دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    دولة الأشراف الهواشم الأمراء الحسنيين بالحجاز

    شاطر
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3560
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    دولة الأشراف الهواشم الأمراء الحسنيين بالحجاز

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الخميس 11 سبتمبر - 23:30

    الأشراف الهواشم، الطبقة الثالثة من أشراف الحجاز
    من سنة (456 - 597 هـ/ 1063- 1200 م)
    أي نحو (142) سنة هجرية
    ***
    الكاتب : عائق بن غيث البلادي
    ان منتدى (دارة السادة الأشراف
    ..يقدم هذا الكتاب تعميم للفائدة ..
    للسادة الأشراف وللسادة الأفاضل زوار المنتدى
    وجاز الله كاتبه كل خير في الدنيا وفي الآخـــره.
    يسمون الهواشم ويسمون الأمراء، أما تسميتهم بالهواشم فنسبة إلى جدهم محمد أبي هاشم مؤسس دولتهم، الآتي ذكره، أما تسميتهم بالأمراء فنسبة إلى جدهم: الحسين الأمير، قال ابن عنبة: وأما محمد الأكبر بن موسى الثاني، ويقال له: الثائر، فأعقب من صلبه خمسة رجال وهم: عبد الله الأكبر والحسين الأمير.. الخ([60])، وذريتهم اليوم منتشرون في مكة ومر الظهران، وينتسبون: الأشراف الهواشم، والأشراف الأمراء.
    8- الشريف أبو هاشم محمد بن جعفر
    ( -586 أو 587هـ/ -1190 أو 1191م):
    سبق معك في البحث السابق قصة الصليحي صاحب اليمن، واستيلاؤه على مكة والحج بالناس سنة (455هـ)، فلما قضى حجه، يقول الفاسي: وأقام إلى يوم عاشوراء -أي سنة (456هـ)- وراسله الحسنيون، وكانوا قد أبعدوا عن مكة: اخرج من بلدنا ورتّب منا من تختاره، فرتّب محمد بن أبي هاشم في الإمارة،ـ ورجع إلى اليمن. ومحمد ابن أبي هاشم صهر شكر على ابنته، وأمّره على الجماعة -أي الصليحي- وأصلح بين العشائر، واستخدم له العساكر، وأعطاه مالاً وخمسين فرساً وسلاحاً.. الخ([61]).
    قلت: ويكاد يجمع المؤرخون على أن محمداً هذا هو محمد أبو هاشم بن جعفر بن محمد أبي هاشم بن عبد الله بن محمد أبي هاشم بن الحسين الأمير بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبد الله بن موسى الجَون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب.
    ودامت ولاية أبي هاشم ثلاثين سنة، أي من (456-486هـ) ([62]).
    ولكن حفيد هؤلاء الهواشم الشاب: إبراهيم بن منصور، مؤلف كتاب: (الأشراف الهواشم الأمراء) ([63]) يستدرك قائلاً: وهم من بني أبي هاشم محمد الأمير بن الحسين الأمير بن محمد الثائر بن موسى الثاني -إلى آخر ما تقدم- ثم: وأول من تولى إمرة مكة منهم أبو هاشم الأصغر محمد بن عبد الله بن أبي هاشم محمد الأمير بن الحسين الأمير، بخلاف ما قرره المؤرخون من أن طبقة الهواشم عرفت من عهد أبي هاشم محمد بن جعفر([64]).
    وإتمام رواية الفاسي في شفاء الغرام:... وأقام محمد ابن أبي هاشم بمكة نائباً عنه (الصليحي) فقصده الحسنيون بنو سليمان مع حمزة بن أبي وهاس، فلم يكن له به طاقة فحاربهم وخرج من مكة فتبعوه، فرجع فضرب واحداً منهم ضربة فقطع ذراعه وفرسه وجسده ووصل (السيف) إلى الأرض، فدهشوا ورجعوا عنه، وكان تحت فرس تسمى «دنانير» لا تكل ولا تمل، وليس لها في الدنيا شبيه. ومضى إلى وادي ينبع وقطعه الطريق عن مكة... إلى أن يقول: ولعل حمزة بن وهاس المذكور في هذا الخبر حفيد أبي الطيب المشار إليه.
    وذكر شيخنا ابن خلدون ما يقتضي أبن ابن أبي هاشم ولي مكة في سنة (454هـ) بعد أن قاتل السليمانيين (قوم شكر) وغلبهم ونفاهم عن الحجاز، والله أعلم بذلك.
    وعاد ابن أبي هاشم بعد خروجه من مكة إلى إمرتها، ودامت ولايته عليها -فيما أحسب- إلى أن مات في سنة بضع وثمانين، كما ذكر ابن الأثير وغيره، ورأيت في تأريخ ابن الأثير أن هؤلاء (التركمان) طلبوا من ابن أبي هاشم أموال الكعبة التي أخذها وأنهم نهبوا مكة.. الخ. وهو -أي أبو هاشم- أول من أعاد الخطبة العباسية بمكة، بعد قطعها من الحجاز نحو مائة سنة، ونال بسبب ذلك مالاً عظيماً من السلطان الب أرسلان السلجوقي، فإنه خطب له بمكة بعد القائم الخليفة العباسي، (خلافته: 422 - 468هـ)، وصار بعد ذلك يخطب حيناً للمقتدي بن القائم العباسي، وحيناً للمستنصر العُبَيدي صاحب مصر، ويقدم في ذلك من تكون صلته أعظم، ولعل ذلك سبب إرسال التركمان إلى، وذكر شيخنا ابن خلدون أن مدة إمرته على مكة ثلاثون سنة، وأنه ملك المدينة، انتهى عن شفاء الغرام بقليل من الاختصار.
    أما النجم ابن فهد، فيقول في حوادث سنة (456هـ): فيها في المحرم بعث الأشراف الحسنيون إلى علي بن محمد الصليحي -وكانوا قد هربوا عن مكة لما دخلها الصليحي-: أن أخرج من بلادنا ورتّب منا من تختاره. فرتب أبا هاشم محمد بن جعفر ابن محمد بن عبد الله ابن أبي هاشم محمد بن الحسين (الأمير)... الخ النسب المعروف. وكان صهر شكر بن أبي الفتوح علي ابنته، وأمرَّه -أي الصليحي- على الجماعة، إلى آخر ما نقلناه سابقاً عن رحل إلى اليمن متخوفاًَ من الأشراف العلويين، لأنهم تجمعوا، فكان أن وقع الوباء في أصحابه، فمات منهم سبعمائة رجل، ولم يبق منهم إلاّ نفر يسير، فأقام بمكة -نائباً عنه- أبا هاشم ثم سار الى اليمن([65]). ثم الرواية المتقدمة، وقصة محاربة السليمانيين له، وفرسه دنانير وضربة السيف البتار، وسفره إلى ينبع... الخ.
    ونراجع كتاب العز بن فهد([66]) فنجده لم يشذ عن أبيه ومن تقدمه، فينقل عن صاحب المرآة حج الصليحي سنة (455هـ)، وما فعله الصليحي وما فعله الأشراف في نهاية الحج، وتولية محمد بن جعفر الأمير.
    إلا أن العز يورد: وذكر بعضهم أنه لما افتتح الخطبة العباسية قال:
    الحمد لله الذي هدى بأهل بيته إلى الرأي المصيب، وعوَّض بنيه بلبسة الشباب بعد المشيب، وأمال قلوبنا إلى الطاعة، ومتابعة أهل الجماعة. وترك الأذان بحي على خير العمل([67]) وكان فعله ذلك سنة (462هـ).
    ثم يقول: فلما لم يصل -في سنة (467هـ)- من جهة الخليفة العباسي ما كان يصل لأمير مكة، قطع خطبة المقتدي العباسي، وصادف مع ذلك أن المستنصر (العبيدي) أرسل إليه بهدايا وتحف ليخطب له، وقال له: إنما كانت أيمانك وعهودك للقائم وللسلطان ألب أرسلان، وقد ماتا، فخطب للمستنصر، ثم قطع خطبته في سنة (468هـ) وخطب للمقتدي: عبد الله بن محمد الذخيرة بن القائم العباسي. وصار يخطب تارة لبني العباس وتارة لبني عبيد. قال العز بن فهد: ثم هرب ابن أبي هاشم من مكة في سنة (484هـ) إلى بغداد لما استولى عليها التركمان الذين أرسلهم السلطان ملكشاه عبن ألب أرسلان السلجوقي للاستيلاء على الحجاز واليمن، إلى أن يقول: وذكر شيخنا ابن خلدون أن ابن أبي هاشم هذا جمع جموعاً من الترك، وزحف بهم إلى المدينة، وأخرج منها بني حسين([68]) وملكها، وجمع بين الحرمين، وأن ولايته كانت (33) سنة.
    ثم يقول: ووقع في النسخة التي رأيتها من تأريخ شيخنا ابن خلدون -في نسب ابن أبي هاشم هذا- سقط وتخبيط في نسبه، لأنه أسقط بن جعفر وأبي هاشم محمد بن عبد الله، وصحّف الحسين والد أبي هاشم بالحسن، والصواب ما ذكرناه، أي الحسين الأمير. ابن ظهيرة قال([69]): ثم عاد محمد بن جعفر إلى مكة بعد خروجه، واستمر متولياً إلى أن مات في سنة (487هـ) وهو أول من أعاد الخطبة العباسية بعد أن قطعت نحو مائة سنة. وقد بالغ ابن الأثير في ذمه، فقال: ما له ما يمدح به. قال الفاسي: ولعل ذلك لنهبه الحاج، وقتله خلقاً كثيراً منهم في سنة ست وثمانين، وذكر ابن خلدون أن إمرته على مكة كانت ثلاثين سنة، وأنه ملك المدينة([70]).

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 17 أكتوبر - 9:14