دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    المطار ......... بقلمى

    شاطر
    avatar
    thesmallflower
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 11
    العمل : طالبة
    تقييم القراء : 0
    النشاط : 3287
    تاريخ التسجيل : 23/08/2008

    المطار ......... بقلمى

    مُساهمة من طرف thesmallflower في الأحد 24 أغسطس - 15:55

    أثناء هبوطه من الطائرة ، وفى لحظة شوق وأمل نظر مد بصره هنالك حيث الآية الكريمة " ادخلوها بسلام"

    أيقن أنه وصل لأرض الوطن الغالي قلب العروبة " أم الدنيا "

    وبدأت الذكريات تراوده ، وتضرب بعصف الأفكار مجدداً

    نعم أنا فى مصر ، بلدي الأول والأخير .. إنها المحروسة .. أرض الكنانة .. إنها ...



    *************

    11\9\2001 م

    يوم عودته للقاهرة ، بادره شعور لا يوصف وانسجام لا يقدر

    أدرك حينها أن الغربة قاسية جداً على كل غريب خارج وطنه تاركاً أهله فى البحث عن لقمة العيش

    بعدما ضاقت سبل الوصول إليها ..

    غير أن الأيام لم تمهله إلقاء نظرة فى يوم ما تجاه أهله وذويه

    كان يومها فى مدينة نيويورك إحدى ولايات الولايات المتحدة الأمريكية و التى تقع في شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية على المحيط الأطلنطي

    وفى ذاك اليوم كان داخل " المصعد الكهربائي"

    "الاصنصير " حاملاً حقائبه بيده

    وبعد خروجه أخذه الشوق مصاحباً لجولة تهفو إليها نفسه فى مدينة نيويورك الامريكيه ، وتحديداً أمام برج التجارة العالمي , هذا المبني الضخم الذي يلقب لديهم بـ "ناطحة سحاب" وفجأة وجد طائره ترتطم ببرج التجاره العالمي .

    المشهد كان غير متوقع على الاطلاق ,حيث رأى بأم عينه صراخاً مختلط أصواته ،بين رجال ونسوة، غير أن المنظر كان بشعاً ،الرعب كان هو الرابح الأكبر أثناء ما حدث الانهيار الكبير لهذا المبنى، حيث شوهد الغبار يتناثر هنا وهناك ليملئ المكان ويعصف بالأتربة فوق رؤوس الجمع الكبير من البشر ..

    هناك أيقن مهالك أهله من هؤلاء ، فطوبى لمن نجا ليعيد الحسابات مرة أخرى فى أمر حياته ..

    ولكنه بالأخير لم يفلت من الإصابة ، حيث أصيب ببعض الجروح الطفيفة التى لم تؤثر قطعاً ، وإنما أثرت وجدناً بغيوبة طويلة بعض الشيء..

    وآسفاه لقد حرم من مواصلة القدوم لأهله بسبب حجزه على ضوء تقارير الأطباء فى ذات الشأن ..

    وأمام الرغبة الداخلية ، وبعد تحسن طفيف ، نزل الأطباء عند رغبته بالسفر، مع تحمله مسؤولية نفسه ، والتوقيع على ذلك وفق الاجراءات المتبعة فى ذات الشأن ..

    وافق على ذلك .. لأن الوطن والأهل يستحقون أن نوقع على كل شيء.. ولو بدماء إلا لم نجد حبراً ..

    *********

    ومع عودة نحو سنوات عمره السالفة

    وفى ذكرى رائعة

    تحديداً

    الساعه الخامسه صباحا 5 \ 6\ 1967

    كان يومها يبلغ من العمر إحدى وعشرين عاماً .

    استيقظ من نومه على صوت عالِ، ليجد من يقول له احمل اختك ،إسرائيل احتلت سيناء ، ويتوجب علينا الآن الذهاب لأي منطقة آمنة مطمئنة ، حمل أخته ، وبهرولة لم يعهدها من قبل وفى سباق مع الخطوات ورفع الأقدام ، غير أنه فى الوقت نفسه غاضباً لما ارتئا من ملاحقة الغطرسة الصهيونية تجاهه...

    حتى تمكن من النجاة ومن معه...



    ****************************

    اليوم هو فى مطار القاهره الدولي

    يجد إحدى رجالات الخير أمامه الآن يقول له , أأنت الاستاذ محمد عبد الهادي

    قال : نعم أنا محمد عبدالهادي

    قال له : تشرفت بمعرفتكم الكريمة استاذي المبجل، ولقد سمعنا بقدومك فأحببنا أن نحظى بشرف استقبالك ، هل لنا نصحبك فى رحلة قصيرة المدى

    قال : نعم لا بأس تفضل ولكن يتوجب عليّ أن أزور أهلي وأضع حقائبي أولاً

    قال : لا عليك استاذي الكريم ، قد لا يستغرق الأمر سوى سويعات قلائل

    قال : تفضل ، أين تذهب بنا

    قال : سنذهب إلى بعض المستشفيات لأمر هام

    قال: خيراً أهلاً وسهلاً ، ولكن هل هناك أمراً ما

    قال : نعم ، استاذي فى الحقيقة ، سمعت عن تخصصكم فى مكافحة أمراض الايدز ، فأحببنا أن تكون معنا

    هذه الدقائق

    قال فى استغراب : أيوجد فى مصر ايدز

    قال : نعم استاذي ،والكثير من الأمراض إلا ما رحم ربي

    قال: وما السبب

    قال : بكل بساطة دخول العديد من الوافدين يحملون هذا المرض معهم ، وكما تعلم الباقى من الأمر ....

    على غرار مجموعه من النساء الاسرائليات المصابات بالمرض ..

    أشار عليه بالسكوت ... وحوار مع الذات

    قائلاً : هل العرب كذلك .. لا لا .. لا ..لا

    ثم قطع صمته ليقول له

    استاذي العرب اصبحوا أكثر من الاوروبيين والامريكان ، والمصيبة تكمن فى تقلديهم الأعمى لهم ، واستحسان كافة ما يفعلوه من ضلال ، وفساد خلقي وغير ذلك ...


    ****************

    وفجأه سمع دوي الانفجار , ونظر من نافذة الحجرة فوجد الانفجار يقترب ويقترب

    ويبدو أنه سيقترب اكثر من اللازم .
    avatar
    نبيل خالد
    عضو متميز
    عضو متميز

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 667
    البلد : مصر
    العمل : كاتب مصرى وشاعر
    تقييم القراء : 5
    النشاط : 3395
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: المطار ......... بقلمى

    مُساهمة من طرف نبيل خالد في الخميس 28 أغسطس - 19:07

    أخى الكريم thesmallflower
    قصة جميلة المعانى رشيقة العبارة وفكرتها رائعة
    تحياتى وفى انتظار المزيد من هذا الابداع الجميل
    ودمت بألف خير

    الجوهرة الهاشمية
    مشرف عام
    مشرف عام

    عدد الرسائل : 2391
    الهوايات : القراءة وكتابة الشعر
    تقييم القراء : 26
    النشاط : 4293
    تاريخ التسجيل : 14/07/2008

    رد: المطار ......... بقلمى

    مُساهمة من طرف الجوهرة الهاشمية في الخميس 4 سبتمبر - 9:26

    تسلمووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
    thesmallflower
    علي الطر ح الجميل
    ودمتي بخيررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 23 أغسطس - 14:53