دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    من مدحه صلى الله عليه وسلم

    شاطر

    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4113
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    من مدحه صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الأربعاء 21 يوليو - 3:46


    من مدحه صلى الله عليه وسلم
    لَدَى دُورٍ دَوَاثِرَ لِلرَّبَابِ ... سَكَبْتُ الدَّمْعَ مُنْهَمِرَ الرَّبَابِ
    وَتُضْرِمُ فِي الْحَشَى زَفَرَاتُ وَجْدٍ ... غَرَامًا بَعْدَ صَحْوِ دَمِ التَّصَابِي
    دِيَارٌٍ لِلرَّبَابِ جَنَيْتُ فِيهَا ... ثِمَارَ اللَّهْوِ مِنْ فُنُقٍ كَعَابِ
    لَيَالِيَ إِذْ زُلاَلُ اللَّهْوِ صَافٍ ... أَجُرُّ الذَّيْلَ مِنْ حُلَلِ الشَّبَابِ
    فَأَمْسَتْ بَعْدَنَا قَفْرًا يَبَابًا ... مَعَاهِدَ لِلرِّيَاحِ وَللسَّحَابِ
    تَعَاوَرَهَا الْحَيَاءُ بِكُلِّ وَدْقٍ ... مِنَ الْوَسْمِيِّ مُنْسَدِلِ الْجَنَابِ
    كَأَنَّ هَزِيزَهُ زَجَلُ الْمَهَارَى ... مِنَ النِّيبِ الْمُخَيَّسَةِ الْعِرَابِ
    فَصَارَتْ بِالزَّعَازِعِ وَالسَّوَارِي ... تُحَاكِي الرَّقْمَ فِي وَرَقِ الْكِتَابِ
    فَلاَ رَسْمٌ يَلُوحُ وَلاَ طَلِيلٌ ... خَلاَ سُفْعٍ رَوَاكِدَ حَوْلَ هَابِ
    فَدَعْ ذِكْرَ الرَّبَابِ وَعَدِّ عَنْهُ ... وَدَعْ ذِكْرَ الْمَنَازِلِ بِالرَّوَابِي
    وَسَلِّ الْهَمَّ عَنْكَ بِعَيْطَمُوسٍ ... بِهَا تَفْرِي الأَمَاعِزَ كَالْعُقَابِ
    أَمُونٍ كَالْعَلاَةِ تَهِبُّ حَوْلاً ... إِلَى ذِي الْمَجْدِ وَالْحَسَبِ اللُّبَابِ
    شَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ مِنَ الْبَرَايَا ... وَأَنْدَى رَاحَتَيْنِ مِنَ الْعُبَابِ
    إِضَاضِ الْمُسْلِمِينَ بِكُلِّ خَطْبٍ ... وَيَشْفِي بِالْمَسِيسِ ضَنَى الْوِصَابِ
    مُبِيرِ الْمُشْرِكِينَ لَدَى التَّلاَقِي ... إِذَا حَمِيَ الْوَطِيسُ مِنَ اللُّهَابِ
    تَرَى الْقِرْنَ الْمُدَجَِّجَ حَوْلَ طَهَ ... بِطَعْنِ السَّمْهَرِيِّ عَلَى التُّرَابِ
    وَآخَرَ بِالْحُسَامِ تَرَاهُ مُلْقًى ... عَلَى الْعَفْرَاءِ مَضْرُوبَ النِّقَابِ
    سَقَى الْجَيْشَ الْعَرَمْرَمَ مِنْ زُلاَلٍ ... لِطَهَ الْهَاشِمِيِّ مِنَ الْهِضَابِ
    تَحَدَّرَ بَيْنَهُمْ وَدَعَا فَلَبَّى ... لَهُ الضَّبُّ الْمُبَيِّنُ لِلْجَوَابِ
    لَدَيْهِ الْبَدْرُ شُقَّ وَحَنَّ جِذْعٌ ... أَظَلَّتْهُ الْغَمَامَةُ فِي الرِّكَابِ
    وَطِرْفٌ فِي الرِّهَانِ لَدَى الْمَعَالِي ...وَإِنْ تَكْبُو الْجِيَادُ فَغَيْرُ كَابِ
    لَعَلَّكَ إِنْ أَنَخْتَ بِأَرْضِ طَهَ ... سَتُوقَى فِي الْحِسَابِ مِنَ الْعَذَابِ
    عَلَيْهِ مَعَ الصِّحَابِ صَلاَةُ رَبِّي ... وَتَسْلِيمٌ إِلَى يَوْمِ الْحِسَابِ

    بيا بن الحسين الشنقيطي
    ------------------------
    المرجع: كتاب: اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط
    لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الحسني الإدريسي السباعي.
    مؤلف وناشر وباحث، في تاريخ وأنساب الشرفاء
    أسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 يناير - 20:16