دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    نظم بعض أجداد آل عبد الودود

    شاطر
    avatar
    أحمد سالم السباعي
    مشرف
    مشرف

    عدد الرسائل : 423
    البلد : موريتانيا
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 4238
    تاريخ التسجيل : 15/04/2010

    نظم بعض أجداد آل عبد الودود

    مُساهمة من طرف أحمد سالم السباعي في الأربعاء 14 يوليو - 12:23


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده، ولا يدوم إلا ملكه..
    اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    فللأديب والشاعر المفلق محمد التروزي رحمه الله ناظما بالشعر "الشعبي" أي الحسانية، أجداد الشريف أحمدسالم ابن عبد الودود السباعي الإدريسي الحسني، رحم الله السلف وبارك في الخلف:
    ذَلِّ مِنْ وَخْيَرْتْ احْمِلْتِ ... يَدَارْ أَحْمَدْسَالِمْ صِرْتِ
    عَنِّكْ مَاحِمْلُ كُونْ انْتِ ... بِيكِ الِّ بِرْكِكْ
    (1) مِنْ وَخْيَرْتْ

    كَامِلْ وِابْوَخْيَرْتْ اُوكِفْتِ ... وَابْسَاسِكْ مِنْ وَخْيَرْتْ التَّحْتْ
    وِامْنَيْنْ أُسَقَفْتِ عِدتِّ ... يَانْتِ مِنْ وَخْيَرْتْ افْتَخْيَرْتْ
    وِابْوَخْيَرْتْ اُمَّلِ كَمْتِ ... وَاسَّبَّغْتِ ذَاكُوَ نَبْتْ
    وَخْيَرْتْ انْتِ بَعْدَ اسْمَعْتِ ... رَانِ فِيكْ اتْعَيَّنْتْ ءُكَلْتْ
    عَاكِبْ ذَكَامِلْ سَكَّنْتِ ... فِيكْ أَحْمَدْسَالِمْ حَحْ انْتِ
    يَالدَّارْانْتِيَ ثَكَّلْتِ ... مِنْ وَخْيَرْتْ الِّ مِنْ سِلْسِلْتْ
    وَخْيَرْتْ انْتِ كَاعْ اشْكِلْتِ ... ثَكَّلْتِ مِنْ وَخْيَرْتْ الْمُنْتْ
    بَاحْمَدْسَالِمْ وِلْ اسْمَعْتِ ... عَبْدْالْوَدُودْ الِّ لاَكِلْتْ
    عَنُّ مَعْلُومْ اثْرِيَانْتِ ... مَارَشَّخْتْ اصْلاَنَ رَشَّخْتْ
    ءُرَشَّخْتْ إِلَى كِلْتْ افْطَنْتِ ... عَنُّ دِينُ زَيْنْ ءُخَرَّجْتْ



    وِالَى كِلْتْ أنُّ سَمْعُ شَاعْ ... وُانُّ زَادْ اسْمَعْ نَجْعْ اسْبَاعْ
    ءلاَهُ شَيْنْ ءُلاَهُ فَكَّاعْ ... وَادِيبْ امْعَ خَطِيبَ اثْبِتْ
    صَوَّامْ ءُصَلاَّيْ ءُتَسَّاعْ ... ألْ لُّمُورْ ءُلاَ يِتْنَعَّتْ
    بَافْعَالُ مَاهُ لِلشَّفَّاعْ ... وِلَ كِلْتْ انْ مَخَالِكْ بَتْ
    مَاجَ شُكْرُ فِيهْ امْنْ انْوَاعْ ... الشَّكْرْ ابْكَلْ الْسَانْ افْطَنْتْ
    أَرَانِ رَشَّخْتْ آنَ كَاعْ ... امْرَشَّخْ يَسْوَفِيهَ الْكِلْتْ



    وِامْنَيْنْ أنْكُولْ انْ مُحَمَّدْ ... لَمِينَ ابْنُ مُحَمَّدْ عَبْدْ
    اللَّهِ مَاكِيفِتْهُمْ حَدْ ... لَثْنَيْنْ ارَانِ لَكْ مَاعِبْتْ
    ثَابِتْ ذَاكْ الْكِلْتْ ءُفَاحْمَدْ ... سَالِمْ ذَاكَ الْكِلْتْ اثْبِتْ



    مَحَمْدَالْمُصْطَافَ هَنِّيهْ ... ذَكَامِلْ هُوَ لِمْعَلِّيهْ
    لُولَ هُوَ مَا تَجْبَرْ فِيهْ ... حَدْ أَعْلِيهَ اتْعُودْ اعْتَمَدْتْ
    ءعَبْدْ الْوَدُودَ أنْتَ نَبِيهْ ... مَانَكْ فَاسِدْ غَيْرَ الصَّنَّتْ
    هُوَكَانْ اليِتْفَخَّرْ بِيهْ ... نَجْعْ اسْبَاعْ ءُذَاكَ امْنَ النَّعْتْ
    كَافِ مَاكَطْ أُغَشْمَ فِيهْ ... ذِكْرُ فِي الْوِذْنَيْنْ اِكَوَّتْ
    ءلاَنِ نَاسِ عَبْدْالْوَهَابْ ... الْيَعْرَظْ سَطْرِتْ كُلْ أَكْتَابْ
    مِنْ بَابَ الْبَابَ الْبَابَ الْبَابْ ... مَاكَطْ احْتَاجَ اعْلَ نَظْرِتْ
    شِ فَاكْتَابْ ءُكَتَّابْ ءُطَابْ ... اعْلَ ذَاكْ ءُلاَهْ امْنَعَّتْ
    شِ مِنْ ذَاكَ الْفِيهْ ءُمُهَابْ ... كِدَّامَ النَّاسْ إِلَى حَصْرِتْ



    ءلاَنِ نَاسِ حَبِيبَ افْكَدْ ... شِ مَتْعَدَّلْ وَالْحَاجْ أَحْمَدْ
    وُالْحَاجْ امْحَمَّدْ نَعْرَفْ بَعْدْ ... عَنْ هَذَا كَامِلْ مِنْ وَخْيَرْتْ
    أَلْمِسَّلْسَلْ مِنْ جِدْ أَلْجِدْ ... لَعِدتْ افْكَوْلاَنُ رَشَّخْتْ

    يَعْمَلْنِ رَانِ مِسْتَعْمَدْ ... وَامْرَشَّخْ وَابْكَيْتْ افْتَبْحَرْتْ

    بِيَ ذَمِنْ وَخْيَرْتْ أَنْعَدْ ... فَاجْدُودْ أَحْمَدْسَالِمْ لاَصُنْتْ
    أَلْسَانُ عَنُّ نَسْتَفْسَدْ ... وَاعْلَ عَدُّ فِتْ اتْعَزَّمْتْ
    هُوَعَدُّ مَا عَنْدُ حَدْ ... وَانَ مَانِ لاَهِ نَسْكِتْ
    وُالْحَاجْ امَّلِّ جِدَكْ جَدْ ... اعْلِيكْ انَّكْ مَا خَالِكْ حَدْ
    كِيفَ امْنَ اجْدُودَكْ حَدْ أَفْكَدْ ... شِ يِمْتَدْ امْنَ الِّ شَاهِدتْ
    ء لاَكَانْ امَّلِّ حَدْ إِكِدْ ... يَشْبِهُّمْ فِلِّ كَطْ أَسْمَعْتْ

    وَنْعَدْ أَدْمَيْسَ امْنَ اجْدُودَكْ ... مَمَعْلَمْ فِالْحَسْبَ عُودَكْ
    غَلْظْ أَجْدُودَكْ فِيكْ ءُجُودَكْ ... فَوْكَ الْجُودْ ءُلاَكَطْ أَلْيِنْتْ
    مَاهُ لَللَّهْ ءُوُوجُودَكْ ... رَحْمَ لَلْخَلْقَ اكْبَيْلْ ءُكِمْتْ
    بَاذِلْ فِالسِّتْرَ مَجْهُودَكْ ... كِيفَ اجْدُودَكْ مَاكَطْ أَعْجِزْتْ
    عَنْ شَبْهَ اجْدُودَكْ مَعُودَكْ ... بِامْفَالِكْ وَخْيَرْتْ اتَّصَّلْتْ



    عَبْدْالْوَهَّابْ امَّلِّ ذَاكْ ... كَافِيهْ امْنَ الشَّكْرْ الْخَلاَّكْ
    هُوَ جَدَّكْ لَهْضَعْشْ أَيْاكْ ... تَعْرَفْ عَنِّ مَافِتْ اكْسِمْتْ
    فَلْعَدْ اجْدُودَكْ وَانَ مَاكْــ ... ذِبْتْ فِيهْ ءُلاَفِيهَ اسْتَخْرَفْتْ



    ءجَدَّكْ لَثْنَعْشَ افْطَنْ عَبْدَ نْـ ... ـعِيمَ الْ يِفْتِ فَاثْنَعْشَرْ فَنْ
    مَعْرُوفَ عِلْمُ مَا يَنْكَنْ ... لَخْبَارِ فَامْسَالَ شَكْلَتْ
    وَاسَشْرَفْ وَاسَعْرَبْ وَافْطَنْ ... وَاحْسَبْ فَلِّ مَا فَتَّ احْسَبْتْ


    سِيدْ اعْمَارَ وَلْ أَبْرَاهِيمْ ... وَسَاهُمْ لَثْنَيْنْ الْحَلِيمْ
    أَجْدُودْ أَحْمَدْ سَالِمْ لِكْرِيمْ ... ذُوكَ افْصُولْ اكْلاَدِتْ سِلْسِلْتْ
    أَلذَّهَبْ هَاذَ شِ قَدِيمْ ... مِنْ يَوْمَ انْتَشْأَتْ وَانْتَشْرِتْ



    وَاعْمَرْ جِدَّكْ رَانِ عَدَّ يْتْ ... اخْمُسْطَعْشَرْ جَدْ ءُ غَزَّيْتْ
    وَافْحَسْبَتْهُمْ لِشِ سَنْتَيْتْ ... إِلَى ظَرْكْ ءُلاَفَتْ اكْسِمْتْ
    فِيهَ كَاعْ ءُ لاَ فِتْ أُوفَيْتْ ... مِنْهَا زَادْ ءُلاَفِتْ أَفْتِرْتْ



    عَامِرْ فَالْحَسْبَ هُوَ عَادْ ... سِتَّةَ عَشَرْ مِنْ لَجْدَادْ
    الِّ عِلْمُ مَاهُ مُعْـتَادْ ... الِّ فِيهَ الْبَرْكَ سَكْنِتْ
    الِّ فَاتْ اسْبُوعِتْ لَبْلاَدْ ... طَاعِتْ لُ فِانْهَارْ ءُحَصْرِتْ
    وُكْتَنْ شَافِتْ ذَاكَ الْحِسَّادْ ... انْخَلْعِتْ مِنْ ذَاكْ ءُهَرْبِتْ
    وَالْهَامَلْ كُنُوتُ مِنْ كَدْ ... سَكْنَاهَ افْلَخْلَ يِتْعَبْدْ
    أَبَالسِّبَاعْ
    أَلاَّ تِنْعَدْ ... كَنْيَ مِنْ يَوْمَ الِّ ظَهْرِتْ
    كَرَامِتْ عَامِرْ فَالْحَسَدْ ... امْنَيْنْ انْخَلْعِتْ وَانْسِبْلِتْ



    اللَّهْ ابَّرْكِتْ ذِكْرَ الْهُمْ ... يَعْمَلْ مُلاَنَ يَرْحَمْهُمْ
    وِاطَوَّلْ عُمْرْ الِّ مِنْهُمْ ... سَالِمْ وَاعْطِينِ مِنْ بَرْكِتْ
    نَبِيِّهِمْ وَجَدِّهِمْ ... مِنْ رِضَا رَبِّ كِدْ أَلْدِرْتْ
    وَاجْعَلْنِ فِي حَضْرَتِهِمْ ... خَاتِمْتِ مِنْ فَمْ انْحَسْنِتْ
    وَاحْشَرْنِ فِي زُمْرَتِهِمْ ... وَارَانِ صَلَّيْتْ ءُسَلَّمْتْ
    أَعْلَ أَعْلَى آبَائِهِمْ ... وَاخْتَمْتْ اعْلَ هَاذَ وَاسْكِتْ

    اللهمَّ صلِّ على محمّدٍ النّبيِ وأزواجِهِ أمّهاتِ المُؤمنينَ وذرّيّتِهِ وأهلِ بيتِه، كما صلّيْتَ على ءالِ إبراهيمَ إنكَ حميدٌ مجيدٌ..


    ---------------
    1- " بِرْكِكْ أي: Briques/Aglos بـ " لغة المستعمر: جمع لبنة ولبنة.
    ---------------
    المرجع: كتاب "الأدب البديع الحساني، لأقحاح القطر الموريتاني"
    المسمى
    حلية الأبصار والأسماع، في مدح الشرفاء آل أبي السباع

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 29 مايو - 12:35