دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    علم الأنساب

    شاطر
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3502
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: علم الأنساب

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الخميس 11 سبتمبر - 2:49

    فضل علم الأنساب وفائدته ومسيس الحاجة إليه



    لا خفاء أن المعرفة بعلم الانساب من الأمور المطلوبة والمعارف المندوبة لما يترتب عليها من الأحكام الشرعية والمعالم الدينية، فقد وردت الشريعة المطهرة باعتبارها في مواضع منها:

    * العلم بنسب النبي صلى الله عليه وسلم وأنه النبي القرشي الذي ولد بمكة وبُعث بها ثم هاجر إلى المدينة ومات ودفن فيها.

    * التعارف بين الناس حتى لا يعتزي أحد إلى غير ءابائه ولا ينتسب إلى سوى أجداده وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا} [سورة الحجرات]، وعلى ذلك تترتب أحكام الورثة فيحجب بعضهم بعضًا، وأحكام الأولياء في النكاح فيُقَدَّم بعضهم على بعض، وأحكام الوقف إذا خص الواقف بعض الأقارب أو بعض الطبقات دون بعض، وأحكام العاقلة في الدية حتى تضرب الدية على بعض العصبة دون بعض وما يجري مجرى ذلك، فلولا معرفة الأنساب لفات إدراك هذه الأمور وتعذر الوصول إليها.

    * معرفة الأرحام وذلك لما ورد من الحثّ على صلة الرحم وهل تُعرف الأرحام إلا بمعرفة النسب.

    * العلم بأنساب ءال البيت النبوي لما يترتب عليه من أحكام منها أنهم لا تُعطى لهم الزكاة لحديث مسلم وأحمد: "إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس، وإنها لا تحلُّ لمحمد ولا لآل محمد"، وءال محمد فيما يتعلق بالزكاة ونحوها هم: ءال علي وءال جعفر وءال عقيل وءال العباس، إضافة إلى حفظ نسبهم وصونه من أن ينتسب اليهم من ليس منهم ولذا كانت وظيفة نقابة السادة الأشراف في الديار الإسلامية لما لها من أهمية وفائدة.

    * العلم بنسب بني المطلب فإنهم يلتحقون ببني هاشم بأنهم لا يُعطون أيضًا من الزكاة، فهاشم والمطلب أخوان وهما ابنا عبد مناف.

    * اعتبار النَّسب في الإمامة التى هي الزعامة العظمى فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الأئمة من قريش"، رواه النسائي وأحمد والبيهقي وغيرهم.

    قال الشافعية: فإن لم يوجد قرشي اعتُبر كونه كِنانيًّا من ولد كِنانة بن خزيمة، فإن تعذر اعتُبر كونه من بني إسماعيل عليه السلام، فإن تعذر اعتُبر كونه من جُرهم لشرفهم بصهارة إسماعيل، لكن هذا ما دام في قريش من هو صالح للإمامة، فإذا فُقِد فيهم من هو صالح لذلك فيجوز أن يتولى الإمامة غيره، فلولا المعرفة بعلم النسب لفاتت معرفة هذه القبائل.

    * اعتبار النسب في كفاءة الزوج للزوجة في النكاح.

    * وفي المرأة المنكوحة فقد جاء في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " تُنكَحُ المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تَرِبَت يداك "، فراعى النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة الحَسَبَ وهو الشرف في الآباء.

    * معرفة من انتسب إلى غير أبيه، فلولا علم النسب لفات هذا أيضا وادعى أيا كان النسب الشريف أو غيره.

    ويكفي هذا العلم فضلا أن أبا بكر الصديق الخليفة الراشد رضي الله عنه كان له مقام رفيع فيه وذلك أول دليل وأعظم شاهد على شرف هذا العلم وجلالة قدره، وكذا ابنته أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها، وابن عباس، وجبير بن مطعم وغيرهم خلق كثير من الفضلاء رضي الله تعالى عنهم وفي هذا شاهد ظاهر على شرف هذا العلم وفضله. وقد صنف في علم الأنساب جماعة من جملة العلماء وأعيانهم وهو دليل شرفه ورفعة قدره.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3502
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: علم الأنساب

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الخميس 11 سبتمبر - 2:52

    أوصاف النسابة
    يشترط للمشتغل بهذا العلم أن تجتمع فيه شروط عديدة نذكر أهمها:
    أوَّلا: أن يكون تقيًّا لئلا يرتشي على الأنساب كما نقل بعض المؤرخين والنسابة أن بعض من اشتغل بهذا الفن كان يرتشي على النسب.
    ثانيًا: أن يكون صادقًا لئلا يكذب في النسب فينفي الثابت ويثبت اللصيق.
    ثالثًا: أن يكون مجتنبًا للرذائل والفواحش وخوارم المرؤة متخلقًا بأخلاق أمثاله وذلك ليكون مهيبًا في نفوس الخاصة والعامة فإذا أثبت أو نفى لا يعترض عليه.
    رابعًا: أن يكون راسخ العلم في هذا الفن، ذا فهم صائب، وحفظ جيد، واطلاع واسع، إضافة إلى معرفة بالشرع وأحكامه لاسيما ما يتعلق بأهل البيت النبوي الشريف من أحكام.
    خامسًا: أن يكون متصفًا بالتأني والتروي مبتعدًا عن التسرع والإهمال، يتثبت من النسب قبل أن يعطي رأيه.
    سادسًا: أن يكون قوي النفس لئلا يُرهبه بعض أهل الشوكة فيأمره بباطل أو ينهاه عن حق.
    وزادوا على ذلك أمرًا فقالوا: ومن صفاته المستحسنة أن يكون جيد الخط فإن التشجير لا يليق به إلا الخط الحسن.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المرجع: جامع الدرر البهية لأنساب القرشيين في البلاد الشامية للدكتور كمال الحوت الحسيني، طبع بيروت 1424 هـ / 2003 ر (الطبعة الأولى
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3502
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: علم الأنساب

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الخميس 11 سبتمبر - 2:57

    في معرفة طبقات الانساب وما يلحق بذلك


    قال النسابون: إن نسب العرب اليوم إما إلى عدنان وإما إلى قحطان وفيهما جُمع نسب العرب، لكن لمَّا كَثُرَ الاختلاف في عدد الآباء وأسمائهم فيما فوق ذلك وشق على العرب تشعب المناهج وتصعب المسالك قطع الخوض فيما فوق قحطان وعدنان واقتصر على صحة ما دونهما.

    قال القلقشندي في نهاية الأرب ص/20: "عد أهل اللغة طبقات الأنساب ست طبقات.

    (الطبقة الاولى): الشعب: بفتح الشين وهو النسب الأبعد كعدنان مثلا. قال الجوهري: وهو أبو القبائل الذي ينسبون إليه، ويجمع على شعوب. قال الماوردي في الأحكام السلطانية: وسمي شعبا لأن القبائل تتشعب منه" اهــ.

    وقال أبو الهدى الصيادي نقيب السادة الأشراف في حلب في الروض البسام ص/: " الشعوب أحدها شَعب وشِعب يقال في القبيلة بالفتح وفي الجيل بالكسر وهو الذي يجمع القبائل وتنشعب منه ويشبه الرأس من الجسد ، قال الله تعالى: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا} [سورة الحجرات] الآية" اهـ.

    قال القلقشندي: "(الطبقة الاولى): القبيلة: وهي ما انقسم فيها الشعب كربيعة ومضر. قال الماوردي: وسميت قبيلة لتقابل الأنساب فيها، وتجمع القبيلة على قبائل وربما سميت القبائل جماجم أيضا كما يقتضيه كلام الجوهري حيث قال: وجماجم العرب هي القبائل التي تجمع البطون".

    قال أبو الهدى: " القبيلة وهي التي دون الشعب ، وهي التي تجمع العمائر، وإنما سميت قبائل لتقابل بعضها ببعض واستوائها في العدد، وهي بمنزلة الصدر من الجسد".

    قال القلقشندي: "(الطبقة الثالثة): العمارة: بكسر العين وهي ما انقسم فيه أنساب القبيلة كقريش وكنانة ويجمع على عمارات وعماير".

    قال أبو الهدى: " العمائر واحدها عِمارة وهي التي تجمع البطون وهي دون القبائل، وهي بمنزلة اليدين من الجسد".

    قال القلقشندي: "(الطبقة الرابعة): البطن: وهو ما انقسم فيه أنساب العمارة كبني عبد مناف، وبني مخزوم، ويجمع على بطون وأبطن".

    قال أبو الهدى: "البطون واحدها بطن وهي التي تجمع الأفخاذ".

    قال القلقشندي: "(الطبقة الخامسة): الفخذ: وهو ما انقسم فيه أنساب البطن كبني هاشم، وبني أمية، ويجمع على أفخاذ".

    قال أبو الهدى: "الأفخاذ ويقال للفرقة التي تنشعب من البطن، وفي هذه التسمية إشارة لقرب الفخذ من البطن".

    قال القلقشندي: "(الطبقة السادسة): الفصيلة: بالصاد المهملة وهي ما انقسم فيه أنساب الفخذ كبني العباس. قلت: هكذا رتبها الماوردي في الأحكام السلطانية، وعلى نحو ذلك جرى الزمخشري في تفسيره في الكلام على قوله تعالى: {وجعلناكم شعوبًا وقبائل} إلا أنه مثل الشعب بخزيمة، وللقبيلة بكنانة، وللعمارة بقريش، وللبطن بقصي، وللفخذ بهاشم، وللفصيلة بالعباس، وبالجملة فالفخذ يجمع القبائل، والبطن يجمع الأفخاذ، والعمار تجمع البطون، والقبيلة تجمع العمائر، والشعب يجمع القبائل".

    قال أبو الهدى: "الفصائل واحدها فصيلة وهي أهل بيت الرجل وخاصته، قال الله تعالى: {يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه} [سورة المعارج]، وهي بمنزلة القدم وهي مفصل يشتمل على عدة مفاصل".

    قال القلقشندي: "قال النووي في تحرير التنبيه: وزاد بعضهم العشيرة قبل الفصيلة. قال الجوهري: وعشيرة الرجل هم رهطه الأدنون. قال أبو عبيدة عن ابن الكلبي عن أبيه: تقديم الشعب ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العمارة ثم الفخذ، فأقام الفصيلة مقام العمارة في ذكرها بعد القبيلة، والعمارة مقام الفصيلة في ذكرها قبل الفخذ، ولم ينكر ما يخالفه. ولا يخفى أن الترتيب الأول أولى وكأنهم رتبوا ذلك على بنية الإنسان فجعلوا الشعب بمثابة أعلى الرأس، والقبائل بمثابة قبائل الرأس وهي القطع المشعوب بعضها إلى بعض تصل بها الشؤون وهي القنوات التي في القحف لجريان الدمع، وقد ذكر الجوهري أن قبائل العرب إنما سميت بقبائل الرأس، وجعلوا العمارة تلو ذلك إقامة للشعب والقبيلة مقام الاساس من البناء، وبعد الأساس تكون العمارة وهي بمثابة العنق والصدر من الإنسان، وجعلوا البطن تلو العمارة لأنها الموجود من البدن بعد العنق والصدر، وجعلوا الفخذ تلو البطن لأن الفخذ من الإنسان بعد البطن، وجعلوا الفصيلة تلو الفخذ لأنها النسب الأدنى الذي يصل عنه الرجل بمثابة الساق والقدم إذ المراد بالفصيلة العشيرة الأدنون بدليل قوله تعالى: {وفصيلته التي تؤويه} أي تضمه إليها، ولا يضم الرجل إليه إلا أقرب عشيرته.

    واعلم أن أكثر ما يدور على الألسنة من الطبقات الست المتقدمة القبيلة ثم البطن وقل أن تذكر العمارة والفخذ والفصيلة، وربما عبر عن كل واحد من الطبقات الست بالحي إما على العموم مثل أن يقال: حي من العرب وإما على الخصوص مثل أن يقال حي من بني فلان" انتهى كلام القلقشندي.

    قال أبو الهدى: " العشائر واحدها عشيرة وهم الذين يتعاقلون إلى أربع ءاباء، وسميت بذلك لمعاشرة الرجل ايام قال الله تعالى: {وأنذر عشيرتك الأقربين} الآية [سورة الشعراء 214] فدعا النبي صلى الله عليه وسلم قريشًا إلى أن اقتصر على عبد مناف وهم يجتمعون معه في الجد الرابع فمن هنا جرت السنة بالمعاقلة إلى أربعة، وهم بمنزلة الساقين من الجسد يُعتمد عليهما دون الأفخاذ".

    وزاد أبو الهدى الرهط والأسرة فقال: "فهم رهط الرجل وأسرته وهي بمنزلة القدم، والرهط دون العشرة والأسرة أكثر من ذلك قال الله تعالى: {وكان بالمدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون} [سورة النمل]، وقال أبو طالب في قصيدته:

    وأَحضرتُ عندَ البَيتِ رهطي وأسرَتي * وأمسكتُ في أبوابِهِ بالوَصَائِلِ

    عنى برهطه بني أبيه عبد المطلب وكانوا دون العشرة، وأسرته من بني عبد مناف الذين عاضدوه على نصرة النبي صلى الله عليه وسلم".
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3502
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: علم الأنساب

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الخميس 11 سبتمبر - 3:00

    بيان أمور يحتاج الناظر في علم الأنساب إليها


    قال القلقشندي في نهاية الأرب ص/29: وهي عشرة أمور:

    الأول: قال الماوردي: إذا تباعدت الأنساب صارت القبائل شعوبا والعمائر قبائل. يعني: وتصير البطون عمائر، والأفخاذ بطونا، والفصائل أفخاذا، والحادث من النسب بعد ذلك فصائل.

    الثاني: قد ذكر الجوهري أن القبائل هي بنو أب واحد، وقال ابن حزم: جميع قبائل العرب راجعة الى أب واحد سوى ثلاث قبائل وهي تنوخ والعتق وغسان فإن كل قبيلة منها مجتمعة من عدة بطون وسيأتي بيان ذلك في الكلام على كل قبيلة من هذه القبائل الثلاث في موضعه إن شاء الله تعالى. نعم الأب الواحد قد يكون أبا لعدة بطون ثم أبو القبيلة قد يكون له عدة أولاد فيحدث عن بعضهم قبيلة أو قبائل فينسب إليه من هو منهم ويبقى بعضهم بلا ولد، أو يولد له ولم يشتهر ولده فينسب إلى القبيلة الأولى.

    الثالث: إذا اشتمل النسب على طبقتين فأكثر كهاشم وقريش ومضر وعدنان جاز لمن في الدرجة الأخيرة من النسب أن ينتسب إلى الجميع فيجوز لبني هاشم أن ينتسبوا إلى هاشم وإلى قريش وإلى مضر وإلى عدنان فيقال في أحدهم: الهاشمي، ويقال فيه: القرشي والمضري والعدناني، بل قد قال الجوهري: إن النسبة إلى الأعلى تغني عن النسبة إلى الأسفل، فإذا قلت في النسبة إلى كلب بن وبرة: "الكلبي" استغنيت عن أن تنسبه إلى شىء من أصوله. وذكر غيره أنه يجوز الجمع في النسب بين الطبقة العليا والطبقة السفلى، ثم يرى بعضهم تقديم العليا على السفلى مثل أن يقال في النسب إلى عثمان بن عفان: "الأموي العثماني"، وبعضهم يرى تقديم السفلى على العليا فيقال" "العثماني الأموي".

    الرابع: قد ينظم الرجل إلى غير قبيلته بالحلف والموالاة فينتسب إليهم فيقال: فلان حليف بني فلان أو مولاهم، كما يقال في البخاري: الجعفي مولاهم ونحو ذلك.

    الخامس: إذا كان الرجل من قبيلة ثم دخل في قبيلة أخرى جاز أن ينتسب إلى قبيلته الأولى وأن ينتسب إلى القبيلة التي دخل فيها، وأن ينتسب إلى القبيلتين جميعًا، مثل أن يقال: التميمي ثم الوائلي، أو الوائلي ثم التميمي وما أشبه ذلك.

    السادس: القبائل في الغالب تسمى باسم الأب الوالد للقبيلة كربيعة ومضر والأوس والخزرج ونحو ذلك، وقد تسمى القبيلة باسم أم القبيلة كخندف وبجيلة ونحوهما، وقد تسمى باسم خاص ونحو ذلك، وقد تسمى القبيلة بغير هذا، وربما وقع اللقب على القبيلة بحدوث سبب كغسان حيث نزلوا على ماء يسمى غسان فسموا به كما سيأتي بيانه عند ذكر قبيلتهم في حرف الغين المعجمة إن شاء الله، وربما وقع اللقب على الواحد منهم فسموا به، وقيل غير ذلك على ما سيأتي ذكره فيما يقال بلفظ الجمع في الألف واللام مع الراء المهملة إن شاء الله تعالى.

    السابع: أسماء القبائل في اصطلاح العرب على خمسة أضرب:

    أولها: أن يطلق على القبيلة لفظة الأب كعاد وثمود ومدين ومن شاكلهم وبذلك ورد القرءان كقوله تعالى وإلى عاد، والى ثمود، وإلى مدين يريد بني عاد وبني ثمود ونحو ذلك، وأكثر ما يكون ذلك في الشعوب والقبائل العظام لا سيما في الأزمان المتقدمة بخلاف البطون والأفخاذ ونحوهما.

    وثانيها: أن يطلق على القبيلة لفظ البنوة فيقال: بنو فلان، وأكثر ما يكون ذلك في البطون والأفخاذ والقبائل الصغار لا سيما في الأزمان المتأخرة.

    وثالثها: أن ترد القبيلة بلفظ الجمع مع الألف واللام كالطالبيين والجعافرة ونحوهما، وأكثر ما يكون ذلك في المتأخرين دون غيرهم.

    ورابعها: أن يعبر عنها بآل فلان كآل ربيعة وآل الفضل وآل علي وما أشبه ذلك، وأكثر ما يكون ذلك في الأزمنة المتأخرة لا سيما في عرب الشام في زماننا، والمراد بالآل: الأهل.

    وخامسها: أنه يعبر عنها بأولاد فلان ولا يوجد ذلك إلا في المتأخرين في أفخاذ العرب على قلة.

    الثامن: غالب أسماء العرب منقولة عما يدور في خزانة خيالهم مما يخالطونه ويحاورونه إما من الحيوان كأسد ونمر، وإما من النبات كنبت وحنظلة، وإما من الحشرات كحية وحنش، وإما من أجزاء الأرض كفهر وصخر ونحو ذلك.

    التاسع: الغالب على العرب تسمية أبنائهم بمكروه الأسماء ككلب وحنظلة وضرار وحرب وما أشبه ذلك، وتسمية عبيدهم بمحبوب الأسماء كفلاح ونجاح ونحوهما، والمعنى في ذلك ما يحكى أنه قيل لأبي القيس الكلابي: لم تسمون أبناءكم بشر الأسماء نحو كلب وذئب، وعبيدكم بأحسن الأسماء نحو مرزوق ورباح؟ فقال: إنما نسمي أبناءنا لأعدائنا، وعبيدنا لأنفسنا، يريد أن الأبناء معدة للأعداء فاختاروا لهم شر الأسماء، والعبيد معدة لأنفسهم فاختاروا لهم خير الأسماء ـ أي في نظرهم ـ.

    العاشر: إذا كان في القبيلة اسمان متوافقان كالحارث والحارث، وكالخزرج والخزرج وما أشبه ذلك، وأحدهما من ولد الآخر أو بعده في الوجود عبروا عن الوالد والسابق منهما بالأكبر، وعن الولد والمتأخر منهما بالأصغر، وربما وقع ذلك في الأخوين إذا كان أحدهما أكبر من الآخر. انتهى كلام القاقشند
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3502
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: علم الأنساب

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الخميس 11 سبتمبر - 3:03

    كيفية ثبوت النسب


    يثبت النسب عند الفقهاء والنسابة بأحد الأدلة التالية:

    أحدها: الفِرَاش لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الولدُ للفِرَاشِ وللعَاهِرِ الحَجَرُ رواه البخاري وأبو داود وابن ماجه وأحمد والبيهقي وغيرهم، قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 12/29 في شرح الحديث ما نصه: "أي للزاني الخيبة والحرمان، والعَهَر بفتحتين الزنا" اهــ.

    ثانيها: البينة بأن تقوم عندهم البينة الشرعية وهي شهادة رجلين مسلمين عاقلين عدلين تُعرف عدالتهما بخبرة أو تزكية، فحينئذ يُعمل بقولهما.

    ولشهادة العدلين في هذا الموضوع حالات ثلاث وهي: أن يشهدا أن هذا الولد هو ابن فلان، أو يشهدا بأن الولد ولد على فراش فلان، أو أن يشهدا بأن الولد يُعرف بين الناس بأنه ولد فلان.

    ثالثها: الإقرار وهو أن يعترف الزوج في مجلس الحكم أو خارجه بأن الولد الفلانيَّ ابنه.

    رابعها: الشهرة والاستفاضة قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه: "يثبت بالشهرة النسب والموت والنكاح"، ونقل ابن قدامة الحنبلي (المغني والشرح الكبير 12/21) إجماع أهل العلم على صحة الشهادة بها في النسب والولادة وقال: "قال ابن المنذر: لا أعلم أحدًا من أهل العلم منع ذلك". اهــ.

    ومعنى الشهرة أن تتداول الأخبار من جماعة يمتنع اتفاقهم على الكذب عادة بأن فلانًا هو ابن فلان.

    خامسها: زاد النسابة أمرًا على ما قَدَّمنا وهو أن يرى خط أحد النسابين المعتبرين ويكون موثوقًا به ويعرف خطه ويتحققه، فإذا شهد خط النسابة مشى وعمل به.

    سادسها: أن يأتي المنتسب بأسماء ءابائه وأجداده مع البينة التاريخية وهي شهادة المشهورين من العلماء أو الحكام الثقات بصحة نسبته موقعين أو خاتمين فإن وجدوه صحيحًا وقعوا عليه وشهدوا بصحته.

    سابعها: القيافة: وهي تعتبر شرعًا في بعض المواضع وإن كانت لا توجب سوى الظن وتفصيل ذلك مذكور في كتب الفقه.

    فائدة: الفرق بين المُشَجَّر والمَبسوط أن المشجر يُبتدىء فيه بالبطن الأسفل ثم يترقى أبًا فأب إلى البطن الأعلى، والمبسوط يُبتدىء فيه بالبطن الأعلى ثم ينحط ابنًا فابنًا إلى البطن الأسفل.

    وخلاصة ذلك أن المشجر يُقدَّم فيه الابن على الأب، والمبسوط عكسه يقدم فيه الأب على الابن.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    المرجع: جامع الدرر البهية لأنساب القرشيين في البلاد الشامية للدكتور كمال الحوت الحسيني، طبع بيروت 1424 هـ / 2003 ر (الطبعة الأولى
    avatar
    maamco
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 12
    تقييم القراء : 1
    النشاط : 3218
    تاريخ التسجيل : 09/11/2008

    رد: علم الأنساب

    مُساهمة من طرف maamco في الخميس 13 نوفمبر - 12:18

    لله درك اخي الشريف بن جعفر
    ولا فض فوك
    ولا اصابنا الله فيك

    شاريفة
    عضو جديد
    عضو جديد

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 8
    البلد : مصر
    تقييم القراء : 0
    النشاط : 3015
    تاريخ التسجيل : 04/06/2009

    رد: علم الأنساب

    مُساهمة من طرف شاريفة في السبت 4 يوليو - 12:11

    بارك الله فيك أخى الكريم
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3502
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: علم الأنساب

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الأحد 29 نوفمبر - 12:44

    الأشراف الأعزاء
    maamce
    شــاريفة
    نشكرلكم مروركم ودعمكم وتشجيعكم
    بارك الله فيكم وجزاكم خيراً
    كل الأحترام والتقدير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 20 أغسطس - 12:49