دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    تَيَمَّمْتُ دُورَ الْهَاشِمِيِّينَ سَلْوَةً..

    شاطر
    avatar
    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4174
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    تَيَمَّمْتُ دُورَ الْهَاشِمِيِّينَ سَلْوَةً..

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الخميس 15 يوليو - 2:38


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
    لله در الشاعر الأديب/ محمد الاغظف ابن حمدا الشنقيطي، حيث قال:

    أَهَاجَكَ مِنْ لَيْلَى الْمَلِيحَةِ مَبْسَمُ ... وَجِيدٌ وَفَرْعٌ أَلْيَلِيٌّ وَمِعْصَمُ
    غَدَاةَ الْتَقْيَنَا فِي ظِلاَلِ قَتَادَةٍ ... وَمَا حَوْلَنَا إِلاَّ الْقَطَا يَتَرَنَّمُ
    فَلَمَّا تَبَادَلْنَا التَّحِيَّةَ أَعْرَضَتْ ... وَقَالَتْ وَأَيْمِ اللهِ لاَ أَتَكَلَّمُ
    أَتَاتِي إِلَيْنَا بِالنَّهَارِ مُجَاهِرًا ... وَمَا النَّاسُ عَنْ شَخْصٍ يُحَاكِيكَ نُوَّمُ
    وَقَدْ عَلِمُوا الأَمْرَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا ... كَأَنَّكَ لَمْ تَخْشَ الْبَوَادِرَ مِنْهُمُ
    فَقُلْتُ لَهَا لاَ تَمْنَعِي الْوَصْلَ مِنْ فَتًى ... يَرَى الْحُلْوَ مُرًّا عِنْدَهُ إِنْ صَرَمْتُمُ
    فَقَالَتْ وَدَاعًا يَاحَبِيبِي فَإِنَّنِي ... عَلَى مَا تَرَى أَنْوِي التَّرَحُّلَ عَنْكُمُ
    فَوَلَّيْتُ حَيْرَانَ الْفُؤَادِ حَزِينَهُ ... كَأَنِّيَ لَمْ أَسْمَعْ وَلاَ أَنَا أَفْهَمُ
    وَوَدَّعْتُهَا وَالْعَيْنُ تَسْكُبُ دَمْعَهَا ... وَنَارُ الْهَوَى فِي دَاخِلِ الصَّدْرِ تُضْرَمُ
    فَلَمَّا رَأَيْتُ الأَمْرَ أَصْبَحَ هَكَذَا ... وَأَيْقَنْتُ أَنَّ الشِّعْرَ فِي الْغِيدِ مَأْثَمُ
    تَيَمَّمْتُ دُورَ الْهَاشِمِيِّينَ سَلْوَةً ... لَعَلِّي شُؤُونَ الْغِيدِ أَسْلُوَ عَنْهُمُ
    عَنِيتُ بِهَذَا الأَرْيَحِيِّينَ مَنْ إِلَى الْـ ... ـأَبِيِّ أَبِي الآسَادِ
    (1) لاَ شَكَّ قَدْ نُمُوا
    سُلاَلَةَ خَيْرِ الْخَلْقِ أُهْدِي إِلَيْكُمُ ... تَحِيَّةَ ذِي وِدٍّ عَلَيْكُمْ تُعَمَّمُ
    فَمُوجِبُهُ أَنِّي وَرَبِّ مُحَمَّدٍ ... عَلَى حُبِّكُمْ طُولَ الْحَيَاةِ أُصَمِّمُ
    فَحُبُّكُمُ حَتْمٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ... وَلَمْ يَكُ حُبُّ النَّاسِ حَتْمًا عَلَيْكُمُ
    لَكُمْ شَرَفٌ عَالٍ وَمَجْدٌ وَسُؤْدَدٌ ... وَمَا الْفَضْلُ إِلاَّ مِنْكُمُ وَإِلَيْكُمُ
    وَحَسْبُكُمُ فِي الْعِزِّ وَالْمَجْدِ أَنَّكُمْ ... أَبُوكُمْ رَسُولُ اللهِ طَهَ الْمُعَظَّمُ
    خَفَى نُورِهِ يَخْفُو عَلَى وَجَنَاتِكُمْ ... وَذَلِكَ مِمَّا لَيْسَ يَخْفَى لَدَيْكُمُ
    وَقَدْ نِلْتُمُ عِزًّا طَرِيفًا وَتَالِدًا ... وَمَا الْمَجْدُ إِلاَّ مَا بَنَيْتُمْ وَنِلْتُمُ
    جِفَانُكُمُ لاِبْنِ السَّبِيلِ مُعَدَّةٌ ... وَأَجْفَانَكُمْ عَنْ كُلِّ حِرْمٍ جَفَنْتُمُ
    وُجُوهُكُمُ عِنْدَ الْحُرُوبِ بَوَاسِلٌ ... وَفِي غَيْرِهَا وَضَاءَةٌ تَتَبَسَّمُ
    إِذَا جَاءَكُمْ بِالْفَخْرِ أَيُّ مُفَاحِمٍ ... وَفَاحَمَ أَيًّا مِنْكُمُ سَوْفَ يُفْحَمُ
    وَإِنْ جَاءَكُمْ بِالْحَرْبِ أَيُّ مُحَارِبٍ ... وَحَارَبَ أَيًّا مِنْكُمُ سَوْفَ يُهْزَمُ
    فَأَنْتُمْ أُسُودُ الْغَابِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... وَأَنْتُمْ لَعَمْرُ اللهِ أَنْتُمْ وَأَنْتُمُ
    لَكُمْ رَاحَةٌ تَكْسُو الْعُفَاةَ مَسَرَّةً ... بِمَنٍّ بِلاَ مَنٍّ وَلاَ يَتَصَرَّمُ
    وَوَاحِدَةٌ كَهْفٌ لَدَى صَوْلَةِ الْعِدَى ... إِذَا مَا أَتَاكُمْ مِنْ عَدُوٍّ تَظَلُّمُ
    فَمَا الْحَرْبُ إِلاَّ حَرْبُكُمْ إِنْ نَفَرْتُمُ ... وَمَا السِّلْمُ إِلاَّ سِلْمُكُمْ حِينَ شِئْتُمُ
    إِذَا مَا يُلاَقِيكُمْ خَمِيسٌ عَرَمْرَمٌ ... أُبِيدَ بِكُمْ ذَاكَ الْخَمِيسُ الْعَرَمْرَمُ
    فَكَمْ مِنْ خَمِيسٍ أَمَّكُمْ بِجُمُوعِهِ ... فَئَابَ بِخُسْرَانٍ وَبِالنَّصْرِ عُدْتُمُ
    وَكَمْ مِنْ أُنَاسٍ فِي الْوَغَى حَارَبُوكُمُ ... فَعُدْتُمْ كَمَا كُنْتُمْ وَعَادُوا وَهُمْ هُمُ
    فَإِنْ حَارَبُوكُمْ مَزَّقَتْهُمْ رِمَاحُكُمْ ... وَإِنْ جَنَحُوا لِلسِّلْمِ مِنْكُمْ جَنَحْتُمُ
    إلى أن يقول................. *** ................................
    ...............................
    *** ............................
    وَسَائِلْ رُبُوعًا بِالأُحَيْرِشِ شَاهَدَتْ ... وَأُخْرَى بِآمَسَّاكَ تُخْبِرْكَ مَنْهُمُ
    تَوَلاَّهُمُ الْمَوْلَى بِعَيْنِ عِنَايَةٍ ... تُخَصِّصُ فِي أَفْرَادِهِمْ وَتُعَمِّمُ
    وَأَيَّدَهُمْ رَبُّ الْعِبَادِ بِنَصْرِهِ ... وَأَوْلاَهُمْ كُلَّ الْمُنَى وَرَعَاهُمُ
    بِجَاهِ إِمَامِ الْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ ... نَبِيٌّ بِهِ أَمْرُ الرِّسَالَةِ يُخْتَمُ
    عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مَا قَالَ قَائِلٌ ... أَهَاجَكَ مِنْ لَيْلَى الْمَلِيحَةِ مَبْسَمُ




    ------------

    1- أَبِي الآسَادِ: أي أبو السباع، جد الشرفاء أبناء أبي السباع.
    ----------------------
    المرجع: كتاب اللؤلؤ المشاع، في مآثر أبناء أبي السباع، مخطوط ، لمؤلفه: النسابة والباحث في أنساب الشرفاء الشريف/ أحمد سالم بن محمد الأمين بن محمد عبد الله بن محمد المصطفى بن عبد الودود ابن الحاج أحمد الدميسي السباعي الإدريسي الحسني..

    أسأل الله سبحانه وتعالى، أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 26 مارس - 8:26