دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    سموم الديمقراطيه

    شاطر
    avatar
    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5518
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    سموم الديمقراطيه

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في الخميس 5 فبراير - 3:34

    بسم الله الرحمن الحيم
    والصلاه والسلام علي اشرف المرسلين
    سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
    سموم الديموقراطيه
    اما بعد
    الخطر القادم من الغرب منذ القدم هو من الخطوره بمكان
    الديمقراطيه سموم تنفث في الامه الاسلاميه بغرض اخراج المسلمين من اسلامهم الي غير مله
    تهدف الي ترويض المسلمين علي نظم جديده تحقق للغرب رغباته علي حساب الشريعه الاسلاميه علي التفصيل الاتي:-
    باستقراء السياسه الغربيه عن قرب نجد اصرار الغرب علي ان تنتهج الدول الاسلاميه النظام الديمقراطي وتطبيقها في المجتمعات الاسلاميه
    نعرف الديمقراطيه اولا:
    الديمقراطيه تعرف بعده مناهج قابله للتنفيذ في مجتمع ما بهدف تحقيق الاحترام والمساوه فهي احترام الرأي والرأي الاخر وهي حريه التعبير وهي حريه تكوين الاحزاب وهي حريه الشخص في تكوين عقيدته والتدين بما يريد وعدم الاكراه علي اتباع دين معين وهي حريه التصرف باي فعل او قول او امتناع عن فعل او قول مادام لا يضر الغير
    وحريه العمل والتنقل والحركه والحق في تكوين النقابات والجماعات....الخ
    كل هذا يندرج تحت مسمي الديمقراطيه
    وان كانت الديمقراطيه في ظاهرها دلاله شيء من الحريه الا انها في النهايه مقيده بقوانين تحكم السلوك الجتماعي وتفرض جزاء علي المخالفين الا انها رغم ذلك تحمل في طياتها دلالات عميقه علي التحرر من المعتقدات القديمه والخروج منها الي معتقد جديد اكثر حريه ومرونه تصل احيانا الي الكفر بالاديان.
    الحث علي اتباع المنهج امر اساسي فأن لم تكن ديمقراطيا فانت تتخلف عن الركب المعاصر
    معلوم ان الاديان السماويه الثلاث( اليهوديه- والنصرانيه- والاسلام) انما اتت منذ البدايه توحيدا لله الخالق لكل شيء والقادر علي كل شيء واليه المرجع لنحاسب علي كل شيء
    وفي سبيل ذلك فرضت الشرائع السماويه علي العباد اتباع نهجا معينا واوجبت عقابا دنيويا(ذلك الذي يقوم به اولي الامر) وعقابا اخرويا( عند الحساب) ويغفر الله لمن يشاء.
    وحددت الشرائع السماويه نهجا علي المؤمنين متعلق بالعبادات والمعاملات ونظمت السلوك الانساني مع الغير ايا كان
    سواء في معتقده او معتقد غيره وفرضت للمخالف عقابا.
    اما وقد نظمت الشريعه الاسلاميه السلوك الانساني بين المسلمين فنحن لسنافي حاجه للقوانين الوضعيه التي اتي بها بنو البشر لوجود قانون اصلي نابع من كتاب الله وسنه رسوله ولا يأتيه الباطل من بين يديه او من خلفه
    وقد افصحت عن ذلك ابحاث العلماء والفقهاء في القانون المقارن في شتي الدول الاسلاميه واوضحت العيوب الجسيمه لما يسمي بالقانون الوضعي
    ولما كان القانون الوضعي هو نتاج تفكير الانسان وهو ذات النفس الاماره بالسوء وغير معصوم عن هواه فجاء تنظيمه القانوني علي مراد النفس والهوي بما ينسق العلاقات بين افراد المجتمع علي اساس عادل في اساس غير عادل اصلا.
    فالمرجعيه في القانون هي للنصوص الوضعيه والمرجعيه في تطبيق الشريعه هو الحتكام للمتاب والسنه
    والاحتكام للقانون يستلزم ثقافه قانونيه
    اما احتكام للشريعه فيستلزم ثقافيه دينيه فطريه وشتان بين الخلفيه الذهنيه للانسان بينهما في العقيده
    فهذا يخاف من الشرطي وهذا يخاف من الله
    فكون القانون ينظم سلوك المجتمع ويفرض للمخالف عقابا فهو امر حسن في حد ذاته الا ان العقاب مادام لم يطابق الشريعه الاسلاميه وجاء مطابقا للهوي فهو اساس غير عادل
    علي سبيل المثال لا الحصر
    السارق في المجتمعات الاوربيه وبعض الدول العربيه له عقوبه الحبس او السجن اما في الشريعه الاسلاميه فهو قطع اليد
    والزنا في الشريعه الاسلاميه له الجلد لغير المتزوج والرجم للمتزوج اما في المجتمعات الاخري فمادامت لا توجد ثمه شكوي من الفاعلين او احدهما فلا عقوبه. وهو تطبيقا للديمقراطيه (فأنت حر مالم تضر)
    في المجتمعات الغربيه حريه تكوين الاحزاب والنقابات والجمعيات.. (وكل حزب بم لديهم فرحون) الا ان ذلك معناه وجود اراء مختلفه فهذا علي اساس عرقي وذاك علي اساس ديني وتلك علي اساس فئوي او مهني او سلوكي معين
    الا ان ذلك يخلق معارضه للحاكم دائما فكلما كانت هناك معارضه كان هناك سبيلا لاصلاح ما فسد في المجتمع او لأعطاء قدرا اكبر من الحريه ولو علي حساب الاخلاق
    فنجد حريه تزويج الشواذ من بعضهم وحريتهم في تكوين المظاهرات للمطالبه بتقنين الرذيله كقانون... وان هذا حق لهم لانهم في بلاد ديمقراطيه
    ونجد كذلك حريه تزويج الانثي من الانثي وحريه الاجهاض للنساء (وهو قتل في حد ذاته)
    وحريه الجنس وانتشاره( نعم فأنت حر مالم تضر) وحريه الاعلام لنشر الرذيله بالكابل بأشترك شهري او سنوي للمنازل
    وحريه التعري للبدن او الاتيان بافعال فاضحه حتي وصل لدرجه التسافد كالبهائم.
    وحريه شرب الخمور المهم ان لا تقود سياره وانت مخمور حفاظا علي الغير
    كما ان هناك حريه العقيده فلك ان تخرج من الدين الي اخر او الي غير دين ان اردت ولا ضرر للمجاهره بالكفر فانت حر لانك لا تضر غيرك.
    ولك ان تقول ماشئت حتي لو خالف الدين ولكن المهم ان تحترم وتوقر الغير
    نعم هي تلك الديمقراطيه
    الا ان السؤال الذي يفرض نفسه لماذا يصر الغرب علي ان تنتهج الدول العربيه هذه الديمقراطيه
    الاجابه
    لما كانت الشريعه الاسلاميه تعتمد علي كتاب الله وسنه رسوله(صلي الله عليه وسلم) فقد علموا ان اتباع الشريعه لا يتناسب مع اسلوب حياتهم وان في الاسلام خطر عليهم حيث ورد بالكتاب والسنه امورا عن اليهود والنصاري جائت بما لا تهوي انفسهم
    فهم المغضوب عليهم والضالون
    وهم من كتب علينا القتال لملاقاتهم
    وهم الملعونين والمنافقين وهم من اتخذوا الهتهم هواهم وهم قتله الانبياء وناقضوا مواثيق الله وهم من وردت عنهم الاحاديث لقتالهم قبل قيام الساعه وهم الكاذبون واتباع الدجال وهم من حثنا الكتاب علي قتالهم.
    لذلك رأي اليهود والنصاري ان افضل طريق لاخراج المسلمين عن عقيدتهم هو الزامهم بالديمقراطيه بديلا عن الدين
    ولا يخفي عن احد ان الديمقراطيه ظاهريتها الحسنه تحمل في طياتها السموم الكفريه
    فمن كان ديمقراطيا لابد ان يؤمن بجميع ما بها فلا يكون ديمقراطيا في امر دون اخر بل الايمان بالكل
    اذا فالديمقراطيه دين جديد ابتدعه البشر ليلبي رغباتهم واهوائهم فقاموا بتقنينها وجعلوها في مرتبه الالزام
    فعلي المسلمون ان يكونوا ديمقراطيون وملتزمون ايضا
    حتي يكون هناك رأي ورأي اخر وحزب معارض للحاكم
    ومن ثم يهدد الحاكم من الداخل بمعارضيه .. والمعيارهو ديمقراطيا.. وليس دينيا
    اذا فهو اتباع قانون النفس والهوي
    فعلي المسلم ( عندهم) ان يكون ديمقراطيا او شيوعيا او ماركسيا او اشتراكيا( أي مسمي ) أي ان يخرج عن اعتقاده كمسلم ليعتقد في عقيده النفس والهوي.
    لذلك وردت الاحاديث بالنسبه للامه الاسلاميه انها تكون خلافه ثم ملكا عضودا ثم تعود خلافه اسلاميه في النهايه
    لماذا...........؟
    عندما تفسد انظمه الملك العضود فلا تجد افضل سبيلا من العوده للقانون المطابق للفطره الشريعه الاسلاميه فهو دين الفطره ( فما اسهل وافضل ان تسلم وجهك وقلبك لله مدبر الامور الرازق بلا حساب العفو الغفور الكريم)
    وهو القانون الاقرب والاصلح للبشر وهو الذي ينظم السلوك البشري كما ينظم علاقه العبد بربه .
    ولما كانت الديمقراطيه غير صالحه للتطبيق في مجتمعنا الاسلامي لتعارضها مع المعتقدات الدينيه الموروثه والمتأصله دعما من الفطره.
    لجاء الغرب الي حيله جديده للخروج بالامه من الاسلام الي غيره بالعلمانيه تحت (مسمي الدين لله والوطن للجميع)
    واصلها من النصرانيه( ان الدين لله في الاعالي وعلي الارض السلام وبالناس المسره) .
    اذا فهم اما ان يخرجوا المسلمون من الديانه الي غير معتقد او التبشير بالعلمانيه وغرس قواعدها في المجتمعات العربيه ولو خلسه او بالتدريج
    اما المسلمون المتشددون فهم سلفيون ارهابيون لماذا( السلفيه أي المعتقدون بما كان للسلف من التنابعين واتباع التابعين من معتقد.. ووقد اسموهم الجهاديون و التكفيريون والمتشددون والمتعصبون) وجميعهم عند الغرب ارهابيون.
    والارهاب لفظ اطلقوه ولك ان تضعه بين قوسين علي انه (المسلم الحق) المتمسك بكتاب الله وسنه رسوله والحق فكره واعمل عقله في فكر التابعين واتباع التابعين وعض عليه بالنواجذ ولم يفلت منه شيئا من علومهم.
    لذلك لا تجد عندهم معني للارهاب الا انه يمثل خطرا عليهم هم
    نعم يمثل خطرا لاختلاف عقيدتنا عن عقيدتهم
    فهم اتبعوا النفس والهوي ونحن نتمسك بالكتاب والسنه وننهي النفس عن الهوي
    اذ1ا فنحن مصدر خطر وقلق دائم لهم لما في كتبنا من تحريض علي الجهاد وكراهيه لليهود والنصاري
    لذلك تسمع بين الاونه والاخري عن محاولات تغير في كتاب الله وطباعه مصاحف جديده ليس فيها ايات الجهاد او الحض علي القتال وكراهيه الغير
    وتجد في خطابهم الاعلامي لابد من احترام الغير او البقاء للغير
    وقد كان الملعون شيمون بيريس رئيس الصهيونيه مثقفا عندما عرض وثيقه حركه حماس في مؤتمر ديفوس الاقتصادي الاخير ردا علي الطيب اردوغان رئيس الوزراء التركي بان حماس وزعت منشورات تحث علي الكراهيه بان ذكر فيها حديث عن ان الساعه لن تقوم الا بعد ان يقاتل المسلمون اليهود.
    وبالرغم من رد اردوغان عليه بأن اليهوديه فيها امر(بأن لاتقتل) وانتم كل يوم تقتلون..
    الا ان البعد الديني كان ظاهرا جليا في الحوار .
    بل واقحم بيريس العقيده امام المجتمع الغربي كله ليظهر للعالم ان المسلمين يكرهون اليهود ولا يريدون لهم البقاء .. بل ويريدون لهم الفناء وانهم ارهابيون
    اذا فالحرب علي المسلمين عقائديه منذ القدم
    فانتهي الخطر الاحمر( الاتحاد السوفيتي والشيوعيه) وبقي الخطر الاخضروهو الاسلام والمسلمين(في اشاره الي علم السعوديه الذي يحمل لا اله الا الله والسيف)
    وقد اضطرب حكام الدول الاسلاميه في معظمهم وقاموا بالفعل بتغيير المناهج الدراسيه بم يتماشي مع الغرب( الاستعمار الثقافي)
    وذلك بان تم تقليص الكتب الدينيه وعدم نشر فقه الجهاد او الافصاح عن ماتم في التاريخ اليهودي والنصراني
    وعلي ذلك يستغل الغرب الاحزاب والاقليات (تحت اسم الديمقراطيه) لتهديد الحكام بتأليب الرأي العام عليهم
    فهم اولا مكروهون لبقائهم علي كراسيهم للابد طبعا ولم يطبقوا الديمقراطيه التي هي راحه للشعوب واغراء بالحريه
    فمن ثم فهم مكروهون ثم يضغط عليهم مره اخري لتطبيق السياسات الاستعماريه علي ذات الشعوب مع وعدهم بالبقاء علي كراسيهم فاصبحو بين المطرقه والسندان ..... مطرقه الغرب( امريكا تحديدا وتنفيذ شروطها علي المسلمين) والسندان(اراده الشعوب وتأليب الرأي العام عليهم) فوقع الحكام في الحيره من الامر اذا تركوا كراسيهم حوكموا علي جرائمهم في حق شعوبهم وربما اغتيلوا من الخارج او الداخل ومعلوم ان( السي أي ايه) متوغلون في دهاليز المناصب السياسيه وان بقوا ظلوا علي ظلمهم رغم علمهم بالامر.
    فبعضهم يفضل ان يبقي ظالما علي ان يحاكم او يغتيل وبعضهم يقبل ما يمليه عليه الغرب علي مضض
    وقد كانت طاعه الحكام علي مرور العقود السابقه سببا في الضعف السياسي والعسكري
    وكانت الاتفاقيات المبرمه بين الدول العربيه سببا ذو تأثير بالغ الخطوره في عدم معاونه المسلمين الواقعين تحت النار في غزه والعراق ولبنان .
    ومادام الحاكم مكبل اليدين باتفاقيات فعليه احترامها..... ماذا والا فتأليب الراي العام وتوليه غيره ممن يرضون تطبيق السياسات الغربيه بحذافيرها
    ويتسلل من خلال الحكام تطبيقات للسياسات الثقافيه الغربيه بم فيها من عداء للاسلام والمسلمين
    وبم ان الاعلام الرسمي في يد الحاكم فهو قادر علي تغيير الفكر العربي الداخلي باثاره الاكاذيب
    وتمييع الحقائق وتسميم الفكر العربي والثقافه العربيه.
    فلا امجاد ياعرب امجاد.. ولا قوميه عربيه ولا اسلاميه
    وبالجمله لا تضامن عربي ولا اتحاد ولا قوه
    بل خذلان مستبين ودم عربي مستباح وليس علينا الا النواح علي عبد الناصر وصلاح الدين وعمرو بن عبد العزيز والمعتصم بالله
    الحقيقه التي لن تغيب هي ان الامه الاسلاميه في حاجه الي المخلصين الواعين المثقفين العارفين لعدوهم كما يعرفون الدين.
    الذين يعرفون ان الديمقراطيه هي سموم تبث في الوطن العربي والاسلامي
    وان من يعارض سيكون مصيره مثل صدام حسين اومطلوبا وارهابيا كبن لادن او حسن نصر الله او حماس او راعيا للارهاب كسوريا وايران والسودان...اما باقي الساده الحكام الحلوين فلهم العصي او الجزره .. فهم باقون ماداموا مطيعون ولهم الجزره واذا تذمروا فالعصا لمن عصي.
    نخلص مما سبق ان الديمقرالطيه هي سلاح .
    امريكا ضد الحكام.. وللأسف يتغنون ويتشدقون بها
    عندنا نهجنا الاسلامي ينظم سلوكنا بالفطره ويريدون لنا الخروج الي الديمقراطيه وحكم النفس والهوي.
    كل هذا وحكامنا في غفله معرضون ولم يبقي للشعوب الاسلاميه الا الذهول فلا هم قادرون علي الدفاع عن اخوانهم ومساعدتهم ومد يد العون اليهم والوقوف بجانبهم
    ولا هم مدربون ليوم اللقاء الدموي امام اليهود والنصاري الذي هو لابد ات.. ولا الحكام نشروا الفكر الجهادي وسياسات الكر والفر التي لانملك سواها وكانت اسباب نصرنا باقل التكاليف الممكنه
    لنا الله
    وسوف يعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
    الا ان نصر الله ات وعد الله والله لا يخلف الميعاد
    ولكن متي نصر الله........؟
    الا ان نصر الله قريب
    كان كتابي بعاليه شرحا للواقع حتي لا نجري ونتهافت علي الديمقراطيه ونتخذها من دون الاسلام دينا
    ولنعلم ان ليس دينا يخلصنا من معاناتنا الا بالتمسك بحبل الله ولا نتفرق
    هذا هو سبيل النجاه... اما النصر واما الشهاده وكلاهما هما الحسنيين
    مع تحيات السيد الغازي
    avatar
    ابراهيم العشماوي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2273
    البلد : المنصورة
    العمل : مدير
    الهوايات : القراءة والرسم
    تقييم القراء : 11
    النشاط : 4503
    تاريخ التسجيل : 24/09/2008

    رد: سموم الديمقراطيه

    مُساهمة من طرف ابراهيم العشماوي في الخميس 5 فبراير - 4:38

    وسوف يعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
    *
    **********مشكوووووووووور

    أخي السيد الغازي
    avatar
    السيدالغازي
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2369
    البلد : مصري من اصل حجازي
    العمل : محامي حر
    تقييم القراء : 17
    النشاط : 5518
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: سموم الديمقراطيه

    مُساهمة من طرف السيدالغازي في الخميس 5 فبراير - 19:06

    بارك الله فيك ياشريف وشكرا لك مرورك
    هذه هي الديمقراطيه وعيوبها الذين يريدون ابدالها بديننا الحنيف

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 23 سبتمبر - 23:01