دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    كيْفَ صبرُ الحبيبِ..

    شاطر
    avatar
    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4265
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    كيْفَ صبرُ الحبيبِ..

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الخميس 15 يوليو - 11:15


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على النبي الحبيب الكريم وعلى آله الطيبين الطاهرين..

    لَيْتَ شِعْرِي بَيْنَ الدِّيَارِ الْبُكَاءُ ... بَعْدَ نُسْكٍ حَمَاقَةٌ أَمْ ذَكَاءُ
    أَفُضُولٌ هَذَا الْبُكَا وَضَلاَلٌ ... أَمْ صَوَابٌ وَرِفْعَةٌ وَاهْتِدَاءُ
    إِنْ تُجِبْنِي فَقَدْ شَفَيْتَ غَلِيلِي ... وَلَكَ الشُّكْرُ دَائِماً وَالثَّنَاءُ
    قَالَ لِي بَعْدَ مَا تَأَثَّر غَيْظًا ... لَيْسَ هَذَا فِيهِ عَلَيْكَ خَفَاءُ
    أَيَصُونُ الْحَبِيبُ دَمْعًا بِدُورٍ ... دَارِسَاتٍ أَوْدَتْ بِهَا الْقَوْمَاءُ
    أَلِفَتْهَا وَأَطْمَسَتْهَا السَّوَارِي ... وَرُبَاهَا تَكَنَّسَتْهَا الظِّبَاءُ
    كَيْفَ صَبْرُ الْحَبِيبِ حِينَ تَبَدَّى ... مَرْبَعُ الْغَوْرِ أَوْ تَبَدَّى اللِّوَاءُ
    حُقَّ لِلدَّمْعِ أَنْ يَسِيلَ وَيَجْرِي ... مِنْهُ مَاءٌ وَعَنْدَمٌ وَدِمَاءُ
    ذِي رُبُوعٌ قَدِ اسْتَحَالَتْ يَبَاباً ... أَلِفَتْهَا فِيمَا مَضَى أَسْمَاءُ
    ذِي رُبُوعٌ تَشْجِي وَتشْفِي رُبَاهَا ... وَإِذًا هِيَّ الدَّا وَهِيَّ الدَّوَاءُ
    قَدْ جَنَيْنَا فِيهَا ثِمَارَ الْمَلاَهِي ... آمِنِينَ النَّوَى وَطَابَ الثَّوَاءُ
    بِرُبَاهَا مَا نَشْتَهِي مِنْ وِصَالٍ ... سَاعَدَتْنَا الأَيَّامُ وَالآنَاءُ
    لَكِنِ الرَّأْيُ إِنْ هَمَمْتَ بِرَأْيٍ ... قَيِّمٍ حَقًّا لَيْسَ فِيهِ افْتِرَاءُ
    وَلَكَمْ مِنْ سِوَى حَكِيمٍ عَلِيمٍ ... أَوْ نَبِيهٍ قَدْ تُوخَذُ الآرَاءُ

    يَمِّمِ الْمَاجِدَ الْعَظِيمَ الْمُفَدَّى ... حَامِلَ الْكَلِّ لِلْعُلَى الْبَنَّاءُ
    هُوَ أَحْمَدْ سَالِمْ زِمَامُ الْعُلَى الْعَا ... رِي مِنَ الْعَارِ السَّيِّدُ الْمِعْطَاءُ
    مَنْ سَوَاءٌ فِي طَبْعِهِ أَفْرَطَ الْخِصْـ ... ـبُ دَوَاماً وَاشْتَدَّتِ اللَّأْوَاءُ
    أَلِفَ الْمَجْدَ مُذْ نَشَا مُسْتَهَامًا ... بِمَعَالِيهِ ذَاكَ هُوَ الْعَلاَءُ
    مَا رَأَيْنَا كَمِثْلِهِ مِنْ أَرِيمٍ ... لاَ وَكَلاَّ أَمْثَالُهُ عُدَمَاءُ
    فَإِذَا جِئْتَ ثَمَّ فَالْقِ عَصَى السَّيْــ ... ــرِ يُنَالُ الْمُنَى يَحِقُّ الرَّجَاءُ
    جِئْتَ نَدْباً مُهَذَّبَ الطَّبْعِ رُحْمَى ... لِلْمُصَافِي بِهِ تُسَاءُ الْعِدَاءُ
    سَتَرَى الْوَافِدِينَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ... وَسَوَاءٌ مِنْ حَيْثُ أَوْ أَيْنَ جَاءُوا
    فَإِذَا مَا مَضَوْا مَضَوْا بِالْمُرَجَّى ... إِذْ سَتُقْضَى لِوَفْدِهِ الْحَوْجَاءُ
    وَتَرَى ثَمَّ مَنْ حَوَتْ مَفْخَرًا لَمْ ... تَرَهُ فِي هَذَا الزَّمَانِ النِّسَاءُ
    فَهَنِيئاً لَهَا الْعُلَى وَمَرِيئاً ... وَلَهُ أَيْضاً هُوَّ ذَاكَ الْهَنَاءُ
    فَهُمَا كُلٌّ مِنْهُمَا مَفْخَرُ الثَّا ... نِي سُمُوٌّ مَا طَاوَلَتْهُ سَمَاءُ
    وَمُحَمَّدْ لَمِينُ يَكْفِي أَبُوهُ ... جُمِعَتْ قِدْماً بِاسْمِهِ الْعَلْيَاءُ
    مَعَ أَنِّي مِنْ سُوءِ حَظِّي وَنَقْصِي ... لَمْ يُقَدَّرْ لَنَا الزَّمَانَ لِقَاءُ
    فَاتَنِي رَحْمَةُ الإِلَهِ عَلَيْهِ ... شَهِدَتْ لِي بِفَضْلِهِ الْفُضَلاَءُ
    فَتَيَقَّنْتُ بِالْعُدُولِ عُلاَهُ ... إِنَّهُ فَرْدٌ مَالَهُ نُظَرَاءُ
    هُمْ أُنَاسٌ قَدِ اصْطَفَاهُمْ إِلَهٌ ... مَالَهُ ثَانٍ فَاعِلٌ مَا يَشَاءُ
    هُمْ خِيَارُ الْوَرَى بَنُو الْحَاجِ أَحْمَدْ ... مَنْ عُلاَهُمْ لَمْ تَحْكِهِ الْجَوْزَاءُ
    وَهُمُ حَيْنٌ لِلْعِدَى وَالْمُنَاوِي ... وَبِذِي الْوِدِّ وَالصَّفِي رُحَمَاءُ
    هُمْ أُنَاسٌ تَعَوَّدُوا الْمَجْدَ أَصْلاً ... وَمِنَ الذَّامِ وَالْخَنَى بُرَآءُ
    شَيَّدُوا الْفَخْرَ وَالْعُلَى مِنْ قَدِيمٍ ... فَاقْتَدَتْ بِالأَوَائِلِ الأَبْنَاءُ
    أَنْجُمٌ زُهْرٌ كُلُّهُمْ وَبُدُورٌ ... وَالْهُمَامُ الْمَذْكُورُ هُوَ الذُّكَاءُ
    لَهُمُ مَفْخَرٌ يَفُوقُ الثُّرَيَّا ... إِذْ لَهُمْ لِلرَّسُولِ طَهَ انْتِمَاءُ
    وَعَلَى ذَا الْقَوْلِ الَّذِي قُلْتُ كُلاًّ ... شَهِدَ الْحَاضِرُونَ وَالْقُدَمَاءُ
    فَذَوُو الشِّعْرِ كُلُّهُمْ مَدَحُوكُمْ ... غَيْرَ أَنْ لَمْ تُغِضْ بُحَورًا دِلاَءُ
    مَنْ رَآكُمْ مِنْهُمْ سَيُنْشِي وَحَقًّا ... لَكَ حُقَّ الإِنْشَادُ وَالإِنْشَاءُ
    إِنَّ شِعْرًا فِي غَيْرِ مَدْحِ الْمُقَفِّي ... وَبَنِيهِ تَصْدِيَّةٌ وَمُكَاءُ
    وَقَرِيضٌ يَؤُمُّهُمْ جِدُّ فَخْرٍ ... حَسَنَاتٌ وَقُرْبَةٌ وَارْتِقَاءُ
    عِشْتُمُ فِي طِيبِ الْحَيَاةِ طَوِيلاً ... تَتَوَالَى عَلَيْكُمُ الآلاَءُ
    وَبِالاُخْرَى تُولَوْنَ جَنَّاتِ عَدْنٍ ... أَهْلُهَا الأَنْبِيَاءُ وَالأَوْلِيَاءُ
    هَذِهِ لِلدَّارَيْنِ جَلْبِي خُذُوهَا ... بِنْتَ فِكْرٍ عَمَّتْكُمُ النَّعْمَاءُ
    وَانْظُرُوهَا أَهْلِي بَعَيْنِ اعْتِبَارٍ ... وَلَكُمْ مِنْ رَبِّ الأَنَامِ الْجَزَاءُ
    وَعَلَى خَيْرِ الْخَلْقِ أَوْفَى صَلاَةٍ ... وَسلاَمٌ لاَ يَعْتَرِيهِ انْتِهَاءُ


    لفضيلة الإمام/ محمد السالك بن أحمد بن أجي اليحيوي الفودي التندغي الشنقيطي
    ----------------------------


    المراجع: كتاب: إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى . الجزء الثالث/ ص:24. الطبعة : 1422هـ / 2001م. مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) .
    "منقول" من مكتبة الباحث والنسابة الشريف احمد سالم السباعي الإدريسي الحسني

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 25 يونيو - 3:00