دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    سلسلة نقباء الأشراف 13; ال الصمادي عجلون و نابلس والقدس

    شاطر

    الشريف الباسل
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : فلسطين
    عدد الرسائل : 320
    البلد : فلسطين
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 3334
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    سلسلة نقباء الأشراف 13; ال الصمادي عجلون و نابلس والقدس

    مُساهمة من طرف الشريف الباسل في الخميس 25 يونيو - 7:27

    السادة ال الصمادي
    --------------------------------------------------------------------------------


    الصمادية : واحدهم (صمادي), ينتسبون الى (الحسين بن علي بن ابي طالب رضى الله عنه), ولديهم حجة نسب مؤرخة في ربيع الاول عام 945ه منقولة من شجرة نسب قديمة مؤرخة في ذي الحجة عام 605 هجري موقعة من قبل (عز الدين بن احمد بن محمد الحسيني بمصر).

    وفي عهد الدوله العثمانيه اصدر فرمان من الوالي بصرف النظر عن تجنيد افراد عشيره الصماديه في العسكريه.


    الجد محمد البعاج الذي انجب ثلاثه ذكور محمد جد صماديه عجلون واحمد جد صماديه عنجرة وعلى جد صماديه فلسطين وفي لبنان لديهم اقارب و في سوريا في مناطق(جبل الدروز, ودير الشعار, العظيمية), وفي فلسطين في مدن(جنين, ونابلس, وصفد حيث يعرفون فيها "بآل مراد" , ولوبيا). ويبلغ عدد افراد عشيره الصمادي ذكوراً واناثاً حوالي 60000 نسمه اما مركز تواجهدهم هو جبل عجلون وعنجرة والنعيمه.
    وفي مناطق
    ديرالصماديه المنصوره (خشيبه) سابقاً وسوف وبعض مناطق جرش وفي العاصمه عمان.

    وتسكن غالبيه افرع عشره الصماديه في مناطق الشمال والعاصمه

    اولاً مدينه عجلون والأفرع التي تسكن فيها:

    1-بني مراد ( ويعرفون بالمرادت) وهم الفرع الذي انحدرت منه الأفرع الأخرى
    2-بنى موسى وهذا الفرع الأكبر في عشيره الصماديه
    3-بني حمدان (ويعرفون بالحمادنه)
    4-زغارنه
    5-بني خالد (ويعرفون بالخوالده)
    6- بنى هاني
    7 -بني شمس (ويعروفن بالشماسنه)
    8-الغزلات
    9-بنى اسعد

    ثانياً
    افرع منطقه عنجرة
    1- بني نعيم (ويعرفون بالنعيمات) ويسكن قسم كبير منهم في العاصمه عمان وغالبيتهم في منطقه الهاشمي الشمالي
    2- بنى عواد (ويعرفون بالعودات)
    3- بنى حمد الله (ويعرفون بالسعدمه)
    4-الدبوك ...وقد قدم جدهم خليل الصمادي من فلسطين
    ثالثاَ
    فرع جرش
    1-بنى طه ( ويعرفون بالطاهات)
    منطقه سوف
    ويسكنها
    2- (المرادات)
    3- الغزلات
    ومنطقه خشيبه يسكنها ايضاً
    1- المرادات
    2- الغزلات
    3- والطاهات

    رابعاً في اربد
    ويسكن غالبيه ابناء عشيره الصماديه في محافضه اربد في لواء بني عبيد في منطقه النعيمه
    1- بنى عيسى
    2-الدوبري
    3- بني القندول



    المصدر : الشيخ محمود رضوان الصمادي (ابو جهاد)
    مقام ضريح الشيخ مسلم الصماديhttp://www.isesco.org.ma/arabe/publi...Nabluss/P2.php
    __________________
    السيد فؤاد طرابلسي


    عدل سابقا من قبل الشريف الباسل في الخميس 25 يونيو - 7:48 عدل 1 مرات

    الشريف الباسل
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : فلسطين
    عدد الرسائل : 320
    البلد : فلسطين
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 3334
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: سلسلة نقباء الأشراف 13; ال الصمادي عجلون و نابلس والقدس

    مُساهمة من طرف الشريف الباسل في الخميس 25 يونيو - 7:42

    نوه بشرفهم وسيادتهم الغزي والمحبي والمرادي والبيطار وتكلموا عن قصة ثبوت نسبهم.

    أما عمود نسبهم فاختلفوا فيه كثيرا، وفيه سقطات وعثرات، ولكن لا يؤثر في شهرة شرفهم. فقد انتسبوا إلى السيد مسلم الصمادي ورفعوا نسبه إلىموسى بن عبدالله بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين، ورفعوه إلى جوهر بن علي بن ربيعة بن عبدالله بن موسى بن عمر بن علي الرضا، ورفعوه إلى داود الأصغر بن داود الأكبر بن علي بن حسين بن عبدالله بن يحيى بن عبدالله بن موسى بن الإمام زين العابدين، وكما ترى ففيه سقطات.


    السيد باسل الأتاسي

    الشريف الباسل
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : فلسطين
    عدد الرسائل : 320
    البلد : فلسطين
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 3334
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: سلسلة نقباء الأشراف 13; ال الصمادي عجلون و نابلس والقدس

    مُساهمة من طرف الشريف الباسل في الخميس 25 يونيو - 7:54

    محمد بن خليل الصمادي
    محمد بن خليل بن علي بن عيسى بن أحمد بن صالح بن عيسى بن محمد بن عيسى بن داود بن مسلم، الشيخ الصالح المعتقد المربي المسلك، ولي الله العارف له شمس الدين الصمادي، ثم الدمشقي، الشافعي القادري شيخ الطائفة الصمادية بالشام، كان - رضي الله تعالى عنه - من أولياء الله تعالى، وكان في حال الذكر يظهر منه أمور خارقة للعادة، وكانت عمامته وشدة من صوف أحمر، فيما ذكره ابن طولون والمعروف عنه من حال الصمادية، وضع الشدود الحمر، والتعمم بالصوف الأبيض، ثم هم الآن يتعممون بالعمائم الخضر لثبوت نسبهم، وكان الشيخ محمد المذكور مجالسه حسنة، وكان للناس فيه اعتقاد خصوصاً أعيان الأروام، وسافر إلى الروم، واجتمع بالسلطان سليم خان ابن أبي يزيد خان ابن عثمان، فاعتقده اعتقاداً زائداً، وأعطاه قرية كتيبة رأس الماء، ثم استقر الأمر على أن عين له قرية كناكر تابع وادي العجم، وغلاها إلى الآن يستوفيه الصمادية بعضه لزاوية الشيخ محمد المذكور بمحلة الشاغور، وبعضه لذريته، وكان يقرأ في كل سنة مولداً يدعو إليه أعيان دمشق، وطلبتها وصلحاءها، ويمد لهم سماطاً، ويكرمهم ويحسن قراهم، واشتهر أمره وأمر آبائه من قبل في دق الطبول، عند هيمان الذاكرين واشتداد الذكر، وأنكر عليهم جماعة، واستفتي شيخ الإسلام شمس الدين بن حامد الصفدي، وشيخ الإسلام تقي الدين ابن قاضي عجلون فأفتيا بإباحته قياساً على طبل الحجيج، وطبل الحرب، ثم استفتي فيه شيخ الإسلام الوالد فأفتى بإباحته، كذلك، وكتب على السؤال مؤلفاً بسط القبول فيه على ذلك، مع التحرز والإتقان، واشتهرت عن بعض آباء صاحب الترجمة قصة عجيبة، هي أن جماعة الصمادية كانوا يضربون الطبول قديماً بين يدي الشيخ، في حلقتهم يوم الجمعة بعد الصلاة، فأمر بعض ****** بمنعهم من ذلك، في بعض الأيام وإخراج الطبل إلى خارج الجامع، فدخل الطبل محمولاً يضرب عليه، ولا يرون له حاملاً، ولا عليه ضارباً، واستمر الطبل في هواء الجامع من باب البريد حتى انصدم ببعض عواميد الجامع، مما يلي باب جيرون، وكان شيخ الإسلام الجد، والوالد يحضران مجالس الصمادية، وذكرهم وبالجملة أن مجالسهم مهيبة عليها الوقار، والأنس تخشع القلوب لسماع طبولهم، وإنشادهم لأنهم خالون عن التصنع، وكان بين صاحب الترجمة، وبين شيخ الإسلام الوالد تردد ومحبة. كما كان بين الجد وبين أبيه الشيخ خليل وجده الشيخ علي المحبة الزائدة، والمودة الأكيدة، تمرض الشيخ محمد مدة وأوصى في مرضه، وجعل الشيخ بدر الدين ابن المزلق وصياً على أولاده، والشيخ الوالد ناظراً عليه، ثم كانت وفاته يوم الجمعة خامس عشر جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وتسعمائة وصلي عليه عقيب صلاة العصر بالجامع الأموي، ثم حمل إلى زاويته ودفن في إيوانها، ولم يدفن في نفس الزاوية لأنه قد وقفها قديماً، وخلف ثمانية عشر ولداً ما بين ذكور وإناث، أمثلهم الشيخ محمد أبو سلم، وترك دنيا عريضة.
    كتاب :الكواكب السائره باعيان المئة العاشره
    المؤلف : النجم الغزي
    مصدر الكتاب : موقع الورّاق

    الشريف الباسل
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : فلسطين
    عدد الرسائل : 320
    البلد : فلسطين
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 3334
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: سلسلة نقباء الأشراف 13; ال الصمادي عجلون و نابلس والقدس

    مُساهمة من طرف الشريف الباسل في الإثنين 31 أغسطس - 10:20

    شمس الدين أبو مسلم محمد بن محمد بن خليل بن علي بن عيسى بن أحمد الصمادي الدمشقي القادري الشافعي


    ولد سنة إحدى عشرة وتسعمائة قال في الكواكب وكان من أمثل الصوفية في زمانه وله شعر في طريقتهم إلا أنه لا يخلو من مؤاخذة في العربية وكان شيخ الإسلام الوالد يجله ويقدمه على أقرانه من الصوفية ويترجمه بالولاية وأفتى شيخ الإسلام الوالد تبعاً لشيخي الإسلام شمس الدين بن حامد والتقوى بن قاضي عجلون بإباحة طبولهم في المسجد وغيره قياساً على طبول الجهاد والحجيج لأنها محركة للقلوب إلى الرغبة في سلوك الطريق وهي بعيدة الأسلوب عن طريقة أهل الفسق والشرب وكان الأستاذ الشيخ محمد البكري يبجل صاحب الترجمة لأنهما اجتمعا في بيت المقدس وعرف كل منهما مقدار الآخر قال النجم الغزي وما رأيت في عمري أنور من أربعة إذا وقعت الأبصار عليهم شهدت البصائر بنظر الله إليهم أجلهم والدي والشيخ محمد الصمادي والشيخ محمد اليتيم ورجل رأيته بمكة المشرفة سنة إحدى وألف وكان الشيخ محمد الصماد معتقداً للخواص والعوام خصوصاً حكام دمشق والواردين اليها من الدولة وكانوا يقصدونه في زاويته للتبرك وطلب الدعاء منه وبالجملة كان من أفراد الدهر توفي رضي الله عنه ليلة الجمعة عاشر صفر ودفن بزاويتهم داخل باب الشاغور وكانت دمشق قبل ذلك بثلاثة أيام مزينة لفتح تبريز وقيل في تاريخ وفاته:





    لهف قلبي على الصمادي يومـاًالحسيب النسيب أعنـي محمـد
    مذ توفي أهل النهـى أرخـوهمات قطب من الرجال ممجـد
    هذه الترجمة ذكرتها كما أوردهاابن العمـاد شـذرات الذهـب






    صالح بن عيسى بن محمد بن عيسى بن داود بن سالم الصمادي


    كان جده سالم من تلامذة الشيخ عبد القادر، وبنيت لسلفه زاوية بصماد قبلي بصرى ونشأ هذا بزاويته، وله أتباع وشهرة، وكان له مزدرعات ومواشي ويضيف الواردين كثيراً، وكلمته مسموعة عند أهل البر؛ ومات في رمضان عن نحو السبعين



    موسى بن إبراهيم بن مسلم بن محمد بن محمد بن خليل بن علي بن عيسى بن أحمد بن صالح بن خميس بن محمد بن عيسى بن داود بن مسلم السيد الصمادي القادري الشافعي الدمشقي


    الشيخ الأجل الصالح الدين الخير الفقيه كان من أجل الصوفية في عصره تلقى الطريقة القادرية الصمادية عن والده وأجازه إجازة خاصة في سنة سبعين وألف وكتب على الإجازة فضلاء دمشق منهم والدي المرحوم وكان من جملة ما كتبه لما تشرف البصر بالنظر إلى هذه الإجازة الشريفة وسرح طرف الطرف في مضمار مطالعة ما ذكر فيها من أهل هذه الطريقة المنيفة الذين بذكرهم تنزل الرحمة وبصبا أنفاسهم القدسية تنقشع غمائم الغمة آنست من جانب طورها الأيمن نار القرى وعلمت أن كل الصيد في جوف الفرا فيا لها من سلسلة أحاديث علاها معنعنة مسلسلة علية الشرف محتوية على السداد والاستعداد من كل طرف متصلة من الأجداد إلى الآباء إلى الأبناء فلا جرم فبالآباء تقتدي الأولاد الأمجاد وعلى عراقها تجري الجياد وحق لنهر شق من بحر أن يكون غزيراً ولنجم استضاء من بدر أن يكون منيراً كحاوي هذه الإجازة من فاز بالشرف وحازه الجامع بين الحسب والنسب والفضل التام والأدب المتحلي باستعداد كل فضيلة نالها




    فلم تك تصلح إلا له ولم يك يصلح إلا لها



    ولا بدع فهو وسلالة البيت النبوي من أصبح إمام الأنام في العصر بالجامع الأموي قد سلك مسلك آبائه العارفين وتابع أجداده واهتدى بهدي سلفه المرشدين فله جد في الطاعة وخلوص في العبادة مع اشتماله على فضل غزير يعرب عن رفع محله وعلم مبني على قاعدة العمل وأصله لا بدع فمن كان له كوالده والد فقد حوى الفلاح والصلاح طارفاً عن تالد وناهيك بوالده العزيز المجيز من أضحى كالعلم الفرد في باب التمييز قطب دائرة هذه الديار ومركز إحاطة عباد العباد الأخيار فأقسم بالمقام والبيت الحرام أن من علم ماله من المزايا وفهم ما خص به من السجايا من واهب العطايا تحقق أن في الزوايا خبايا وفي الرجال بقايا ولم يزل صاحب الترجمة بعد موت والده خليفة قائماً بأوراده وأذكاره مشكور السيرة في جميع أحواله وأطواره إلى أن توفي نهار الأربعاء رابع عشر صفر سنة إحدى وثمانين وألف ودفن بمقبرة باب الصغير رحمه الله تعالى

    هذه الترجمة ذكرتها كما أوردهاالمحبي في أعيان القرن الحادي عشر
    __________________
    السيد فؤاد الطرابلسي الحسيني

    الشريف الباسل
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : فلسطين
    عدد الرسائل : 320
    البلد : فلسطين
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 3334
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: سلسلة نقباء الأشراف 13; ال الصمادي عجلون و نابلس والقدس

    مُساهمة من طرف الشريف الباسل في الإثنين 31 أغسطس - 10:21

    سيدي مسلم بن محمد بن محمد بن خليل الصمادي القادري الشافعي


    شيخ الطائفة الصمادية بالشام بعد أبيه وكان حين توفي والده ليلة الجمعة عاشر صفر سنة أربع وتسعين وتسعمائة بالبقاع فأرسل إليه خبر موت أبيه وبقي والده حتى حضر في صبيحة السبت فدفن والده ذلك اليوم وولي المشيخة من بعده قال النجم وكنت مرة مريضاً فاشتدت بي الحمى ذات ليلة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام بالجامع الأموي وكان اليوم يوم الجمعة وأنا عريان فرأيت حلقة فيها قوم قيام يذكرون الله تعالى فدخلت بينهم لاستتر فيهم لئلا يراني الناس عرياناً فلما فرغوا من الذكر جلسوا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صدرهم ولم أعرف من على يمينه وإنما عرفت الشيخ محمد الصمادي عن يساره وولده الشيخ مسلم عن يسار أبيه ونقباء الصمادية عن يسار الشيخ مسلم فلما فرغوا من الذكر سأل الشيخ محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصمادية فقال صلى الله عليه وسلم لا تتعب ما فيهم غير ولدك مسلم قال ثم استيقظت وقد حصل لي عرق عظيم وعوفيت فبلغت رؤياي الشيخ محمد الصمادي فبعث إلي وقال لي يا سيدي نجم الدين بلغتني رؤياك ووالله إنها لحق وأريد منك أن تقصها أنت علي فلما قصصتها عليه بكى وقال والله لقد صدقت رؤياك ما في جماعتنا غير مسلم ثم توفي بعد هذه الرؤيا بيسير وقام ولده الشيخ مسلم مقامه قال وكنت أقول للشيخ مسلم يا مولانا الشيخ أنا الذي جئت بتوقيفك بالمشيخة من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبيك فيعترف لي بالفضيلة ويعاملني بالمحبة والاعتقاد وهو كان في نفسه صالحاً ديناً مباركاً سليم الصدر والفطرة وكان له في حلقته همة عالية في زمان والده ثم في حال مشيخته وسافر في آخر أعوامه إلى بيت المقدس في سيارة على طريقتهم ومعه من الزوار جماعة وكان للناس فيه اعتقاد ولهم إليه محبة وبالجملة فإنه كان من خير خلق الله تعالى وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وألف



    هذه الترجمة ذكرتها كما أوردهاالمحبي في أعيان القرن الحادي عشر



    الشيخ ابراهيم بن مسلم بن محمد بن محمد بن خليل بن علي بن عيسى بن أحمد بن صالح ابن خميس بن محمد بن عيسى بن داود بن مسلم القادري الشافعي المذهب المعروف بالصمادي


    السيد الأجل الحوراني الأصل الدمشقي بقية السلف البركة المعمر الولي المجاهد كان من سادات الصوفية بدمشق وكبرائهم جمع من كل فن من علم وعمل وزهد وورع وعبادة وكان حسن الأخلاق لطيف الذات والصفات وافر الأدب والعقل دائم البشر مخفوض الجناح كثير الحياء متمكا بآداب الشريعة وكان للناس فيه اعتقاد عظيم نشأ بدمشق واشتغل في مبدأ أمره بها على الشيخ الأمام الشهاب أحمد العيثاوي بفقه الشافعي فقرأ عليه المنهاج بتمامه وأجازه أبوه مسلم بطريقتهم ولما مات أخوه عيسى جلس مكانه على سجادة الذكر بزاويتهم المعروفة بهم داخل باب الشاغور أحد أبواب دمشق وبناها بعد مدة بناء حسنا وسافر إلى الروم مرات عديدة وناله من أعيان الدولة وعلمائها انعامات طائلة وحج في سنة ست وأربعين وألف ورزق قبولا عظيما واتفق الناس على تجليله واعتقاده وكان يدعو الله تعالى أن يرزقه أربعة أولاد ليكون كل واحد منهم على مذهب من المذاهب الأربعة فولد له أربعة أولادوهم مسلم وكان مالكيا وعبد الله وكان حنبليا وموسى وكان شافعيا ومحمد وكان حنفيا وكانت تصدر عنه كرامات وأحوال عجيبة وكانت ولادته في سنة ثمان وتسعين وتسعمائة وتوفي سنة ثلاث وسبعين وألف ودفن بمقبرة باب الصغير وقيل في تاريخ موته رحمه الله مات قطب العارفين الأمجد ولهذا السيد قريب معاصر له اسمه كاسمه ابراهيم ويعرف كما يعرف هو بالصمادي إلا أن اسم أبيه أحمد بن داود بن مسلم بن محمد ويتميز عن هذا باطلاق لفظ الواعظ عليه وإنما ذكرته هنا دفعا لهذا الأشتباه من أول وهلة ولأن الشهرة للمذكور هنا دون ذاك وكان أمام الجامع الأموي بالمقصورة على مذهب الشافعي وكان عالما فقيها واعظا ناصحا وكان وعظه مؤثرا في القلوب يخشع له السامع وكان في ابتداء أمره قرأ على الشمس الميداني وكان يلازم دروسه ولما مات الشمس لزم النجم الغزى وروى عنهما الحديث والفقه وأجازه النجم بالأفتاء فكان يفتى وقام في النفع مدة وأخذ عنه كثير ممن لحقه وكان صالحا جداً وله مناقب سامية منها ما حكاه الشيخ محمد الميداني نزيل الخانقاه السميساطية وهو قريب العهد وكان من أصلح خلق الله أنه كان يقرأ على الصمادي المذكور في المنهاج وكان غلام وسيم الوجه يقرأ عليه أيضا في الفقه وعلى الميداني في التجويد قال فرأيت الصمادي يوما في الجامع صادف الغلام فعبث بخده فأنكرت عليه وانقطعت عن درسه فرأيته في المنام قد أحاطت به جماعة من العلماء كثيرون وهو راكب فدنوت لا قبل يده فقال لي عد عن اعتراضك على أولياء الله تعالى ففي ثاني يوم توجهت إليه فأول ما قابلني بش في وجهي وقال لعلك تركت الأعتراض وبالجملة فقد كان من عباد الله الأخيار وكانت وفاته في سنة أربع وخمسين وألف ودفن بمقبرة باب الصغيربه



    هذه الترجمة ذكرتها كما أوردهاالمحبي في أعيان القرن الحادي عشر

    الشريف الباسل
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : فلسطين
    عدد الرسائل : 320
    البلد : فلسطين
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 3334
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: سلسلة نقباء الأشراف 13; ال الصمادي عجلون و نابلس والقدس

    مُساهمة من طرف الشريف الباسل في الإثنين 31 أغسطس - 10:22

    السيد أحمد ابن السيد محمد بن السيد عبد الرزاق بن السيد إبراهيم بن أحمد بن دأود بن محمد المعروف كأسلافه بالصمادي الحنفي


    شيخ سجادة الصمادية بدمشق وأحد رجال الدهر المشهورين كان شيخاً عاقلاً عارفاً بالأمور له خبرة واطلاع حسن العشرة لطيف المذاكرة والمحأورة ممن أنجبهم الزمان ولد بدمشق تقريباً سنة سبع ومائة وألف ونشأ بها وكان جده يعرف بابن الواعظ لأن والده الشيخ إبراهيم كان واعظاً فقيهاً عالماً ناصحاً وكان امام المقصورة بالجامع الأموي على مذهب الشافعي وكأنت وفاته سنة أربع وخمسين وألف وترجمه الأمين المحبي في ترجمة قريبه إبراهيم بن مسلم الصمادي وكان ولده الشيخ عبد الرزاق نزهة النفوس مجاناً ضحاكاً بشوشاً وجمع من ذلك مالاً كثيراً وغدا في دمشق معلوماً شهيراً تستأنس به في المجالس أهلها وكان له أخ اسمه دأود حسن الخلق ويجخ للاكتساب وكان عبد الرزاق من ملازمي كبير جند دمشق الشام محمد أغا بن سليمان الترجمان واخصائه ولم يزل على حالته إلى أن مات وكأنت وفاته في سنة اثني عشر ومائة وألف وترك ولدين محمد وعلي فكان علي صاحب خلاعة ومجون ونشأ هو وعلي أغا بن محمد أغا المذكور من حين الصبا على الوفا والصفا وارتحل للديار الرومية ومات بها وكان محمد يلقب بعزرائيل وهو والد السيد المترجم ونشأ ولده هذا في بلهنية لم يمرح في ميدان السرور بين اخوانه واخلائه مع طلاقة تكلم ومحأورة وايراد نكب ومجون ونوادر تستعذب حركاته وتطرب الاخوان حين يبدي نوادره ومضحكاته وكان اعجوبة الدهر لما جبل عليه وأسلافه كلهم مشائخ مشهورون بالتقديم والتبجيل في المحافل لهم بين ابناء الطريق الرتبة المعلومة ثم ان المترجم استظل برواق المولى خليل بن أسعد الصديقي قاضي دار السلطنة العلية لما كان بدمشق واختص به وكان من معدودي أتباعه وأودائه واستقام على سجدة المشيخة شريكاً لقريبه وعالج الدهر وعالجه وخالط الاكابر والاعيان وحصل له الرفعة والشأن حتى دخل سلك المدرسين مع بقاء المشيخة ولم يزل يترقى رتبة عن رتبة حتى قبل وفاته في زمن شيخ الاسلام المولى محمد أمين صالح زاده صارت له رتبة السليمانية وتولى وظائف وتداريس وتوالى كثيرة وعثامنة وارتحل للديار لروية إلى اسلام ولي مراراً عديدة وتردد إلى صدور علمائها وأجلاء رؤسائها وكان له ولولده وجده في وقف السلطان إبراهيم بن أدهم قدس سره الكائن جهاته في قصبة جبله بالقرب من طرابلس الشام معلوم معين من ربع ذلك يتنأولونه من المولين على ذلك وكان المترجم كلما عاد لاسلامبول يزايده ويرقيه ويعالج على أخذ جميع التولية والسبب في ذلك أنتسابهم إلى السلطان المومى إليه فاز المترجم ولده محمد بن عبد الرازق بن زليخا ابنة محمد بن محمد بن أحمد المرزناتي الصالحي الحنبلي ترجم الامين المحبي أخاها عبد الحق بن محمد بن محمد المذكور ووصفه بأنه كان من مشاهير صوفية الشام مع أدب ومعارف ثم قال ونسبة إلى سلطان الأولياء إبراهيم بن أدهم مستفيضة مشهورة وقد وقفت على كتابات لعلماء دمشق على هذه النسبة كثيرة وكأنت وفاة عبد الحق في جمادي الأولى سنة سبعين وألف أنتهى أقول وقد رأيت النسبة المذكورة عند المترجم ورأيت كتابات لصدور علماء الروم ودمشق وغير ذلك ولم يزل المترجم قائماً بخصوص ذلك بالباع والذراع إلى أن غنى له الدهر وسالمه من الخطوب وأقبل عليه بالأماني والتهاني وكان ذلك في زمن الوزير الصدر محمد راغب باشا فبواسطته ومساعدته له أبداها للسلطان مصطفى خان رحمه الله تعالى ووصلت لحضرته السامية وساعده المذكور في أن تكون على الذرية المرقومة احساناً على طريقة المشروطة بالتوجيه العثماني فكتب على النسبة السلطان المذكور بخطه ووجه التولية للأولاد والذرية احساناً وصدقة وعنونها بخطه الشريف وعمل براءة على موجب ذلك صاحب الترجمة وقدم من الديار الرومية وذهب إلى قصبة جبلة وضبطها وصارت له معيشة ولم يزل متوليها إلى أن مات وكان قديماً جده الشيخ محمد تولى التولية المذكورة في سنة سبع عشرة ومائة وألف ووكل بها حاكم حماه محمد باشا المعروف بابن الارنأود في زمن الوزير عبد الفتاح باشا الموصلي والي طرابلس حصل له حقارة وأراد المذكوران يوقع فيه بطشاً وأخذ منه مبلغاً من الدراهم على طريقة الجريمة والظلم بالجملة فإن المترجم نال منالاً من الثروة والسعة واتساع الدائرة ما ناله أحد من أسلافه وكان في اثناء ذلك يتردد لدمشق أحياناً وفي سنة وفاته عزم على القدوم لدمشق فلما وصل إلى منزلة قرية القطيفة نأوله ساقي الحمام كأس منونه وفقد أنيسه مع خدينه وكأنت وفاته في الساعة العاشرة من ليلة الخميس سادس عشر محرم الحرام افتتاح سنة خمس وتسعين ومائة وألف وحمل منها إلى دمشق ودفن يوم الخميس المذكور في تربة باب الصغير عند أسلافه خارج باب جراح بعد صلاة العصر وقد جأوز التسعين عمره من السنين والصمادي نسبة إلى صماد بضم الصاد قرية من قرى حوران بها أجداده وبنو الصمادي طائفة كثيرون كلهم مشائخ معتقدون وثبت نسبهم من جهة الآباء وسيادتهم في سنة خمس وثمانين وتسعمائة وذكروا انها كأنت عند بني عمهم في نابلس ولم يطلعوا عليها ووضعوا العلامة الخضراء على رؤسهم وبالجملة فهم أهل سيادة وطريق



    هذه الترجمة ذكرتها كما أوردها المرادي في سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر

    السيد فؤاد الطرابلسي الحسيني

    Mahir
    عضو جديد
    عضو جديد

    علم الدولة : سوريا
    عدد الرسائل : 4
    البلد : دمشق
    العمل : محامي
    الهوايات : السفر والتصوير
    تقييم القراء : 0
    النشاط : 2672
    تاريخ التسجيل : 01/10/2009

    جزاكم الله ألف خير

    مُساهمة من طرف Mahir في الأحد 17 يناير - 10:49

    أحب أن أضيف إلى أنه ذكر في عدد من المشجرات ان جدنا ولي الله مسلم بن سليم قد تزوج من ابنة سلطان الأولياء القطب الرباني عبد القادر الجيلاني والذي أعطاه مناطق من حاضرة التجارة بصرى الشام والتي اختارها جدنا مسلم الكبير لاقامته بعد قدومه من سيناء وقد سمي المكان بصمادي لأحد حادثتين حصلت في ذلك المكان وهي:
    أنه قد حصل سيل كبير ضرب المنطقة في نهر الأردن الذي يصب في بحيرة طبريا وقانه قضى على الكثير من البيوتات والأراضي فجاء الناس إلى الشيخ مسلم يطلبون منه سئل الله بالمساعدة ومنع الأذى فأشار لهم بأن يسبقوه ولما وصلوا إلى المكان وجدوه قد وصل قبلهم بزمن ووضع عكازه على الماء فصمدت المياه إلى أن استعاد الناس مالهم وقيل أيضاً أنه كان يقرأ الصمدية الشريفة كل يوم بعيد العشاء وحتى صلاة الفجر ولذا سميت القرية التي دفن بها صماد وكان بها قبيلتان عربيتان إحداهما تنسب للإمام حسين بن علي رضي الله عنهما ويذكر بأن نسب الشيخ مسلم بن سليم يعود إلى سيدنا الحسن بن علي رضي الله عنهما وسلم.
    وقد أخذ بنو القبيلتين نسب الصمادي نسبة إلى المكان الذي أقامتا به وعلى هذا فليس بالضرورة أن يكون كل صمادي من نسب الشيخ مسلم. ولكن بالضرورة أن يكون نسبه شريف إلى أحفاد رسول الكون صل الله عليه وسلم.

    الشريف الباسل
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : فلسطين
    عدد الرسائل : 320
    البلد : فلسطين
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 3334
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: سلسلة نقباء الأشراف 13; ال الصمادي عجلون و نابلس والقدس

    مُساهمة من طرف الشريف الباسل في الثلاثاء 19 يناير - 20:27

    شكرا لك إضافاتك و مشاركاتك أخي ماهر

    مامون عبد الله الصمادي
    عضو جديد
    عضو جديد

    علم الدولة : الأردن
    عدد الرسائل : 1
    البلد : الاردن
    العمل : موظف
    تقييم القراء : 3
    النشاط : 2286
    تاريخ التسجيل : 19/10/2010

    رد: سلسلة نقباء الأشراف 13; ال الصمادي عجلون و نابلس والقدس

    مُساهمة من طرف مامون عبد الله الصمادي في الثلاثاء 19 أكتوبر - 11:30

    اشكر ادارة الموقع على جهودها في جمع هذه المعلومات المهمه بخصوص الانساب وخصوصا انساب الاشراف وكثيراً منها اندثر مع الكبار بسبب عدم تسجيل هذا الموروث الحضاري الكبير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 يناير - 10:56