دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    الشمس البهية على أبناء خير البرية

    شاطر

    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4111
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    الشمس البهية على أبناء خير البرية

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الخميس 15 يوليو - 11:05


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
    لله در الشاعر الأديب فريد عصره عالِ محمد الشنقيطي، حيث قال:
    كنت وأنا صغير أسمع الكثير عن مآثر أبناء أبي السباع، وعندما كبرت كنت كلما حضرت مجلسا من مجالس العلم أو الأدب سمعت بصيت عظيم يجلجل لإحدى عائلات هذه القبيلة الهاشمية وهي عائلة آل عبد الودود فكان هذا مدعاة للاستطلاع وحافزا على التطلع، وكانت لهم مكتبة زاخرة بالكتب وقد لفت نظري بعض منها له ميزة خاصة، عند ما طالعتها كـ"المزنة الغادية، على مرابع البادية"، و"تشنيف الأسماع، من كتاب اللؤلؤ المشاع"، و"استنشاق النفحات الزرنبية، من أبيات القصيدة الزينبية"، و"إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع"، و"درر العقود ووشي البرود..."، عند ذلك عرفت السر وراء هذا الصيت العظيم .. إن هؤلاء القوم اجتمعت لديهم خصال قلما اجتمعت لدى أحد... هؤلاء القوم كانوا أهل علم ونجدة وشرف متواتر، وقد فاقوا في الكرم والسخاء...لكن ليس من رأى كمن سمع. من أجل ذلك حاولت الاحتكاك بهذه العائلة الشريفة، وعند إذ عرفت أنما سمعت وما قرأت كان كقطرة ماء بجانب بحر من حقيقة هؤلاء القوم، فلم يسعني إلا أن أساهم ولو بنـزر قليل في إبراز هذه الحقيقة، ولم يسعني إلا أن أشكر رجلا كان له الفضل في إنقاذ حياتي، فأنشدت هذه القصيدة التي هي بعنوان:
    الشمس البهية على أبناء خير البرية:
    لَعَمْرُكَ إِنِّي لاَ أَمِيلُ إِلَى الشُّكْرِ ... وَلاَ الذَّمِّ إِذْ مِثْلِي بِهِ الشِّعْرُ قَدْ يُزْرِي
    إِذَا كَانَ مَدْحاً أَوْ هِجَاءً فَرُبَّمَا ... يُنَقِّصُنِي لَكِنْ غُلِبْتُ عَلَى أَمْرِي
    لأَنَّ الزَّعِيمَ الْهَاشِمِيَّ قَدِ انْدَعَتْ ... لَهُ كَلِمَاتُ الْحَقِّ تَسْلُبُنِي شِعْرِي
    فَأَدْرَكْتُ أَنِّي لاَ مَحَالَةَ مَادِحٌ ... لِبَيْتِ الْعُلَى وَالْجُودِ وَالْمَجْدِ وَالْفَخْرِ
    لَعَمْرِي لأَحْمَدْسَالِمُ الْعِرْضِ فِي
    النَّدَى ... وَبَذْلِ اللُّهَا بَحْرٌ تَسَامَى عَنِ الْبَحْرِ
    هُوَ الْمُسْتَحِقُّ الْمَدْحَ حَقًّا وِرَاثَةً ... وَكَسْبًا عَلَى تَهْذِيبِ أَخْلاَقِهِ الْغُرِّ
    بِأَجْدَادِهِ إِنِّي تَوَسَّلْتُ رَاجِيًا ... بِذَلِكَ جَلْبَ النَّفْعِ وَالدَّفْعَ لِلضُّرِّ
    كَمِثْلِ الْمُثَنَّى نَجْلِ سِبْطِ نَبِيِّناَ ... وَإِدْرِيسَ مِنْ إِدْرِيسَ وَالْكَامِلِ الْحِبْرِ
    كَعَامِرٍ الْقُطْبِ الْوَلِيِّ أَبِي السِّبَا ... عِ مَنْ أَذْعَنَتْ أُسْدٌ لَهُ سَاعَةَ الْهَرِّ
    وَآبَاؤُهُ كَانُوا مَنَارَاتِ عَصْرِهِمْ ... نَبَارِيسَ نُورٍ وَهْوَ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّي
    كَعَبْدِ الْوَدُودِ الْفَذِّ وَالْحَاجِ أَحْمَدٍ ... مَنَاطِ الثُّرَيَّا فِي الصَّلاَحِ وَفِي السِّرِّ
    فَكَانُوا مَصَابِيحًا تَبُثُّ ضِيَاءَهَا ... تَقُومُ مَقَامَ الْبَدْرِ فِي غَيْبَةِ الْبَدْرِ
    هُمُ الصَّالِحُونَ الْأَوْلِيَاءُ وَنَهْجُهُمْ ... طِلاَبُ جَمِيعِ الْخَيْرِ وَالتَّرْكُ لِلشَّرِّ
    وَكَانُوا نَوَادٍ لِلضُّيُوفِ بِأَسْرِهِمْ ... بِشَتَّى بِقَاعِ الْأَرْضِ فيِ الْبَدْوِ وَالْمِصْرِ
    وَكَانُوا ذَوِي عِزٍّ وَعَزْمٍ وَمَنْعَةٍ ... وَقَدْ جَاهَدُوا أَهْلَ الضَّلاَلَةِ وَالْكُفْرِ
    وَكَانُوا ذَوِي بَأْسٍ شَدِيدٍ وَقُوَّةٍ ... وَقَدْ كُلِّلُوا عَبْرَ الْمَعَارِكِ بِالنَّصْرِ
    وَقَدْ عُرِفُوا فيِ الْحَرْبِ بِالْقَتْلِ وَالْبَلاَ ... وَقَدْ عُرِفُوا فِي السِّلْمِ بِالْحِلْمِ وَالصَّبْرِ
    وَمَا عَرَفُوا نَقْضَ الْعُهُودِ وَلاَ الْخَنَى ... وَمَا عُرِفُوا بِالْغَدْرِ وَالطَّعْنِ فيِ الظَّهْرِ
    وَمَا ظَلَمُوا دَهْرًا وَلَكِنْ حُرُوبُهُمْ ... دِفَاعًا وَذَوْدًا عَنْ حِمَاهُمْ وَلِلثَّأْرِ
    مُجِيرُونَ لِلْجَارِ الْوَدُودِ وَخَصْمُهُمْ ... إِذَا لَمْ يَمُتْ قَتْلاً فَقَدْ لاَذَ بِالْفَرِّ
    فَسَلْ عَنْهُمُ ضَرْبَ الْحُسَامِ لَدَى الْوَغَى
    ... وَسَلْ طَعْنَةَ الرُّمْحِ الرُّدَيْنِيِّ فِي الصَّدْرِ
    وَسَلْ عَنْهُمُ عِلْمَ الْمَعَارِفِ كُلِّهَا ...
    وَسَلْ عَنْهُمُ فيِ الحَرْبِ طَعْنَ الْقَنَا السُّمْرِ

    وَسَلْ عَنْهُمُ سَرْحَ الْفَضِيلَةِ وَالْعَلاَ ... وَسَلْ عَنْهُمُ كُلَّ الْعِبَادَاتِ وَالذِّكْرِ

    وَوَاللهِ لَوْ حاَوَلْتُ إِحْصَاءَ فَضْلِهِمْ ... لمَاَ جِئْتُ مِنْ تِلْكَ الْفَضَائِلِ بِالْعُشْرِ
    فَكُلُّهُمُ بَحْرٌ مُحِيطٌ غَطَمْطَمٌ ...
    لَهُ لُجَجٌ تَطْمُو لَدَى الْمَدِّ وَالْجَزْرِ
    لَعَمْرِي لأَحْمَدْ سَالِمٌ هُو صَفِيُّهُمْ ... حَلَفْتُ عَلَى صِدْقٍ لَعَمْرِي وَمَا عَمْرِي
    (1)
    وَمَا حَقَّقَ الْآبَاءُ فِي الأَمْسِ قَبْلَهُ ... يُحَقِّقُهُ ذَا الإِبْنُ فِي حَاضِرِ الْعَصْرِ
    قَدْ أَحْيَى تُرَاثاً غَابِرًا لِبِلاَدِنَا ... مِنَ الْكُتُبِ الأَفْذَاذِ وَالشِّعْرِ وَالنَّثْرِ
    وَشَجَّعَ أَهْلَ الْعِلْمِ طُرًّا وَحَثَّهُمْ ...
    عَلَى نَشْرِهِ فِي النَّاسِ أَحْسَنَ مَا نَشْرِ
    وَكَانَ مُحِباًّ مُخْلِصًا لِبِلاَدِهِ ... وَمَوْلِدُهُ مِنْهَا كَفاَهَا مِنَ الْفَخْرِ
    وَكَانَ مِثَالاً لِلْفَضِيلَةِ وَالتُّقَى ... وَكَانَ مِثَالاً لِلتَّوَاضُعِ وَالْخَيْرِ
    وَإِنْ تَلْقَهُ لاَقَيْتَ حِبْرًا مُعَظَّمًا ... تَوَاضَعَ لِلنَّاسِ ابْتِعَادًا عَنِ الْكِبْرِ
    وَأَمَّا ضِعَافُ النَّاسِ فَهْوَ مَلاَذُهُمْ ... وَكَانَ مَنَاصًا لِلْفَقِيرِ مِنَ الْفَقْرِ
    وَيُنْفِقُ فِي الأَوْقَاتِ كُلاًّ نُقُودَهُ ... يُفَرِّقُهَا فِي السِّرِّ خَوْفًا مِنَ الْجَهْرِ

    وَيَعْمَلُ لِلدُّنْيَا كَبَانٍ مُثَمِّرٍ ... وَيَعْمَلُ لِلْأُخْرَى كَرَانٍ إِلَى الْقَبْرِ
    وَوَاللهِ لَوْ أَنِّي أَطَلْتُ قَصِيدَتِي ... لَقَصَّرَ عَنْ إِحْصَائِهِ قَلَمُ الْحِبْرِ
    لَهُ مِنْ دَمِي دَيْنٌ عَلَيَّ وَمَالَهُ ... إِذَا قُوِّمَ الأَشْيَاءُ فِي الْأَرْضِ مِنْ سِعْرِ
    وَمَا قُلْتُهُ كَانَ الْيَقِينُ حَلِيفَهُ ... وَسُطِّرَ تَسْطِيرًا عَلَى اللَّوْحِ وَالسِّفْرِ
    وَإِنِّي أَقُولُ الصِّدْقَ إِنْ كُنْتُ مَادِحًا ... بِحَقِّ الذِي شَقَّ النَّوَاةَ مِنَ التَّمْرِ
    وَإِنِّي عَلَى ذَاكَ التَّعَهُّدِ سَائِرٌ ... وَلَسْتُ بِنَكَّاثٍ وَلَسْتُ بِذِي غَدْرِ
    فَمَنْ جَدُّهُ خَيْرُ الْوَرَى فَهْوَ حَسْبُهُ ... مِنَ الْفَخْرِ بِالْأَنْسَابِ وَالْأَصْلِ وَالْجَذْرِ
    عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ لَيْلاً وَفِي الضُّحَى ... وَفيِ الصُّبْحِ وَالْأَسْحَارِ وَالظُّهْرِوَالْعَصْرِ



    بقلم عالِ محمد ولد احمدُّ ولد ابن ولد سيد احمد ولد انجاك الفخذ أهل انجاك الإنتابي الشنقيطي:



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    [1] - يشير إلى قول النابغة الذبياني معتذرا إلى النعمان بن المنذر:
    لَعَمْرِي وَمَا عَمْرِي عَلَيَّ بِهَـيِّنٍ ... لَقَدْ نَطَقَتْ بُطْلاً عَلَيَّ الأَقَارِعُ
    ----------------------------
    المراجع: كتاب: إماطة القناع، عن شرف أولاد أبي السباع، لمؤلفه سيداتي ابن الشيخ المصطفى . الجزء الرابع/ ص:412. الطبعة : 1422هـ / 2001م. مكتبة آل الحاج أحمد السباعيين ( م. ح. ح. س ) .
    "منقول" من مكتبة الباحث والنسابة الشريف احمد سالم السباعي الإدريسي الحسني

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 22 يناير - 23:19