دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    بيان نسب الأشراف السباعيين الأدارسة نظم

    شاطر

    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4139
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    بيان نسب الأشراف السباعيين الأدارسة نظم

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الخميس 15 يوليو - 2:45


    بيان نسب الأشراف السباعيين الأدارسة نظما
    يقول محمد فال بن المكي الملقب محمد تابان المجلسي :

    قَالَ الْفَقِيرُ الْمَالِكِيُّ مَذْهَبَا ... الأَشْعَرِيُّ وَالتِّجَانِي مَشْرَبَا
    مُحَمَّدُ الرَّاجِي لِعَفْوِ الْبَارِي ... سُبْحَانَهُ عَنْ جُمْلَةِ الأَوْزَارِ
    الْحَمْدُ للهِ الَّذِي قَدْ شَرَّفَا ... بِفَضْلِهِ آلَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى
    فَاشْتَهَرُوا بِالْفَضْلِ بَيْنَ النَّاسِ ... مَنْ طُهِّرُوا مِنْ سَائِرِ الأَرْجَاسِ
    (1)
    ثُمَّ صَلاَتُهُ عَلَى خَيْرِ نَبِي ... وَحِزْبِهِ مَنْ حَازَ أَعْلَى الرُّتَبِ
    وَبِالإِلَهِ جَلَّ أَسْتَعِينُ ... سُبْحَانَهُ فَإِنَّهُ الْمُعِينُ
    أَسْأَلُ مِنْهُ جَلَّ أَنْ يُعِينَنِي ... عَلَى مُرَادِيَ وَأَنْ يُثِيبَنِي
    كَأَنَّنِي بِمَنْ عَلَيَّ يُنْكِرُ ... مَعْ أَنَّنِي عَزَوْتُ مَا سَأَذْكُرُ
    وَقَصْدُ مَنْ جَمَعَ هَذَا النَّظْمَا ... إِفَادَةُ النَّاظِرِ فِيهِ الْعِلْمَا
    بِمَا لَهُ مِنْ قَبْلُ كَانَ جَهِلاَ ... إِذْ لَمْ يَكُنْ لِلْعُلَمَاءِ سَأَلاَ
    فَهَذِهِ أُرْجُوزَةٌ تُفِيدُ ... مَنِ الإِفَادَةَ بِهَا يُرِيدُ
    سَمَّيْتُهَا بِدُرَّةِ الأَصْدَافِ ... أَيْ فِي ثُبُوتِ نَسَبِ الأَشْرَافِ
    أَعْنِي بَنِي أَبِي السِّبَاعِ عَامِرِ ... عَنْ سَادَةٍ أَجِلَّةٍ أَكَابِرِ
    ثَبَتَ ذَا الشَّرَفُ بِالسَّمَاعِ ... إِذْ قَدْ فَشَا فِي سَائِرِ الْبِقَاعِ
    وَقَالَ بَعْضُ الْفُقَهَا ذَوُو الأَدَبْ ... فَبِالسَّمَاعِ الْفَاشِي يَثْبُتُ النَّسَبْ
    وَهَاكَ مَا قَدْ قَالَهُ الْفَقِيهُ ... الْعَالِمُ الْعَلاَّمَةُ النَّبِيهُ
    وَفِي ثُبُوتِ نَسَبِ الأَشْرَافِ ... لَدَيْهِمُ فَاشِي السَّمَاعِ كَافِي
    وَالْحَدُّ لِلْقَذْفِ لِمَنْ عَنْهُمْ نَفَى ... ذَاكَ مَعَ اشْتِهَارِهِمْ بِهِ وَفَا
    ذُو النَّظْمِ لِلْمِعْيَارِ قَدْ عَزَاهُ ... فَانْظُرْهُ فِي أَوَّلِهِ تَرَاهُ
    شَرَفُهُمْ سُمِعَ مِنْ أَعْلاَمِ ... أَئِمَّةٍ كَابْنِ الْبُخَارِي الْمَامِي
    وَمِنْهُمُ عَبْدُ الإِلَهِ الْحَاجِي ... سَعْدُ أَبِيهِ النَّيِّرِ الْمِنْهَاجِ
    أَلَّفَ فِي صِحَّتِهِ سَعْدُ أَبِيهْ ... الْعَالِمُ الْعَلاَّمَةُ الصُّوفِي الْفَقِيهْ
    قَالَ الشَّرِيفُ الْفَاضِلِيُّ سَعْدُ ... قَدْ صَحَّ عِنْدَ مَنْ بِهِ يُعْتَدُّ
    مِنْ عُلَمَاءِ أَرْضِنَا الأَمَاجِدِ ... الْمُقْتَدَى بِهِمْ كَمِثْلِ وَالِدِي
    وَالشَّيْخِ سِيدِيَ الشَّهِيرِ الْعَالِمِ ... وَكَالْفَقِيهِ ابْنِ مُحَمَّدْ سَالِمِ
    شَرَفُ أَبْنَاءِ أَبِي السِّبَاعِ ... سَادَاتِنَا قَنْطَرَةِ الْبِقَاعِ
    فَهَذِهِ بَيِّنَةٌ لِلشُّرَفَا ... مَوْجُودَةٌ مِنْ قَوْلِ مَنْ قَدْ سَلَفَا
    تبيان كيفية انتقال عامر أبي السباع من فاس واتوات إلى الوادي:
    رَحَلَ مِنْ فَاسَ الشَّرِيفُ عَامِرُ ... أَبُو السِّبَاعِ وَلَهُ مَآثِرُ
    مَكَثَ عَامِرٌ بِتِلْمِسَانَا ... يَعْبُدُ رَبَّهُ بِهَا زَمَانَا
    وَبَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِيفُ انْتَقَلاَ ... مِنْهَا إِلَى اتْوَاتَ عَلَى مَا نُقِلاَ
    رَحَلَ مِنْهَا قَاصِدًا لِلْوَادِي ... وَكَانَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الزُّهَّادِ
    وَفِيهِ وَافِدُ الْبَرَابِيشِ لِعَا ... مِرٍ أَتَى عَلَى الَّذِي قَدْ سُمِعَا
    قَدَّمَ مَا أَمْكَنَهُ مِنَ الطَّعَامْ ... لَهُمْ وَعَنْهُ قَدْ أَبَى الْوَفْدُ اللِّئَامْ
    كَلَّفَهُ الْوَفْدُ بِغَيْرِ ذَلِكْ ... ثُمَّ ارْتَقَى تَلاًّ عَلاَ هُنَالِكْ
    ثُمَّ دَعَا مَيْمُونَهُ فَأَقْبَلَتْ ... عَلَيْهِمُ السِّبَاعُ فِي الَّذِي ثَبَتْ
    لَمَّا لِذَاكَ الظَّالِمُونَ عَايَنُوا ... تَعَلَّقُوا بِظَهْرِهِ كَيْ يَامَنُوا
    قَامُوا يُنَادُونَ أَبَا السِّبَاعِ ... ضَيْفُكَ قَدْ خَافُوا مِنَ الضَّيَاعِ
    فَقَالَ لِلسِّبَاعِ لاَ تَضُرِّي ... فَامْتَثَلَتْ سِبَاعُهُ لِلأَمْرِ
    فَاشْتَهَرَتْ كُنْيَتُهُ بِذَاكَا ... وَقَبْرُهُ مُشْتَهِرٌ هُنَاكَا
    قَبْلِيَّ قَدْ نَظَمَ بَعْضُ النَّاسِ ... كَيْفِيَّةَ انْتِقَالِهِ مِنْ فَاسِ
    لَهُ عَلَيَّ الْفَضْلُ إِذْ سَبَقَنِي ... بِنَظْمِهِ وَنَظْمُهُ نَفَعَنِي
    لَوْ أَنَّهُ بِنَفْسِهِ قَدْ عَرَّفَا ... لَكَانَ أَفْضَلَ لَدَى مَنْ صَنَّفَا
    وَلَمْ يُؤَرِّخْ زَمَنَ انْتِقَالِهِ ... مِنْهَا وَلاَ كَيْفِيَةَ اتِّصَالِهِ
    (2)
    بِالْمُصْطَفَى صَلَّى عَلَيْهِ الْهَادِي ... وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَوْحَادِ
    بيان ذرية عامر أبي السباع، وذكر بعض مناقبهم:
    قال محمد تابان المجلسي في سلسلة نسب الشرفاء ءال أبي السباع:
    ثَلاَثَةٌ بَنُو أَبِي السِّبَاعِ ... تَفَرَّقَتْ فِي سَائِرِ الْبِقَاعِ
    بَنُوهُ عُمْرٌ نَوْمَرٌ عِمْرَانُ ... وَالْمَغْرِبُ الأَقْصَى لَهُمْ أَوْطَانُ
    فَجُلُّ مَنْ مِنْهُمْ بِذِي الْبِقَاعِ ... أَبْنَاءُ عُمْرِ بْنِ أَبِي السِّبَاعِ
    وَبَعْضُهُمْ أَنْكَرَ هَذَا الشَّرَفَا ... أَنْكَرَهُ لِكَوْنِهِ مَا أُلِفَا
    حُجَّةُ مَنْ قَدْ أَنْكَرُوا سَفْكُ الدِّمَا ... وَنَهْبُهُمْ فِي زَمَنٍ تَقَدَّمَا
    مَالاً لِغَيْرٍ إِنَّمَا ذُو الأَدَبِ ... يَحْتَجُّ بِالَّذِي أَتَى فِي الْكُتُبِ
    لَهُمْ صِفَاتٌ مِنْ صِفَاتِ الشُّرَفَا ... فَرُبَّ شَخْصٍ ذَاكَ مِنْهُمْ عَرَفَا
    فَالْجُودُ وَالإِقْدَامُ مِنْ صِفَاتِهِمْ ... يَوْمَ الْوَغَى يَوْمَ مَجِي عُفَاتِهِمْ
    فَرُبَّ يَوْمٍ قَدْ دَهَاهُمْ أَمْرُ ... قَدْ حَاقَ زَيْدٌ هَوْلَهُ وَعَمْرُو
    ثُمَّ أَتَاهُمْ بَعْدَ ذَاكَ النَّصْرُ ... مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ قَدْ يَجِيءُ الْيُسْرُ
    مَا دَخَلُوا فِي الأَمْرِ فِيهِ حَرَجُ ... إِلاَّ أَتَاهُمْ بَعْدَ ذَاكَ الْفَرَجُ
    أَخَذْتُ ذَا مِنْ قَوْلِ بَعْضِ الظُّرَفَا ... فِي مَدْحِهِ لِهَؤُلاَءِ الشُّرَفَا
    وَمَنْ تَأَمَّلَ الَّذِي سَيَاتِي ... مِنَ الدَّلاَئِلِ عَنِ الثِّقَاةِ
    تَأَمُّلاً وَكَانَ ذَا إِنْصَافِ ... صَحَّ لَدَيْهِ نَسَبُ الأَشْرَافِ
    بيان نسب السبعيين، وأنهم ليسوا سباعيين:
    وَقَالَ فِي السِّلْسِلَةِ الشَّيْخُ الشَّرِيـ ... ـفُ الْعَالِمُ الْعَلاَّمَةُ النَّدْبُ السَّرِي
    دُوَيْرَةُ السَّبُعِ
    (3) بِالإِفْرَادِ ... فَأَهْلُهَا مِنْ آلِ طَهَ الْهَادِي
    صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّهُ دَوَامَا ... مَا أَمَّ رَكْبٌ بَيْتَهُ الْحَرَامَا
    إِذْ هُمْ بَنُو عَبْدِ الإِلَهِ نَجْلِ ... إِدْرِيسَ الاَزْهَرِ كَرِيمِ الأَصْلِ
    سَلِيلِ إِدْرِيسَ الإِمَامِ الْفَاضِلِ ... سَلِيلِ عَابِدِ الإِلَهِ الْكَامِلِ
    وَرُبَّمَا عُرِفَ عِنْدَ الْبَعْضِ ... أَيْضًا بِعَابِدِ الإِلَهِ الْمَحْضِ
    وَذَا أَبُوهُ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ ... سِبْطِ الَّذِي جَاءَ بِأَهْدَى السُّنَنِ
    نَجْلِ الْبَتُولِ وَعَلِيٍّ بَابِ ... مَدِينَةِ الْعِلْمِ أَبِي الأَقْطَابِ
    سَلِيلِ عَمِّ الْمُصْطَفَى وَصِهْرِهِ ... فَلَيْسَ يَفْخَرُ بِمِثْلِ فَخْرِهِ
    وَهَذِهِ قَرِينَةٌ أُخْرَى تَدُلْ ... بِأَنَّهُمْ مِنْ نَسْلِ خَاتِمِ الرُّسُلْ
    صَلاَةُ رَبِّنَا عَلَيْهِ وَالسَّلاَمْ ... مَا ضَاءَ ذَا الْكَوْنُ بِسَيِّدِ الأَنَامْ

    بيان لقاء محمد المشري السباعي بالشيخ أحمد التجاني:
    قَالَ مُحَمَّدُ الإِمَامُ الْعَرَبِي ... الْعُمَرِيُّ السَّائِحِيُّ الْمُرَبِّي
    فِي شَرْحِهِ لِمُنْيَةِ التِّجَانِي ... وَهِيَ نَظْمٌ رَائِقُ الْمَعَانِي
    فَإِنَّهُ فِي نَظْمِهِ تَعَرَّضَا ... لِذِكْرِ بَعْضِ مَنْ لَقِيَّ الْمُرْتَضَى
    نَجْلَ الرَّسُولِ أَحْمَدَ التِّجَانِي ... ذَا الشَّرَفِ الثَّابِتِ بِالْبُرْهَانِ
    وَمِنْهُمُ مُحَمَّدُ السِّبَاعِي ... بِالْعِلْمِ مَوْصُوفٌ وَالاِتِّبَاعِ
    صَاحِبُ شَيْخِنَا جَلِيلِ الْقَدْرِ ... السَّائِحِيِّ الْحَسَنِ بْنِ الْمِشْرِي
    كَانَ لِقَاءُ شَيْخِنَا التِّجَانِي ... مَعَ السِّبَاعِيِّ بِتِلْمِسَانِ
    خَازِنِ سِرِّ قُدْوَةِ الأَخْيَارِ ... بَحْرِ الْعُلُومِ التَّكْرَتِيِّ الدَّارِ
    تَكَرْتَ قَالُوا بَلْدَةٌ مِنَ الْجَرِيدْ ... وَلاَزَمَ الشَّرِيفُ شَيْخَنَا الْفَرِيدْ
    نَصَبَهُ الشَّيْخُ أَبُو الْعَبَّاسِ ... إِمَامَهُ مَعْ صَحْبِهِ الأَكْيَاسِ
    نَحْوَ ثَلاَثِينَ مِنَ الأَعْوَامِ ... كَمَا أَتَى عَنْ سَادَةٍ أَعْلاَمِ
    وَقَالَ فِي كَشْفِ الْحِجَابِ السَّيِّدُ ... سُكَيْرِجُ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الأَمْجَدُ
    مُعَرِّفًا بِسَادَةٍ أَعْيَانِ ... قَدِ الْتَقَوْا مَعْ شَيْخِنَا التِّجَانِي
    مِنْ صَحْبِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمِشْرِ ... نَجْلِ الْكِرَامِ الصُّلَحَاءِ الْغُرِّ
    قَدِ الْتَقَى مَعْ شَيْخِنَا التِّجَانِي ... تَارِيخَ
    حَفْقَشٍ(4) بِتِلْمِسَانِ
    قَامَ مَقَامَ الشَّيْخِ فِي الرَّسَائِلِ ... كَذَاكَ فِي أَجْوِبَةِ الْمَسَائِلِ
    وَصَاحِبُ الرِّسَالَةِ التِّحْيَانِي ... سَلِيلِ إِدْرِيسَ عَظِيمِ الشَّانِ
    رِسَالَةُ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ ... لِلْعَالِمِ الْعَلاَّمَةِ الأَدِيبِ

    عَرَّفَ بِالشَّرِيفِ ذَا الشَّرِيفُ ... هُوَ الإِمَامُ الْعَارِفُ الظَّرِيفُ
    مُحَمَّدٌ نَجْلُ الْهُمَامِ الْحِبْرِ ... مُحَمَّدٍ وُهْوَ سَلِيلُ الْمِشْرِي
    هُوَ الشَّرِيفُ الْحَسَنِي السِّبَاعِي ... وُصِفَ بِالْعِلْمِ وَالاِتِّبَاعِ
    وَقَالَ فِي دُرَّتِهِ النَّظِيفِي ... مُعَرِّفًا بِالْعَارِفِ الشَّرِيفِ
    مُحَمَّدِ الشَّيْخِ رَفِيعِ الذِّكْرِ ... نَجْلِ مُحَمَّدٍ سَلِيلِ الْمِشْرِي
    فَرِيدِ عَصْرِهِ السِّبَاعِي الْحَسَنِي ... بَحْرِ الْعُلُومِ التَّكَرْتِيِّ الْحَسَنِ
    تَكَرْتَ بَلْدَةٌ كَمَا تَقَدَّمَا ... فِي قَوْلِ شَيْخِنَا الإِمَامِ مَنْ سَمَا
    دَارُهُمُ فَدَارُ عِلْمٍ وَصَلاَحْ ... مَعَ اجْتِهَادٍ وَرَشَادٍ وَفَلاَحْ
    دَفِينُ وَادِ دِرْعَةَ الَّذِي اشْتَهَرْ ... سُمَاتُهُ صَالِحُ جَدُّ ذَا النَّفَرْ
    مَاتَ مُحَمَّدٌ سَلِيلُ الْمِشْرِي ... سَنَةَ أَرْبَعٍ بُعَيْدَ شُكْرِي
    (5)
    مُحَمَّدٌ فِي فَتْحِهِ الرَّبَّانِي ... ذَكَرَ جُمْلَةً مِنَ الأَعْيَانِ
    مِمَّنْ بِبَيْعِةِ التِّجَانِي الرِّبْحَا ... نَالُوا وَنَالُوا مَعَ ذَاكَ الْفَتْحَا
    وَمِنْهُمُ مُحَمَّدُ السِّبَاعِي ... قَدْ كَانَ فِي الْعِلْمِ طَوِيلَ الْبَاعِ
    الْحَسَنِيُّ الْحِبْرُ نَجْلُ الْمِشْرِي ... للهِ مَا قَدْ حَازَهُ مِنْ سِرِّ
    مُؤَلِّفُ الْجَامِعِ لِلَّذِي افْتَرَقْ ... مِنْ دُرَرِ الْعُلُومِ مَنْ حَازَ السَّبَقْ
    أَعْنِي الَّتِي مِنْ فَيْضِ بَحْرِ الْخَاتِمِ ... مُمِدِّ الاَوْلِيَا مِ عَهْدِ آدَمِ
    لِلنَّفْخِ فِي الصُّورِ التِّجَانِي أَخْبَرَا ... بِذَلِكُمْ عَنْ جَدِّهِ خَيْرِ الْوَرَى
    تَفَضُّلاً مِنْ رَبِّنَا الْمَنَّانِ ... عَلَى الشَّرِيفِ أَحْمَدَ التِّجَانِي
    فِي الْفَتْحِ قَالَ سَيِّدِي مُحَمَّدُ ... قَدَّمَنِي الْحَاجُ السِّبَاعِي أَحْمَدُ
    خَلِيفَةُ الشَّيْخِ الشَّرِيفِ فِي النَّسَبْ ... بِالْعِلْمِ قَدْ وَصَفَهُ وَبِالأَدَبْ
    صَحَّ بِمَا رَأَيْتُ مِنْ نَقْلِ السَّلَفْ ... أَنَّ السِّبَاعِيِّينَ مِنْ ذَوِي الشَّرَفْ
    فَلْنَعْتَرِفْ لِمَنْ بَقِي بِالشَّرَفِ ... مِنْهُمْ لِنَقْلِ عُلَمَاءِ السَّلَفِ

    وَصَالِحُ الْمَذْكُورُ جَدُّ الْحِبْرِ ... صَاحِبِ شَيْخِنَا سَلِيلِ الْمِشْرِي
    وَصَالِحٌ شَرَفُهُ مُصَحَّحُ ... وَهَذِهِ قَرِينَةٌ تُوَضِّحُ
    كَوْنَ الشَّرِيفِ صَالِحِ الْهُمَامِ ... مِنْ آلِ طَهَ سَيِّدِ الأَنَامِ
    أَوْلاَدُ صَالِحٍ شَرِيفِ النَّسَبِ ... نُصَّ عَلَى شَرَفِهِمْ فِي الْكُتُبِ
    ذَكَرَ فِي سِلْسِلَةِ الأُصُولِ ... سَلِيلُ بِنْتِ الْمُصْطَفَى الرَّسُولِ
    أَثْنَا كَلاَمِهِ عَلَى مُحَمَّدِ ... سَلِيلِ إِدْرِيسَ الشَّرِيفِ الأَمْجَدِ
    ذَكَرَ مِنْ فُرُوعِهِ كَثِيرَا ... مَنْ لَمْ يَزَلْ شَرَفُهُمْ شَهِيرَا
    مُحَمَّدٌ أَجْدَادُهُ مِنْهُمْ عُمَرْ ... سَلِيلُ صَالِحِ الشَّرِيفِ الْمُشْتَهِرْ
    نَجْلِ مُحَمَّدٍ عَظِيمِ الْجَاهِ ... نَجْلِ الشَّرِيفِ النَّدْبِ عَبْدِ اللهِ
    نَجْلِ مُحَمَّدٍ رَفِيعِ الشَّانِ ... نَجْلِ الشَّرِيفِ عَابِدِ الرَّحْمَنِ
    نَجْلِ عَلِيٍّ الَّذِي قَدْ لَقَّبُوهْ ... يَعْلَى وَذَا إِسْحَاقُ قَدْ كَانَ أَبُوهْ
    عَبْدُ الْعَلاَ كُنْيَتُهُ الْمَعْهُودَهْ ... ضَرِيحُهُ قَدْ كَانَ فِي مَصْمُودَهْ
    سَلِيلُ أَحْمَدَ الشَّرِيفِ الْفَاضِلِ ... نَجْلُ مُحَمَّدٍ سَلِيلِ الْكَامِلِ

    بيان نسب إدريس الأزهر بن إدريس الأكبر مع ذكر قدوم ذا الأكبر إلى المغرب:
    أَعْنِي بِهِ إِدْرِيسَ بَانِي فَاسِ ... نَجْلَ الَّذِي أَجْلَتْ بَنُو الْعَبَّاسِ
    وَهُوَ إِدْرِيسُ الَّذِي قَدْ فَرَّا ... وَفِي بِلاَدِ الْبَرْبَرِ اسْتَقَرَّا
    للهِ دَرُّهُ فَمَا أَعْلاَهُ ... وَفَرَّ مَعْهُ رَاشِدٌ مَوْلاَهُ
    لَمَّا إِلَى الْبَرْبَرِ إِدْرِيسُ أَتَى ... وَعِنْدَهُمْ نَسَبُهُ قَدْ ثَبَتَا
    كَانَ نُزُولُهُ عَلَى إِسْحَاقِ ... نَجْلِ أَمِيرِهِمْ عَلَى الإِطْلاَقِ
    عَبْدِ الْمَجِيدِ الْمَاجِدِ الْمُهَذَّبِ ... مَنْ كَانَ مَعْ إِدْرِيسَ ذَا تَأَدُّبِ
    خَلَعَ نَفْسَهُ وَبَايَعَ الْهُمَامْ ... إِدْرِيسَ إِذْ هُوَّ أَحَقُّ بِالْمَقَامْ
    زَوَّجَهُ بِبِنْتِهِ ذَاتِ الْجَمَالْ ... وَالاِعْتِدَالِ وَالْبَهَاءِ وَالْكَمَالْ
    تُدْعَى بِكَنْزَةٍ وَنَحْبَهُ قَضَى ... وَهِيَ حَامِلٌ بِنَجْلِهِ الرِّضَى
    وَبَايَعُوا إِدْرِيسَ عَامَ قَعَبِ
    (6) ... مِنْ هِجْرَةِ النَّبِيِّ خَيْرِ الْعَرَبِ
    فِي يَوْمِ جُمْعَةٍ لأَرْبَعٍ خَلَتْ ... مِنْ رَمَضَانَ فِي الَّذِي عِنْدِي ثَبَتْ
    صَارُوا جَمِيعُهُمْ لَهُ أَنْصَارَا ... وَهَمَّ أَنْ يُجَاهِدَ الْكُفَّارَا
    لَمَّا بِذَاكَ سَمِعَ الرَّشِيدُ ... أَصَابَهُ حُزْنٌ لِذَا شَدِيدُ
    خَشِيَ مِنْهُ إِنْ قَوِيَ أَمْرُهُ ... لأَنَّهُ فِي النَّاسِ جَلَّ قَدْرُهُ
    فَشَاوَرَ الرَّشِيدُ يَحْيَ الْبَرْمَكِي ... فيِ أَمْرِ إِدْرِيسَ عَلَى الَّذِي حُكِي
    أَشَارَ يَحْيَ الْبَرْمَكِي بِقَتْلِهِ ... جُوزِي بِقَتْلِهِ وَقَتْلِ أَهْلِهِ
    هَذَا جَزَاؤُهُ بِهَذِي الدَّارِ ... أَمَّا غَدًا جَزَاؤُهُ بِالنَّارِ
    هَمَّ الرَّشِيدُ عِنْدَ ذَا بِغَدْرِهِ ... وَكَانَ مَا سَوْفَ تَرَى مِنْ أَمْرِهِ
    قَالَ وَزِيرُهُ الَّذِي فِي الدُّنْيَا ... عَذَّبَهُ وَهْوَ الْمُسَمَّى يَحْيَ
    عِنْدِي أَمِيرَ الْمُومِنِينَ رَجُلُ ... يَصْلُحُ لِلَّذِي تُرِيدُ بَطَلُ
    يُدْعَى سُلَيْمَانَ وَبِيسَ فِعْلُهُ ... وَمِنْ رَبِيعَةٍ يُقَالُ أَصْلُهُ
    بَعَثَهُ لِيَقْتُلَ الإِمَامَا ... فَامْتَثَلَ الَّذِي الرَّشِيدُ رَامَا
    فَلَمْ يَزَلْ يَسِيرُ حَتَّى وَصَلاَ ... إِلَى الإِمَامِ نَجْلِ مَنْ قَدْ كَمُلاَ
    سَأَلَهُ إِدْرِيسُ حِينَ قَدِمَا ... عَلَيْهِ مَا جَاءَ بِهِ فَكَتَمَا
    عَنِ الإِمَامِ أَمْرَهُ وَأَظْهَرَا ... نُصْرَتَهُ وَقَتْلَهُ قَدْ أَضْمَرَا
    قَالَ لَهُ إِنِّيَ مِنْ مَوَالِي ... أَبِيكَ عَبْدِ اللهِ ذِي الْكَمَالِ
    جِئْتُ إِلَيْكَ يَابْنَ خَيْرِ النَّاسِ ... تَارِكَ بَيْعَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ
    عَظَّمَهُ لَمَّا رَأَى مِنْهُ الأَدَبْ ... مَعْرِفَةً وَكَوْنُهُ مِنَ الْعَرَبْ
    صَارَ يُفَكِّرُ بِأَيِّ الْحِيَلِ ... يَمْكُرْ بِإِدْرِيسَ الإِمَامِ الأَكْمَلِ
    وَرَاشِدٌ لَيْسَ لَهُ يُفَارِقُ ... لِظَنِّهِ بِأَنَّهُ مُنَافِقُ
    مَوْلاَهُ فِي بَعْضِ الشُّؤُونِ غَابَا ... وَقَبْلَ أَنْ يَنْقَلِبَ انْقِلاَبَا

    عَلَى الإِمَامِ وَحْدَهُ قَدْ دَخَلاَ ... فَانْتَهَزَ الْفُرْصَةَ إِذْ مَعْهُ خَلاَ
    أَعْطَاهُ قَارُورَةَ مِسْكٍ سَمَّهَا ... وَعِنْدَمَا أَخَذَهَا وَشَمَّهَا
    قَدْ فَرَّ رَاكِبًا عَلَى حِصَانِ ... خَوْفًا مِنَ اهْلِ ذَلِكَ الْمَكَانِ
    وَفِي ابْنِ خَلْدُونَ اسْمُهُ الشَّمَّاخُ ... وَقَوْلُهُ تَعْلَمُهُ الأَشْيَاخُ
    وَصَعَدَتْ رَائِحَةُ السُّمِّ إِلَى ... دِمَاغِ إِدْرِيسَ إِمَامِ الْفُضَلاَ
    قَدْ مَاتَ إِدْرِيسُ بِعَامِ زَعَقَا ... للهِ مَا مِنَ الْهُمُومِ طَرَقَا
    مَوْلاَهُ رَاشِدًا بِيَوْمٍ قَدْ قَضَى ... بِمَوْتِهِ الإِلَهُ مَنْ لَهُ الْقَضَا
    تَبِعَهُ رَاشِدُ ثُمَّ قَطَعَا ... جَنَاحَهُ وَغَيْرُ ذَاكَ سُمِعَا
    ضَرِيحُ إِدْرِيسَ لَدَى زَرْهُونِ ... ذَاتِ الْمِيَاهِ الْغَرْسِ وَالزَّيْتُونِ
    وَفَعَلَ الرَّشِيدُ بِالْبَرَامِكْ ... مَا هُوَّ مَشْهُورٌ بُعَيْدَ ذَلِكْ
    هُمْ وُزَرَا لَكِنْ بِزَيِّ الأُمَرَا ... أَثْنَتْ عَلَيْهِمْ بِالْقَرِيضِ الشُّعَرَا
    عَلَيْهِمُ تَقَلَّبَ الرَّشِيدُ ... تَقَلُّبًا وَأَمْرُهُ شَدِيدُ
    أَصْبَحَ لاَ يُغَادِرُ الْكَبِيرَا ... فِي قَتْلِهِ لَهُمْ وَلاَ الصَّغِيرَا
    فَأَصْبَحَتْ دِيَارُهُمْ يَبَابَا ... وَفَازَ مَنْ لِرَبِّهِ أَنَابَا
    وَاللهُ شَاهِدٌ عَلَى مَا فَعَلاَ ... بِآلِ خَيْرِ الْعَالَمِينَ النُّبَلاَ
    سَلِيلِ عَبْدِ اللهِ نَجْلِ الْحَسَنِ ... أَعْنِي الْمُثَنَّى ابْنِ الشَّرِيفِ الْحَسَنِ
    نَجْلِ الْبَتُولِ بِنْتِ طَهَ وَعَلِي ... سَلِيلِ عَمِّهِ الشُّجَاعِ الْبَطَلِ
    رَبِّ بِجَاهِ أَحْمَدَ الرَّسُولِ ... وَبِنْتِهِ فَاطِمَةَ الْبَتُولِ
    وَحُرْمَةِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ... وَبِعَلِيٍّ وَالِدِ السِّبْطَيْنِ
    وَبِالصَّحَابَةِ الْكِرَامِ الْعَشَرَهْ ... وَبِبَقِيَّةِ الصِّحَابِ الْبَرَرَهْ
    طَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ الأَدْرَانِ ... وَامْلأْ قُلُوبَنَا مِنَ الإِيمَانِ
    وَاصْفَحْ عَنِ الذُّنُوبِ أَيَّ صَفْحِ ... وَافْتَحْ عَلَيْنَا رَبِّ أَيَّ فَتْحِ
    وَنَجِّنَا مِمَّا نَخَافُهُ هُنَا ... وَمَا نَخَافُهُ هُنَاكَ رَبَّنَا
    وَوَفِّقَنَّنَا لَدَى السُّؤَالِ ... تَفَضُّلاً لأَحْسَنِ الْمَقَالِ
    وَاسْتُرْ عُيُوبَنَا بِوَقْتِ النَّشْرِ ... سِتْرًا جَمِيلاً وَكَذَا فِي الْحَشْرِ
    وَاغْفِرْ لِلاَشْيَاخِ وَلِلآبَاءِ ... وَالأُمَّهَاتِ دَائِمَ الْبَقَاءِ
    وَاغْفِرْ لِلاَعْمَامِ وَلِلْعَمَّاتِ ... وَاغْفِرْ لِلاَخْوَالِ وَلِلْخَالاَتِ
    واغْفِرْ لِلاَهْلِ وَالْبَنِينَ وَالْبَنَاتْ ... وَالْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ وَالْمُسْلِمَاتْ
    وَالْحَمْدُ للهِ عَلَى التَّمَامِ ... صَلاَةُ رَبِّنَا مَعَ السَّلاَمِ
    عَلَى النَّبِي وَآلِهِ وَصَحْبِهِ ... سَادَاتِنَا وَكُلِّ مُومِنٍ بِهِ
    مَا طَافَ طَائِفٌ بِبَيْتِهِ الْحَرَامْ ... وَزَارَ زَائِرٌ لِسَيِّدِ الأَنَامْ





    --------------------

    1- الأَرْجَاسِ: هَكذا أنْشَدَه الصَّغَانِيّ: أَقِصِهمِ أَيُّهَا الخَلِيفَةُ واحْسِمْ ... عَنْكَ في الدَّهْرِ شَأْفَةَ الأَرْجَاسِ..

    من تاج العروس - (ج 9 / ص 38) مادة / هرس.

    2- أي لم يبين جدوده.

    3- السبعيون: هم أهل دويرة السبع، أدارسة من أبناء مولاي عبد الله بن المولى إدريس الأزهر أمير اعمات ونفيس والمصامدة ودكالة. / الدرر البهية ج2 – ص: 166.

    ونبين أيضا هنا للقارئ كشف اللبس الذي يقع كثيرا ، وهو أن البعض يختلط عليه الفرق بين الأشراف السباعيين وهم ذرية: عامر أبي السباع من أبناء عبد الله بن محمد بن إدريس الثاني، والأشراف السبعيين وهم من ذرية: أحمد السبيعي من أبناء زيد بن عبد الله بن إدريس الثاني.

    والحقيقة أن عبد الله بن إدريس الثاني جد السبعيين هو عم عبد الله بن محمد بن إدريس الثاني جد السباعيين.

    ومن هنا ندرك سبب اللبس عند البعض في نسب هاتين المجموعتين.

    4- 1188 هـ : تاريخ ملاقاة محمد المشري مع شيخه أحمد التجاني. إفادة: ووفاة ذا الأخير عام: 1230هـ).

    5- 1224 هـ : تاريخ وفاة محمد بن المشري.

    6- عام قَعَبِ : 172 هـ



    ----------------------
    المرجع: كتاب اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط ، لمؤلفه: النسابة والباحث في أنساب الشرفاء الشريف/ أحمد سالم بن محمد الأمين بن محمد عبد الله بن محمد المصطفى بن عبد الودود ابن الحاج أحمد الدميسي السباعي الإدريسي الحسني..

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 فبراير - 21:36