دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    سيرةأم سليم أم انس بن مالك رضي الله عنهم .

    شاطر

    الجوهرة الهاشمية
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد الرسائل : 2391
    الهوايات : القراءة وكتابة الشعر
    تقييم القراء : 26
    النشاط : 4178
    تاريخ التسجيل : 14/07/2008

    سيرةأم سليم أم انس بن مالك رضي الله عنهم .

    مُساهمة من طرف الجوهرة الهاشمية في الإثنين 15 فبراير - 16:52

    سيرةأم سليم أم انس بن مالك رضي الله عنهم .

    ---------------------------------------------------------



    سيرةأم سليم أم انس بن مالك رضي الله عنهم .

    هي الغميصاء ويقال : الرميصاء ، ويقال سهلة ، ويقال أنيفة ، ويقال : رمثة بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ،الأنصارية الخزاعية ، أم خادم النبي صلى الله عليه وسلم أنس بن مالك رضى الله عنهما.

    مات زوجها مالك بن النضر ، ثم تزوجها أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري ، فولدت له : أبا عمير وعبد الله ، شهدت حنيناً، وأحدا ًوهي من أفضل النساء .

    عن أنس : أن أم سليم اتخذت خنجرا ًيوم حنين ، فقال أبو طلحة : يا رسول الله ،هذه أم سليم معها خنجر ‍‍‍! فقالت : يا رسول الله ،إن دنا مني مشرك بقرت بطنه .

    عن أنس ، قال : خطب أبو طلحة أم سليم ، فقالت : إني قد آمنت ، فإن تابعتني تزوجتك ، قال : فأنا على مثل ما أنت عليه ، فتزوجته أم سليم ، وكان صداقها الإسلام .أهـ تهذيب سير أعلام النبلاء .

    عن أنس قال مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت: لأهلها لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه ، قال فجاء فقربت إليه عشاء فأكل وشرب فقال : ثم صنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك فوقع بها فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها ، قالت : يا أبا طلحة ، أرأيت لو أن قوماً أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم ؟ ، قال : لا ، قالت : فاحتسب إبنك قال فغضب وقال تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني بابني .

    فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بارك الله لكما في غابر ليلتكما قال فحملت ، قال : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طرقاً .

    فدنوا من المدينة فضربها المخاض فاحتبس عليها أبو طلحة وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول : أبو طلحة إنك لتعلم يارب أنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج وأدخل معه إذا دخل وقد احتبست بما ترى قال تقول أم سليم يا أبا طلحة ما أجد الذي كنت أجد انطلق فانطلقنا .

    قال : وضربها المخاض حين قدما فولدت غلاماً فقالت لي أمي : يا أنس لا يرضعه أحد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح احتملته فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصادفته ومعه ميسم فلما رآني قال : لعل أم سليم ولدت قلت : نعم . فوضع الميسم ، فجئت به فوضعته في حجره ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعجوة من عجوة المدينة فلاكها في فيه حتى ذابت ثم قذفها في فيِّ الصبي .

    فجعل الصبي يتلمظها قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انظروا إلى حب الأنصار التمر فمسح وجهه وسماه عبد الله . أخرجه مسلم في صحيحه ج6 ص 11 ـ 13 .


    --------------------------------------------------------
    صـآفي نسـبنآّ وآلنــسـب ّ فيه عــزّ آصل آصيـل وفــصلّ والـعرق دسآس

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 30 أبريل - 4:07