آيَةٌ لَمْ تَخَفْ طُرُوَّ النَّفَادِ
    فَغَدَا تَرْهَبُ الشَّيَاطِينُ قُرْبًا ... مِنْ مَقَاعِيدِ سَمْعِهَا الْمُعْتَادِ
    كُلَّمَا أَرْصَدَتْ لِسَمْعٍ رَمَتْهَا ... شُهُبٌ فِي جَوَانِبِ الْمِرْصَادِ
    دَرَّ دَرُّ النَّبِيِّ إِذْ حَسَدَتْهُ ... قَوْمُهُ مِنْ مُرَاغِمِ الْحُسَّادِ
    كَذَّبُوهُ ضَلاَلَةً وَتَمَادَى ... أَكْثَرُ الْقَوْمِ فِي الضَّلاَلِ تَمَادِ
    ثُمَّ نَاوَى مُجَاهِدًا فَاقْتَفَتْهُ ... عُصْبَةٌ تَبْتَغِي ثَوَابَ الْجِهَادِ
    بَعْضُهُمْ مِنْ ذُرَى لُؤَيٍّ وَبَعْضٌ ... مِنْ ذُرَى الْخَزْرَجِ الْغِلاَظِ الشِّدَادِ
    مُسْتَعِدِّينَ لِلْحُرُوبِ قُوَاهَا ... وَرِبَاطِ الْمُسَوَّمَاتِ الْجِيَادِ
    بَيْنَ جُرْدٍ أَوْ بَيْنَ أَجْرَدَ نَهْدٍ ... فَوْقَهُ ضَيْغَمٌ طَوِيلُ النِّجَادِ
    يَتَلَقَّى الأُسُودَ إِنْ جَالَدَتْهُ ... صَابِرًا لاَ يَمَلُّ قَرْعَ الْجِلاَدِ
    وَإِذَا الْخَيْلُ بِالأَعَادِي أَتَتْهُ ... خَضَبَ الْخَيْلَ مِنْ دِمَاءِ الأَعَادِي
    وَجُنُودٍ مِنَ الْمَلاَئِكِ تَاتِي ... مَدَدًا كَانَ أَعْظَمَ الأَمْدَادِ
    سَلْ قُرَيْشًا بِأَمْرِ وَقْعَةِ بَدْرٍ ... كَيْفَ إِذْلاَلُهَا نَفِيرَ الْعِنَادِ
    كَمْ جَرِيحٍ بِهَا وَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ ... رَاحَ جَزْرَ الْخَوَامِعِ الْعُوَّادِ
    وَأَسِيرٍ يَرْجُو الْفِدَاءَ وَيَخْشَى ... وَقْعَةَ السَّيْفِ قَبْلَ إِنْجَِاءِ فَادِ
    يَخْفِضُ الطَّرْفَ مِنْ مُرُورِ عَلِيٍّ ... حَوْلَهُ وَالزُّبَيْرِ وَالْمِقْدَادِ
    وَحَدَا نَحْوَهُ أُبَيًّا بِأُحْدٍ ... مِنْ مَرِيرِ الْمَنُونِ أَشْأَمُ حَادِ
    فَصَدتْهُ الْقَنَاةُ جَرْحًا فَوَلَّى ... يَشْتَكِي مِنْ حَرَارَةِ الإِقْصَادِ
    وَلَهُ فِي الْيَهُودِ قَتْلٌ وَنَهْبٌ ... وَسِبَاءُ النِّسَاءِ وَالأَوْلاَدِ
    وَبِأَيَّامِ فَتْحِ مَكَّةَ أَضْحَى ... دِينُهُ الْمُسْتَقِيمُ رَحْبَ الْمِدَادِ
    وَعَلَى الْحَيِّ مِنْ هَوَازِنَ لَمَّا ... صَبَّحَ الْحَيَّ بِالْخُيُولِ بَدَادِ
    شَنَّ شَعْوَاءَ لَمْ تُغَادِرْ زَهِيدًا ... مِنْ طَرِيفِ الثَّرَى لَهُمْ وَالتِّلاَدِ
    وَسَبَا السَّبْيَ فِيهِ مِنْ آلِ سَعْدٍ ... أُمَّهَاتٌ حُبِينَ بِالإِسْعَادِ
    وَأَيَادٍ أَجَمَّهُنَّ رِضَاعٌ ... وَرِضَاعُ الْكِرَامِ جَمُّ الأَيَادِي
    لَمْ يَزَلْ مُنْجَدًا مُغِيرًا بِجُنْدٍ ... قَاهِرِ الْغَوْرِ مُسْتَبِيحِ النّجَادِ
    يَتَلَقَّى الْعَدُوَّ فِي كُلِّ سَهْلٍ ... وَذُرَى شَاهِقٍ وَشعْبٍ وَوَادِ
    إِذْ أَتَتْهُ الْوُفُودُ شَرْقًا وَغَرْبًا ... وَاسْتَكَانَتْ لَهُ مُلُوكُ الْبِلاَدِ
    وَارْعَوَى الْمُلْحِدُونَ وَانْقَادَ كُلٌّ ... بَعْدَ مَا كَانَ صَاحِبَ الإِلْحَادِ
    يَا نَبِيَّ الإِلَهِ يَا أَفْصَحَ الْعُرْ ... بِ وَأَدْرَاهُمُ بِنُطْقِ الضَّادِ
    هَاكَ جَلْبِي وَكَيْفَ يَكْسُدُ جَلْبٌ ... مِنْكَ مَا إِنْ يُؤَمُّ سُوقَ الْكَسَادِ
    فَتَقَبَّلْهُ لُؤْلُؤًا لَمْ يُكَدِّرْ ... خَزَفُ الْمَيْلِ نَظْمَهُ وَالسِّنَادِ
    بِالْعُلُومِ الَّتِي عَلِمْتَ مِنَ اللَّـ ... ـهِ بِلاَ خَطِّ مِزْبَرٍ وَمِدَادِ
    كُنْ مُجِيرِي لَدَى الْمَعَادِ فَحَسْبِي ... أَنْتَ مِمَّنْ يُجِيرُ عِنْدَ الْمَعَادِ
    أَوَ مَا قُلْتَ أَنْ تَكُونَ شَفِيعِي ... فِي حَدِيثٍ مُهَذَّبِ الإِسْنَادِ
    رَبِّ طَهَ وَسِيلَتِي وَوَلِيِّي ... وَعَلَيْهِ مُعَوّلِي وَاعْتِمَادِي
    وَبِهِ أَحْسِنِ الْخِتَامَ وَهَبْ لِي ... مَأْمَنًا مِنْ عَذَابِ يَوْمِ التَّنَادِي
    وَاعْفُ عَنِّي وَعَنْ أَحِبَّايَ طُرًّا ... وَأَجِرْنَا مِنَ الْخُطُوبِ الْعَوَادِي
    وَقِ وَجْهِي مِنَ السَّوَادِ إِذَا مَا ... وَقَعَ السَّبُّ فِي وُجُوهِ السَّوَادِ
    ثُمَّ أَزْكَى الصَّلاَةِ مِنِّي إِلَيْهِ ... وَلأَصْحَابِهِ نُجُومِ الدَّآدِي
    مَا أَظَلَّ الْوَرَى بِنَاءُ سَمَاءٍ ... وَاسْتَقَرَّ الْوَرَى بِأَرْضِ مِهَادِ
    وَهَمَى الْمُعْصِرَاتُ وَاخْضَرَّ أَيْكٌ ... وَتَغَنَّتْ عَلَيْهِ وُرْقٌ شَوَادِ

    لـ عبد الله (الاحول الحسني الشنقيطي)
    --------------
    المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط
    لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الحسني الإدريسي السباعي.
    مؤلف وناشر وباحث، في تاريخ وأنساب الشرفاء
    أسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 23 يوليو - 9:44