دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    بطيبة أطلال عفون دوارس

    شاطر
    avatar
    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4357
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    بطيبة أطلال عفون دوارس

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الخميس 22 يوليو - 2:53


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
    والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    بِطَيْبَةَ أَطْلاَلٌ عَفَوْنَ دَوَارِسُ ... تَعَاقَبَهَا بِيضٌ وَسُودٌ حَنَادِسُ
    مَنَازِلُ أَقْوَامٍ تَسَاهَمَ أَهْلَهَا ... سِهَامُ الْمَنَايَا وَالْخُطُوبُ الدَّحَامِسُ
    فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ مَنْ تَنَاسَى أَنِيسُهَا ... أَحَادِيثُ أَحْدَاثٍ وَآيٌ طَوَامِسُ
    فَبِتْنَا بِهَا وَالْقَلْبُ خَامِسُ أَرْبَعٍ ... هُنَاكَ وَعِلْمُ اللهِ لِلْخَمْسِ سَادِسُ
    تَنَاوَح فِي أَرْجَائِهَا الْبُومُ كُلَّمَا ... تَوَالَتْ بِهَا لِلشَّيْصَبَانِ هَسَاهِسُ
    وَغَرَّكَ بِاللهِ الْغَرُورُ وَهَوَّسَتْ ... بِقَلْبِكَ مِنْ دَاءِ الْغُرُورِ الْوَسَاوِسُ
    أَلاَ إِنَّمَا الدُّنْيَا سَرَابٌ بِقَيْعَةٍ ... وَهَمٌّ وَأَوْهَامٌ وَهَامٌ مُرَامِسُ
    فَأَيْنَ الصَّيَاصِي الشَّاغِيَاتُ وَأَهْلُهَا ... وَأَيْنَ الْجِنَانُ وَالْجِنَانُ الْفَرَادِسُ
    وَأَيْنَ الْكُمَاةُ الصَّافِنَاتُ جِيَادُهَا ... وَأَيْنَ الْحِسَانُ الْمُنْعَمَاتُ الأَوَانِسُ
    كَأَنْ لَمْ تَشَاوَ بَيْنَ سَلْعٍ وَفَارِعٍ ... شَئِيتٌ وَلَمْ يَسْمُرْ بِيَثْرِبَ آنِسُ
    وَكَمْ ذَا ثَوَتْ مِنْ ذَاتِ دَعْدٍ مَعَاقِلاً ... عَقَائِلُ أَتْرَابٌ وَصِيدٌ فَوَارِسُ
    وَخَيَّمَ فَضْفَاضُ الرِّدَاءِ مُرَزَّءٌ ... وَرَضْرَضَ رَضْرَاضُ الْحَصَى مُتَشَاوِسُ
    وَرَاحَ بِرَوْحِ اللهِ جِبْرِيلُ رُوحُهُ ... وَغَصَّتْ بِمَحْمُودِ الْمَقَامِ الْمَجَالِسُ
    وَهَاجَرَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ مُهَاجِرٌ ... حَنِيفٌ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ بَائِسُ
    وَقَامَتْ بِنَصْرِ اللهِ أَنْصَارُ دِينِهِ ... وَبِيعَتْ مِنَ اللهِ النُّفُوسُ النَّفَائِسُ
    وَجَرَّتْ بَنُو عَمْيَاءَ مِنْ لَيْلِ كُفْرِهَا ... جُنُودًا دَعَاهَا لِلْمُحَالِ الْخُلاَبِسُ
    فَجَرَّ أَبُو يَكْسُومَ جُنْدًا عَرَمْرَمًا ... لِتَخْرِيبِ بَيْتِ اللهِ وَاللهُ حَارِسُ
    تَرَاغُمَ طَلاَّعُ الثَّنَايَا مُسَلَّطًا ... فَلاَ رَغِمَتْ إِلاَّ عَلَيْكَ الْمَعَاطِسُ
    وَدُونَ رَسُولِ اللهِ أَسْوَارُ عِصْمَةٍ ... وَأُسْدُ الشَّرَى وَالدَّمْدَمَاتُ الدَّهَارِسُ
    أُبَاةُ مَضَامٍ لاَ يُضَامُ أَمِينُهَا ... إِذَا مَا دَعَاهَا لِلْمِرَاسِ الْمُمَارِسُ
    حُمَاةُ الْحُمَيَّا لاَ يُطَارُ غُرَابُهَا ... إِذَا مَا احْزَأَلَّتْ بِالصِّفَاحِ اللَّوَاهِسُ
    وَحَاوِحَةٌ حَتَّى إِذَا مَا تَضَاحَكَتْ ... ضَئَالِيلُ مِنْ زُرْقِ الْعُيُونِ ضَوَارِسُ
    وَأَجَّتْ جُنُونُ الْحَرْبِ نَارًا وقُودُهَا ... جَنَادِيرُ جُرْدٌ وَالْبُزَاةُ الْفَوَارِسُ
    تَوَاصَتْ بِصِدْقِ الصَّبْرِ مِنْهُمْ عَزَائِمٌ ... فَيَنْعَمُ بَالٌ أَو تَئِيمُ عَطَامِسُ
    وَعَجْعَجَ فِي عِيدَانِهَا كُلُّ مَاجِدٍ ... سَمَنْدَلُ هَيْجَاءٍ أَبَرُّ حَمَارِسُ
    وَظَلَّتْ عِرَاكًا مَاذِيَاتٍ رِمَاحُهَا ... تَمَاذِي بَنَاتُ الْجَوْفِ عِفٌّ وَلاَمِسُ
    تَنَاحَرُ فِي نُحُورِهِمْ وَنُحُورِهَا ... كَوَالِحُ أَنْيَابِ الْمَنَايَا غَوَاطِسُ
    عَطَوَّدُ أَيَّامٍ يَمُورُ عَذَابُهُ ... تَعُوذُ بِأَرْحَامِ السُّيُوفِ الْقَوَانِسُ
    وَظَلَّتْ وَأَنْهَارُ الدِّمَاءِ مَيَازِبٌ ... قَرِينَانِ مَفْرُوسٌ وَآخَرُ فَارِسُ
    تُنَافِسُ أَنْفَاسَ الْمَنُونِ نُفُوسُهَا ... وَمِنْهُنَّ يَقْظَانٌ وَمِنْهُنَّ نَاعِسُ
    تُرَاعِي جِيَاعَ الطَّيْرِ فَصْلَ قَضَائِهَا ... خُصُومًا وَحُكَّامُ الْعِمَاسِ الْمُدَاعِسُ
    وَظَلَّتْ وَأَسْوَاقُ الْهِيَاجِ مَسَاقُهَا ... إِلَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ رَاجٍ وَآئِسُ
    تُنَاجِزُ بَاعَاتُ النُّفُوسِ سَرَاتَهَا ... وَكُلٌّ عَلَى حِفْظِ الْحِفَاظِ يُكَايِسُ
    فَدَاسَتْ عِبِدَّانَ الطَّوَاغِيتِ خَيْلُهَا ... وَجَاءَتْ بِمَا لَمْ يَاتِ ذُبْيَانَ دَاحِسُ
    فَلَمَّا قَضَتْ نَحْبًا وَعَلَّتْ ظِمَاءَهَا ... حِيَاضُ قَتِيمٍ وَاشْمَأَزَّ تَوَاعِسُ
    تَمَنَّتْ وَمَا تُغْنِي الأَمَانِي لَوَانَّهَا ... أَطَاعَتْ رَسُولَ اللهِ وَالْحَرْبُ ضَارِسُ
    وَبَاتَتْ وَبَلْبَالُ الْهُمُومِ نَجِيَّهَا ... وَأَشْلاَؤُهَا لَوْنَانِ رَطْبٌ وَيَابِسُ
    تُعَزَّى عَوَافِي الْعَارِيَاتِ مُصَابَهَا ... مُحِبًّا وَمَحْبُوبًا صَوى وَفَوَارِسُ
    تُشَاقِي سُعُودًا طَالِعَاتٍ سُعُودُهَا ... أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الشُّقَاةُ الْمَنَاجِسُ
    فَلَمَّا أَمَاطَ اللَّيْلُ عَنْهَا جَنَاحَهُ ... وَأَوْمَضَ مِنْ أَيْدِي الْهُدَاةِ الْمَقَابِسُ
    فَمَا هُوَّ إِلاَّ أَنْ تَوَاتَرَ طَعْنُهَا ... وَنَاكَتَ بِإِنْعَاظِ النِّصَالِ الْقَرَاطِسُ
    تُقَاذِفُ مِنْ لَظِّ الْخَمِيسِ خَمِيسَهَا ... عَثَانِينَ سَيْلٍ ضَاقَ عَنْهَا مَحَابِسُ
    فَظَلَّتْ وَضَوْضَاءُ النُّيَاحِ تَصِيرُهَا ... وَلَطْمَ الْخُدُودِ وَالأَيَامَى الْعَوَانِسُ
    كَأَنَّ كُلَيْبًا بِِالذَّنَائِبِ لَفَّهَا ... تَطِيرُ انْهِزَامًا وَالدُّرُوبُ أَوَاعِسُ
    ثُبَاةٍ ثُبَاةٍ وَالظُّبَاةُ تَحُثُّهَا ... تَرُومُ ثُبَاةً وَالشَّرِيكُ الْمُنَاكِسُ
    يَمِينًا بِرَبِّ الْمُصْطَفَى وَرَعِيلِهِ ... لَذَاقَتْ عَذَابَ الْهُونِ مِنْهَا الْغَطَارِسُ
    وَوَالَتْ سِبَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ وَنَعْجَةٍ ... وَلاَذَتْ بِأَعْتَادِ الرَّسُولِ الأَشَاوِسُ
    فَمَا لَبِثُوا إِلاَّ سِنِينَ قَلاَئِلاً ... تَحَنَّثَ مِنْ صُعْرِ الْخُدُودِ الْعَنَابِسُ
    هُنَالِكَ بَزَّ الْمُصْطَفَى وَبُزَاتُهُ ... وَحَصْحَصَ فِي غَيْبِ الْخَفَايَا الدَّسَائِسُ
    وَأَسْلَسَ ءَابِي الْكُفْرِ طَوْعَ قِيَادِهَا ... رَمَاقًا هَدَتْهَا لِلضُّرُوسِ الأَبَاخِسُ
    وَللهِ آرَاقٌ قَلِيلٌ هُجُوعُهَا ... إِذَا مَا تَغَشَّاهَا مِنَ اللَّيْلِ دَاحِسُ
    تُرَاقِبُ عَوْرَاتِ الثُّغُورِ كَأَنَّهَا ... مِنَ الْحَزْمِ فِي جَوْفِ الظَّلاَمِ عَسَاعِسُ
    وللهِ قَوْمٌ يَالَ قَوْمٍ أَنِيسُهَا ... بِعَيْنَيْنِ مِنْ عِينِ الْجِنَانِ عَرَائِسُ
    وَأُخْرَى بِأَطْلاَحٍ وَبِيرِ مَعُونَةٍ ... وَللهِ يَوْمٌ بِالْيَمَامَةِ عَامِسُ
    أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ فَاتُوا بِمِثْلِهَا ... أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ تِلْكَ الْهَرَامِسُ
    وَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ النَّدَى مِنْ نَدَاهُمُ ... وَشَتَّانَ شَتَّانَ الأَضَى وَالْقَوَامِسُ
    وَشَتَّانَ مَا بَيْنَ النَّبِيِّ وَغَيْرِهِ ... عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مَا مَرَّ هَاجِسُ

    لـ غالي بن المختار فال الشنقيطي
    --------------
    المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط
    لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الحسني الإدريسي السباعي.
    مؤلف وناشر وباحث، في تاريخ وأنساب الشرفاء
    أسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 25 سبتمبر - 7:24