دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    ترجمة محدث العصر الامام العلامة الشريف محمد ابراهيم عبد الباعث الكتاني اعزه الله

    شاطر
    avatar
    الشريف محمود صبري
    مشرف
    مشرف

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 357
    البلد : المحروسه بآل البيت
    العمل : باحث متخصص فى الدراسات والعلوم الاستراتيجيه ومقارونة الاديان والمذاهب
    الهوايات : القنص ولسفاري والقراءة فى كتب التراث والتاريخ
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 3707
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010

    اسلامي ترجمة محدث العصر الامام العلامة الشريف محمد ابراهيم عبد الباعث الكتاني اعزه الله

    مُساهمة من طرف الشريف محمود صبري في الخميس 1 يوليو - 2:27


    [size=16]بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد المختار واله الاطهار واصحابه الاخيار

    احبابى فى الله واحبابى فى سيدنا رسول الله صل الله عليه واله وصحبه وسلم هذه ترجمه قصيره من حيث الكلمات كثيره النفع والنفحات وهى لآحد ائمه اهل السنه وعلم من اعلام الامه

    هو الامام العلامه الاصولى المحدث سيدى محمد ابراهيم بن عبد الباعث بن احمد بن غنيم الحسينى نسبا وشرفا الكتانى طريقه الشاذلى مشربا السكندرى مولدا ودارا حفظه الله

    ينتهى نسبه الى سيد الشهداء مولانا الامام السبط الحسين عليه السلام بن امير المؤمنين سيدنا الامام على رضى الله عنه

    وقد ولد شيخنا حفظه الله ( بثغر الاسكندريه ) فى ( يوم الإثنين الأول من شهر يوليو سنة ست وأربعين وتسع مائة وألف ميلادية )

    وكان يوم ولادته يوم خير وبركه فهو سليل بيت من اهل الشرف والعلم والاخلاق فوالده هو العلامه الفقيه سيدى ابراهيم بن عبد الباعث بن احمد غنيم الشاذلى طريقه رضى الله عنه

    وقد قال سيدى محمد عبد الباعث فى معرض تعريفه بنفسه وترجمته لوالده وشيخه الاول ما نصه (
    أما والدي فقد كان عالما نابغا وفقيها ذا دراية ، واسع الاطلاع في شتى علوم الشريعة منقولها ومعقولها ، كما كان شاعرا مطبوعا ومحاضرا موهوبا ، ذا مشرب عرفاني وخلق رباني ، جميل الطلعة مشرق المحيا ، من رآه بديهة هابه ومن خالطه عشرة أحبه ، يصدق عليه قول رسول الله –صلى الله تعالى عليه وآله وسلم – ( خيار عباد الله الذين إذا رُؤوا ذكِرَ الله ... ) الحديث ، رواه أحمد وابن أبي شيبة والطبراني في الكبير وابن أبي الدنيا بطرق .
    وضريحه بمسجده بالإسكندرية مشهور ومعروف ، يؤمه القاصي والداني ، وفي العزم أن أفرده بترجمة واسعة يَسَّرَ اللهُ إخراجها )

    وقد ترجم لوالدته رحمها الله فقال ( وأما والدتي فقد كانت متنسكة متعبدة كثيرة الذكر طويلة الصمت ، دائمة العكوف على تلاوة القرآن والانشغال بالصلاة على رسول الله – صلى الله تعالى عليه وآله وسلم – بكاءة من خشية الله ، وقافة عند حدوده ، لا تنتهك في مجلسها الحرمات ولا تثنى فيه الفلتات ، ذات زهادة في زهرة الدنيا ، تعامل والدي معاملة المريد الصادق لشيخه من حسن السمع والطاعة وصدق الخدمة وحفظ الحرمة ، فلا ترفع صوتها عليه ولا تكلفه من مؤونة الحياة ما يبهظه ، توفي وهو عنها راضٍ ، فجزاهما الله من أبوين كريمين ، ورحمهما كما ربياني صغيرًا . )


    فهو حفظه الله سليل بيت من اهل العلم والعرفان ووالداه كانا رحمهم الله من اهل التواضع والاخلاق الكريمه والذهاده فى الدنيا والقرب من الله ومحبه رسوله صلى الله عليه واله وسلم ومحبه ال بيته والائمه الصالحين من الكمل العارفين

    ( تحصيل الشيخ للعلوم ) ومفاده من ترجمه الشيخ لنفسه . فقال حفظه الله

    ( لم يقدر الله لي الالتحاق بالكليات الأزهرية وإنما تعلمت في المدارس النظامية والتي أفدت منها مبادئ العلوم الأولية بجانب علوم أخرى لم تكن محط رحلي ولا موضع اهتمامي فحمدت الله على ذلك ، فوجدت في بابه عوضا عن كل فائت ، ومن غفلة الكثيرين إعظام الشأن في جانب تأهيل الخلق وعدم الاهتبال بما دلت عليه الشواهد من تأهيل الحق ، وفي هذا المعنى يقول الشيخ أبو الفيض محمد بن عبد الكبير الكتاني في إحدى حكمه ( علم آدم الأسماء كلها ولم يدخل مدارس التعليم إنباء منه سبحانه عند افتتاح الدورة الآدمية أن عطاءاته العظمى لا تتوقف إلا على التأهيل الأزلي لا على ما اشترطه الخلق )

    ثم استطرد قائلا حفظه الله

    -------------( ولا تعتقد أن كلامنا هذا دعوة إلى إهمال الأسباب ، وإنما هو تأكيد لواقع مسلّم لا سبيل إلى مصادرته ، ونذكر هنا نشأة أسلافنا الذين تخرج على دراسة كتبهم والنظر في آثارهم كلُّ طالب درس بجامعاتنا الإسلامية في المشرق والمغرب . )

    ( ويذكر هنا وصيه والده له فيقول -----( ولقد قال لي والدي - رحمه الله – سيسعى إليك العلم وسوف تعان على تحصيله وطلبه ، وقد حقق الله – وله الحمد والمنة – بشارته فأينعت فينا غروسه وتبدت منا عروسه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء )
    --------------------------( ولست أبالــــي مع ذلك إذا رضيت عني كرام عشيرتي )------------------------------

    ثم يذكر حفظه الله ما حباه الله به وما فعلته السيده والدته رحمها الله فى صغره فيروى قصه جميله ان دلت تدل على اخلاص المعامله مع الله فى كل الاحوال وحسن الاعتقاد فى جنابه الشريف سبحانه وتعالى وعظيم التوكل عليه , فيشير حفظه الله الى ذلك بقوله

    ( نعم لقد كانت السابقة في تحقيق هذا الفضل لصنيع قدمته والدتي – رحمها الله – وهو أنها كانت لا يعيش لها الذكور من أولادها فقامت بشراء نسخة من صحيح الإمام أبي عبد الله البخاري – رحمه الله – وأوقفتها باسمي على المشاركين في ختم الصحيح الجامع في أشهر رجب وشعبان ورمضان من كل عام فوهب الله لها من لدنه هذا العبد الفقير إلى نواله منة منه سبحانه ، فنشأت بناشئة الفضل محبا للعلم ، ساعيا إلى تحصيله ، عاكفا على تلقيه وأخذه من أربابه منذ نعومة أظفاري ، فلم يكن يشغلني ما يشغل الأطفال في الصغر حتى في مرحلة دراستي كان الهم والاهتمام بالعلوم الشرعية فلزمت مجالس والدي – رحمه الله – ملقيا الرسن في بابه والصماخ إلى عذب خطابه ، وكان – رحمه الله – لا يضن عليّ بما ندُر من الكتب وعزّ من الأمهات التي وجدت فيها بغية الطالب وبلغة القاصد ، فكان رحمه الله عمدتي من بعد الله ورسوله في ترسم سبيل القصد في تحصيل العلوم الشرعية .
    وقد خاطبني رحمه الله تعالى وأنا في إحدى سنيّ الطلب بقوله نظمًا :

    أقر الله عيني يـا مـحمــــدا بتـوفيق لشخصك في الأنام
    ودمت بصحةٍ دنيـا و دينًـــا يحـالفك النجاح بلا انصرام
    ولا زلت المقدم في البـرايا بحب الله والهــادي التهامي

    ولقد دفعني والدي إلى إلقاء خطبة الجمعة في عدة مساجد وأنا ابن ست عشرة سنة ، وكنت شديد العناية بكل ما يصقل أدائي في هذا الدور العظيم الذي أنيط بي وأنا في هذه السن المبكرة


    (ذكر وفاه والد شيخنا حفظه الله وذكر اسماء بعض الشيوخ الكمل ممن اخذ عنهم شيخنا بعد ذلك )

    ( قال حفظه الله )

    ثم توفي والدي - رحمه الله تعالى – سنة سبعين وتسع مائة وألف عن ثلاث وسبعين سنة ، فتركت وفاته في نفسي أثرا أيقظ مني فواتر الهمم في طلب الحديث بعد أن حفظت القرآن حالة صغري على يد زوج أختي الشيخ / حنفي محمود والشيخ / محمد الشافعي رحمهما الله تعالى .
    فيسر الله لي الاتصال في ذلك الوقت وأنا ابن أربع وعشرين سنة بشيوخ الرواية والإسناد من آل الصديق وفي مقدمتهم السيد/ عبد الله الصديق الغماري رحمه الله والذي كان ينزل في بيتي مدة إقامته بالإسكندرية وأخويه السيد/ عبد العزيز والسيد/ عبد الحي .
    واتصلت أيضا بالسيد/ إبراهيم الكتاني والسيد/ عبد الرحمن الكتاني والسيد/ محمد المنتصر الكتاني وغيرهم من سادة البيت الكتاني .
    كما أخذت عن الشيخ/ محمد الحافظ التيجاني بالقاهرة بزاويته بالمغربلين ، والشيخ/ صالح الجعفري وغيرهم .

    ( ذكر بعض مؤلفات شيخنا حفظه الله وما قاله بنصه )


    مؤلفاتي
    أنا قليل البضاعة في التأليف وذلك لأنني لا أحب أن أطرق بابًا قد طرقه غيري ولكثرة الدروس التي أقوم بإلقائها بمساجد الإسكندرية في كل أيام الأسبوع.
    ففي يوم السبت أقوم بشرح أحاديث صحيح الإمام مسلم بمسجد شرق المدينة وفي يوم الأحد أُدَرِّسُ السيرة بمسجد نور الإسلام ، وفي يوم الإثنين أشرح أحاديث صحيح الإمام البخاري بمسجد الميناء الشرقية ، وفي يوم الثلاثاء أقوم بتدريس التصوف بمسجد النبي دانيال ، وفي يوم الأربعاء أقوم بتفسير القرآن بمسجد بدر ، وفي يوم الخميس أقوم بشرح الشمائل بمسجد والدي رحمه الله تعالى.
    أما ما طبع من المؤلفات فكتاب صححت فيه مفهوم الافتراق في هذه الأمة بعنوان ( إبراء الذمة بتحقيق القول حول افتراق الأمة ) وكتاب ( نقل الأعضاء بين الحِلِّيَة والحرمة ) ، والجزء الأول من كتاب ( رد المتشابهات إلى المحكمات في جانب خاتم النبوات صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ) يسَّر الله إخراج الجزء الثاني .
    والعزم على الاشتغال بعدة تآليف حول القدر والقرآن والخصائص بتناول جديد كما هو منهجي في التعامل مع الأبواب المطروقة والذي يشتمل على التصحيح ورد الشبهات وحل المعضلات وإزالة المشكلات وتفنيد الأباطيل والافتراءات مما تدعو إليه حاجة العصر .


    وختاما أسأل الله جلت نعمته أن يجعل في ما يقدر من القدر المحتوم الذي لا يرد أن يطيل عمري في عافية وأن يحقق لي آمالي فيما أرجوه من نشر هذا العلم الشريف وأن ينفع به المسلمين وأن يرزقني صدق الوجهة فيما طلبت وحسن القصد فيما أديت وأن يحسن لي العقبى فيما سألت إنه وليّ ذلك والقادر عليه .
    وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وآله وسلم

    وهذه ترجمه قصيره لشيخنا الكتانى حفظه الله وهى من لفظه ولم نتصرف فى شئ منها الا فى وضع بعض العناوين والاشاره اليها و المقدمه وهى موجوده بموقع الشيخ حفظه الله وايضا بموقع الشيخ ( على جمعه ) غفر الله له






    http://alimamalallama.com/uploads/articles/7174.jpg
    [/size]

    أم بدر
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد الرسائل : 2325
    تقييم القراء : 31
    النشاط : 7202
    تاريخ التسجيل : 12/07/2008

    اسلامي رد: ترجمة محدث العصر الامام العلامة الشريف محمد ابراهيم عبد الباعث الكتاني اعزه الله

    مُساهمة من طرف أم بدر في الخميس 1 يوليو - 21:03

    بسم الله الرحمن الرحيم


    جزاك الله الخير

    الشريف محمود صبري

    إفادة جداً رائعة ومنك نستفيد

    نرجوا المزيد من هؤلاء العلماء للثقافة .

    تقديري
    avatar
    الشريف محمود صبري
    مشرف
    مشرف

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 357
    البلد : المحروسه بآل البيت
    العمل : باحث متخصص فى الدراسات والعلوم الاستراتيجيه ومقارونة الاديان والمذاهب
    الهوايات : القنص ولسفاري والقراءة فى كتب التراث والتاريخ
    تقييم القراء : 4
    النشاط : 3707
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010

    اسلامي رد: ترجمة محدث العصر الامام العلامة الشريف محمد ابراهيم عبد الباعث الكتاني اعزه الله

    مُساهمة من طرف الشريف محمود صبري في الخميس 1 يوليو - 21:32

    بمشيئة الله ومدده

    وببركة ال البيت
    انتظري اختي المزيد عن علماء ال البيت فى مصر المحروسه وباقي العالم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 29 مارس - 8:24