دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    شاطر

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في السبت 11 أبريل - 3:09

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما كثيرا

    نص منقول _ للتذكير فقط


    مشاريع إبادة أهل بيت النبوة!

    كانت حياة الهاشميين عامة، وأهل بيت النبوة خاصة، سلسلةً أو حلقات متواصلة من الألم والعذاب والمعاناة، فكلما دفن أهل بيت النبوة شهيداً أردى خصومهم شهيداً آخر، وكلما ودّع أهل بيت النبوة كوكبة من خيرة فتية أهل الأرض قتل خصومهم كوكبة أخرى، وإذا انتهت محنة نبتت على أثرها محنة، وإذا التأمت جراحات جدّت جراحات.
    والعلة في ذلك أن خصوم أهل بيت النبوة وطوال التاريخ الإسلاميّ كانوا يعتبرون أهل البيت شوكة شجا في حلوقهم، وسدّاً منيعاً يقف أمام غصبهم وأطماعهم.
    وقد توصل خصوم أهل بيت النبوة إلى نتيجة مفادها أن أمر أولئك الخصوم لا يستقيم أبداً ولا يصفو لهم وجه المُلك إلا إذا تخلصوا من آل محمد، وأبادوهم نهائياً من الوجود؛ لأن أولئك الخصوم وفي قرارة أنفسهم يعلمون علم اليقين أن الرئاسة والقيادة أو المرجعية حق إلهي خالص لمحمد ولذرية محمد، وطالما أولئك الخصوم قد سلبوا آلَ محمد حقَّهم وغصبوه، فلا يأمنوا من أن يسترد المغصوب ما غُصب منه، لذلك صار أهل بيت النبوة بمثابة الهاجس الذي يُقلق مضاجع الغاصبين والخارجين على الشرعية الإلهية.
    واستقرت فكرة إبادة أهل بيت النبوة في قلوب الخصوم وأذهانهم كحلِّ وحيد لمشكلتهم مع أهل البيت. وقد وُضِعت عدة مشاريع لإبادة أهل بيت النبوة، ونفذت تلك المشاريع فعلاً، ولاح للخصوم أن أهل بيت النبوة قد أُبيدوا بالفعل، وأن خطرهم قد ذهب إلى غير رجعة، وأن شجرتهم قد اقتُلِعت جذورها من الأرض تماماً. ثمّ خاب ظن الخصوم، فقد اكتشفوا أن شجرة النبوة الطاهرة أصلها ثاب وفرعها في السماء، وأن الله قد بارك هذه الشجرة، فإن تقطعت فروعها فإنها تنبت من جديد، لتبقى تلك الفروع الباسقة حامية لحمى الشرعية الإلهية، وحمى الإسلام، فما من عصر من العصور إلا و وُجد فيه من أهل بيت النبوة من هو أهل لقيادة الأمة ورئاستها ومرجعيتها؛ ليكون حجة وشاهداً على أولئك الذين صدعوا بأمر ربهم، وتمسكوا بالثقلين الأكبر كتاب الله، وبيان النبي لهذا الكتاب، والأصغر عترة النبي أهل بيته، وعلى أولئك الذين جحدوا أمر الله ووصية نبيهم، فتجاهلوا الثقل الأصغر، ثمّ ادعَّوا أن الثقل الأكبر يكفيهم ويغنيهم عن الثقل الأصغر لحاجة في نفس يعقوب قضاها!!


    نماذج من مشاريع الخصوم لإبادة أهل بيت النبوة
    لقد وضع خصوم أهل بيت النبوة عدة مشاريع للتخلص من أهل البيت وإبادتهم، لكن أبرز تلك المشاريع المشؤومة مشروعان، هما: كربلاء، وفَخّ.


    1 ـ مشروع كربلاء لإباد أهل بيت النبوة
    أثبتنا في معرض بحثنا لعمادة أهل بيت النبوة ـ عمادة الحسين بن علي بن أبي طالب ـ أن عدد الذين كانوا مع الحسين من آل محمد ومَن والاهم في كربلاء لا يتجاوزون جميعاً المائة رجل، وأن عدد جيش الحكم الذي خرج لحرب آل محمد ومَن والاهم والذي عَسكرَ في منطقة كربلاء قد بلغ ثلاثين ألف مقاتل بأقل الروايات، ومائة ألف مقاتل بأكثر الروايات. وبينّا أن جيش الحكم قد حال بين الحسين وآل محمد وأوليائهم ومن معهم من نساء وأطفال وبين الماء، وتلك حقيقة لا يقوى عاقل على إنكارها؛ فقد أجمع على صحة حدوثها كلُّ المؤرخين، فلو لم يقاتلهم جيش الحكم وتركهم لمدة أسبوع أو عشرة أيام أخرى لماتوا من العطش، ولما كانت هناك حاجة للقتال.


    الخيارات المطروحة أمام جيش الحكم في كربلاء
    لا يوجد تكافؤ بين جيش دولة عظمى في عصرها قوامه ثلاثون ألف مقاتل على الأقل وبين مائة رجل تمسّكوا بدينهم وموقفهم وحياتهم وذراريهم. وقيام جيش بهذا العدد والعدة بالهجوم على مائة رجل إهانة بالغة لشرفِ عسكريةِ ذلك الجيش. ثم ما هي الضرورة العسكرية الملحّة التي تجبر جيشاً قوامه ثلاثون ألف مقاتل للهجوم الشامل على مائة رجل قد حِيلَ بينهم وبين الماء وهم عطاشى لم يذوقوا الماء طوال عشرة أيام ؟!! ثمّ ألا يستطيع جيش بهذا العدد أن يأسر مائة رجل، محاصرين من جميع الجهات ؟!! أليس بإمكان ذلك الجيش المقتدر أن يأخذهم أسرى إلى « خليفة المسلمين » ليرى فيهم رأيه!!
    إن المائة رجل مع الحسين ابن بنت النبيّ، ولم يكن على وجه الأرض ابن بنت نبي غيره، فلو كان الحسين رجلَ دين نصراني، أو حَبراً يهوديّاً، قد خرج هو ومن معه على السلطة، أليس من الحكمة والشرف العسكري، بل ومن الرجولة أن يُؤخذ هو ومن معه أسرى، وأن يُعامَلوا معاملة الأسرى التي أمر بها الإسلام، ثم يقادوا إلى « ولي الأمر » ليقضي بأمره ؟!
    إنّ جيش الخلافة لم يعامل ابن بنت النبيّ وآل محمد وذوي قُرباه كما ينبغي أن يُعامَل اليهود والنصارى، بل وكما تقضي أخلاق الحرب الإسلاميّة أن يُعامل المشركون، إنما عاملهم معاملة يَندى لها جبين البشرية خجلاً، ويترفع حتّى الكفار والمشركون واليهود والنصارى والأمم المتوحشة عن معاملة خصومهم بها. ومع أن المائة رجل قد قُتلوا عن بكرة أبيهم بين يدَي ابن بنت النبي ودفاعاً عنه، ولم يَبقَ من الرجال إلا ابن بنت النبيّ، وكان بإمكان جيش الحكم أن يأسره إلاّ أن ذلك الجيش لم يأسر ابنَ بنت النبيّ إنما شنّ هجوماً شاملاً على رجل، ثمّ قتله وقطع رأسه، وأوطأ الخيلَ صدرَه وبطنه وهو ميت، ثم سلبه ثيابه الملطخة بالدم!!!
    وبعد أن قُتل آل محمد وأولياؤهم تناول الحسين طفلَه ليودّعه ويقبّله، فشاهده جيش الحكم فرمى الطفل بسهامه حتّى قتله وهو في حضن أبيه! ولما انتهت المعركة وقُتل الحسين ومن معه وسيقت بنات الرسول كما تساق الأسارى وجرّوا عليَّ بن الحسين مع النساء مريضاً لا يقوى على الحركة، هَمّ عبيدالله بن زياد بقتله، لأنه تعجّب كيف ينجو من القتل ومن حرب الإبادة!! تلك حقائق سلّم بها كل مؤرخي المسلمين، وأرسلوها إرسال المسلَّمات.


    إبادة أهل بيت النبوة هي الغاية الوحيدة
    إن جيش الحكم لم يقاتل في قارة أخرى، غير القارة التي يتواجد فيها الحاكم وأركان دولته، إنما كان يقاتل بنفس القارة التي يقيم فيها الحاكم، وكانت أخبار الجيش تأتيه يوماً بيوم. ثم إن عبيدالله بن زياد أقل وأذل من أن يرتكب مثل هذه الفضائح على مسؤوليته ودون علم الخليفة وأركان دولته ومباركتهم. وهذا كله يعني أن الخليفة وأركان دولته قد قدّروا أنها فرصتهم الذهبية الوحيدة للتخلص من آل محمد وإبادتهم من الوجود، واقتلاع شجرة النبوة المباركة من جذورها الضاربة في الأرض، بدليل أن الحاكم كافأ عبيدالله بن زياد بملايين الدنانير الذهبية وولاّه على كلّ العراقيّين، واتخذه نديماً له وأميناً على ثغر مغنمه وجهاده كما قال!


    لا أحد يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر!! (1)
    لم يَروِ لنا التاريخ أن رجلاً واحداً من جيش « الخلافة »، ولا من أركان دولة الخلافة ولا من عليّة القوم أو من الأوباش قد استنكر هذه الفضائح أو أمر بمعروف ونهى عن المنكر أو مشى بوساطة خير، كأن قال للخليفة: إنما الحسين رجل واحد، ولن يضيرك امتناعه عن البيعة، ثم إنه ابن بنت النبي، وقتلُه « يا أمير المؤمنين » فيه حرج بالغ لنا ولكم، ونحن عبيدك يا أمير المؤمنين وأولاد عبيدك، فهبه لنا هذه المرة، ونعدك أن يبايعك ذات يوم!
    ولكن لا عليّة الأمة ولا عامتها فعلوا ذلك، لقد أدبر المعروف وأقبل المنكر، وربما أدركت عليّة القوم بأنّ إبادة آل محمد هي المطلب.


    2 ـ مشروع « فَخّ » لإبادة أهل بيت النبوة
    تحدثنا في الفصول السابقة عن كربلاء، وعن فخّ، في معرض حديثنا عن عمادة أهل بيت النبوة، بالقدر الذي يفي بالحاجة، ونتحدث هنا عن فخّ بالقدر الذي يكفي لإبراز مشروع الخصوم لإبادة أهل بيت النبوة في فخّ.


    محل إقامة أهل بيت النبوة في عصر فخّ
    قسم من آل محمد كان تحت الإقامة الجبرية في « سُرّ مَن رأى » في العراق. العميد وصفوته يبقى دائماً تحت المراقبة الدائمة للسلطة المركزية!
    والقسم الأعظم من آل محمد كانوا يقيمون في المدينة المنورة بجوار جدهم رسول الله.


    الوضع السكاني في المدينة المنوّرة
    كانت المدينة المنورة في الزمن الذي حدثت فيه المواجهة في فخّ تعجّ بالناس من مختلف المشارب والأهواء والألوان والأجناس والأعراق، من عرب وأحابيش وموالي، وأتراك وروم.. وكل واحد منهم آمِن على نفسه وأهله وماله، فلا أحد يسأل أحداً ما داموا خاضعين للخليفة، ومقرّين له بالولاء والطاعة، وعلى العموم لا يقدّمون حسابهم لأحد. ووالي الخليفة على المدينة راضٍ مرضي، فهو يثق بهم جميعاً.


    الشغل الشاغل لوالي الخليفة على المدينة
    كان الشغل الشاغل لوالي الخليفة على المدينة هم آل محمد وذوو قرباه، فهم وحدهم موضع الشك والتهمة، لذلك صبّ جام غضبه عليهم، فكان يَصفّهم يومياً كما يُصَفّ العبيد ويتفقدهم فرداً فرداً، ومن يتغيب منهم، يسومه سوء العذاب إذا عاد!! وإذا غاب فرد من آل محمد، فآل محمد مسؤولون مسؤولية جماعية عن غيابه، وقد يسجنهم الوالي جميعاً فلا يسمح لهم بالخروج إلا في الوقت اللازم لقضاء الحاجة أو للوضوء!
    كل ذلك بدون مبرر، وظلماً وعدواناً، ولا سبب وجيه يدعو لذلك سوى أنهم من ذوي قربى النبي.
    لقد صبر آل محمد على هذا الضيم حتّى عِيلَ صبرُهم. وكلما تجاوز الوالي الحدود كلما عشق أفعاله، وتفتقت ذهنيته المريضة عن ألوان وضروب أخرى من الإذلال، فجمع الحسينُ بن علي صاحبُ فَخّ الشهير آلَ محمد ومواليهم في المسجد، ثمّ أمر المؤذن أن يؤذن بالأذان الذي يؤذن فيه بزمن رسول الله « حيَّ على خير العمل »، فلما سمع والي الخليفة بالأذان فرّ وأدرك بأن آل محمّد قد قبضوا على ناصية الأمور في المدينة. وكالعادة هرع أهل المدينة ليبايعوا هذا الغالب « الحسين صاحب فخ »، وكان الناس يتأهبون للحج. وقرر صاحب فخّ أن يؤدي فريضة الحج وأن يشرحِ للمسلمين في مكة ما حدث في المدينة.


    في فخّ / عقوبة مَن يتوجع
    سار صاحب فخ من المدينة إلى مكة، ومعه قرابة 200 رجل من آل محمد وأوليائهم، بقصد أداء فريضة الحج وشرح ما حدث في المدينة.
    ولما وصل إلى منطقة فخ فاجأته جيوش العباسيين. وهي جيوش عظيمة كان بإمكانها أن تأسر الحسين، وأن تأسر من معه بيسر وسهولة وترسلهم إلى الخليفة ليرى فيهم رأيه. وكما فعل الجيش الأموي في كربلاء فعل الجيش العباسي في فخ، فقتل الجيش العباسي ثمانين رجلاً أكثرهم من آل محمد، وأسر مائة وعشرين رجلاً. ولما أرسل الأسرى إلى الخليفة العباسي أمر بقتلهم جميعاً، وقُتلوا بالفعل دون ضرورة عسكرية توجب ذلك، وإنما كانت فخ مجرد مشروع للتخلص من آل محمد وإبادتهم تماماً كمشروع كربلاء.
    ومن خلال هذين المشروعين تتضح رغبة خصوم آل محمد بإبادتهم ليصفو لهم وجه المُلك الذي غصبوه بالقوة والقهر من أهله الشرعيين.


    عقوبة هدم بيوت بني هاشم
    لما خرج الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة في طريقه إلى كربلاء، أمر والي المدينة عمرو بن سعيد بن العاص صاحبَ شرطته على المدينة أن يهدم دُورَ بني هاشم، فهدمها صاحب الشرطة فعلاً، وآذى من كان موجوداً من الهاشميين، وبلغ منهم كل مبلغ (2).
    ولما قتل الإمام الحسين وآل محمد في كربلاء بعث عبيد الله بن زياد بشيراً لواليها على المدينة « فجاء البشير »، فقال له عمرو بن سعيد: ما وراءك ؟ فقال البشير: ما سرَّ الأمير، قُتل الحسين بن علي بن أبي طالب!! فقال: نادِ بقتله، فناديت، فلم أسمع واللهِ واعيةً قط مثلَ واعيةِ نساءِ بني هاشم في دُورهنّ على الحسين. فقال عمرو بن سعيد وهو يضحك:


    عَجّت نسـاءُ بني زيادٍ عجّـةً كعجيجِ نِسوَتِنا غداةَ الأرنبِ (3)

    وإذا كان الأمويون قد هدموا دور الهاشميين بعد خروج الحسين بن علي بن أبي طالب إلى كربلاء، فإن العباسيين قد هدموا دار الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بعد قتله في فخّ، وهدموا دور جماعة من أهل بيته، وحرقوا نخيلهم وصادروا أموالهم بعد قتل الثائر الهاشمي في فخ (4).


    ( الهاشميون في الشريعة والتاريخ،
    للمحامي الأردني أحمد حسين يعقوب ص 356 ـ 362 )

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في السبت 11 أبريل - 3:13

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخرج الطبراني في معجمه الكبير, والرافعي في مسنده بإسناده إلى ابن العباس رضي الله عنهما, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: » من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي , فليوال عليا من بعدي , وليوال وليه . وليقتد بأهل بيتي من بعدي, فإنهم عترتي , خلقوا من طيني , ورزقوا فهمي وعلمي , فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي , القاطعين فيهم صلتي , لا أنالهم الله شفاعتي « .

    وعلى المؤمن المسلم أن يتأمل في هذا الحديث كثيرا في معانيه ومراميه ونتائجه ومفاهيم عكسه ووعد الرسول صلى الله عليه وسلم ووعيده المقرون بدعائه الذي لا يرد .


    ـــ وروى الإمام أحمد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: » إني تارك فيكم خليفتين , كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليٌ الحوض , فانظروا كيف تخلفوني فيهما «

    وهذا يدل كل الدلالة على وجود إمام من العترة الطاهرة في كل زمان يكون صنوا للكتاب وتوأمه القائم به , وليس شيء ثالث والسنة داخلة في الكتاب لأنها تبين ما جاء فيه وهذا معنى قول سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه: " » أرقبوا محمدا في أهل بيته « " أي أرقبوا في كل زمان رجلا من العترة الطاهرة يقوم بالكتاب والسنة , ظاهرا بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وعٌٌلمه وعمله , وهو صورة محمدية كاملة في الوجود لا يخلو زمان من هذا النوع .
    فيكون هو إمام وقته وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية «

    وروى الطبراني في معجمه الأوسط والسيوطي في إحياء الميت والنبهاني في الأربعين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: » من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا «

    ولذلك قال الفرزدق :
    من معشر حبهم دين وبغضهم كفر
    والشافعى
    فرض من الله في القرآن أنزله
    كفا كموا من عظيم الفضل أنكموا
    من لم يصلٌ عليكم لا صلاة له


    وروى الهيثمي في تفسير قوله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )
    إن هذه الآية من الآيات التي نزلت في أل البيت , أي أنهم هم حبل الله الذي أوجب الله الإعتصام به , وأخرج الثعلبي عن ابان بن ثعلب عن الإمام جعفر عليه السلام قال : نحن حبل الله الذي قال
    ( واعتصموا بحبل الله ) .


    وقال الشافعي رضي الله عنه :
    ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم
    مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
    ركبت على اسم الله في سفن النجاة
    وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
    وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم
    كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل


    وروى الحاكم بالسند الصحيح إلى ابن العباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال: »النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الإختلاف , فإذا خالفتهما قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس « .
    أعاذنا الله وإياكم , ونسأل الله أن يثبت أجرنا وأن يجعلنا في حزبهم تحت لواء جدهم يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وأن يجعله هدى ونورا للمسلمين .


    ومن هذه الأحاديث نتعرف على أن الله قد أوجب علينا حبهم وولائهم ومودتهم والسمع والطاعة لهم لنكون بشفاعتهم يوم القيامة بيض الوجوه , وأما إذا كنت من الذين يقولون يكفينا أننا مؤمنون ونصلي ونصوم ونحج فقد علمت كل ذلك بدون ولائهم لا يزيد إلا بعدا عن الله عز وجل ولا يزيد الله عليه إلا مقتا وغضبا والعياذ بالله السميع العليم .

    إعلم أيها المسلم أنه قد ورد في كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم , أخبارا متكررة بأن هذه الأمة ستتعرض لفتن ومحن أغلبها في آخر الزمان , وأن أقواما سيظهرون فينسبون لأنفسهم كل كريمة ويتهمون أهل الله بالعظائم يدعون الإسلام ويصلون ويصومون ولكنهم على غير دين الإسلام وأن خطرهم عليه عظيم , فإن الحكم على المسلم بإرتكابه العظائم أمر خطير وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم » إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما « فرحم الله إمرءا عرف قدره ووقف عنده .
    وكان رد الاخ الشريف الموجيهو الاتي:-
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخى الفاضل الشريف الشريف الدكتور نصرالدين اليعقوبي الإدريسي الحسني. سعدت جيدا بردكم الكريم وكنت اعرف ان تلك العبارة المخزية التى تتردد الأن من أفواه عليلة مررها الحقد والبغض لأل بيت النبوه فهم بلا شك شركاء لهؤلاء القتلة الذيين قتلوا النبوة واعتدوا على دمائها الشريفة .
    وأذيد ان الحسين لم يخرج لنفسة ولم يخرج من نفسة وان الحسين هو باقى المشروع النبوى وهوليس الا امتداد حقيقى للنبوة وهو الشعلة المنيرة البشرية الأولى بعد الحسن فى هذا المشروع الكونى وهو مشروع التنوير النشرى .
    يقول عنه غاندى الهندى تعلمت من الحسين ان أكون منصورا فأنتصر) ولقد علمنا الحسين أى علمنا محمد فهل من معترض على محمد ثم يدعى سنته .ان قائل هذة المقوله المخزية واعرف قائلها واعرف التيار الذى وراءها وفقت كنت احاول استثاره همم الأشراف للذود عن الحسين اى الزود عن رسول الله.
    قد يعترض البض منا أهل السنه على احياء الشعائر الحسينية مدعيين انها بدعة وشرك ولكن الحقيقة هم لا يريدون ان تظل هذة القصة البشعة امام الجميع لكى تشهد على فعلة المبغضون للبيت النبوى والإسلام حيث ان نفس الظروف التى خرج من اجلها الحسين مازالت موجودة وهم وحدهم المستفيدون منها على الدوام فهم قتلوه ثم اطروا اعدائه فمنهم من يقول أن يزيد بن معاوية كان ابو التاريخ والكيمياء عند العرب وهو من الصالحيين ويعيبون على الحسين الخروج عليه وتحت شعار السنه والجماعة فالحسين عندهم خارج عن الجماعة .ان هؤلاء وهؤلاء لابد من الرد عليهم والزود عن الحسين وعن بيت محمد وعترته الطاهرة والتعرف بهم فان التعتيم الإعلامى المتعمد وتحت شعار الخوف من الشيعة المتوهم جعل كثير من الناس لا يعرفون شئ عن الحسين وال بيته .بل قال لى احد الجهلاء مرة انه احسن من الحسين وقد شرحت له ما الحسين فتلاشى امام شخصة .
    وفى مصر فى مقام الحسين شلهدت لواء شرطى يخلع بدلتة ونياشيينرتبه ويضعها على المقام ويلبس ملابس رثة ويسقى الماء للزوار لكى يتلاشى قدره امام الحسين الى هذا وذاك عاينا احياء سيرة الحسين وال البيت واذكر بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم.(لحب ال بيت محمد ساعة خير من عبادة سنه)

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في السبت 11 أبريل - 3:14

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (1)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بعض الأحاديث المرفوعة محققة من شبكة ال البيت.
    فضائل آل البيت - الفضل العام
    الكاتب: الحافظ السخاوي | 19/06/2005
    باب: الحث على حبهم والقيام بواجب حقّهم
    عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن جده رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبوني لحب الله عز وجل . وأحبوا أهل بيتي لحبي )) .
    أخرجه الترمذي عن أبي داود صاحب (( السنن )) ، وقال : إنه حسن غريب ، إنما نعرفه من هذا الوجه .
    وكذا أخرجه البيهقي في (( الشُّعب )) ، ومن قبله الحاكم ، وقال : صحيح الاسناد ولم يُخرجاه . ومن العجيب ذكرُ ابن الجوزي لهذا الحديث في (( العلل المتناهية )) .
    وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ، عن أبيه رضي الله عنه قال
    : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يُؤمن عبْدٌ حتى أكونَ أحبَّ إليه من نفسه ، وتكون عترتي أحبّ إليه من عترته ، ويكون أهلي أحبّ إليه من أهله ، وتكون ذاتي أحبَّ إليه من ذاته )) .
    أخرجه البيهيقي في (( شُعب الإيمان )) ، وأبو الشيخ في (( الثواب )) ، والديلمي في (( مسنده )) .
    وعن عبد الله بن الحارث ، عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه لا يدخل قلب رجلٍ الإيمان ، حتى يحبَّكم لله ولرسُوله )) . أخرجه أحمد والحاكم في (( صحيحه )) ، واستشهد لصحته بما أخرجه هو .
    وكذا ابن ماجه من طريق محمد بن كعب القُرظي ،
    عن العباس رضي الله عنه قال : كنَّا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم ، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    فقال : (( ما بالُ أقوام يتحدثون ، فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي ، قطعوا حديثهم . والله لا يدخل قلب رجل الإيمان ، حتى يحبَّهم لله ولقرابتهم مني )) .
    وعن عبد الله بن الحارث أيضاً ، عن عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه قال : دخل العباس رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنا لَنخْرجُ فنرى قريشاً تحدِّث ، فإّذا رأونا سكتوا . فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرَّ عِرقٌ بين عينيه ، ثم قال : (( والله لا يدخل قلب مسلمٍ إيمان ،حتى يحبكم لله ولقرابتي ))
    أخرجه أحمد والبغوي ، وكذا الترمذي في (( جامعه )) لكن بلفظ : حتى يحبكم لله ولرسوله )) .
    وهوعند محمد بن نصر المرْوزي بلفظ : ((والذي نفسي بيده ، لا يدخل قلب أحد الإيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي )) . الحديث . وسمّى الصحابي المُطّلب بن ربيعة .
    ورويناه من طريق أبي الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال : جاء العباس رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنك تركت فينا ضغائن ، منذ صنعت الذي صنعت .
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يبلغوا الخير – أو قال : الإيمان ، - حتى يحبوكم لله ولقرابتي . أترجو سلهبٌ – حيٌّ من مراد – شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب )) . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) .
    وعنده في (( الأوسط )) من طريق عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سقول : (( يا بني هاشم ، إني قد سألت الله عز وجل لكم أن يجعلكم نُجباء رُحماء ، وسألته أن يهدي ضالّكم ، ويؤمن خائفكم ، ويُشبع جائعكم )) .
    وأن العباس رضي الله عنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني انتهيت إلى قومٍ يتحدثون ، فلما رأوني سكتوا ، وما ذاك إلا أنّهم يُبغضونا .
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أوقد فعلوها ؟ والذي نفسي بيده ، لا يؤمن أحدهم ، حتى يحبكم بحبي . أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي ، ولا يرجوها بنو عبد المطلب )) .
    وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، عن دُرَّة ابنة أبي لهب رضي الله عنها قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مُغضباً حتى استوى على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : (( ما بال رجالٍ يؤذونني في أهل بيتي ! والذي نفسي بيده ، لا يؤمنُ عبدٌ بي حتى يُحبني ، ولا يحبني حتى يحب ذوي )) . رواه أبو الشيخ بسندٍ ضعيف .
    وروى ابن أبي عاصم ، والطبراني ، وابن منده من طريق عبد الرحمن بن بشر – وهو ضعيف – عن محمد بن ‘سحاق ، عن نافع ، وزيد بن أسلم ، عن ابن عمر . وعن سعيد المقبري وابن المنكدر ، عن أبي هريرة ، وعن عمار بن ياسر رضي الله عنهم .
    قالوا : قدمت درَّة ابنة أبي لهب المدينة مُهاجرةً ، فنزلت في دار رافع بن المُعلّى . فقال لها نسوةٌ من بني زُريق : أنت ابنةٌ أبي لهب الذي يقول الله عز وجل له : (( تبت يدا أبي لهبٍ وتب } فما تُغني عنك هجرتُك .
    فأتت درَّة النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فقال : (( اجلسي )) ، ثم صلّى بالناس الظُّهر وجلس على المنبر ساعة . ثم قال :
    (( أيها الناس ، مالي أوذى في أهلي ؟ فوالله إن شفاعتي لتنال قرابتي ، حتى أنَّ صُداءً ، أو حكماً وسلهَباً ، لتنالُها يوم القيامة )) .
    وصُداء : حيٌّ من اليمن ، وكذا حكم : أبو حيٍّ من اليمن .
    وهو عند ابن منده من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي – وهو واهي – عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن سُبيعة ابنة أبي لهب رضي الله عنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إن الناس يصيحون بي يقولون : إني ابنة حطب النار .
    فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغضبٌ شديد الغضب فقال : (( ما بال أقوامٍ يؤذونني في نسبي وذوي رحمي ! ألا من آذى نسبي وذوي رحمي ، فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله )) .
    وكذا أخرجه البيهقي من هذا الوجه بلفظ : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغصبٌ شديد الغضب فقال : (( ما بال أقوامٍ يؤذونني في قرابتي ! ألا من آذى قرابتي ، فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله تبارك وتعالى )) .
    وقال ابن منده عقبة رواه محمد بن إسحاق وغيره ، عن المقبري فقالوا : قدمت درَّة ابنة أبي لهب – يعني كالأول – وصوَّبه أبو نعيم : على أنه يجوز أن يكون لها اسمان ، أو أحدهما لقب ، أو تعددت القصة لامرأتين . أفاده شيخي رحمه الله .
    قلت : ويشهدُ للتعدد ، وقوع ذلك لغيرهما .
    فروى الطبراني في (( الكبير )) عن عبد الرحمن بن أبي رافع ، عن أم هانئ ابنة أبي طالب رضي الله عنها : أنها خرجت متبرّجة قد بدا قرطاها ، فقال لها عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اعلمي ، فإن محمداً لا يُغني عنك شيئاً .
    فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما بال أقوامٍ يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي ! وإن شفاعتي تنال صُداءً وحكم )) .
    روى البزّار في (( مسنده )) من حديث هانئ بن أيوب الحضرمي ، حدَّثني عبد الله بن عباس رضي الله عنها قال:تُوفي ابن لصفيه عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكت عليه وصاحت ، فأتاها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها : (( يا عمة ! ما يُبكيك ؟ )) ، قالت : توفي ابني .
    قال : (( يا عمة ، من توفي له ولدٌ في الإسلام وصبر ، بنى الله له بيتاً في الجنة )) ، فسكتت.
    ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . فاستقبلها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا صفية ! سمعتُ صراخك . إن قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لن تُغني عنك من الله شئاً ، فبكت .
    فسمعها النبيُّ صلى الله عليه وسلم وكان يكرمها ويُحبها ، فقال : (( يا عمة ! أتبكين وقد قلتُ لك ما قلت ؟ )) .
    قالت : ليس ذلك أبكاني يا رسول الله ، استقبلني عمر بن الخطاب فقال : إن قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لن تُغني عنك من الله شيئاً .
    قال : فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : (( يا بلال ، هجّر بالصلاة )) . فهجَّر بلالٌ بالصلاة ، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : (( ما بال أقوامٍ يزعمون أن قرابتي لا تنفع ! كلّ نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ، فإنها موصولة في الدينا والآخرة )) .

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في السبت 11 أبريل - 3:15

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (2)
    فقال عمر رضي الله عنه ،: فتزوجت أمَّ كلثوم بنت علي رضي الله عنهم ، لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ . أحببتُ أن يكون لي منه سببٌ ونسب .
    ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرّت على ملاءٍ من قريش ، فإذا هم يتفاخرون ويذكرون الجاهلية .
    فقالت : منّا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : إن الشجرة لتنبت في الكبا .
    قال : فمرّت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته . فقال : (( يا بلال ، هجّر بالصلاة )) فحمد الله وأثنة عليه ، ثم قال :
    (( أيها الناس ! من أنا ؟ )) ، قالوا : أنت رسول الله . قال : (( انسبوني )) .
    قالوا : أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب .
    قال : (( أجل ، أنا محمد بن عبد الله ، وأنا رسول الله . فما بال أقوام يبتذلون أصلي ! فوالله لأنا أفضلهم أصلاً ، وخيرهم موضعاً )) .
    قال : فلما سمعت الأنصار بذلك ، قالوا : قوموا فخذوا السلاح ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُغضب .
    قال : فأخذوا السلاح ، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم لا يُرى منهم إلا الحدق ، حتى أحاطوا بالناس ، فجعلوهم في مثل الحرّة ، حتى تضايقت بهم أبواب المسجد والسكَكُ ، ثم قاموا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    فقالوا : يا رسول الله ، لا تأمرُنا بأحدٍ ، إلا أَبَرْنا عِتْرتَهُ .
    فلما رأى النَّفر من قريش ذلك ، قاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذروا وتنَصَلوا.
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الناس دثار ، والأنصار شعار )) . فأثنى عليهم ، وقال خيراً .
    قال البزَّار : لا نعْلمُهُ بهذا اللفظ ، إلا بهذا الإسناد .
    قلتُ : وفيه غير واحد من الضعفاء ،شيخه إبراهيم ، وأبوه إسماعيل ، وجده يحيى بن سلمة بن كُهيل ، وهو أشدُّهُم ضعفاً .
    قال العجلي : إنه يغلو في التشيُّع .
    وقد وقع لي في جزء أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ، قال : حدَّثنا ابن أبي العوام ، حدثنا أبي ، حدّثنا أبي ، حدثنا إسماعيل بن يحيى به ، لكنه قال : عن هانئ بن ثُبيت ، فيُحرّر .
    وعزاه المحب الطبري لأبي علي بن شاذان ، وما رأيته في (( مشيخته )) فينظر غيرهما من حديثه .
    وقوله : (( هجِّر )) أي بَكِّر بالصلاة أول وقتها ، (( والكِبا )) : بالكسر والقصر – جمع أكباء : الكُناسة .
    (( أَبَرْنا )) : - بموحدة – أي أهلكنا . فإن كانت همزته أصلية ، فهو من : أبرتُ الكلب : إذا أطعمته الأبَرَة في الخبز . وإن كانت زائدة ، فهو من البوار .
    ولأبي جعفر محمد بن عمرو بن البختري في (( المجلس الأول )) من جزءٍ فيه أحد عشر مجلساً من (( أماليه )) من حديث عبد الله بن محمد – هو ابن عقيل بن أبي طالب الهاشمي - ، حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم خادمٌ تخدُمُهم يقال لها : بَريرة ، فلقيها رجلٌ فقال : يا بريرة ، غطِّي شُعيفاتِك ، فإن محمداً لن يغني عنك من الله شيئاً .
    قال : فأخبرتُ النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج يجرُّ رداءه مُحمَّرةٌ وجنتاه ، وكُنَّا معشر الأنصار نعرف غضَبهُ بجر ردائه وحُمرة وجنتيه ، فأخذنا السلاح ، ثم أتيناهُ فقلنا :يا رسول الله ، مُرنا بما شئت ، والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أمرتنا بأمهاتنا وآبائنا وأولادنا ، لمضينا لقولك فيهم ، ثم صعد صلى الله عليه وسلم المنبر فحمد الله عز وجل وأثنى عليه . ثم قال :
    (( من أنا )) ؟ ، فقلنا : أنت رسول الله . قال : (( نعم ، ولكن من أنا ؟ )) .
    قلنا : محمد بن عبد الله بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف .
    فقال : ، وأول داخل الجنة ولا فخر ، وصاحب لواء الحمْد ولا فخر ، وفي ظلِّ الرحمن عزَّ وجل يوم القيامة ، يوم لا ظلَّ إلا ظلّهُ ولا فخر . ما بال أقوام يزعمون أنّ رحمي لا تنفع . بلى تنفع ، حتى تبلغَ حاءً وحكم ، إنّي لأشفعُ فأُشفّع ، حتى أنَّ من أشْفع له ليشفعُ فيُشفّع ، حتّى إنَّ إبليس ليتطاول طمعاً في(( أنا سيّدُ ولد آدم ولا فخر ، وأوّل من تنشقُّ عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر ، وأول من ينفض التراب عن رأسه ولا فخر الشفاعة )) .
    وعبد الله راويه صدوقٌ في نفسه ، إلا أنه مُنكرُ الحديث لسوء حفظه . بل هو من رواية عُبيد الله بن إسحاق العطار ، عن القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جدّه . والقاسم أيضاً والراوي عنه ضعيفان .
    على أن الحاكم أخرج الحديث في (( الترجمة النبوية )) من (( مستدركه )) طرفاً منه من حديث العطار .
    فقال : عن القاسم عن أبيه ، عن جده ، عن جابر رضي الله عنهما ، وقال : إنه صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وهو متعقّبٌ .
    وقوله صلى الله عليه وسلم : (( حآءٌ وحكم )) ، فسره في الرواية : بأنهما قبيلتان من اليمن . ونحو قول غيره : هما حيَّان من اليمن .
    (( وشُعيْفاتك )) – بالمعجمة ثم المهملة – تصغير شُعاف ، جمع شُعفة ، وهي الذُؤابة . فإما أن يكون الشعر نفسه ، أو كُنّي به عن الرأس .
    وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر : (( ما بال رجالٍ يقولون : إنَّ رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع قومهُ يوم القيامة ، بلى والله ، إن رحمي مَوصولةٌ في الدنيا والآخرة . وإني أيها الناس فرَطٌ لكم على الحوض )).
    وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر : (( ما بال رجالٍ يقولون : إنّ رحِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع قومهُ يوم القيامة ، بلى والله ، إن رحمي موصولةٌ في الدنيا والآخرة . وإني أيها الناس فرطٌ لكم على الحوض )).
    رواه أحمد ، والحكم ، والحاكم في (( صحيحه )) ، والبيهقي من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن حمزة بن سعيد ، عن أبيه به .
    وهذه الأحاديث لا تعارض ما روناه عن موسى بن طلحة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما أُنزلت هذه الآية : { وأنذر عشيرتك الأقربين } دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً،فاجتمعوا فعمَّ وخصَّ .
    فقال : (( يا بني كعب بن لؤي ، أنقذوا نفسكم من النار . يا بني مرّةَ بن كعب ، أنقذوا انفسكم من النار . يا بني عبد شمس ، أنقذوا أنفسكم من النار . يا بني عبد المطلب ، أنقذوا أنفسكم من النار . يا فاطمة ، أنقذي نفسك من النار ، فإني لا أملك لكم من الله شيئاً غير أن لكم رحماً سأبُلُّها ببلالها )) .
    أخرجه مسلم في (( صحيحه )) . واتفق الشيخان عليه من وجه آخر . فالبخاري : من حديث شعيب ، عن أبي الزّناد . ومسلم : من حديث عبد الله بن ذكوان ، كلاهما عن الأعرج . والبخاري : أيضاً من حديث شعيب .
    ومسلم أيضاً : من حديث يونس كلاهما عن الزُّهري ، عن سعيد بن المسيِّب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، ثلاثتهم عن أبي هريرة رضي الله عنهم .
    ومسلم أيضاً : من حديث وكيع ، ويونس بن بُكير ، كلامهما عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنهم ، كلهم بدون الاستثناء .
    وله طرقٌ عدة في بعضها من الزيادة : (( يا عائشة بنت أبي بكر ، ويا حفصة بنت عمر ، وبا أمَّ سلمة ، ويا أمَّ الزبير عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اشتروا أنفسكم من النار )) .
    فإنه صلى الله عليه وسلم لا يملك لأحدٍ من الله شيئاً ، ولا نفعاً ولا ضرّاً ، لكن الله عز وجل يُملِّكه نفع أقاربه وأمته بالشفاعة . ولهذا وقع الاستثناء في الرواية التي اقتصرت على سياق لفظها بقوله صلى الله عليه وسلم : (( غير أنَّ لكم رَحماً سأبُلُّها ببلاها )) .
    وستأتي هذه الزيادة في الخاتمة من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه أيضاً .
    أو كان المقام مقام التخويف والتحذير ، فبالغ في الحثّ على العمل . وحينئذ فيكون في قوله صلى الله عليه وسلم : (( لا أغني شيئاً )) إضمارٌ ، إلا إنْ أذن الله لي في الشفاعة .
    وقيل : إن هذا كان قيل أن يعْلمهُ الله عز وجل بأن يَشْفع فيمن أراد ويقبل شفاعته ، حتى يُدخل قوماً الجنة بغير حساب ، ويرفع درجات آخرين ، ويُخرج من النار من دخلها بذنوبه .
    واما ما رويناه في أواخر الحديث الرابع من (( اربعي الطائي )) من طريق الفضيل بن مرزوق قال سمعت الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول لرجلٍ ممن يَغْلو فيهم : وَيْحكم ، أحبّونا لله .
    قال : فقال له الرجل : إنكم ذو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته .

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في السبت 11 أبريل - 3:15

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    .
    وعن ابن مسعود رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم قال : (( حب آل محمد يوماً ، خيرٌمن عبادة سنة )) . وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومعاوية نب أبي سفيان رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (حبي وحب أهل بيتي نافع في سبع مواطن أهوالهن عظيمه)) أوردهما الديلمي في الفردوس وتبعه ولده بلا إسناد؛وأحسبهما غير صحيحي الإسناد، وكذا الذي بعدهما. وفي (( الشفا )) بلا إسناد : أنه صلى الله عليه وسلم قال : (( معرفة آل محمد صلى الله عليه وسلم ، براءةٌ من النار . وحبُّ آل محمد صلى الله عليه وسلم ، جوازٌ على الصراط . والولاية لآل محمد صلى الله عليه وسلم ، أمانٌ من العذاب )) .
    وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم : (( يردُ الحوضَ أهل بيتي ومن أحبَّهم من أمتي ، كهاتين السَّبابتين )) . ذكره المُحبُّ الطبري .
    وعن زيد بن أرقم رضي الله مرفوعاً (( خمسٌ من أوتيهن لم يُغدر على ترك عمل الآخرة – حبُّ آل محمد صلى الله عليه وسلم )) . الديملي في (( مسنده )) من طريق أبي نعيم .وعن بعض العلماء مما في الشفاء أنه قال:معرفتهم_يعني آل محمد صلى الله عليه وسلم_:هي معرفة مكانهم من النبي صلى الله علية وسلم،وإذا عرفهم بذلك عرف وجوب حقّهم وحرمتهم بسببه وعن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه . أنا شجرةٌ ، وفاطمة حَمْلُها ، وعليٌّ لقاحُها ، والحسن والحسين ثَمرُها ، والمحبّون أهل البيت ورَقُها ، هم في الجنة حقاً حقاً )) . رواه الديلمي .في مسنده وكذا ابن الجوزي في الموضوعات .
    .
    وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه رفعه : (( يا علي !إن أهل شيعتنا يخرجون من قُبورهم يوم القيامة على ما بهم من الذنوب والعُيوب وجوهُهُم كالقمر ليلة البدر... )) . الحديث ؛وفيه كلامٌ أكثر من هذا ، وكله كذب . وقد أورده ابن الجوزي في (( الموضوعات )) .
    وعن جرير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من مات على حبّ آل محمد صلى الله عليه وسلم مات شهيداً ، ألا ومن مات على حُبّ آل محمد صلى الله عليه وسلم مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد صلى الله عليه وسلم مات تائباً ...)) .
    وفيه : (( مات مؤمناً مستكمل الإيمان )) .
    وفيه : (( بشره ملك الموتِ بالجنة ومُنكرٌ ونكير )) .
    وفيه (( يزف إلى الجنة كما تزف العَروس إلى بيت زوجها )) .
    وفيه : (( فُتح له في قبره بابان إلى الجنة )) .
    وفيه : (( مات على السُّنة والجماعة )) .
    وفيه : (( ومن مات على بُغض آل محمد صلى الله عليه وسلم ، جاء يوم القيامة مكتوبٌ بين عينيه : آيسٌ من رحمة الله )) .
    أخرجه الثعلبي في (( تفسيره )) .
    قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عليّ البلخي ، حدثنا يعقوب بن يوسف بن إسحاق ، حدثنا محمد بن أسلم ، حدثنا يعلى بن عُبيد ، عن إسماعيل ، عن قيس بن أبي حازم عنه .
    ورجاله من محمد إلى مُنتهاه أثبات ، لكنَّ الآفة فيمن بين الثعلبي وبين محمد ، وآثارُ الوضع – كما قال شيخنا رحمهُ الله – عليه لائحة .
    وعن الحسين بن عليٍّ رضي الله عنهما قال : (( من دمعت عيناه فينا دمعةً ، أو قطرت قطرةً ، آتاه الله عز وجل الجنة )) .
    أخرجه أحمد في (( المناقب )) .
    وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من أحبّنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه ، كنت أنا وهو في عليين . ومن أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه وكفَّ يده ، فهو في الدرجة التي تليها ، ومن أحبّنا بقلبه وكف عنا لسانه ويده ، فهو في الدرجة التي تليها )) .
    رواه نعيم بن حماد من طريق سفيان بن الليل ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، به . وابن الليل كان غالياً في الرَّفض ، بل في الطريق إليه السِّري بن إسماعيل ، أحد الهَلْكى .
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( خيركم ، خيركم لأهلي من بعدي )) .
    رواه أبو يعلى ورجالُه ثقات ، لكن شذَّ راويه عن سائر رواته بقوله (( لأهلي )) ، فالكل إنما قالوا : (( لأهله )) . قاله أبو خثيمة راويه .
    وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنّ الله عز وجل ثلاثُ حُرمات ، فمن حفظهُنَّ حفظ الله دينه ودُنياه ، ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله دُنياه ولا آخرته )) .
    قلتُ : وما هُنَّ ؟
    قال : (( حرمةُ الإسلام ، وحرمتي ، وحرمة رحمي )) .
    أخرجه الطبراني في (( الكبير )) و (( الأوسط )) ، وأبو الشيخ في (( الثواب )) .
    وأورد المُحبُّ الطبري بلا إسناد : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من حفظني في أهل بيتي ، فقد اتخذ عند الله عهداً )) .
    وعن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
    (( من لم يعرف حقّ عترتي والأنصار والعرب ، فهو لإحدى ثلاث : إما منافقٌ ، وإما لزِنْيةٍ ، وإما امرؤٌ حملت به أمُّهُ في غير طُهرٍ )) .
    أخرجه أبو الشيخ في (( الثواب )) ، ومن طريقه الديلمي في (( مسنده )) وكذا أخرجه البيهقي في (( الشعب )) ، وفي سنده زيد بن جُبير فقال : إنه غير قويٍّ في الرواية .
    وعن عبيد الله بن حسين بن عليّ بن حسين بن عليّ ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال : (( من والانا فلرسول الله صلى الله عليه وسلم والى ، ومن عادانا فلرسول الله صلى الله عليه وسلم عادى )) .
    وعن أبي نزار الوليد بن عُقبة العِجْلي : سمعت عبد لله بن حسن بن حسن يقول : كفى بالمحب لنا أُنْسُبهُ إلى من يحبنا،وكفى بالمبغض لنا بغضا اِنسُبه إلى من يبغضنا )) .
    وعن زيد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه قال : (( إنَّ الله تعالى أخذ ميثاق من يُحبنا وهم في أصلاب آبائهم ، فلا يقدرون على ترك ولايتنا ، لأن الله عز وجل جبَلهُم على ذلك )) .
    وعن يحيى بن زيد قال : (( إنما شيعتنا من جاهد فينا ومنع مِنْ ظُلمنا ، حتى يأخُذَ الله عز وجل لنا بحقنا )) . روى هذه الآثار الأربعة الجِعابي .
    وعز المُحبُّ الطبري لابن السّمَّان في (( الموافقة )) عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : (( قال عمر بن الخطاب للزبير بن العوام رضي الله عنهما : هل لك أن تعود الحسن بن علي رضي الله عنهما فإنه مريض ؟ وكأنّ الزبير تلكّأ عليه ، فقال له عمر رضي الله عنه : أما علمت أنّ عيادة بني هاشم فريضةٌ ، وزيارتهم نافلةٌ )) .
    وفي رواية : (( إن عيادة بني هاشم سنّةٌ ، وزيارتهم نافلةٌ )) .
    قوله (( تلكأ )) : يعني توقف وتبطّأ .
    وعند الخطيب في (( الجامع )) بسند ضعيف من طريق عمرو بن مُرّة ، عن سالم بن أبي الجعد قال : (( قال عثمان بن عفان برضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُكرمُ بني هاشم )) . وسالمٌ لم يسمع من عثمان رضي الله عنه ، فهو منقطعٌ أيضاً .
    وروينا أن نصر بن أحمد – صاحبَ خراسان – استأذنت عليه امرأةٌ علويةٌ ، فشكت من عامله على بلْخ . فكتب لها إليه ، وأنعم عليها بدراهم وثياب وغير ذلك ، ثم نام فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام كأنه يقول : (( حفظ الله حُرمتك كما حفظت حُرمتي )) .
    فلما استيقظ أعلم حاجبه بذلك ، وأمرهُ بإحضار الفُقهاء وغيرهم . ثم كتب إلى سائر البُلدان يحضُّهم على الإحسان لآل الرسول صلى الله عليه وسلم .
    وروينا في (( التذكرة )) للحُميدي من طريق أبي عمرو محمد بن أحمد العوام ، أن يحيى بن معاذ دخل على العلوي البلخي ببلخ ، فقال له العلوي : ما تقول فينا أهل البيت ؟
    قال : ما أقول في َغرْس غُرس بماء الوحي ، وطينٍ عُجن بماء الرسالة . فهل يفوح منهما إلا مسكُ الهُدى وعنبر التُّقى .
    فقال : أحسنت ، وأمر أن يُحشى فمُهُ دُرّاً .
    قال : ثم زاره من غدِهِ ، فلما دخل العلوي على يحيى ، قال له يحيى : إن زرتنا فبفضلك ، وإن زرناك فلفضلك . فلك الفضلُ زائراً ومَزوراً

    محمدربيع
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2965
    البلد : بلاد العرب بلادى
    العمل : موظف
    الهوايات : النت
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 4880
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف محمدربيع في الإثنين 13 أبريل - 0:09

    بارك الله فيك شريف وجزاك الله كل خير
    تقبل مرورى

    فالطريق طويل والالم كثيرة
    والحمد لله على تلك الالم التى سوف يبدلها الله لال البيت
    الجوار لرسول الله فتلك الالم مكفرة للذنوب ورافعة للدرجات
    فلو كان ال البيت اليوم ال زعامة فقط لهاجمهم العامة
    كما يحدث اليوم للحكام العرب
    ولكن الله اراد لهم ان يكونو من العامة وقليلة منهم من الخاصة والزعماء

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في الإثنين 13 أبريل - 20:20

    بارك الله فيكم ياشريف وشكرا لكم مروركم الطيب اخي بن ربيع

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في الأربعاء 15 أبريل - 2:34

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلي على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما كثيرا

    نص منقول _ للتذكير فقط


    مشاريع إبادة أهل بيت النبوة!

    كانت حياة الهاشميين عامة، وأهل بيت النبوة خاصة، سلسلةً أو حلقات متواصلة من الألم والعذاب والمعاناة، فكلما دفن أهل بيت النبوة شهيداً أردى خصومهم شهيداً آخر، وكلما ودّع أهل بيت النبوة كوكبة من خيرة فتية أهل الأرض قتل خصومهم كوكبة أخرى، وإذا انتهت محنة نبتت على أثرها محنة، وإذا التأمت جراحات جدّت جراحات.
    والعلة في ذلك أن خصوم أهل بيت النبوة وطوال التاريخ الإسلاميّ كانوا يعتبرون أهل البيت شوكة شجا في حلوقهم، وسدّاً منيعاً يقف أمام غصبهم وأطماعهم.
    وقد توصل خصوم أهل بيت النبوة إلى نتيجة مفادها أن أمر أولئك الخصوم لا يستقيم أبداً ولا يصفو لهم وجه المُلك إلا إذا تخلصوا من آل محمد، وأبادوهم نهائياً من الوجود؛ لأن أولئك الخصوم وفي قرارة أنفسهم يعلمون علم اليقين أن الرئاسة والقيادة أو المرجعية حق إلهي خالص لمحمد ولذرية محمد، وطالما أولئك الخصوم قد سلبوا آلَ محمد حقَّهم وغصبوه، فلا يأمنوا من أن يسترد المغصوب ما غُصب منه، لذلك صار أهل بيت النبوة بمثابة الهاجس الذي يُقلق مضاجع الغاصبين والخارجين على الشرعية الإلهية.
    واستقرت فكرة إبادة أهل بيت النبوة في قلوب الخصوم وأذهانهم كحلِّ وحيد لمشكلتهم مع أهل البيت. وقد وُضِعت عدة مشاريع لإبادة أهل بيت النبوة، ونفذت تلك المشاريع فعلاً، ولاح للخصوم أن أهل بيت النبوة قد أُبيدوا بالفعل، وأن خطرهم قد ذهب إلى غير رجعة، وأن شجرتهم قد اقتُلِعت جذورها من الأرض تماماً. ثمّ خاب ظن الخصوم، فقد اكتشفوا أن شجرة النبوة الطاهرة أصلها ثاب وفرعها في السماء، وأن الله قد بارك هذه الشجرة، فإن تقطعت فروعها فإنها تنبت من جديد، لتبقى تلك الفروع الباسقة حامية لحمى الشرعية الإلهية، وحمى الإسلام، فما من عصر من العصور إلا و وُجد فيه من أهل بيت النبوة من هو أهل لقيادة الأمة ورئاستها ومرجعيتها؛ ليكون حجة وشاهداً على أولئك الذين صدعوا بأمر ربهم، وتمسكوا بالثقلين الأكبر كتاب الله، وبيان النبي لهذا الكتاب، والأصغر عترة النبي أهل بيته، وعلى أولئك الذين جحدوا أمر الله ووصية نبيهم، فتجاهلوا الثقل الأصغر، ثمّ ادعَّوا أن الثقل الأكبر يكفيهم ويغنيهم عن الثقل الأصغر لحاجة في نفس يعقوب قضاها!!


    نماذج من مشاريع الخصوم لإبادة أهل بيت النبوة
    لقد وضع خصوم أهل بيت النبوة عدة مشاريع للتخلص من أهل البيت وإبادتهم، لكن أبرز تلك المشاريع المشؤومة مشروعان، هما: كربلاء، وفَخّ.


    1 ـ مشروع كربلاء لإباد أهل بيت النبوة
    أثبتنا في معرض بحثنا لعمادة أهل بيت النبوة ـ عمادة الحسين بن علي بن أبي طالب ـ أن عدد الذين كانوا مع الحسين من آل محمد ومَن والاهم في كربلاء لا يتجاوزون جميعاً المائة رجل، وأن عدد جيش الحكم الذي خرج لحرب آل محمد ومَن والاهم والذي عَسكرَ في منطقة كربلاء قد بلغ ثلاثين ألف مقاتل بأقل الروايات، ومائة ألف مقاتل بأكثر الروايات. وبينّا أن جيش الحكم قد حال بين الحسين وآل محمد وأوليائهم ومن معهم من نساء وأطفال وبين الماء، وتلك حقيقة لا يقوى عاقل على إنكارها؛ فقد أجمع على صحة حدوثها كلُّ المؤرخين، فلو لم يقاتلهم جيش الحكم وتركهم لمدة أسبوع أو عشرة أيام أخرى لماتوا من العطش، ولما كانت هناك حاجة للقتال.


    الخيارات المطروحة أمام جيش الحكم في كربلاء
    لا يوجد تكافؤ بين جيش دولة عظمى في عصرها قوامه ثلاثون ألف مقاتل على الأقل وبين مائة رجل تمسّكوا بدينهم وموقفهم وحياتهم وذراريهم. وقيام جيش بهذا العدد والعدة بالهجوم على مائة رجل إهانة بالغة لشرفِ عسكريةِ ذلك الجيش. ثم ما هي الضرورة العسكرية الملحّة التي تجبر جيشاً قوامه ثلاثون ألف مقاتل للهجوم الشامل على مائة رجل قد حِيلَ بينهم وبين الماء وهم عطاشى لم يذوقوا الماء طوال عشرة أيام ؟!! ثمّ ألا يستطيع جيش بهذا العدد أن يأسر مائة رجل، محاصرين من جميع الجهات ؟!! أليس بإمكان ذلك الجيش المقتدر أن يأخذهم أسرى إلى « خليفة المسلمين » ليرى فيهم رأيه!!
    إن المائة رجل مع الحسين ابن بنت النبيّ، ولم يكن على وجه الأرض ابن بنت نبي غيره، فلو كان الحسين رجلَ دين نصراني، أو حَبراً يهوديّاً، قد خرج هو ومن معه على السلطة، أليس من الحكمة والشرف العسكري، بل ومن الرجولة أن يُؤخذ هو ومن معه أسرى، وأن يُعامَلوا معاملة الأسرى التي أمر بها الإسلام، ثم يقادوا إلى « ولي الأمر » ليقضي بأمره ؟!
    إنّ جيش الخلافة لم يعامل ابن بنت النبيّ وآل محمد وذوي قُرباه كما ينبغي أن يُعامَل اليهود والنصارى، بل وكما تقضي أخلاق الحرب الإسلاميّة أن يُعامل المشركون، إنما عاملهم معاملة يَندى لها جبين البشرية خجلاً، ويترفع حتّى الكفار والمشركون واليهود والنصارى والأمم المتوحشة عن معاملة خصومهم بها. ومع أن المائة رجل قد قُتلوا عن بكرة أبيهم بين يدَي ابن بنت النبي ودفاعاً عنه، ولم يَبقَ من الرجال إلا ابن بنت النبيّ، وكان بإمكان جيش الحكم أن يأسره إلاّ أن ذلك الجيش لم يأسر ابنَ بنت النبيّ إنما شنّ هجوماً شاملاً على رجل، ثمّ قتله وقطع رأسه، وأوطأ الخيلَ صدرَه وبطنه وهو ميت، ثم سلبه ثيابه الملطخة بالدم!!!
    وبعد أن قُتل آل محمد وأولياؤهم تناول الحسين طفلَه ليودّعه ويقبّله، فشاهده جيش الحكم فرمى الطفل بسهامه حتّى قتله وهو في حضن أبيه! ولما انتهت المعركة وقُتل الحسين ومن معه وسيقت بنات الرسول كما تساق الأسارى وجرّوا عليَّ بن الحسين مع النساء مريضاً لا يقوى على الحركة، هَمّ عبيدالله بن زياد بقتله، لأنه تعجّب كيف ينجو من القتل ومن حرب الإبادة!! تلك حقائق سلّم بها كل مؤرخي المسلمين، وأرسلوها إرسال المسلَّمات.


    إبادة أهل بيت النبوة هي الغاية الوحيدة
    إن جيش الحكم لم يقاتل في قارة أخرى، غير القارة التي يتواجد فيها الحاكم وأركان دولته، إنما كان يقاتل بنفس القارة التي يقيم فيها الحاكم، وكانت أخبار الجيش تأتيه يوماً بيوم. ثم إن عبيدالله بن زياد أقل وأذل من أن يرتكب مثل هذه الفضائح على مسؤوليته ودون علم الخليفة وأركان دولته ومباركتهم. وهذا كله يعني أن الخليفة وأركان دولته قد قدّروا أنها فرصتهم الذهبية الوحيدة للتخلص من آل محمد وإبادتهم من الوجود، واقتلاع شجرة النبوة المباركة من جذورها الضاربة في الأرض، بدليل أن الحاكم كافأ عبيدالله بن زياد بملايين الدنانير الذهبية وولاّه على كلّ العراقيّين، واتخذه نديماً له وأميناً على ثغر مغنمه وجهاده كما قال!


    لا أحد يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر!! (1)
    لم يَروِ لنا التاريخ أن رجلاً واحداً من جيش « الخلافة »، ولا من أركان دولة الخلافة ولا من عليّة القوم أو من الأوباش قد استنكر هذه الفضائح أو أمر بمعروف ونهى عن المنكر أو مشى بوساطة خير، كأن قال للخليفة: إنما الحسين رجل واحد، ولن يضيرك امتناعه عن البيعة، ثم إنه ابن بنت النبي، وقتلُه « يا أمير المؤمنين » فيه حرج بالغ لنا ولكم، ونحن عبيدك يا أمير المؤمنين وأولاد عبيدك، فهبه لنا هذه المرة، ونعدك أن يبايعك ذات يوم!
    ولكن لا عليّة الأمة ولا عامتها فعلوا ذلك، لقد أدبر المعروف وأقبل المنكر، وربما أدركت عليّة القوم بأنّ إبادة آل محمد هي المطلب.


    2 ـ مشروع « فَخّ » لإبادة أهل بيت النبوة
    تحدثنا في الفصول السابقة عن كربلاء، وعن فخّ، في معرض حديثنا عن عمادة أهل بيت النبوة، بالقدر الذي يفي بالحاجة، ونتحدث هنا عن فخّ بالقدر الذي يكفي لإبراز مشروع الخصوم لإبادة أهل بيت النبوة في فخّ.


    محل إقامة أهل بيت النبوة في عصر فخّ
    قسم من آل محمد كان تحت الإقامة الجبرية في « سُرّ مَن رأى » في العراق. العميد وصفوته يبقى دائماً تحت المراقبة الدائمة للسلطة المركزية!
    والقسم الأعظم من آل محمد كانوا يقيمون في المدينة المنورة بجوار جدهم رسول الله.


    الوضع السكاني في المدينة المنوّرة
    كانت المدينة المنورة في الزمن الذي حدثت فيه المواجهة في فخّ تعجّ بالناس من مختلف المشارب والأهواء والألوان والأجناس والأعراق، من عرب وأحابيش وموالي، وأتراك وروم.. وكل واحد منهم آمِن على نفسه وأهله وماله، فلا أحد يسأل أحداً ما داموا خاضعين للخليفة، ومقرّين له بالولاء والطاعة، وعلى العموم لا يقدّمون حسابهم لأحد. ووالي الخليفة على المدينة راضٍ مرضي، فهو يثق بهم جميعاً.


    الشغل الشاغل لوالي الخليفة على المدينة
    كان الشغل الشاغل لوالي الخليفة على المدينة هم آل محمد وذوو قرباه، فهم وحدهم موضع الشك والتهمة، لذلك صبّ جام غضبه عليهم، فكان يَصفّهم يومياً كما يُصَفّ العبيد ويتفقدهم فرداً فرداً، ومن يتغيب منهم، يسومه سوء العذاب إذا عاد!! وإذا غاب فرد من آل محمد، فآل محمد مسؤولون مسؤولية جماعية عن غيابه، وقد يسجنهم الوالي جميعاً فلا يسمح لهم بالخروج إلا في الوقت اللازم لقضاء الحاجة أو للوضوء!
    كل ذلك بدون مبرر، وظلماً وعدواناً، ولا سبب وجيه يدعو لذلك سوى أنهم من ذوي قربى النبي.
    لقد صبر آل محمد على هذا الضيم حتّى عِيلَ صبرُهم. وكلما تجاوز الوالي الحدود كلما عشق أفعاله، وتفتقت ذهنيته المريضة عن ألوان وضروب أخرى من الإذلال، فجمع الحسينُ بن علي صاحبُ فَخّ الشهير آلَ محمد ومواليهم في المسجد، ثمّ أمر المؤذن أن يؤذن بالأذان الذي يؤذن فيه بزمن رسول الله « حيَّ على خير العمل »، فلما سمع والي الخليفة بالأذان فرّ وأدرك بأن آل محمّد قد قبضوا على ناصية الأمور في المدينة. وكالعادة هرع أهل المدينة ليبايعوا هذا الغالب « الحسين صاحب فخ »، وكان الناس يتأهبون للحج. وقرر صاحب فخّ أن يؤدي فريضة الحج وأن يشرحِ للمسلمين في مكة ما حدث في المدينة.


    في فخّ / عقوبة مَن يتوجع
    سار صاحب فخ من المدينة إلى مكة، ومعه قرابة 200 رجل من آل محمد وأوليائهم، بقصد أداء فريضة الحج وشرح ما حدث في المدينة.
    ولما وصل إلى منطقة فخ فاجأته جيوش العباسيين. وهي جيوش عظيمة كان بإمكانها أن تأسر الحسين، وأن تأسر من معه بيسر وسهولة وترسلهم إلى الخليفة ليرى فيهم رأيه. وكما فعل الجيش الأموي في كربلاء فعل الجيش العباسي في فخ، فقتل الجيش العباسي ثمانين رجلاً أكثرهم من آل محمد، وأسر مائة وعشرين رجلاً. ولما أرسل الأسرى إلى الخليفة العباسي أمر بقتلهم جميعاً، وقُتلوا بالفعل دون ضرورة عسكرية توجب ذلك، وإنما كانت فخ مجرد مشروع للتخلص من آل محمد وإبادتهم تماماً كمشروع كربلاء.
    ومن خلال هذين المشروعين تتضح رغبة خصوم آل محمد بإبادتهم ليصفو لهم وجه المُلك الذي غصبوه بالقوة والقهر من أهله الشرعيين.


    عقوبة هدم بيوت بني هاشم
    لما خرج الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة في طريقه إلى كربلاء، أمر والي المدينة عمرو بن سعيد بن العاص صاحبَ شرطته على المدينة أن يهدم دُورَ بني هاشم، فهدمها صاحب الشرطة فعلاً، وآذى من كان موجوداً من الهاشميين، وبلغ منهم كل مبلغ (2).
    ولما قتل الإمام الحسين وآل محمد في كربلاء بعث عبيد الله بن زياد بشيراً لواليها على المدينة « فجاء البشير »، فقال له عمرو بن سعيد: ما وراءك ؟ فقال البشير: ما سرَّ الأمير، قُتل الحسين بن علي بن أبي طالب!! فقال: نادِ بقتله، فناديت، فلم أسمع واللهِ واعيةً قط مثلَ واعيةِ نساءِ بني هاشم في دُورهنّ على الحسين. فقال عمرو بن سعيد وهو يضحك:


    عَجّت نسـاءُ بني زيادٍ عجّـةً كعجيجِ نِسوَتِنا غداةَ الأرنبِ (3)

    وإذا كان الأمويون قد هدموا دور الهاشميين بعد خروج الحسين بن علي بن أبي طالب إلى كربلاء، فإن العباسيين قد هدموا دار الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بعد قتله في فخّ، وهدموا دور جماعة من أهل بيته، وحرقوا نخيلهم وصادروا أموالهم بعد قتل الثائر الهاشمي في فخ (4).


    ( الهاشميون في الشريعة والتاريخ،
    للمحامي الأردني أحمد حسين يعقوب ص 356 ـ 362 )

    الرابط

    http://aladdarssah.com/showthread.php?t=1819

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في الأربعاء 15 أبريل - 2:36

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخرج الطبراني في معجمه الكبير, والرافعي في مسنده بإسناده إلى ابن العباس رضي الله عنهما, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: » من سره أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي , فليوال عليا من بعدي , وليوال وليه . وليقتد بأهل بيتي من بعدي, فإنهم عترتي , خلقوا من طيني , ورزقوا فهمي وعلمي , فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي , القاطعين فيهم صلتي , لا أنالهم الله شفاعتي « .

    وعلى المؤمن المسلم أن يتأمل في هذا الحديث كثيرا في معانيه ومراميه ونتائجه ومفاهيم عكسه ووعد الرسول صلى الله عليه وسلم ووعيده المقرون بدعائه الذي لا يرد .


    ـــ وروى الإمام أحمد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: » إني تارك فيكم خليفتين , كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليٌ الحوض , فانظروا كيف تخلفوني فيهما «

    وهذا يدل كل الدلالة على وجود إمام من العترة الطاهرة في كل زمان يكون صنوا للكتاب وتوأمه القائم به , وليس شيء ثالث والسنة داخلة في الكتاب لأنها تبين ما جاء فيه وهذا معنى قول سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه: " » أرقبوا محمدا في أهل بيته « " أي أرقبوا في كل زمان رجلا من العترة الطاهرة يقوم بالكتاب والسنة , ظاهرا بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وعٌٌلمه وعمله , وهو صورة محمدية كاملة في الوجود لا يخلو زمان من هذا النوع .
    فيكون هو إمام وقته وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية «

    وروى الطبراني في معجمه الأوسط والسيوطي في إحياء الميت والنبهاني في الأربعين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: » من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا «

    ولذلك قال الفرزدق :
    من معشر حبهم دين وبغضهم كفر
    والشافعى
    فرض من الله في القرآن أنزله
    كفا كموا من عظيم الفضل أنكموا
    من لم يصلٌ عليكم لا صلاة له


    وروى الهيثمي في تفسير قوله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا )
    إن هذه الآية من الآيات التي نزلت في أل البيت , أي أنهم هم حبل الله الذي أوجب الله الإعتصام به , وأخرج الثعلبي عن ابان بن ثعلب عن الإمام جعفر عليه السلام قال : نحن حبل الله الذي قال
    ( واعتصموا بحبل الله ) .


    وقال الشافعي رضي الله عنه :
    ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم
    مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
    ركبت على اسم الله في سفن النجاة
    وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
    وأمسكت حبل الله وهو ولاؤهم
    كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل


    وروى الحاكم بالسند الصحيح إلى ابن العباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال: »النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الإختلاف , فإذا خالفتهما قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس « .
    أعاذنا الله وإياكم , ونسأل الله أن يثبت أجرنا وأن يجعلنا في حزبهم تحت لواء جدهم يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وأن يجعله هدى ونورا للمسلمين .


    ومن هذه الأحاديث نتعرف على أن الله قد أوجب علينا حبهم وولائهم ومودتهم والسمع والطاعة لهم لنكون بشفاعتهم يوم القيامة بيض الوجوه , وأما إذا كنت من الذين يقولون يكفينا أننا مؤمنون ونصلي ونصوم ونحج فقد علمت كل ذلك بدون ولائهم لا يزيد إلا بعدا عن الله عز وجل ولا يزيد الله عليه إلا مقتا وغضبا والعياذ بالله السميع العليم .

    إعلم أيها المسلم أنه قد ورد في كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم , أخبارا متكررة بأن هذه الأمة ستتعرض لفتن ومحن أغلبها في آخر الزمان , وأن أقواما سيظهرون فينسبون لأنفسهم كل كريمة ويتهمون أهل الله بالعظائم يدعون الإسلام ويصلون ويصومون ولكنهم على غير دين الإسلام وأن خطرهم عليه عظيم , فإن الحكم على المسلم بإرتكابه العظائم أمر خطير وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم » إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما « فرحم الله إمرءا عرف قدره ووقف عنده .



    الرابط

    http://aladdarssah.com/showthread.php?t=1819

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في الأربعاء 15 أبريل - 2:38

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (1)
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بعض الأحاديث المرفوعة محققة من شبكة ال البيت.
    فضائل آل البيت - الفضل العام
    الكاتب: الحافظ السخاوي | 19/06/2005
    باب: الحث على حبهم والقيام بواجب حقّهم
    عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن جده رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبوني لحب الله عز وجل . وأحبوا أهل بيتي لحبي )) .
    أخرجه الترمذي عن أبي داود صاحب (( السنن )) ، وقال : إنه حسن غريب ، إنما نعرفه من هذا الوجه .
    وكذا أخرجه البيهقي في (( الشُّعب )) ، ومن قبله الحاكم ، وقال : صحيح الاسناد ولم يُخرجاه . ومن العجيب ذكرُ ابن الجوزي لهذا الحديث في (( العلل المتناهية )) .
    وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ، عن أبيه رضي الله عنه قال
    : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يُؤمن عبْدٌ حتى أكونَ أحبَّ إليه من نفسه ، وتكون عترتي أحبّ إليه من عترته ، ويكون أهلي أحبّ إليه من أهله ، وتكون ذاتي أحبَّ إليه من ذاته )) .
    أخرجه البيهيقي في (( شُعب الإيمان )) ، وأبو الشيخ في (( الثواب )) ، والديلمي في (( مسنده )) .
    وعن عبد الله بن الحارث ، عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه لا يدخل قلب رجلٍ الإيمان ، حتى يحبَّكم لله ولرسُوله )) . أخرجه أحمد والحاكم في (( صحيحه )) ، واستشهد لصحته بما أخرجه هو .
    وكذا ابن ماجه من طريق محمد بن كعب القُرظي ،
    عن العباس رضي الله عنه قال : كنَّا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم ، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،
    فقال : (( ما بالُ أقوام يتحدثون ، فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي ، قطعوا حديثهم . والله لا يدخل قلب رجل الإيمان ، حتى يحبَّهم لله ولقرابتهم مني )) .
    وعن عبد الله بن الحارث أيضاً ، عن عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه قال : دخل العباس رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنا لَنخْرجُ فنرى قريشاً تحدِّث ، فإّذا رأونا سكتوا . فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرَّ عِرقٌ بين عينيه ، ثم قال : (( والله لا يدخل قلب مسلمٍ إيمان ،حتى يحبكم لله ولقرابتي ))
    أخرجه أحمد والبغوي ، وكذا الترمذي في (( جامعه )) لكن بلفظ : حتى يحبكم لله ولرسوله )) .
    وهوعند محمد بن نصر المرْوزي بلفظ : ((والذي نفسي بيده ، لا يدخل قلب أحد الإيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي )) . الحديث . وسمّى الصحابي المُطّلب بن ربيعة .
    ورويناه من طريق أبي الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال : جاء العباس رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنك تركت فينا ضغائن ، منذ صنعت الذي صنعت .
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يبلغوا الخير – أو قال : الإيمان ، - حتى يحبوكم لله ولقرابتي . أترجو سلهبٌ – حيٌّ من مراد – شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب )) . أخرجه الطبراني في (( الكبير )) .
    وعنده في (( الأوسط )) من طريق عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سقول : (( يا بني هاشم ، إني قد سألت الله عز وجل لكم أن يجعلكم نُجباء رُحماء ، وسألته أن يهدي ضالّكم ، ويؤمن خائفكم ، ويُشبع جائعكم )) .
    وأن العباس رضي الله عنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني انتهيت إلى قومٍ يتحدثون ، فلما رأوني سكتوا ، وما ذاك إلا أنّهم يُبغضونا .
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أوقد فعلوها ؟ والذي نفسي بيده ، لا يؤمن أحدهم ، حتى يحبكم بحبي . أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي ، ولا يرجوها بنو عبد المطلب )) .
    وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، عن دُرَّة ابنة أبي لهب رضي الله عنها قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مُغضباً حتى استوى على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : (( ما بال رجالٍ يؤذونني في أهل بيتي ! والذي نفسي بيده ، لا يؤمنُ عبدٌ بي حتى يُحبني ، ولا يحبني حتى يحب ذوي )) . رواه أبو الشيخ بسندٍ ضعيف .
    وروى ابن أبي عاصم ، والطبراني ، وابن منده من طريق عبد الرحمن بن بشر – وهو ضعيف – عن محمد بن ‘سحاق ، عن نافع ، وزيد بن أسلم ، عن ابن عمر . وعن سعيد المقبري وابن المنكدر ، عن أبي هريرة ، وعن عمار بن ياسر رضي الله عنهم .
    قالوا : قدمت درَّة ابنة أبي لهب المدينة مُهاجرةً ، فنزلت في دار رافع بن المُعلّى . فقال لها نسوةٌ من بني زُريق : أنت ابنةٌ أبي لهب الذي يقول الله عز وجل له : (( تبت يدا أبي لهبٍ وتب } فما تُغني عنك هجرتُك .
    فأتت درَّة النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فقال : (( اجلسي )) ، ثم صلّى بالناس الظُّهر وجلس على المنبر ساعة . ثم قال :
    (( أيها الناس ، مالي أوذى في أهلي ؟ فوالله إن شفاعتي لتنال قرابتي ، حتى أنَّ صُداءً ، أو حكماً وسلهَباً ، لتنالُها يوم القيامة )) .
    وصُداء : حيٌّ من اليمن ، وكذا حكم : أبو حيٍّ من اليمن .
    وهو عند ابن منده من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي – وهو واهي – عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن سُبيعة ابنة أبي لهب رضي الله عنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إن الناس يصيحون بي يقولون : إني ابنة حطب النار .
    فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغضبٌ شديد الغضب فقال : (( ما بال أقوامٍ يؤذونني في نسبي وذوي رحمي ! ألا من آذى نسبي وذوي رحمي ، فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله )) .
    وكذا أخرجه البيهقي من هذا الوجه بلفظ : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغصبٌ شديد الغضب فقال : (( ما بال أقوامٍ يؤذونني في قرابتي ! ألا من آذى قرابتي ، فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله تبارك وتعالى )) .
    وقال ابن منده عقبة رواه محمد بن إسحاق وغيره ، عن المقبري فقالوا : قدمت درَّة ابنة أبي لهب – يعني كالأول – وصوَّبه أبو نعيم : على أنه يجوز أن يكون لها اسمان ، أو أحدهما لقب ، أو تعددت القصة لامرأتين . أفاده شيخي رحمه الله .
    قلت : ويشهدُ للتعدد ، وقوع ذلك لغيرهما .
    فروى الطبراني في (( الكبير )) عن عبد الرحمن بن أبي رافع ، عن أم هانئ ابنة أبي طالب رضي الله عنها : أنها خرجت متبرّجة قد بدا قرطاها ، فقال لها عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اعلمي ، فإن محمداً لا يُغني عنك شيئاً .
    فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما بال أقوامٍ يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي ! وإن شفاعتي تنال صُداءً وحكم )) .
    روى البزّار في (( مسنده )) من حديث هانئ بن أيوب الحضرمي ، حدَّثني عبد الله بن عباس رضي الله عنها قال:تُوفي ابن لصفيه عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكت عليه وصاحت ، فأتاها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها : (( يا عمة ! ما يُبكيك ؟ )) ، قالت : توفي ابني .
    قال : (( يا عمة ، من توفي له ولدٌ في الإسلام وصبر ، بنى الله له بيتاً في الجنة )) ، فسكتت.
    ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . فاستقبلها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا صفية ! سمعتُ صراخك . إن قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لن تُغني عنك من الله شئاً ، فبكت .
    فسمعها النبيُّ صلى الله عليه وسلم وكان يكرمها ويُحبها ، فقال : (( يا عمة ! أتبكين وقد قلتُ لك ما قلت ؟ )) .
    قالت : ليس ذلك أبكاني يا رسول الله ، استقبلني عمر بن الخطاب فقال : إن قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لن تُغني عنك من الله شيئاً .
    قال : فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : (( يا بلال ، هجّر بالصلاة )) . فهجَّر بلالٌ بالصلاة ، فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : (( ما بال أقوامٍ يزعمون أن قرابتي لا تنفع ! كلّ نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ، فإنها موصولة في الدينا والآخرة )) .


    ---
    نفس الرابط السابق

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في الأربعاء 15 أبريل - 2:40

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (2)
    فقال عمر رضي الله عنه ،: فتزوجت أمَّ كلثوم بنت علي رضي الله عنهم ، لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ . أحببتُ أن يكون لي منه سببٌ ونسب .
    ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرّت على ملاءٍ من قريش ، فإذا هم يتفاخرون ويذكرون الجاهلية .
    فقالت : منّا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : إن الشجرة لتنبت في الكبا .
    قال : فمرّت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته . فقال : (( يا بلال ، هجّر بالصلاة )) فحمد الله وأثنة عليه ، ثم قال :
    (( أيها الناس ! من أنا ؟ )) ، قالوا : أنت رسول الله . قال : (( انسبوني )) .
    قالوا : أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب .
    قال : (( أجل ، أنا محمد بن عبد الله ، وأنا رسول الله . فما بال أقوام يبتذلون أصلي ! فوالله لأنا أفضلهم أصلاً ، وخيرهم موضعاً )) .
    قال : فلما سمعت الأنصار بذلك ، قالوا : قوموا فخذوا السلاح ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُغضب .
    قال : فأخذوا السلاح ، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم لا يُرى منهم إلا الحدق ، حتى أحاطوا بالناس ، فجعلوهم في مثل الحرّة ، حتى تضايقت بهم أبواب المسجد والسكَكُ ، ثم قاموا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    فقالوا : يا رسول الله ، لا تأمرُنا بأحدٍ ، إلا أَبَرْنا عِتْرتَهُ .
    فلما رأى النَّفر من قريش ذلك ، قاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتذروا وتنَصَلوا.
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الناس دثار ، والأنصار شعار )) . فأثنى عليهم ، وقال خيراً .
    قال البزَّار : لا نعْلمُهُ بهذا اللفظ ، إلا بهذا الإسناد .
    قلتُ : وفيه غير واحد من الضعفاء ،شيخه إبراهيم ، وأبوه إسماعيل ، وجده يحيى بن سلمة بن كُهيل ، وهو أشدُّهُم ضعفاً .
    قال العجلي : إنه يغلو في التشيُّع .
    وقد وقع لي في جزء أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ، قال : حدَّثنا ابن أبي العوام ، حدثنا أبي ، حدّثنا أبي ، حدثنا إسماعيل بن يحيى به ، لكنه قال : عن هانئ بن ثُبيت ، فيُحرّر .
    وعزاه المحب الطبري لأبي علي بن شاذان ، وما رأيته في (( مشيخته )) فينظر غيرهما من حديثه .
    وقوله : (( هجِّر )) أي بَكِّر بالصلاة أول وقتها ، (( والكِبا )) : بالكسر والقصر – جمع أكباء : الكُناسة .
    (( أَبَرْنا )) : - بموحدة – أي أهلكنا . فإن كانت همزته أصلية ، فهو من : أبرتُ الكلب : إذا أطعمته الأبَرَة في الخبز . وإن كانت زائدة ، فهو من البوار .
    ولأبي جعفر محمد بن عمرو بن البختري في (( المجلس الأول )) من جزءٍ فيه أحد عشر مجلساً من (( أماليه )) من حديث عبد الله بن محمد – هو ابن عقيل بن أبي طالب الهاشمي - ، حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كان لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم خادمٌ تخدُمُهم يقال لها : بَريرة ، فلقيها رجلٌ فقال : يا بريرة ، غطِّي شُعيفاتِك ، فإن محمداً لن يغني عنك من الله شيئاً .
    قال : فأخبرتُ النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج يجرُّ رداءه مُحمَّرةٌ وجنتاه ، وكُنَّا معشر الأنصار نعرف غضَبهُ بجر ردائه وحُمرة وجنتيه ، فأخذنا السلاح ، ثم أتيناهُ فقلنا :يا رسول الله ، مُرنا بما شئت ، والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أمرتنا بأمهاتنا وآبائنا وأولادنا ، لمضينا لقولك فيهم ، ثم صعد صلى الله عليه وسلم المنبر فحمد الله عز وجل وأثنى عليه . ثم قال :
    (( من أنا )) ؟ ، فقلنا : أنت رسول الله . قال : (( نعم ، ولكن من أنا ؟ )) .
    قلنا : محمد بن عبد الله بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف .
    فقال : ، وأول داخل الجنة ولا فخر ، وصاحب لواء الحمْد ولا فخر ، وفي ظلِّ الرحمن عزَّ وجل يوم القيامة ، يوم لا ظلَّ إلا ظلّهُ ولا فخر . ما بال أقوام يزعمون أنّ رحمي لا تنفع . بلى تنفع ، حتى تبلغَ حاءً وحكم ، إنّي لأشفعُ فأُشفّع ، حتى أنَّ من أشْفع له ليشفعُ فيُشفّع ، حتّى إنَّ إبليس ليتطاول طمعاً في(( أنا سيّدُ ولد آدم ولا فخر ، وأوّل من تنشقُّ عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر ، وأول من ينفض التراب عن رأسه ولا فخر الشفاعة )) .
    وعبد الله راويه صدوقٌ في نفسه ، إلا أنه مُنكرُ الحديث لسوء حفظه . بل هو من رواية عُبيد الله بن إسحاق العطار ، عن القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جدّه . والقاسم أيضاً والراوي عنه ضعيفان .
    على أن الحاكم أخرج الحديث في (( الترجمة النبوية )) من (( مستدركه )) طرفاً منه من حديث العطار .
    فقال : عن القاسم عن أبيه ، عن جده ، عن جابر رضي الله عنهما ، وقال : إنه صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وهو متعقّبٌ .
    وقوله صلى الله عليه وسلم : (( حآءٌ وحكم )) ، فسره في الرواية : بأنهما قبيلتان من اليمن . ونحو قول غيره : هما حيَّان من اليمن .
    (( وشُعيْفاتك )) – بالمعجمة ثم المهملة – تصغير شُعاف ، جمع شُعفة ، وهي الذُؤابة . فإما أن يكون الشعر نفسه ، أو كُنّي به عن الرأس .
    وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر : (( ما بال رجالٍ يقولون : إنَّ رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع قومهُ يوم القيامة ، بلى والله ، إن رحمي مَوصولةٌ في الدنيا والآخرة . وإني أيها الناس فرَطٌ لكم على الحوض )).
    وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على المنبر : (( ما بال رجالٍ يقولون : إنّ رحِمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع قومهُ يوم القيامة ، بلى والله ، إن رحمي موصولةٌ في الدنيا والآخرة . وإني أيها الناس فرطٌ لكم على الحوض )).
    رواه أحمد ، والحكم ، والحاكم في (( صحيحه )) ، والبيهقي من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن حمزة بن سعيد ، عن أبيه به .
    وهذه الأحاديث لا تعارض ما روناه عن موسى بن طلحة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما أُنزلت هذه الآية : { وأنذر عشيرتك الأقربين } دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً،فاجتمعوا فعمَّ وخصَّ .
    فقال : (( يا بني كعب بن لؤي ، أنقذوا نفسكم من النار . يا بني مرّةَ بن كعب ، أنقذوا انفسكم من النار . يا بني عبد شمس ، أنقذوا أنفسكم من النار . يا بني عبد المطلب ، أنقذوا أنفسكم من النار . يا فاطمة ، أنقذي نفسك من النار ، فإني لا أملك لكم من الله شيئاً غير أن لكم رحماً سأبُلُّها ببلالها )) .
    أخرجه مسلم في (( صحيحه )) . واتفق الشيخان عليه من وجه آخر . فالبخاري : من حديث شعيب ، عن أبي الزّناد . ومسلم : من حديث عبد الله بن ذكوان ، كلاهما عن الأعرج . والبخاري : أيضاً من حديث شعيب .
    ومسلم أيضاً : من حديث يونس كلاهما عن الزُّهري ، عن سعيد بن المسيِّب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، ثلاثتهم عن أبي هريرة رضي الله عنهم .
    ومسلم أيضاً : من حديث وكيع ، ويونس بن بُكير ، كلامهما عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنهم ، كلهم بدون الاستثناء .
    وله طرقٌ عدة في بعضها من الزيادة : (( يا عائشة بنت أبي بكر ، ويا حفصة بنت عمر ، وبا أمَّ سلمة ، ويا أمَّ الزبير عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اشتروا أنفسكم من النار )) .
    فإنه صلى الله عليه وسلم لا يملك لأحدٍ من الله شيئاً ، ولا نفعاً ولا ضرّاً ، لكن الله عز وجل يُملِّكه نفع أقاربه وأمته بالشفاعة . ولهذا وقع الاستثناء في الرواية التي اقتصرت على سياق لفظها بقوله صلى الله عليه وسلم : (( غير أنَّ لكم رَحماً سأبُلُّها ببلاها )) .
    وستأتي هذه الزيادة في الخاتمة من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه أيضاً .
    أو كان المقام مقام التخويف والتحذير ، فبالغ في الحثّ على العمل . وحينئذ فيكون في قوله صلى الله عليه وسلم : (( لا أغني شيئاً )) إضمارٌ ، إلا إنْ أذن الله لي في الشفاعة .
    وقيل : إن هذا كان قيل أن يعْلمهُ الله عز وجل بأن يَشْفع فيمن أراد ويقبل شفاعته ، حتى يُدخل قوماً الجنة بغير حساب ، ويرفع درجات آخرين ، ويُخرج من النار من دخلها بذنوبه .
    واما ما رويناه في أواخر الحديث الرابع من (( اربعي الطائي )) من طريق الفضيل بن مرزوق قال سمعت الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول لرجلٍ ممن يَغْلو فيهم : وَيْحكم ، أحبّونا لله .
    قال : فقال له الرجل : إنكم ذو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته .

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في الأربعاء 15 أبريل - 2:43

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    .
    وعن ابن مسعود رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم قال : (( حب آل محمد يوماً ، خيرٌمن عبادة سنة )) . وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومعاوية نب أبي سفيان رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (حبي وحب أهل بيتي نافع في سبع مواطن أهوالهن عظيمه)) أوردهما الديلمي في الفردوس وتبعه ولده بلا إسناد؛وأحسبهما غير صحيحي الإسناد، وكذا الذي بعدهما. وفي (( الشفا )) بلا إسناد : أنه صلى الله عليه وسلم قال : (( معرفة آل محمد صلى الله عليه وسلم ، براءةٌ من النار . وحبُّ آل محمد صلى الله عليه وسلم ، جوازٌ على الصراط . والولاية لآل محمد صلى الله عليه وسلم ، أمانٌ من العذاب )) .
    وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم : (( يردُ الحوضَ أهل بيتي ومن أحبَّهم من أمتي ، كهاتين السَّبابتين )) . ذكره المُحبُّ الطبري .
    وعن زيد بن أرقم رضي الله مرفوعاً (( خمسٌ من أوتيهن لم يُغدر على ترك عمل الآخرة – حبُّ آل محمد صلى الله عليه وسلم )) . الديملي في (( مسنده )) من طريق أبي نعيم .وعن بعض العلماء مما في الشفاء أنه قال:معرفتهم_يعني آل محمد صلى الله عليه وسلم_:هي معرفة مكانهم من النبي صلى الله علية وسلم،وإذا عرفهم بذلك عرف وجوب حقّهم وحرمتهم بسببه وعن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه . أنا شجرةٌ ، وفاطمة حَمْلُها ، وعليٌّ لقاحُها ، والحسن والحسين ثَمرُها ، والمحبّون أهل البيت ورَقُها ، هم في الجنة حقاً حقاً )) . رواه الديلمي .في مسنده وكذا ابن الجوزي في الموضوعات .
    .
    وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه رفعه : (( يا علي !إن أهل شيعتنا يخرجون من قُبورهم يوم القيامة على ما بهم من الذنوب والعُيوب وجوهُهُم كالقمر ليلة البدر... )) . الحديث ؛وفيه كلامٌ أكثر من هذا ، وكله كذب . وقد أورده ابن الجوزي في (( الموضوعات )) .
    وعن جرير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من مات على حبّ آل محمد صلى الله عليه وسلم مات شهيداً ، ألا ومن مات على حُبّ آل محمد صلى الله عليه وسلم مات مغفوراً له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمد صلى الله عليه وسلم مات تائباً ...)) .
    وفيه : (( مات مؤمناً مستكمل الإيمان )) .
    وفيه : (( بشره ملك الموتِ بالجنة ومُنكرٌ ونكير )) .
    وفيه (( يزف إلى الجنة كما تزف العَروس إلى بيت زوجها )) .
    وفيه : (( فُتح له في قبره بابان إلى الجنة )) .
    وفيه : (( مات على السُّنة والجماعة )) .
    وفيه : (( ومن مات على بُغض آل محمد صلى الله عليه وسلم ، جاء يوم القيامة مكتوبٌ بين عينيه : آيسٌ من رحمة الله )) .
    أخرجه الثعلبي في (( تفسيره )) .
    قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عليّ البلخي ، حدثنا يعقوب بن يوسف بن إسحاق ، حدثنا محمد بن أسلم ، حدثنا يعلى بن عُبيد ، عن إسماعيل ، عن قيس بن أبي حازم عنه .
    ورجاله من محمد إلى مُنتهاه أثبات ، لكنَّ الآفة فيمن بين الثعلبي وبين محمد ، وآثارُ الوضع – كما قال شيخنا رحمهُ الله – عليه لائحة .
    وعن الحسين بن عليٍّ رضي الله عنهما قال : (( من دمعت عيناه فينا دمعةً ، أو قطرت قطرةً ، آتاه الله عز وجل الجنة )) .
    أخرجه أحمد في (( المناقب )) .
    وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من أحبّنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه ، كنت أنا وهو في عليين . ومن أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه وكفَّ يده ، فهو في الدرجة التي تليها ، ومن أحبّنا بقلبه وكف عنا لسانه ويده ، فهو في الدرجة التي تليها )) .
    رواه نعيم بن حماد من طريق سفيان بن الليل ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، به . وابن الليل كان غالياً في الرَّفض ، بل في الطريق إليه السِّري بن إسماعيل ، أحد الهَلْكى .
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( خيركم ، خيركم لأهلي من بعدي )) .
    رواه أبو يعلى ورجالُه ثقات ، لكن شذَّ راويه عن سائر رواته بقوله (( لأهلي )) ، فالكل إنما قالوا : (( لأهله )) . قاله أبو خثيمة راويه .
    وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنّ الله عز وجل ثلاثُ حُرمات ، فمن حفظهُنَّ حفظ الله دينه ودُنياه ، ومن لم يحفظهن لم يحفظ الله دُنياه ولا آخرته )) .
    قلتُ : وما هُنَّ ؟
    قال : (( حرمةُ الإسلام ، وحرمتي ، وحرمة رحمي )) .
    أخرجه الطبراني في (( الكبير )) و (( الأوسط )) ، وأبو الشيخ في (( الثواب )) .
    وأورد المُحبُّ الطبري بلا إسناد : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من حفظني في أهل بيتي ، فقد اتخذ عند الله عهداً )) .
    وعن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
    (( من لم يعرف حقّ عترتي والأنصار والعرب ، فهو لإحدى ثلاث : إما منافقٌ ، وإما لزِنْيةٍ ، وإما امرؤٌ حملت به أمُّهُ في غير طُهرٍ )) .
    أخرجه أبو الشيخ في (( الثواب )) ، ومن طريقه الديلمي في (( مسنده )) وكذا أخرجه البيهقي في (( الشعب )) ، وفي سنده زيد بن جُبير فقال : إنه غير قويٍّ في الرواية .
    وعن عبيد الله بن حسين بن عليّ بن حسين بن عليّ ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال : (( من والانا فلرسول الله صلى الله عليه وسلم والى ، ومن عادانا فلرسول الله صلى الله عليه وسلم عادى )) .
    وعن أبي نزار الوليد بن عُقبة العِجْلي : سمعت عبد لله بن حسن بن حسن يقول : كفى بالمحب لنا أُنْسُبهُ إلى من يحبنا،وكفى بالمبغض لنا بغضا اِنسُبه إلى من يبغضنا )) .
    وعن زيد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه قال : (( إنَّ الله تعالى أخذ ميثاق من يُحبنا وهم في أصلاب آبائهم ، فلا يقدرون على ترك ولايتنا ، لأن الله عز وجل جبَلهُم على ذلك )) .
    وعن يحيى بن زيد قال : (( إنما شيعتنا من جاهد فينا ومنع مِنْ ظُلمنا ، حتى يأخُذَ الله عز وجل لنا بحقنا )) . روى هذه الآثار الأربعة الجِعابي .
    وعز المُحبُّ الطبري لابن السّمَّان في (( الموافقة )) عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : (( قال عمر بن الخطاب للزبير بن العوام رضي الله عنهما : هل لك أن تعود الحسن بن علي رضي الله عنهما فإنه مريض ؟ وكأنّ الزبير تلكّأ عليه ، فقال له عمر رضي الله عنه : أما علمت أنّ عيادة بني هاشم فريضةٌ ، وزيارتهم نافلةٌ )) .
    وفي رواية : (( إن عيادة بني هاشم سنّةٌ ، وزيارتهم نافلةٌ )) .
    قوله (( تلكأ )) : يعني توقف وتبطّأ .
    وعند الخطيب في (( الجامع )) بسند ضعيف من طريق عمرو بن مُرّة ، عن سالم بن أبي الجعد قال : (( قال عثمان بن عفان برضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُكرمُ بني هاشم )) . وسالمٌ لم يسمع من عثمان رضي الله عنه ، فهو منقطعٌ أيضاً .
    وروينا أن نصر بن أحمد – صاحبَ خراسان – استأذنت عليه امرأةٌ علويةٌ ، فشكت من عامله على بلْخ . فكتب لها إليه ، وأنعم عليها بدراهم وثياب وغير ذلك ، ثم نام فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام كأنه يقول : (( حفظ الله حُرمتك كما حفظت حُرمتي )) .
    فلما استيقظ أعلم حاجبه بذلك ، وأمرهُ بإحضار الفُقهاء وغيرهم . ثم كتب إلى سائر البُلدان يحضُّهم على الإحسان لآل الرسول صلى الله عليه وسلم .
    وروينا في (( التذكرة )) للحُميدي من طريق أبي عمرو محمد بن أحمد العوام ، أن يحيى بن معاذ دخل على العلوي البلخي ببلخ ، فقال له العلوي : ما تقول فينا أهل البيت ؟
    قال : ما أقول في َغرْس غُرس بماء الوحي ، وطينٍ عُجن بماء الرسالة . فهل يفوح منهما إلا مسكُ الهُدى وعنبر التُّقى .
    فقال : أحسنت ، وأمر أن يُحشى فمُهُ دُرّاً .
    قال : ثم زاره من غدِهِ ، فلما دخل العلوي على يحيى ، قال له يحيى : إن زرتنا فبفضلك ، وإن زرناك فلفضلك . فلك الفضلُ زائراً ومَزوراً

    أم بدر
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد الرسائل : 2325
    تقييم القراء : 31
    النشاط : 7086
    تاريخ التسجيل : 12/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف أم بدر في الأربعاء 15 أبريل - 14:50

    السيد الغازي

    أنت سيد الدارة حقاً

    فطرحك فاق جميع مواضيع الدارة

    ولايصح أن تمر هذه الأحاديث الكريمة مرور الصفحات وتنسى

    فلدي فكرة بإ نشاء صفحة مثبتة مخصصة للأحاديث النبوية الكريمة الصحيحة وليست الضعفية مع

    الشرح البسيط إن أمكن

    فجزاك الله عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير الجزاء

    تقديري واحترامي

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في الجمعة 17 أبريل - 14:47

    بارك الله فيك اختنا ام البدر
    والشريف مجدي يمكنه تصنيف الموضوعات في ابواب
    لتمييز الداره عن غيرها من منتديات الاشراف
    حيث المسأله تأريخ فعلا من صفحات تاريخيه جهلتها الامه وفي حاجه الي اعاده تثقيف للعامه
    ممن جهلوا انسابهم و بددوا تاريخهم وتاريخ الاشراف علي مر العصور
    وهو ما نسعي لاعاده التذكير به
    وشكرا لكم مروركم الطيب
    اما عن الاحاديث الضعيفه والصحيحه
    فيمكن تجميع ما تم انزاله في صفحات الوعي الديني
    مدعومه بالصحيح مع التنويه عن الضعيف وفي حاجه لمتخصص ازهري
    من دارسي علم الحديث
    ونبحث عنه لدعم الموقع بفكره
    والله المستعان

    الشريف مجدي الصفتي

    المدير العام


    المدير العام

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2853
    البلد : مصر - الأسكندرية
    الهوايات : القراءة والبحث
    تقييم القراء : 42
    النشاط : 7413
    تاريخ التسجيل : 11/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف الشريف مجدي الصفتي في الجمعة 17 أبريل - 14:55

    أم بدر كتب:
    فلدي فكرة بإ نشاء صفحة مثبتة مخصصة للأحاديث النبوية الكريمة الصحيحة وليست الضعفية مع الشرح البسيط إن أمكن

    فكرة رائعة من أختنا السيدة {أم بدر}
    توكلي على الله , ونفذي الفكرة , وسوف تلقى مني الأهتمام ,,,
    فمنتدانا منتدى شامل , فهو منتدى أنساب و أسلاميات , وثقافة , وعلم متنوع ,,,
    جزاك الله كل خير وبركة ,,,



    --------------------------------------------------------
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    موقع دارة السادة الأشراف
    www.dartalashraf.com
    مجموعة دارة السادة الأشراف على الفيس بوك :
    http://www.facebook.com/group.php?gid=180830376333
    مدير شبكة دارة السادة الأشراف

    الشريف مجدي الصفتي

    المدير العام


    المدير العام

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2853
    البلد : مصر - الأسكندرية
    الهوايات : القراءة والبحث
    تقييم القراء : 42
    النشاط : 7413
    تاريخ التسجيل : 11/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف الشريف مجدي الصفتي في الجمعة 17 أبريل - 15:01

    السيدالغازي كتب:
    والشريف مجدي يمكنه تصنيف الموضوعات في ابواب
    لتمييز الداره عن غيرها من منتديات الاشراف
    حيث المسأله تأريخ فعلا من صفحات تاريخيه جهلتها الامه وفي حاجه الي اعاده تثقيف للعامه
    ممن جهلوا انسابهم و بددوا تاريخهم وتاريخ الاشراف علي مر العصور
    وهو ما نسعي لاعاده التذكير به

    اما عن الاحاديث الضعيفه والصحيحه
    فيمكن تجميع ما تم انزاله في صفحات الوعي الديني
    مدعومه بالصحيح مع التنويه عن الضعيف وفي حاجه لمتخصص ازهري
    من دارسي علم الحديث
    ونبحث عنه لدعم الموقع بفكره
    والله المستعان
    جزاك الله أخي السيد الغازي خير الجزاء ,,,
    وليتم التنسيق معا والأخت أم بدر لتنفيذ الفكرة ,,,
    وسوف تلقى مني كل أهتمام نظرا لأهميتها ,,,
    والله ولي التوفيق ,,


    --------------------------------------------------------
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    موقع دارة السادة الأشراف
    www.dartalashraf.com
    مجموعة دارة السادة الأشراف على الفيس بوك :
    http://www.facebook.com/group.php?gid=180830376333
    مدير شبكة دارة السادة الأشراف

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في السبت 18 أبريل - 18:31

    بارك الله فيك ياشريف وفي اختنا الشريفه ام البدر
    واعانكم الله علي خدمه ذريه رسول الله صلي الله عليه وسلم

    الشريف أمير أبوهاشم
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 788
    البلد : مصر
    العمل : موظف
    الهوايات : الشعر والفروسية
    تقييم القراء : 7
    النشاط : 3993
    تاريخ التسجيل : 14/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف الشريف أمير أبوهاشم في الأحد 19 أبريل - 12:06

    لكم الله يا آل بيت النبي صلي الله عليه وعلي آله وصحبه وسلم

    وجزاك الله خير اخي الشريف السيد الغازي

    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5224
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في الأحد 19 أبريل - 14:44

    وبارك الله فيك اخي الشريف وجزاكم جميعا كل خير

    ابراهيم العشماوي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2273
    البلد : المنصورة
    العمل : مدير
    الهوايات : القراءة والرسم
    تقييم القراء : 11
    النشاط : 4209
    تاريخ التسجيل : 24/09/2008

    رد: طريق الالام لال البيت النبوي الشريف(منقول)

    مُساهمة من طرف ابراهيم العشماوي في الأربعاء 10 يونيو - 0:30


    مجهود مشكور
    ولك كل التقدير
    للسيد الغازي
    الشريف البازي


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر - 22:40