دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    تَحَدَّرَ دَمْعٌ خَدَّدَ الْخَدَّ ذَارِفُهْ..

    شاطر
    avatar
    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4411
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    تَحَدَّرَ دَمْعٌ خَدَّدَ الْخَدَّ ذَارِفُهْ..

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الأربعاء 21 يوليو - 2:20

    اللهم صل على محمد في الأولين، وصل على محمد في الآخرين، وصل على محمد في الملإ الأعلى إلى يوم الدين..
    تَحَدَّرَ دَمْعٌ خَدَّدَ الْخَدَّ ذَارِفُهْ
    لِعِرْفَانِ رَبْعٍ ظَلَّ وَلْهَانَ عَارِفُهْ
    كَسَتْهُ سَوَافِي الْمَوْرِ نَسْجًا مُنَمَّقًا

    وَزِينَتْ بِتَوْكَافِ السَّوَارِي زَخَارِفُهْ
    بَوَاكِي السَّوَارِي فِي نَوَاحِيهِ لاَ تَنِي
    تَسُحُّ دُمُوعًا وَالسَّوَافِي نَوَاسِفُهْ
    عَـفَـاهُ مِـنَ السُّحْـبِ الْمُـرِبَّـةِ سَحُّـهَـا

    وَأَلْـوَى بِـهِ مِـنْ جَحْفَـلِ الرَّمْـلِ زَاحِفُـهْ
    حَــرَائِـرُهُ عَـنْـهُ الـرَّعَــابِـيــبُ قَـدْ نَــأَتْ
    وَعَـنْــهُ نَــــأَتْ وِلْــدَانُـــهُ وَوَصَــائِــفُـــهْ
    أَفيِ الرَّبْعِ يَشْتُو عَوْضُ مَنْ طَالَمَا شَتَا

    بِهِ أَوْ يُرَى فِي الرَّبْعِ فِي الصَّيْفِ صَائِفُهْ
    فَكَمْ بِالْمُعَنَّى طَافَ وَهْنًا خَيَالُهُمْ
    فَشَبَّ الْجَوَى بَيْنَ الْجَوَانِحِ طَائِفُهْ
    وَكَمْ لَيْلَةٍ فِيهَا تَجَشَّمَ سَبْسَبًا

    يَحَارُ بِهِ الْخِرِّيتُ غُفْلٌ تَنَائِفُهْ
    سَرَى مِنْهُ طَيْفٌ نَاعِمُ الْخِصْرِ رَخْصُهُ
    بَهِيُّ الْمُحَيَّا رَاجِحُ الرِّدْفِ رَاجِفُهْ
    تَسَلَّ عَنِ الرَّبْعِ الْمُحِيلِ وَأَهْلِهِ

    وَكَفْكِفْ وَصُنْ دَمْعًا تَحَدَّرَ ذَارِفُهْ
    وَحُكْ فيِ حَفِيدِ الْحَاجِ أَحْمَدَ مِدْحَةً
    فَأَوْصَافُهُ مَحْمُودَةٌ وَعَوَارِفُهْ
    مَعَارِفُهُ تُولَى عَوَارِفُهُ الَّتِي

    بِإِسْدَائِهَا تُثْنِي عَلَيْهِ مَعَارِفُهْ
    وَلِلْجَارِ وَالزُّوَارِ مِنْ سَيْبِ كَفِّهِ
    عَطَاءٌ أَتِيُّ السَّيْلِ جَارِيهِ جَارِفُهْ
    يُظِلُّهُمُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ مَنْزِلٌ

    لَدَيْهِ فَسِيحٌ بَارِدُ الظِّلِّ وَارِفُهْ
    وَإِنْ هَاجَ صِنَّبْرُ الشِّتَاءِ فَدِفْؤُهُ
    مُزِيلُ أَذَى الصِّـنَّبْرِ عَنْهُمْ وَصَارِفُهْ
    بِهِ مِنْ عَشِيرِ الْحَاجِ أَحْمَدَ قَدْ عَلَتْ

    ذُرَى السُّؤْدَدِ الْعِدِّ التَّلِيدِ غَطَارِفُهْ
    وَيَشْفَعُ مَا مِنْ تَالِدِ الْمَجْدِ وَالْعُلَى
    تَوَارَثَهُ آبَاؤُهُ الشُّمُّ طَارِفُهْ
    وَتُبْسَطُ كَفَّاهُ فَيَكْفِي عُفَاتِهِ

    هُمُومَهُمُ دَانِي نَدَاهُ وَوَاكِفُهْ
    وَيُغْرِقُ مَنْ قَدْ جَاءَهُ بَحْرُ جُودِهِ
    وَيَرْمِيهِ بِالدُّرِّ الَّذِي هُوَ قَاذِفُهْ
    وَتَنْزَاحُ أَحْزَانُ الَّذِي ضَاقَ صَدْرُهُ

    بِهِ وَتَقَرُّ الْعَيْنُ حِينَ يُصَادِفُهْ
    وَيُشْرَحُ إِذْ يَلْقَاهُ صَدْرُ صَدِيقِهِ
    وَيَرْتَاحُ إِذْ يَأْوِي إِلَيْهِ مُلاَطِفُهْ
    وَقَانِعُهُ الْمُعْتَرُّ مُهْتَصِرٌ جَنَى

    قُطُوفِ جَدَاهُ الدَّانِيَاتِ وَقَاطِفُهْ
    مَصُونٌ بِبَذْلِ الْعَرْضِ بِالْفَتْحِ عِرْضُهُ
    بِكَسْرٍ مُذَالُ العَرْضِ بِالْفَتْحِ تَالِفُهْ
    عَلَيْكَ بِأَحْمَدْ سَالِمِ النَّدْبِ إِنْ تُرِدْ

    فَتًى مِنْ بَنِي عَبْدِ الْوَدُودِ تُوَالِفُهْ
    مُوَالِيهِ يُلْفِي الطَّبْعَ مِنْهُ مُوَاتِيًا
    وَيَسْتَعْذِبُ الأَخْلاَقَ مِنْهُ مَوَالِفُهْ
    سَيُولِيكَ مَا مِنْ طَبْعِهِ الْعَذْبِ طَعْمُهُ

    يُوَافِقُ مِنْكَ الطَّبْعَ لاَ مَا يُخَالِفُهْ
    وَيَهْتِفُ إِنْ شَطَّتْ بِأَحْبَابِكَ النَّوَى
    فَيَأْتِي بِأَنْبَاءِ الأَحِبَّاءِ هَاتِفُهْ
    فَأَوْلاَهُ فِي الدَّارَيْنِ مَوْلاَهُ مَا ارْتَجَى

    وَآمَنَهُ مِنْ كُلِّ مَا هُوَ خَائِفُهْ
    وَصَلَّى عَلَى طَهَ وَسَلَّمَ مَا انْجَلَى
    بِهِ هَمُّ مَهْمُومٍ قَدَ اضْنَاهُ ضَائِفُهْ
    صَلاَةً وَتَسْلِيمًا لَنَا يُجْزِلُ الْجَزَا

    بِهَا وَبِهِ يَوْمَ الْجَزَا وَيُضَاعِفُهْ
    اللهم صل على نور الأنوار وسر الأسرار وترياق الأغيار ومفتاح باب اليسار ، سيدنا محمد المختار ، وآله الأطهار ، عدد نعم الله وأفضاله..

    بقلم القاضي عبد الله بن أمين بن حامد بن محنض بابه الديماني
    ----------------------------
    المراجع: كتاب: إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى . الجزء الثالث / ص:156. الطبعة : 1422هـ / 2001م. مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر - 19:01