دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    قصدتكَ يا من بالشفاعة خصه إله الورى

    شاطر

    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4066
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    قصدتكَ يا من بالشفاعة خصه إله الورى

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الخميس 22 يوليو - 2:24


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
    والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    أَعَيْنَيَّ وَجْدًا تُهْرِقَانِ مَعًا دَمَا ... نَجِيعًا حَكَى لَوْنًا عَلَى الْخَدِّ عَنْدَمَا
    فَهَذَا أَنَا وَالصَّدْرُ يَرْشَحُ بِالَّذِي ... بِهِ فَتَبَدَّى كَوْنُهُ مُتْرَعًا دَمَا
    وَكَوْنِي فَتًى أَمْسَى جَرِيحًا فُؤَادُهُ ... بِأَسْهُمِ حُبٍّ دَامَ دَهْرًا فَدَمْدَمَا
    وَكُنْتُ عَلَى رُكْنٍ مِنَ الصَّبْرِ ثَابِتٍ ... فَصَادَفَهُ طَوْدُ الْهَوَى فَتَهَدَّمَا
    فَسَاوَمْتُ مَكْنُونَ الْمَعَانِي تَعَلُّلاً ... فَأَنْشَدَ لِي هَلْ غَادَرُوا مُتَرَدَّمَا
    وَأَيْقَنْتُ أَنِّي عَمَّهُنَّ دَعَوْنَنِي ... حِسَانُ الْقَوَافِي لاَ حَوَاصِنُ كَالدُّمَى
    فَلَمَّا بَدَالِي فَوْتُهَا وَنُفُورُهَا ... خَمَشْتُ خُدُودِي إِثْرَهُنَّ تَنَدُّمَا
    فَقُلْتُ وَلَيْلُ الْهَمِّ قَدْ كَانَ سَرْمَدًا ... أَلَمْ يَانِ لِلإِصْبَاحِ أَنْ يَتَقَدَّمَا
    فَيَا لَكَ مِنْ لَيْلٍ تَخَالُ نُجُومهُ ... وَقَدْ قَهْقَرَتْ فِي الْمَشْيِ نَظْمًا تَهَدَّمَا
    فَحَاوَلْتُ مِنْ هَمِّ الْغَرَامِ تَخَلُّصًا ... وَأَعْرَضْتُ عَنْ إِلْزَامِ مَا لَيْسَ مُلْزَمَا
    وَقَبَّلَ فِكْرِي إِثْرَ نَعْلِ مُحَمَّدٍ ... وَلَوْ جِئْتُ مَغْنَاهُ لَقَبَّلَهُ فَمَا
    فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِي خَيْمَةٌ حَوْلَ رَمْسِهِ ... فَهَذَا هَوَاهُ فِي فُؤَادِيَ خَيَّمَا
    فَيَا لَيْتَ خَدِّي كَانَ مَوْطِئَ نَعْلِهِ ... وَصَدْرِي ضَرِيحًا جَامِعًا مِنْهُ أَعْظُمُا
    عِظَامًا وَلَحْمًا حَرَّمَ اللهُ أَكْلَهَا ... عَلَى الأَرْضِ إِنْعَامًا لَهَا وَتَكَرُّمَا
    مُنَزَّهَةً عَنْ لَفْظِ مِثْلٍ خِلاَلُهُ ... وَعَنْ كَافِ تَشْبِيهٍ سِوَى بَعْدِ نَفْيِ مَا
    فَمَا مِثْلَهُ الْبَحْرُ الْخِضَمُّ تَكَرُّمًا ... وَلاَ كَثَنَايَاهُ الْبُرُوقُ تَبَسُّمَا
    فَلَوْ قِسْتَهُ ضَوْءًا وَجُودًا وَجُرْأَةً ... بِشَمْسٍ وَضِرْغَامٍ وَوَبْلٍ مَتَى هَمَى
    لَكُنْتَ كَمَنْ قَدْ شَبَّهَ الشَّمْسَ بِالسُّهَا ... وَبِالطَّلِّ وَكَّافًا وَبِالْهِرِّ ضَيْغَمَا
    أَرَى أَفْعَلَ التَّفْضِيلِ وَصْفًا مُسَاعِدًا ... لِمَنْ شَاءَ فِي وَصْفَيْهِ أَنْ يَتَكَلَّمَا
    أَبَرَّ وَأَوْفَى خَيَرًا أَحْسَنَ خِلْقَةً ... وَخُلْقًا وَأَنْدَى بَطْنَ رَاحٍ وَأَكْرَمَا
    مَعَاجِزُهُ مَا اسْطَعْتُ ذِكْرَ جَمِيعِهَا ... فَأَبْهَمْتُ مَا اسْطِيعُ مِنْهَا تَعَظُّمَا
    كَوَاجِدِ مَاءٍ قَاصِرٍ عَنْ وُضُوئِهِ ... فَجَنَّبَ طُهْرًا نَاقِصًا فَتَيَمَّمَا
    وَيَتْرُكُ مَقْدُورًا عَلَيْهِ مُطَهِّرٌ ... إِذَا هُوَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَنْ يُتَمِّمَا
    وَلَكِنَّنِي فِي نَفْيِ حَصْرٍ حَصَرْتُهُ ... فَلَمْ أَبْقِ لِلنُّقَّادِ إِلاَّ التَّسَلُّمَا
    أَلاَ كُلُّ مَدْحٍ قُلْتُهُ فِيكَ غَيْرَ مَا ... تَقُولُ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ ابْنِ مَرْيَمَا
    نَبِيٌّ كَلِيمُ اللهِ مُوسَى وَرُوحُهُ ... أَقَرَّا له إِقْرَارَ مُوسَى وَآدَمَا
    أَلاَ يَوْمَ يَاتِي اللهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْـ ... ـغَمَامِ فَخُذْ مِنِّي هُنَالِكَ مِعْصَمَا
    وَقُدْنِيَ وَاشْفَعْ لِي لَدَى اللهِ وَاسْقِنِي ... مِنَ الْحَوْضِ سَقْيًا لَيْسَ يَعْقُبُهُ الظَّمَا
    قَصَدْتُكَ يَا مَنْ بِالشَّفَاعَةِ خَصَّهُ ... إِلَهُ الْوَرَى صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَا
    أَرَى الشُّعَرَاءَ الْعُمْيَ غَيْرَكَ يَمَّمُوا ... وَعِنْدَ ذَوِي الأَبْصَارِ كُنْتَ الْمُيَمَّمَا
    وَهَا أَنَا أُهْدِيهَا إِلَيْكَ قَصِيدَةً ... لِتَجْعَلَهَا لِي جُنَّةً مِنْ جَهَنَّمَا
    وَتَجْعَلَ لِي يَوْمَ الْوُقُوفِ مَظَلَّةً ... وَفَوْقَ الصِّرَاطِ الصَّعْبِ تَنْصِبُ سُلَّمَا
    يَدَاكَ انَا اسْتَوْهَبْتُ إِحْدَاهُمَا الْغِنَى ... وَأَسْتَوْهِبُ الأُخْرَى الشَّفَاعَةَ مَغْنَمَا
    لِتَضْمَنَ لِي أَمْنًا عَلَى اللهِ وَالْمُنَى ... أَيَا مَنْ إِلَى بَيْتِ الْمَكَارِمِ يُنْتَمَى
    عَلَيْكَ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُ ... وَآلِكَ وَالأَصْحَابِ مَعْ تَابِعِيهِمَا
    لَكَ السَّبْقُ فَضْلاً وَالتَّأَخُّرُ مَوْلِدًا ... وَكُنْتَ لِرُسْلِ اللهِ بَدْءًا وَمَخْتَمَا

    لـ محمد بن عبد الرحمن الحسني
    --------------
    المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط
    لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الحسني الإدريسي السباعي.
    مؤلف وناشر وباحث، في تاريخ وأنساب الشرفاء
    أسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر - 12:55