دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    مناقب الإمام علي الرضا رضي الله عنه

    شاطر

    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3250
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: مناقب الإمام علي الرضا رضي الله عنه

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الأربعاء 10 سبتمبر - 23:34


    فصل في
    ذكر مناقب الإمام علي الرضا رضي الله عنه

    ـ اسمه وكنيته وألقابه:

    هو الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن
    الإمام محمد الباقر ابن الإمام علي زين العابدين السجاد ابن الإمام السبط
    الشهيد الحسين ابن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهم
    أجمعين.


    وكنيته: أبو الحسن، وألقابه: الرضا والصابر والزكي والولي وأشهرها الرضا.

    ـ مولده:
    ولد الإمام علي الرضا رضي الله عنه بالمدينة المنورة
    يوم الجمعة ويقال يوم الخميس لإحدى عشر ليلة خلت من ذي القعدة

    سنة ثمان وأربعين ومائة من الهجرة، وقيل: سنة ثلاث وأربعين ومائة، وأمه أم
    ولد يقال لها: أم البنين واسمها: أروى وقيل: مسكن النوبية ويقال لها خيزران
    ويقال شهده والأصح خيزران.

    ـ صفته:
    كان رضي الله عنه أسود اللون معتدل لأن أمه كانت سوداء دخل يوما حماما
    فبينما هو في مكانه من الحمام إذ دخل عليه جندي فأزاله عن موضعه وقال: صب
    على رأسي يا أسود فصب على رأسه، فدخل من عرفه فصاح: يا جندي هلكت أتستخدم
    ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل الجندي يقبل رجليه ويقول: هلا
    عصيتني إذ أمرتك؟ فقال: إنها المثوبة وما أردت أن أعصيك فيما أثاب عليه ثم
    أنشأ يقول:

    ليس لي
    ذنب ولا ذنب لمن قال لي يا عبد أو يا أسود

    إنما الذنب لمن ألبسني ظلمه وهو الذي
    لا يحمد

    كذا في تاريخ(القرماني)
    شاعره: دعبل الخزاعي.
    بوابه: محمد الفرات.
    نقش خاتمه: حسبي الله.
    معاصره الأمين والمأمون.
    ـ مناقبه:
    عن محمد بن يحيى الفارسي قال: نظر أبو نواس إلى علي بن موسى الكاظم ذات يوم
    وقد خرج من عند المأمون على بغلة فارهة فدنا منه وسلم وقال: يا ابن رسول
    الله صلى الله عليه وسلم قلت فيك أبياتا أحب أن تسمعها مني. فقال له: قل،
    فأنشأ أبو نواس يقول:

    مطهرون
    نقيات ثيابهم تجري الصلاة عليهم كلما ذكروا

    من لم يكن علويا حين تنسبه فماله من قديم الدهر
    مفتخر

    أولئك
    القوم أهل البيت عندهم علم الكتاب وما جاءت به السور

    قال: قد جئتنا بأبيات ما سبقك إليها أحد ما معك يا غلام من فاضل نفقاتنا؟
    قال: ثلثمائة دينار، قال: ادفعها إليه، ثم بعد أن ذهب إلى البيت قال: لعله
    يستقلها سق يا غلام إليه البغلة.

    ونقل الطوسي في كتابه عن أبي السلط الهروي قال: دخل دعبل الخزاعي على علي
    بن موسى بمرو فقال: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قلت فيكم أهل
    البيت قصيدة وءاليت على نفسي أن لا أنشدها أحدا وأحب أن تسمعها مني فقال له
    علي الرضا بن موسى رضي الله عنهما: هات قل، فأنشأ يقول:

    ذكرت محل الربع من عرفات فأجريت دمع العين بالعبرات
    وفل عرى صبري وهاجت صبابتي رسوم ديار أقفرت وعرات
    مدارس ءايات خلت عن تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات
    لآل رسول الله الخيف من منى وبالبيت والتعريف والجمرات
    ديار علي والحسين وجعفر وحمزة والسجاد ذي الثفنات
    ديار لعبدالله والفضل صنوه نجي رسول الله في الخلوات
    منازل كانت للصلاة وللتقى وللصوم والتطهير والحسنات
    منازل جبريل الأمين يحلها من الله بالتسليم والرحمات
    منازل وحي الله معدن علمه سبيل رشاد واضح الطرقات
    قفا نسأل الدار التي خف أهلها متى عهدهم بالصوم والصلوات
    وأين الأولى شطت بهم غربة النوى فأمسين في الأقطار مفترقات
    أحب فضاء الدار من أجل حبهم وأهجر فيهم أسرتي وثقاتي
    وهم ءال ميراث النبي إذا انتموا وهم خير سادات وخير حمات
    مطاعيم في الأعسار في كل مشهد لقد شرفوا بالفضل والبركات
    أئمة عدل يقتدى بفعالهم وتؤمن منهم زلة العثرات
    فيا رب زد قلبي هدى وبصيرة ورد حبهم يا رب في حسناتي
    لقد أمنت نفسي بهم في حياتها وأني لأرجو الأمن بعد وفاتي
    ألم تر أني من ثلاثين حجة أروح وأغدو دائم الحسرات
    أرى فيئهم في غيرهم متقسما وأيديهم من فيأهم صفرات
    إذا وتروا مدوا إلى أهل وترهم أكفا عن الأوتار منقبضات
    وءال رسول الله نحف جسومهم وءال زياد أغلظ القصرات
    سأبكيهم ما ذر في الأفق شارق ونادى منادي الخير بالصلوات
    وما طلعت شمس وحان غروبها وبالليل أبكيهم وبالغدوات
    ديار رسول الله أصبحن بلقعا وءال زياد تسكن الحجرات
    وءال زياد في القصور مصونة وءال رسول الله في الفلوات
    فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غد لقطع نفسي إثرهم حسراتي
    خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله بالبركات
    يميز فينا كل حق وباطل ويجري على النعماء والنقمات
    فيا نفسي طيبي ثم يا نفس فاصبري فغير بعيد كل ما هو ءات
    وهي قصيدة طويلة عدة أبياتها مائة وعشرون بيتا ولما فرغ دعبل من إنشادها
    نهض أبو الحسن الرضا علي وقال: لا تبرح فأنفذ إليه صرة فيها مائة دينار
    واعتذر إليه فردها دعبل وقال: والله ما لهذا جئت وإنما جئت للسلام عليه
    وللتبرك بالنظر إلى وجهك الميمون وإني لفي غنى فإن رأى أن يعطيني شيئا من
    ثيابه للتبرك فهو أحب إلي فأعطاه الرضا جبة ورد عليها الصرة وقال للغلام:
    قل له خذها ولا تردها فإنك ستصرفها أحوج ما تكون إليها، فأخذها وأخذ الجبة
    ثم أقام بمرو مدة فتجهزت قافلة تريد العراق فتجهز دعبل لصحبتها فخرجت عليهم
    اللصوص في الطريق ونهبوا القافلة عن ءاخرها وأمسكوا جماعة من جملتهم دعبل
    فكتفوهم وأخذوا ما معهم فساروا بهم غير بعيد ثم جلسوا يقسمون أموالهم فتمثل
    مقدم اللصوص بقوله:

    أرى فيئهم في غيرهم متقسما وأيديهم من فيئهم صفرات
    ودعبل يسمعه فقال: أتعرف هذا البيت لمن؟ قال: وكيف لا أعرفه هو لرجل من
    خزاعة يقال له: دعبل شاعر أهل البيت قاله في قصيدة مدحهم بها، فقال دعبل:
    أنا والله هو وأنا صاحب القصيدة وقائلها، فقال: ويلك انظر ما تقول؟ فقال:
    والله الأمر أشهر من ذلك واسأل أهل القافلة وهؤلاء الممسكون معكم يخبرونكم
    بذلك فسألوهم فقالوا بأسرهم: هذا دعبل الخزاعي شاعر أهل البيت المعروف
    الموصوف ثم إن دعبلا أنشدهم القصيدة من أولها إلى ءاخرهم عن ظهر قلب
    فقالوا: قد وجب حقك علينا وقد أطلقنا القافلة ورددنا جميع ما أخذناه منها
    كرامة لك يا شاعر أهل البيت ثم إنهم أخذوا دعبلا معهم وتوجهوا به إلى قم
    ووصلوه بمال وسألوه في بيع الجبة التي أعطاها له أبو الحسن الرضا ودفعوا له
    فيها ألف دينار فقال: والله لا أبيعها وإنما أخذتها للتبرك من أثره، ثم
    ارتحل عنهم من قم بعد ثلاثة أيام فلما صار خارج البلد على نحو ثلاثة أميال
    خرج عليه قوم من أحداثهم فأخذوا الجبة منه فرجع إلى قم وأخبر كبارهم بذلك
    فأخذوا الجبة منهم وردوها عليه ثم قالوا: نخشى أن تؤخذ هذه الجبة منك
    ويأخذها غيرنا ثم لا ترجع عليك فبالله إلا ما أخذت الألف وتركتها فأخذ
    الألف منهم وأعطاهم الجبة ثم ارتحل عنهم.


    قال إبراهيم بن العباس: ما رأيت الرضا سئل عن شىء إلا علمه ولا رأيت أعلم
    منه بما كان في الزمان إلى وقت عصره، وكان المأمون يمتحنه بالسؤال عن كل
    شىء فيجيبه الجواب الشافي، وكان قليل النوم كثير الصوم لا يفوته صوم ثلاثة
    أيام من كل شهر ويقول: ذلك صيام الده.

    وكان كثير المعروف والصدقة وأكثر ما يكون ذلك منه في الليالي المظلمة، وكان
    جلوسه في الصيف على حصير وفي الشتاء على مسح.


    قال إبراهيم بن العباس: سمعت الرضا يقول وقد سأله رجل: يكلف الله العباد ما
    لا يطيقون؟ فقال: هو أعدل من ذلك، قال: فيقدرون على كل ما يريدون؟ قال: هم
    أعجز من ذلك.


    وعن ياسر الخادم قال: سمعت عليا الرضا بن موسى يقول: أوحش ما يكون هذا
    الخلق في ثلاثة مواضع: يوم يولد إلى الدنيا ويخرج المولود من بطن أمه فيرى
    الدنيا، ويوم يموت فيعاين الآخرة وأهلها، ويوم يبعث فيرى أحكاما لم يرها في
    دار الدنيا وقد سلم الله تعالى على يحيى في هذه الثلاثة المواطن وأمن روعته
    فقال:

    )
    وَسَلامٌ
    عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً) وقد
    سلم عيسى ابن مريم على نفسه في هذه الثلاثة مواطن فقال:


    )
    وَالسَّلامُ
    عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً) .

    فائدة: ورد صاحب كتاب(تاريخ نيسابور) أن عليا الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر
    الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين رضي الله عنهم لما دخل نيسابور كان
    في قبة مستورة على بغلة شهباء وقد شق بها السوق فعرض له الإمامان الحافظان
    أبو زرعة وأبو مسلم الطوسي ومعهما من أهل العلم والحديث ما لا يحصى فقال:
    يا أيها السيد الجليل ابن السادة الأئمة بحق ءابائك الأطهرين وأسلافك
    الأكريم إلا ما أريتنا وجهك الميمون ورويت لنا حديثا عن ءابائك عن جدك
    نذكرك به فاستوقف غلمانه وأمر بكشف المظلة وأقر عيون الخلائق برؤية طلعته
    وإذا له ذؤابتان معلقتان على عاتقه والناس قيام على طبقاتهم ينظرون ما بين
    باك وصارخ ومتمرغ في التراب ومقبل حافر بغلته وعلا الضجيج فصاحت الأئمة
    الأعلام: معاشر الناس أنصتوا واسمعوا ما ينفعكم ولا تؤذونا بصراخكم وكان
    المستملي أبا زرعة ومحمد بن أسلم الطوسي فقال علي الرضا رضي الله عنه:
    حدثني أبي موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه
    علي زين العابدين عن أبيه شهيد كربلاء عن أبيه علي المرتضى قال: حدثني
    حبيبي وقرة عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حدثني جبريل عليه
    السلام قال: حدثني رب العزة سبحانه وتعالى قال: " كلمة لا إله إلا الله
    حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي" ثم أرخى الستر على
    المظلة وسار قال: فعد أهل المحابر وأهل الدواوين الذين كانوا يكتبون
    فأنافوا على عشرين ألفا. قال أحمد رضي الله عنه: لو قرىء هذا الإسناد على
    مجنون لأفاق من جنونه، وقال أبو القاسم القشيري رضي الله عنه: اتصل هذا
    الحديث بهذا السند ببعض أمراء السامانية فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه في
    قبره فرئي في المنام بعد موته فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي
    بتلفظي بلا إله إلا الله وتصديقي أن محمدا رسول الله. أورده المناوي
    في(شرحه الكبير على الجامع الصغير).


    قال صاحب كتاب(نثر الدرر): سأل الفضل بن سهل عليا الرضا بن موسى في مجلس
    المأمون فقال: يا أبا الحسن الخلق مجبرون؟ قال: الله تعالى أعدل من أن يجبر
    ثم يعذب، قال: فمطلقون؟ قال: الله تعالى أحكم من أن يهمل عبده ويكله إلى
    نفسه.

    وعن أبي الحسين القرظي عن أبيه قال: حضرنا مجلس أبي الحسن الرضا فجاء رجل
    فشكا إليه أخا له فأنشأ الرضا يقول:

    اعذر أخاك على ذنوبه واصبر وغط على عيوبه
    واصبر على سفه السفيــ ــه وللزمان على
    خطوبه

    ودع الجواب تفضلا وكل الظلوم على
    حسيبه

    لطيفة: دخل على الإمام علي بن موسى بنيسابور قوم من الصوفية فقالوا: إن
    أمير المؤمنين نظر فيما ولاه الله تعالى من الأمور ثم نظر فرءاكم أهل البيت
    أولى من قام بأمر الناس ثم نظر في أهل البيت فرءاك أولى الناس بالناس من كل
    واحد منهم والناس تحتاج إلى من يأكل الخشن ويلبس الخشن ويركب الحمار ويعود
    المريض ويشيع الجنائز. قال: وكان علي الرضا متكئا فاستوى جالسا ثم قال: كان
    يوسف بن يعقوب نبيا فلبس أقبية الديباج المزررة بالذهب والقباطي المنسوجة
    بالذهب وجلس على متكات ءال فرعون وحكم وأمر ونهى وإنما يراد من الإمام
    القسط والعدل إذا قال صدق وإذا حكم عدل وإذا وعد أنجز، إن الله لم يحرم
    ملبوسا ولا مطعوما وتلا قوله تعالى:

    (
    قُلْ
    مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ
    وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ )

    ـ وفاته:
    توفي رضي الله عنه مسموما بطوس من أرض خراسان يوم الاثنين لثلاث بقين من
    صفر سنة ثلاث ومائتين من الهجرة، ويقال: في رمضان والأول هو الأصح، ودفن في
    دار حمية بن قحطبة الطائي في قرية يقال لها سناباد قريب من نوعان بأرض طوس.

    ـ ولده:
    لم يترك الإمام علي الرضا ولدا إلا ابنه الإمام أبي جعفر محمد الجواد رضي
    الله عنهما وكان سنه يوم وفاة أبيه سبع سنين وأشهرًا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر - 16:53