دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    ألأمير- ثم الملك ألشريف الحسين بن علي بن محمد بن عبدالمعين بن عون - الشريف مشهور بن مساعد آل زيد

    شاطر

    الهاشمي
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 82
    تقييم القراء : 5
    النشاط : 3434
    تاريخ التسجيل : 11/07/2008

    ألأمير- ثم الملك ألشريف الحسين بن علي بن محمد بن عبدالمعين بن عون - الشريف مشهور بن مساعد آل زيد

    مُساهمة من طرف الهاشمي في الأحد 21 مارس - 10:48

    تدوينات الشريف مشهور آل زيد.

    ألأمير- ثم الملك ألشريف الحسين بن علي بن محمد بن عبدالمعين بن عون - الشريف مشهور بن مساعد آل زيد


    ألأمير- ثم الملك ألشريف الحسين بن علي بن محمد بن عبدالمعين بن عون بن محسن بن عبدالله بن حسين بن عبدالله بن حسن بن أبي نمي محمد بن بركات بن محمد بن بر كات بن حسن بن عجلان بن رميثه بن محمد أبي نمي الأول بن أبو سعد الحسن بن علي بن أبي عزيز قتادة بن ادريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن عيسى بن سليمان بن علي بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني.
    أمير مكه ( أمراء البلد الحرام ص384،الأعلام للزركلي ج2 ص 249).
    ولد في الأستانه ،وكان أبوه منفيا بها ، وانتقل معه إلى مكه ، وعمره ثلاث سنوات فتأدب وتفقه ، ونظم الشعر الملحون ( الحميني) ومارس ركوب الخيل وأحبه عمّه الشريف عبدالله باشا (أمير مكه) فوجهه في المهمات ، فدخل نجدا وأحكم صلته بالقبائل ، ومات أبوه وعمه ، وآلت إمارة مكة إلى عمه الثاني ( عون الرفيق ) فلم يحتمل هذا تدخله في شؤون الإمارة ، وكانت تابعة للدولة العثمانية ،فطلب إبعاده من الحجاز ( أنظر أسماء المبعدين من العلماء معه في أمراء البلد الحرام ص 384). فنفي إلى الإستانه سنة 1309هـ وجعل فيها من أعضاء مجلس (شورى الدولة ) وأقام إلى أن توفى عون الرفيق ثم عمه الثالث عبد الإله ، فعين أميرا لمكه سنة 1326هـ (1914م) واشتدت جمعية (تركيا الفتاة ) السرية ،في العمل بواسطة حزبها العلني " الاتحاد الترقي " على تتريك العناصر في الدولة ،فقتلت جمهرة من حملة الفكرة العربيه وطلائع يقظتها الحديثه ،وشرّدت كثيرين ،ونمت في بلاد الشام والعراق والحجاز روح النقمه على الترك ،والدعوة إلى الانفصال عنهم ،وانتهز البريطانيون الفرصة ،وهم في حرب مع دولة آل عثمان والألمان ،فاتصلوا بصاحب الترجمة ،وكاتبوه من مصر، وكان على غير وفاق مع موظفي الدولة في الحجاز ، يبيتون له ويبّت لهم (أنظر إلى هذه الخلافات في أمراءالبلد الحرام ص 385،والملوك الهاشميون "جيمس موريس ص 26 ...وخلاف الشريف حسين مع وهيب بك الوالي التركي ).فنهض نهضته المعروفة ،وأطلق رصاصته الأولى بمكة في 9 شعبان (1334هـ -1916 م) وحاصر من كان في البلاد الحجازية من عساكر الترك وأمنه الإنجليز بالمال والسلاح ، ونعت بالملك (المنقذ ) ووجه ابنه فيصلا إلى سورية فدخلها مع الجيش البريطاني فاتحا ،وبإنتهاء الحرب العالمية الأولى سنة 1918م) تمّ استيلاء الحسين على الحجاز كله ( الأعلام للزركلي ج2 ص 249،انظر تفاصيل معمقة حول مايسمى مراسلات حسين مكماهون ،في يقضة العرب لجورج انطونيوس ص 185-227 تفاصيل كل هذه الحيثيات وصدى هذه الثورة في تركيا ).
    وأرسل ابنه الثاني عبدالله بجيش ضخم لإخضاع واحتي " تربة "و"الخرمة " في شرقي الطائف ،وكانتا مواليتين لابن سعود "الملك عبدالعزيزبن عبدالرحمن زعيم نجد في ذلك الحين ،فعسكر بينهما وباغته رجالهما يقودهم بعض أتباع ابن سعود (سنة 1337 هـ 1919م) فانهزم عبدالله بفلول قليلة من عساكره ،وأضاع الحسين في هذه الحملة أكبرقوة جمعها . وأخرج الفرنسيون ابنه فيصلا من سورية بعد معركة ميلسون (سنة 1920). واحتلوها فأستنجد بعض زعمائها بالحسين فوجه (عبدالله ) ليثأر لأخيه ، أو ليجمع على حدود سورية قوة تكون نواة لجيش يقلق المحتل ، واقترب منها عبدالله ،ونزل ببلدة عمّان ودعاه الإنجليز إلى القدس ، فأتفقوا معه على أن تكون له إمارة شرقي الأردن قأقام في عمان (نفس المصدر السابق ج2 ص 249).
    وأستفحلت ثورة العراق على الإنجليز ،فساعدوا فيصلا على تولي العرش ببغداد ،فتولاه وأصبح للحسين ،وهو في الحجاز جناحان قويان : فيصل في شمال شبة الجزيرة وعبدالله في شمالها الغربي ،بادره جاره (ابن سعود)راغبا في مصافاته ،فأستهان به الحسين واشتط في مطالبه ، وزار عمّان (سنة 1924م) فبايعه أناس بالخلافة ، وعاد إلى مكه ملقبا بأميرالمؤمنين ،وأراد أهل (نجد) الحج فلم يأذن لهم بدخول الحجاز ، واشتدّ توتر الحال بينه وبين ابن سعود فأقبلت جموع من نجد وتربة والخرمة على مدينة الطائف فمزقت جيش الحسين المرابط فيها ،واحتلها ،وسرى الذعر إلى مكة ، فأتصل بالقنصل البريطاني في جدّة ،فأجابه هذا بأن حكومته قررت الإنحياد ، واجتمع بجدة بعض ذوي الرآي من أهلها وأهل مكه ،فأتفقوا على نصح الحسين بالتخلي عن العرش لكبير أبنائه (علي ) ففعل ،وانتقل من مكة إلى جدّة سنة (1343هت -1924م) فركب البحر إلى العقبة آخر حدود الحجاز في الشمال،وكانت في ولاية ابنه عبدالله وأقام بضعة شهور ،ثم أخبره ابنه بأن البريطانيين يرون أن إقامته فيها قد تحمل (ابن سعود ) على مهاجمتها ، وتلقى إنذارا بريطانيا بوجوب رحيله عنها ، ووصلت إلى مينائها مدرعة بريطانيه ،ركبها وهو ساخط إلى جزيرة قبرص سنة (1425م) فأقام ست سنين ،ومرض ،فأذن الإنجليز بسفره على عمّان ،وجاءه ابناه فيصل وعبدالله ،فصحباه إليها ، فمكث معتلا سنة أشهر وأياما ، ووافته منيته ،فحمل إلى القدس ،ودفن في المسجد الأقصى ،رحمه الله ( الأعلام للزركلي ج2 ص 250أنظر تفاصيل أوفى في يقظة العرب لجورج انطونيوس ص 185 -227-281-369).

    كتبه الشريف مشهور بن مسا عد آل زيد

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 28 مايو - 2:15