دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    من قصص أبناء سيدنا رسول اللهl

    شاطر

    عباس الغربى
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 107
    البلد : مصر
    تقييم القراء : 3
    النشاط : 2850
    تاريخ التسجيل : 09/05/2010

    من قصص أبناء سيدنا رسول اللهl

    مُساهمة من طرف عباس الغربى في الأحد 23 مايو - 23:27

    بسم الله الرحمن الرحيم
    --------------

    قصة السيدة زينب بنت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
    وزوجها أبو العاص بن ربيع
    ذهب أبو العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة،
    وقال له: أريد أن أتزوج زينب ابنتك الكبرى.
    فقال له النبي: لا أفعل حتى أستأذنها.
    ويدخل النبي صلى الله عليه وسلم على زينب
    ويقول لها: ابن خالتك جاءني وقد ذكر اسمك فهل ترضينه زوجاً لك ؟
    فاحمرّ وجهها وابتسمت.
    فخرج النبي..
    وتزوجت زينب أبا العاص بن الربيع، لكي تبدأ قصة حب قوية.
    وأنجبت منه 'علي' و ' أمامة '. ثم بدأت مشكلة كبيرة حيث بعث النبي .
    وأصبح نبياً بينما كان أبو العاص مسافراً وحين عاد وجد زوجته أسلمت.
    فدخل عليها من سفره،
    فقالت له: عندي لك خبر عظيم.
    فقام وتركها.
    فاندهشت زينب وتبعته وهي تقول: لقد بعث أبي نبياً وأنا أسلمت.
    فقال: هلا أخبرتني أولاً؟
    وتطل في الأفق مشكلة خطيرة بينهما. مشكلة عقيدة.
    قالت له: ما كنت لأُكذِّب أبي. وما كان أبي كذاباً. إنّه الصادق الأمين. ولست وحدي. لقد أسلمت أمي وأسلم إخوتي، وأسلم ابن عمي (علي بن أبي طالب)، وأسلم ابن عمتك (عثمان بن عفان). وأسلم صديقك (أبو بكر الصديق).
    فقال: أما أنا لا أحب الناس أن يقولوا خذّل قومه. وكفر بآبائه إرضاءً لزوجته. وما أباك بمتهم.
    ثم قال لها: فهلا عذرت وقدّرت؟
    فقالت: ومن يعذر إنْ لم أعذر أنا؟ ولكن أنا زوجتك أعينك على الحق حتى تقدر عليه.
    ووفت بكلمتها له 20 سنة.
    ظل أبو العاص على كفره. ثم جاءت الهجرة، فذهبت زينب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت: يا رسول الله..أتأذن لي أنْ أبقى مع زوجي.
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبق مع زوجك وأولادك.
    وظلت بمكة إلى أنْ حدثت غزوة بدر،
    وقرّر أبو العاص أن يخرج للحرب في صفوف جيش قريش..
    زوجها يحارب أباها. وكانت زينب تخاف هذه اللحظة.
    فتبكي وتقول: اللهم إنّي أخشى من يوم تشرق شمسه فييتم ولدي أو أفقد أبي. ويخرج أبو العاص بن الربيع ويشارك في غزوة بدر، وتنتهي المعركة فيُؤْسَر أبو العاص بن الربيع، وتذهب أخباره لمكة،
    فتسأل زينب: وماذا فعل أبي؟ فقيل لها: انتصر المسلمون.
    فتسجد شكراً لله.
    ثم سألت: وماذا فعل زوجي؟
    فقالوا: أسره حموه.
    فقالت: أرسل في فداء زوجي.
    ولم يكن لديها شيئاً ثميناً تفتدي به زوجها، فخلعت عقد أمها الذي كانت تُزيِّن به صدرها، وأرسلت العقد مع شقيق أبي العاص بن الربيع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وكان النبي جالساً يتلقى الفدية ويطلق الأسرى، وحين رأى عقد السيدة خديجة سأل: هذا فداء من؟
    قالوا: هذا فداء أبو العاص بن الربيع.
    فبكى النبي وقال: هذا عقد خديجة. ثم نهض وقال: أيها الناس..إنّ هذا الرجل ما ذممناه صهراً فهلا فككت أسره؟ وهلا قبلتم أنْ تردوا إليها عقدها؟
    فقالوا: نعم يا رسول الله.
    فأعطاه النبي العقد، ثم قال له: قل لزينب لا تفرطي في عقد خديجة.
    ثم قال له: يا أبا العاص هل لك أن أساررك؟
    ثم تنحى به جانباً وقال له: يا أبا العاص إنّ الله أمرني أنْ أُفرِّقَ بين مسلمة وكافر، فهلا رددت إلىّ ابنتي؟
    فقال: نعم.
    وخرجت زينب تستقبل أبا العاص على أبواب مكة ،
    فقال لها حين رآها: إنّي راحل. فقالت: إلى أين؟
    قال: لست أنا الذي سيرتحل، ولكن أنت سترحلين إلى أبيك. فقالت: لم؟
    قال: للتفريق بيني وبينك. فارجعي إلى أبيك.
    فقالت: فهل لك أن ترافقني وتُسْلِم؟ فقال: لا.
    فأخذت ولدها وابنتها وذهبت إلى المدينة.
    وبدأ الخطاب يتقدمون لخطبتها على مدى 6 سنوات، وكانت ترفض على أمل أنْ يعود إليها زوجها.
    وبعد 6 سنوات كان أبو العاص قد خرج بقافلة من مكة إلى الشام، وأثناء سيره يلتقي مجموعة من الصحابة. فسأل على بيت زينب وطرق بابها قبيل آذان الفجر،
    فسألته حين رأته: أجئت مسلماً؟ قال: بل جئت هارباً.
    فقالت: فهل لك إلى أنْ تُسلم؟ فقال: لا.
    قالت: فلا تخف. مرحباً بابن الخالة. مرحباً بأبي علي وأمامة.
    وبعد أن أمّ النبي المسلمين في صلاة الفجر، إذا بصوت يأتي من آخر المسجد: قد أجرت أبو العاص بن الربيع.
    فقال النبي: هل سمعتم ما سمعت؟
    قالوا: نعم يا رسول الله
    قالت زينب: يا رسول الله إنّ أبا العاص إن بعُد فابن الخالة وإنْ قرب فأبو الولد وقد أجرته يا رسول الله..
    فوقف النبي صلى الله عليه وسلم.
    وقال: يا أيها الناس إنّ هذا الرجل ما ذممته صهراً. وإنّ هذا الرجل حدثني فصدقني ووعدني فوفّى لي. فإن قبلتم أن تردوا إليه ماله وأن تتركوه يعود إلى بلده، فهذا أحب إلي. وإنُ أبيتم فالأمر إليكم والحق لكم ولا ألومكم عليه.
    فقال الناس: بل نعطه ماله يا رسول الله.
    فقال النبي: قد أجرنا من أجرت يا زينب. ثم ذهب إليها عند بيتها
    وقال لها: يا زينب أكرمي مثواه فإنّه ابن خالتك وإنّه أبو العيال، ولكن لا يقربنك، فإنّه لا يحل لك.
    فقالت: نعم يا رسول الله.
    فدخلت وقالت لأبي العاص بن الربيع: يا أبا العاص أهان عليك فراقنا. هل لك إلى أنْ تُسْلم وتبقى معنا. قال: لا.
    وأخذ ماله وعاد إلى مكة. وعند وصوله إلى مكة وقف.
    وقال: أيها الناس هذه أموالكم هل بقى لكم شيء؟
    فقالوا: جزاك الله خيراً وفيت أحسن الوفاء.
    قال: فإنّي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. ثم دخل المدينة فجراً وتوجه إلى النبي
    وقال: يا رسول الله أجرتني بالأمس واليوم جئت أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.
    وقال أبو العاص بن الربيع: يا رسول الله هل تأذن لي أنْ أراجع زينب؟
    فأخذه النبي وقال: تعال معي.
    ووقف على بيت زينب وطرق الباب وقال: يا زينب إنّ ابن خالتك جاء لي اليوم يستأذنني أنْ يراجعك فهل تقبلين؟
    فأحمرّ وجهها وابتسمت.
    والغريب أنّ بعد سنة من هذه الواقعة ماتت زينب فبكاها أبو العاص بكاء شديداً حتى رأى الناس رسول الله يمسح عليه ويهون عليه، فيقول له: والله يا رسول الله ما عدت أطيق الدنيا بغير زينب.
    ومات بعد سنة من موت زينب.
    ---------------------------
    وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    احمد مرسى الشربينى
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 56
    البلد : مصر
    العمل : محاسب
    الهوايات : البحث
    تقييم القراء : 6
    النشاط : 2647
    تاريخ التسجيل : 03/03/2010

    رد: من قصص أبناء سيدنا رسول اللهl

    مُساهمة من طرف احمد مرسى الشربينى في الإثنين 24 مايو - 9:13

    هدا هو الوفاء المطلوب فى المسلمين
    ليتنا نتعلم من ال البيت
    جزاك الله خيرا

    عباس الغربى
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 107
    البلد : مصر
    تقييم القراء : 3
    النشاط : 2850
    تاريخ التسجيل : 09/05/2010

    رد: من قصص أبناء سيدنا رسول اللهl

    مُساهمة من طرف عباس الغربى في السبت 29 مايو - 17:33

    أخى الفاضل / أحمد مرسى الشربينى
    شكرا جزيلا على مروركم الكريم
    ..... ودمتم بخير

    عباس الغربى
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 107
    البلد : مصر
    تقييم القراء : 3
    النشاط : 2850
    تاريخ التسجيل : 09/05/2010

    رد: من قصص أبناء سيدنا رسول اللهl

    مُساهمة من طرف عباس الغربى في السبت 5 يونيو - 11:02

    أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي العبشمي ..

    زوج أكبر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ..

    وكان محسنا إليها ومحبا لها ..

    ولما أمره المسلمون بطلاقها حين بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبى عليهم ذلك ..

    وكان ابن أخت خديجة بنت خويلد .. واسم أمه هالة .. ويقال هند بنت خويلد ..

    واختلف في اسمه فقيل لقيط وهو الأشهر .. وقيل مهشم .. وقيل هشيم ..

    وقد شهد بدرا من ناحية الكفار .. فأسر فجاء أخوه عمرو بن الربيع ليفاديه .. وأحضر معه الفداء قلادة كانت خديجة أخرجتها مع ابنتها زينب حين تزوج أبو العاص بها ..

    فلما رآها رسول الله رق لها رقة شديدة وأطلقه بسببها واشترط عليه أن يبعث له زينب إلى المدينة ..فوفى له بذلك ..

    واستمر أبو العاص على كفره بمكة إلى قبيل الفتح بقليل ..

    فخرج في تجارة لقريش فاعترضه زيد بن حارثة في سرية فقتلوا جماعة من أصحابه وغنموا العير ..

    وفر أبو العاص هاربا إلى المدينة فاستجار بامرأته زينب فأجارته فأجاز رسول الله جوارها ورد عليه ما كان معه من أموال قريش ..

    فرجع بها أبو العاص إليهم فرد كل مال إلى صاحبه ثم تشهد شهادة الحق .. وهاجر إلى المدينة ورد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بالنكاح الأول ..

    وكان بين فراقها له وبين اجتماعها ست سنين وذلك بعد سنتين من وقت تحريم المسلمات على المشركين في عمرة الحديبية ..

    وقيل إنما ردها عليه بنكاح جديد .. فالله أعلم ..

    وقد ولد له من زينب علي بن أبي العاص .. وخرج مع علي إلى اليمن حين بعثه إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثني عليه خيرا في صهارته .. ويقول : حدثني فصدقني وواعدني فوفاني ..

    وقد توفي في أيام الصديق سنة ثنتي عشرة .. وفي هذه السنة تزوج علي بن أبي طالب بابنته أمامة بنت أبي العاص بعد وفاة خالتها فاطمة ..

    وما أدري هل كان ذلك قبل وفاة أبي العاص أو بعده .. فالله أعلم !!

    البداية والنهاية .. ابن كثير القرشي ..

    أم بدر
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد الرسائل : 2325
    تقييم القراء : 31
    النشاط : 7094
    تاريخ التسجيل : 12/07/2008

    رد: من قصص أبناء سيدنا رسول اللهl

    مُساهمة من طرف أم بدر في الثلاثاء 22 يونيو - 15:38

    جزاك الله كل الخير

    زد لنستفيد أفادك الله

    تقديري

    عباس الغربى
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 107
    البلد : مصر
    تقييم القراء : 3
    النشاط : 2850
    تاريخ التسجيل : 09/05/2010

    رد: من قصص أبناء سيدنا رسول اللهl

    مُساهمة من طرف عباس الغربى في السبت 3 يوليو - 18:38

    ألاخت الفاضلة / أم بدر
    أشكر لكم كريم مروركم وطيب كلماتكم
    .....ودمتم بخير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر - 16:53