دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    قصائد مثلثة في فن الرثاء، من بحر مجزوء الرجز

    شاطر

    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4149
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    قصائد مثلثة في فن الرثاء، من بحر مجزوء الرجز

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الجمعة 16 يوليو - 14:15


    قصائد مثلثة في فن الرثاء
    الأولى:
    * الدَّمْعُ أَضْحَى ذَا انْسِجَامْ ... وَقَدْ جَفَا الْجَفْنَ الْمَنَامْ *
    * وَقَدْ غَدَوْتُ فِي غَرَامْ ... بَعْدَ الشَّرِيفِ الأَكْرَمِ *
    * مُحَمَّدِ الأَمِينِ مَنْ ... ضَنَّ بِمِثْلِهِ الزَّمَنْ *
    * وَمَنْ يَمُنُّ دُونَ مَنْ ... لَدَى اشْتِدَادِ الإِزَمِ *
    * مَنِ اسْتَوَى فِي بَذْلِهِ ... وَبِرِّهِ وَفَضْلِهِ *
    * نَائِي الْوَرَى مَعْ أَهْلِهِ ... فِي يُسْرِهِ وَالْعُدُمِ *
    * مَنْ كَانَ وَتْرًا فِي التُّقَى ... وَفِي السِّيَادَةِ ارْتَقَى *
    * إِلَى مَحَلِّ مَنْ رَقَى ... مَا نَالَهُ بِالْهِمَمِ *
    * مَنْ كَانَ غَيْظًا لِلْعِدَى ... رِضَى الصَّدِيقِ يُهْتَدَى *
    * بِهَدْيِهِ إِلَى الْهُدَى ... وَفِعْلِهِ وَالْكَلِمِ *
    * وَكَانَ غَيْثًا هَامِعَا ... وَلِلضَّلاَلِ قَامِعَا *
    * وَكَانَ نُورًا سَاطِعَا ... يَجْلُو سَوَادَ الظُّلَمِ *
    * وَفَضْلُهُ عَلَى الْوَرَى ... جَمِيعِهِمْ قَدْ ظَهَرَا *
    * ظُهُورَ نِيرَانِ الْقِرَى ... تَبْدُو بِرَأْسِ عَلَمِ *
    * وَكَانَ كَهْفَ الضُّعَفَا ... وَسَيِّدًا لِلشُّرَفَا *
    * وَلِلْجُدُودِ قَدْ قَفَا ... فِيمَا لَهُمْ مِنْ شِيَمِ *
    * مُقْتَفِيًا مُمْتَثِلاَ ... مَا أَمَرَ الْمَوْلَى عَلاَ *
    * بِهِ وَمَا قَدْ أَنْزَلاَ ... فِي نَصِّ ذِكْرٍ مُحْكَمِ *
    * وَكَانَ كُلَّ دَهْرِهِ ... مُشْتَغِلاً بِذِكْرِهِ *
    * لِرَبِّهِ فِي سِرِّهِ ... وَالْجَهْرِ دُونَ سَأَمِ *
    * وَكَانَ رَأْسَ قَوْمِهِ ... قَدْ سَادَهُمْ بِحِلْمِهِ *
    * وَعَقْلِهِ وَحَزْمِهِ ... وَجُودِهِ وَالْكَرَمِ *
    * وَحَلِّهِ لِلْمُشْكِلِ ... وَدَفْعِهِ لِلْمُعْضِلِ *
    * وَبِاتِّقَاهُ لِلْعَلِي ... وَهْوَ شَدِيدُ النِّقَمِ *
    * كَمْ قَامَ لَيْلاً مُظْلِمَا ... وَصَامَ يَوْمًا أَيْوَمَا *
    * وَكَمْ قَدَ اغْنَى مُعْدِمَا ... بِنَقْدِهِ وَالنَّعَمِ *
    * وَكَمْ حَوَائِجَ قَضَى ... وَكَمْ ظَلاَمٍ قَدْ أَضَا *
    * وَكَمْ جَهُولٍ أَعْرَضَا ... عَنْ جَهْلِهِ الْمُذَمَّمِ *
    * وَكَمْ نَفَى أَهْلَ الْعَدَا ... وَكَمْ سَطَا عَلَى الْعِدَى *
    * وَعَزَّ حَتَّى قَدْ غَدَا ... مَحَلُّهُ كَالْحَرَمِ *
    * يَنَالُ مَنْ جَاهُ الأَمَانْ ... وَكَانَ غُرَّةَ الزَّمَانْ *
    * وَالْفِعْلُ مِنْهُ تُرْجُمَانْ ... عَنْ شَرَفٍ مُعَظَّمِ *
    * مَنْ لِلأُمُورِ كُلِّهَا ... وَعَقْدِهَا وَحَلِّهَا *
    * وَصَعْبِهَا وَسَهْلِهَا ... بَعْدَ الأَمِينِ الْعَلَمِ *
    * وَمَنْ يُفَرِّجِ الْكُرُوبْ ... وَمَنْ يُعَدُّ لِلْخُطُوبْ *
    * وَالنُّوبِ حَيْثُمَا تَنُوبْ ... بَعْدَ الْهُمَامِ الأَعْظَمِ *
    * مَنْ لِلْوُفُودِ وَالنَّدِي ... بِهِ الأَجِلاَّ تَنْتَدِي *
    * وَلِلتُّقَى وَالسُّؤْدَدِ ... مَنْ لِلْفَقِيرِ الْمُعْدِمِ *
    * مَنْ فَقْدُهُ فَقْدُ النَّدَى ... فَمَا تَرَاهُ أَبَدَا *
    * بَعْدَ فَتًى تُزْرِي الْيَدَا ... مِنْهُ بِسَيْلٍ مُفْعَمِ *
    * فَتَى بَنِي الْحَاجِ الأَجَلْ ... أَحْمَدَ وَادْمَيْسُ الْبَطَلْ *
    * جَدٌّ لَهُ سَارَ الْمَثَلْ ... بِفَضْلِهِ فِي الأُمَمِ *
    * وَجَدُّهُ عَبْدُ الْوَدُودْ ... قَدْ كَانَ أَكْرَمَ الْجُدُودْ *
    * وَلَيْسَ يُلْفَى فِي الْوُجُودْ ... مِثْلُ بَنِيهِ الْبُهَمِ *
    * هَذَا وَمَا يُحْصِي الثَّنَا ... عَلَى أَمِينِ الأُمَنَا *
    * أَعْنِي الشَّرِيفَ الْفَطِنَا ... مَا قُلْتُهُ مِنْ كَلِمِ *
    * لَوْ كَانَ يُحْصِيه الْكَلِمْ ... مَنْثُورُهُ وَمَا نُظِمْ *
    * أَحْصَتْهُ أَرْبَابُ الْهِمَمْ ... بِشِعْرِهَا الْمُنَظَّمِ *
    * يَا رَبَّنَا بَعْدَ الأَمِينْ ... أَبْقِ بَنِيهِ الأَكْرَمِينْ *

    * لِنَفْعِ كُلِّ الْمُسْلِمِينْ ... وَاغْفِرْ لَهُ ثُمَّ ارْحَمِ *
    * وَبَوِّئَنْهُ مَقْعَدَا ... صِدْقٍ بِجَنَّةٍ غَدَا *
    * جَارًا بِهَا لأَحْمَدَا ... وَحِزْبِهِ الْمُكَرَّمِ *
    * وَجَادَ رُوصُ إِذْ غَدَتْ ... مَثْوًى لَهُ فَشُرِّفَتْ *
    * عَلَى الْبِلاَدِ وَعَلَتْ ... غَادِي الْغَمَامِ الْمُرْزِمِ *
    * وَأَحْمَدٌ سَالِمُ مَنْ ... خَلَّفَهُ فَلَمْ يَحِنْ *
    * فَهْوَ الَّذِي قَدْ شَادَ مِنْ ... مَبْنَى أَبِيهِ الْكَرَمِ *
    * فَفِيهِ مَا فِيهِ إِلَى ... زِيَادَةٍ بِهَا عَلاَ *
    * جَمِيعَ أَرْبَابِ الْعَلاَ ... مِنْ عُرْبِهِمْ وَالْعَجَمِ *
    * فَاللهُ يُبْقِيهِ كَمَا ... كَانَ مَلاَذًا يُحْتَمَى *
    * بِهِ إِذَا مَا دَهِمَا ... خَطْبٌ فَيُحْمَى الْمُحْتَمِي *
    * صَلَّى وَسَلَّمَ الْعَلِي ... عَلَى إِمَامِ الرُّسُلِ *
    * جَدِّ الشَّرِيفِ الأَكْمَلِ ... فِي بَدْئِنَا وَالْمَخْتَمِ *







    --- يتبع ---


    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4149
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    رد: قصائد مثلثة في فن الرثاء، من بحر مجزوء الرجز

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الجمعة 16 يوليو - 14:18

    --- تابع ---
    الثانية:
    * أَجْرَى الدُّمُوعَ الذُّرَّفَا ... وَالنَّوْمَ عَنْ عَيْنِي نَفَى *
    * فَقْدُ إِمَامِ الشُّرَفَا
    ... أَعْنِي الأَمِينَ الأَفْضَلاَ *
    * سَلِيلَ عَابِدِ الْوَدُودْ ... مَنْ كَانَ غَيْظًا لِلْحَسُودْ *
    * رِضَى الْمُصَادِقِ الْوَدُودْ
    ... وَلِلضَّعِيفِ مَوْئِلاَ *
    * وَمَنْهَلاً سَهْلَ الْوُرُودْ ... يُسْقَى بِهِ كُلُّ مَجُودْ *
    * مَحَطَّ أَرْحُلِ الْوُفُودْ
    ... وَكُلِّ ضَيْفٍ نَزَلاَ *
    * مَنْ كَانَ فِي الْبَذْلِ مُدَامْ ... يُزْرِي بِحَاتِمِ الْهُمَامْ *
    * وَكَانَ بَدْرًا فِي الظَّلاَمْ
    ... بِهِ الْخَفِيُّ يُجْتَلَى *
    * مَأْوَى الضَّعِيفِ الْمُعْدِمِ ... مَلْجَأَ كُلِّ مُسْلِمِ *
    * يَدَاهُ غَيْثٌ يَنْهَمِي
    ... إِذَا الزَّمَانُ أَمْحَلاَ *
    * حَامِلُ رَايَةِ النَّدَى ... وَبِالذَّكَا تَفَرَّدَا *
    * وَبِالسَّخَا قَدِ اقْتَدَى
    ... أَحْسِنْ بِهَا لَهُ حُلَى *
    * فَفِي السَّخَا وَفِي الذَّكَا ... مَسْلَكُهُ لَنْ يُسْلَكَا *
    * وَكُلُّ مَجْدٍ سَلَكَا
    ... إِلَى ذُرَاهُ السُّبُلاَ *
    * فَهْوَ الْفَتَى النَّدْبُ الْمُنِيلْ ... وَشَمْأَلُ الرِّيحِ الْبَلِيلْ *
    * تَهُبُّ وَالشَّهْمُ النَّبِيلْ
    ... حَيْثُ الْمُلِمُّ أَعْضَلاَ *
    * وَهْوَ إِذَا مَا يُرْعَبُ ... عُذَيْقُهُ الْمُرَجَّبُ *
    * وَالْحَادِثُ الْمُسْتَصْعَبُ ... كَمْ بِالأَمِينِ سَهُلاَ *
    * وَهْوَ إِذَا مَا تَعْرُكُ ... لَظَى الْوَغَى وَتُضْنِكُ *
    * جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ
    ... فَهَلْ سَمِعْتَ الْمَثَلاَ *
    * حَدِّثْ وَلاَ حَرَجَ عَنْ ... فَضَائِلٍ لَهُ تَعِنْ *
    * وَعنْ طِبَاعِهِ الْحَسَنْ
    ... تَجِدْهُ سَيِّدَ الْمَلاَ *
    * وَعَنْ سَخًا وَعَنْ ذَكَا ... وَحُسْنِ وَصْفٍ قَدْ زَكَا *
    * عَلاَ بِهِ حَتَّى حَكَى
    ... أَسَلاَفَهُ أَهْلَ الْعَلاَ *
    * وَحُسْنَ سِيرَةٍ صَحِبْ ... طِيبَ سَرِيرَةٍ جَلَبْ *
    * كُلَّ الْمَزَايَا وَيُحِبْ
    ... مَنْ نَالَ ذَيْنِ الْعُقَلاَ *
    * كَرَمُهُ فِي ظَاهِرِ ... وَبَاطِنٍ مِمَّا دُرِي *
    * وَمعْ فُؤَادٍ طَاهِرِ
    ... ظَاهِرُهُ قَدْ جَمُلاَ *
    * الاِسْلاَمَ وَالإِيمَانَ مَعْ ... الاِحْسَانِ وَالدِّينَ جَمَعْ *
    * وَفِي الْعُلُومِ قَدْ بَرَعْ
    ... ثُمَّ بِهَا قَدْ عَمِلاَ *
    * فَصِيحُ نُطْقٍ إِنْ نَطَقْ ... وَفِي بُرُورِهِ سَبَقْ *
    * أَهْلَ الْبُرُورِ وَعَلِقْ
    ... بِخَيْرِ مَا قَدْ فَعَلاَ *
    * فَفِي عِبَادَةِ الْعَلِي ... وَالزُّهْدِ وَالتَّبَتُّلِ *
    * قَدْ عَاشَ غَيْرَ مُؤْتَلِ
    ... فَفَاقَ كُلَّ الْفُضَلاَ *
    * قَدْ عَاشَ زِينَةَ الْوَرَى ... نَفْعًا لَهُمْ لاَ ضَرَرَا *
    * فَاسْأَلْ بِذَاكَ الْفُقَرَا
    ... فَكَمْ لَهُمْ قَدْ مَوَّلاَ *
    * وَكَمْ حَمَى مِنَ الْعِدَا ... مَنْ لاَذَ وَاخْتَشَى الْعَدَا *
    * وَكَمْ بِهِ قَدِ اهْتَدَى ... لِلْحَقِّ قَوْمٌ جُهَلاَ *
    * فَهْوَ الْعَدِيمُ النُّظَرَا ... بَيْنَ الْوَرَى فَمَا تَرَى *
    * وَلَوْ أَطَلْتَ النَّظَرَا
    ... مِثْلاً لَهُ فَوْقَ الْمَلاَ *
    * وَهْوَ الَّذِي قَدْ شَهِدَا ... لَهُ جَمِيعُ الشُّهَدَا *
    * بِأَنَّهُ عَلَى الْهُدَى
    ... وَفِعْلِ خَيْرٍ جُبِلاَ *
    * وَهْوَ الَّذِي يَحْمِي الْحِمَى ... وَلِلْعَظِيمِ يُعْتَمَى *
    * وَحَيْثُ خَطْبٌ دَهِمَا
    ... فَهْوَ الْفَتَى وَابْنُ جَلاَ *
    * لَوْ كَانَ يَقْبَلُ الرَّدَى ... فِدًا لَهُ كُنَّا الْفِدَا *
    * وَلِلـرَّدَى مَا وَرَدَا
    ... بَلْ الاَمْرُ للهِ عَلاَ *
    * بَقبْرِهِ رُوصُو عَلَتْ ... وَكَعْبَةَ الْبَرَى غَدَتْ *
    * وَكُلَّ فَضْلٍ قَدْ حَوَتْ
    ... إِذْ حَلَّ مِنْهَا مَنْزِلاَ *
    * جَادَتْ عَلَيْهِ دِيَمُ ... مِنْ رَحَمَاتٍ تَسْجُمُ *
    * وَبِالأَمَانِ تَحْكُمُ
    ... وَعَفْوِ وَاهِبِ الإِلَى *
    * وَالْحَمْدُ للهِ الْعَلِي ... عَلَى ابْنِهِ الْمُبَجَّلِ *
    * أَخِي الْفَخَارِ الأَكْمَلِ
    ... مَنْ فَضْلُهُ لَنْ يُجْهَلاَ *
    * السَّالِمُ الْمُسَالِمُ ... ذُو الْفَضْلِ أَحْمَدْ سَالِمُ *
    * فَهْوَ الْهُمَامُ الْقَائِمُ
    ... بِالإِرْثِ مِمَّنْ قَدْ خَلاَ *
    * وَهْوَ الَّذِي قَدْ شَيَّدَا ... مَبْنَى الْفَخَارِ وَغَدَا *
    * فِي قُطْرِهِ الْمُسَوَّدَا
    ... وَذَا السَّخَاءِ الْمِفْضَلاَ *
    * مِنْ ضِئْضِئِ الْحَاجَ احْمَدِ ... أَهْلِ النَّدَى وَالسُّؤْدَدِ *
    * فَعُدَّهُمْ إِنْ تَعْدُدِ ... أَهْلَ الْعَلاَءِ أَوَّلاَ *
    * وَجَدُّهُمْ مَوْلَى الأُسُدْ ... فَاقَ الْوَرَى بِلاَ فَنَدْ *
    * بِشَرَفِ الأَصْلِ شَهِدْ
    ... لَهُ جَمِيعُ النُّبَلاَ *
    * وَلاَ قَبِيلَةَ تُرَى ... تَحْكِي الْبَنِينَ الْغُرَرَا *
    * نَسَبُهُمْ قَدْ طَهُرَا
    ... إِذْ بِالنَّبِيِّ اتَّصَلاَ *
    * صَلَّى وَسَلَّمَ الْعَلِي ... فِي الْبَدْءِ وَالتَّكَمُّلِ *
    * عَلَيْهِ إِذْ بِمِقْوَلِي
    ... مَا رُمْتُهُ قَدْ كَمُلاَ *


    --- يتبع ---

    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4149
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    رد: قصائد مثلثة في فن الرثاء، من بحر مجزوء الرجز

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الجمعة 16 يوليو - 14:22

    --- تابع ---

    الثالثة


    * يَا رَبِّ فَارْحَمْ ذَا الدَّفِينْ ... وَهْوَ مُحَمَّدُ الأَمِينْ *
    * مَنْ كَانَ ذَا عَقْلٍ وَدِينْ ... زَانَهُمَا بِالأَدَبِ *
    * مَا زَالَ قَبْرُهُ يُزَارْ ... آنَاءَ لَيْلٍ وَنَهَارْ *
    * مَزَارُهُ نِعْمَ الْمَزَارْ ... لِرَغَبٍ وَرَهَبِ *

    * وَكَانَ مَعْرُوفَ السَّخَا ... فِي النَّاسِ صَادِقَ الإِخَا *
    * فِي شِدَّةٍ وَفِي رَخَا ... مُسَاعِدًا فِي النُّوَبِ *
    * لَيْثٌ هَصُورٌ فِي الْوَغَى ... مُقَاوِمٌ لِمَنْ بَغَى *
    * غَوْثٌ لِمَنْ قَدِ ابْتَغَى ... مِنْهُ جَزِيلَ الْمَطْلَبِ *
    * مُجَانِبٌ لِلْمَأْثَمِ ... مُشْتَهِرٌ بِالْكَرَمِ *
    * مُصْطَبِرٌ لِلصَّيْلَمِ ... وَفِي اشْتِدَادِ الْكُرَبِ *
    * أَصَمُّ عَنْ كُلِّ خَنَا ... وَعَنْ عَلاَهُ مَا وَنَى *
    * وَكَانَ دَانِيَ الْجَنَى ... لأَبْعَدٍ وَأَقْرَبِ *
    * وَرِثَ مِنْ كُلِّ الْجُدُودْ ... مَفَاخِرًا بِهَا يَسُودْ *
    * كَجَدِّهِ عَبْدِ الْوَدُودْ ... وَجَدِّ أُمٍّ وَأَبِ *
    * نَمَاهُ كُلُّ أَمْجَدِ ... إِلَى سَرِيٍّ سَيِّدِ *
    * إِلَى فَتًى مُسَوَّدِ ... إِلَى كَرِيمٍ طَيِّبِ *
    * فَهْوَ شَرِيفٌ مِنْ شَرِيفْ ... نِعْمَ الدَّلِيلُ وَالْعَرِيفْ *
    * فَفِي الشِّتَاءِ وَالْخَرِيفْ ... يَاتِيهِ كُلُّ الْعُصَبِ *
    * هَذَا يَسُدُّ مَفْقَرَا ... وَذَا يَرَاهُ وَزَرَا *
    * وَذَا يُرِيدُ أَنْ يَرَى ... مِنْهُ خِصَالَ الْعَرَبِ *
    * وَهَؤُلا إِنْ يَفِدُوا ... فَكُلُّهُمْ سَيَجِدُ *
    * مَا جَاءَ وَهْوَ يَقْصِدُ ... مِنْ سُؤْلِهِ وَالأَرَبِ *
    * بَرٌّ تَقِيٌّ بَاسِلُ ... لَيْسَ لَهُ مُمَاثِلُ *
    * فِي دَهْرِنَا مُشَاكِلُ ... مِنْ كُلِّ مَاجِدٍ أَبِي *
    * لَهُ فَخَارٌ بَهَرَا ... مُشْتَهِرٌ عِنْدَ الْوَرَى *
    * بِهِ الْجَمِيعُ أَخْبَرَا ... بِالصِّدْقِ لاَ بِالْكَذِبِ *
    * مُسَوَّدٌ مُحْتَرَمُ ... وَجُودُهُ وَالْكَرَمُ *
    * دُونَهُمَا الْغَطَمْطَمُ ... وُجِدَ ذَا فِي الْكُتُبِ *
    * حَدِّثْ وَلاَ حَرَجَ فِي ... عَدِّ مَنَاقِبِ الْوَفِي *
    * مَنْ سَارَ سَيْرَ السَّلَفِ ... فِي خُلْقِهِ الْمُهَذَّبِ *
    * وَلِبَنِيهِ مِثْلُ مَا ... لَهُ مِنَ الْفَضْلِ انْتَمَى *
    * كَانَ لَهُمْ مُعَلِّمَا ... فَاتَّبَعُوا لِلْمَذْهَبِ *
    * يَا رَبِّ فَارْحَمْ ذَا الشَّرِيفْ ... فَهْوَ الْمُقَدَّمُ الْعَرِيفْ *
    * وَهْوَ الْبَذُولُ لِلطَّرِيفْ ... وَالتَّالِدِ الْمُحَبَّبِ *
    * وَبَارِكَنَّ فِي الْبَنِينْ ... وَفِي بَنِيهِمْ أَجْمَعِينْ *
    * وُكُلِّ مَنْ نَمَى الأَمِينْ ... مَنْ حَازَ خَيْرَ نَسَبِ
    * وَلَهُمُ فَأَمِّنَنْ ... مِنْ كُلِّ دَاهِمٍ يَعِنْ *
    * يَا رَبَّنَا طُولَ الزَّمَنْ ... بِجَاهِ أَفْضَلِ نَبِي *
    * عَلَيْهِ مِنْ رَبِّ الأَنَامْ ... أَزْكَى الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمْ *
    * مَا نَاحَ فِي الأَيْكِ الْحَمَامْ ... وَفِي الْغَضَى وَالْغَرَبِ *


    -----------------------

    ربي أغفر لي ولوالدي يوم يقوم الحساب.
    ربي أغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات.
    ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا، وأجزهما بالإحسان أحسانا، وأولهما عفوا ومغفرة ورضوانا.

    اللهم اغفر لهم مغفرة تامة كاملة.
    رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين.


    يا حي يا قيوم نسألك بعزتك وجلالك ألا تفتنا بعدهم ولا تحرمنا أجرهم وأن تحسن لنا العاقبة من بعدهم إنك ولي ذلك والقادر عليه.

    ونسألك يا الله يا ذا الجلال والعزة في هذه الساعة بعزتك وجلالك وعظمتك وكمالك ورحمتك التي وسعت كل شيء أن يسبغ شآبيب الرحمات على قبور المؤمنين والمؤمنات - اللهم اغفر لهم مغفرة تامة كاملة. اللهم اجعلنا ممن سلك طريقا يريد به علما فسلكت به طريقا للجنة. آآآمـــيــــن.

    اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.


    --------------------------------------------


    المرجع: كتاب "إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع" لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى الأبييري . الجزء الرابع/ الطبعة: 2001م.

    وكتاب: "اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع" مخطوط لمؤلفه: أحمد سالم ابن عبد الودود الإدريسي السباعي./ مكتبة آل
    الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 1 مارس - 20:47