دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف

    شاطر
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 10:25

    الأنصاف بما في مدينة حمص من اشراف
    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    1

    آل البيت في حمص
    منقــــــــولـــــ

    أسر حمص التي ثبت انتسابها إلى آل البيت بثوابت النسب المعروفة:

    وأعني بثوابت النسب:

    الشهرة، وهي إما شهرة طاغية
    بين العوام والخواص على حد سواء بأن الأسرة الفلانية هي أسرة منسوبة إلى
    آل البيت، وهي تختلف عن الإشاعات والأقاويل التي تجري على ألسن الناس
    أحيانا دون مستند علمي. عادة ما تكون هذه الأسر هي أسر نقابة الأشراف
    توسمتها أبا عن جد مدة أجيال عديدة، ولهم في كتب التراجم ذكر بأنهم من
    الأشراف.

    أو هي شهرة بين الخواص: النسابين والمؤرخين وأعيان الأسر، وهي شهرة علمية،
    وهذه الأسر أيضا لها ما يثبت شرفها من مستندات وجج وشهادة الشهود.

    ومن قبيل الشهرة وجود أوابد ونحوت ونقوش على المساجد والأضرحة والمقامات
    والزوايا تؤيد انتساب أسرة معينة إلى بطون معروفة من بطون الأشراف أو إلى
    آل البيت عموما، وهذا منتشر في بلادنا على شكل أشعار تأريخية.

    الشهادة: ونسب الابن
    إلى أبيه يثبت بشهادة شاهدين عدول من المسلمين، لا يجوز مجاراتها إذا لم
    يطعن في دين الشاهدين. أما شهرة الأسرة أو العشيرة بالشرف، فهي عندي تحتاج
    إلى شهادة جماعة من المسلمين، بحيث تصبح في حد التواتر، يقويها في ذلك أن
    يكون بعض الشاهدين من الأعيان والعلماء والأشراف وأصحاب الدين والتقوى.
    لذلك كان يقال في كتب الأنساب: ثبت برؤية خط رجل معتبر وثقة. والشهادة
    اليوم نعني بها المشجرات القديمة التي عليها أختام العلماء والأشراف
    والشهود العدول، أو الوثائق المحكمية القديمة التي كتبت في محضر من القاضي
    الشرعي (الحاكم الشرعي) وشهود المحمة وأعيان البلد، من أوقاف وتركات وإرث
    ومعاملات. أما الشجرات الحديثة وشهادات الشرف المعاصرة فلا اعتبار لها
    اليوم بين النسابين، ولو كثرت عليها التواقيع، لأنها كتبت في عصر انحلال
    الخلافة الإسلامية وغياب النقابات وكثرة المزورين والمنتسبين كذبا إلى آل
    البيت وقلة الوازع الديني وضعف المعرفة بأسر آل البيت بين العوام، حتى بين
    أبناء الأسر الشريفة.

    الإقرار: إقرار
    قبيلة أو عشيرة ثبت شرفها بالبنود أعلاه بأن الأسرة من فروعها وبطونها أو
    أن لهم بها قرابة. ويكون الإقرار من أعيان الأسرة بناء على تواتر الخبر
    عندهم.

    والحقيقة أن هذه البنود متداخلة مع بعضها، فمن اشتهر بالشرف وجدت عندهم الشجرات والوثائق.

    وهنا سأتبع هذه القواعد بإذن الله في التعريف بالأسر التي ثبت شرفها فيما
    اطلعت عليه، وسأشير إلى أسماء الأسر التي أشيع عنها مؤخرا أنها شريفة ولم
    أجد ما يثبت ذلك. راجيا من المولى عز جلاله أن يوفقني في ذلك ويبعدني عن
    الخطأ والزلل، ومتمنيا بعد ذلك ممن وجد في كلامي عثرة تقال، أو خطأ يزال،
    أن لا يأل جهدا في نصيحتي وتنبيهي، فإن كلامي هذا تحصيل مجتهد، والمجتهد
    يخطئ ويصيب، وما أعرفه هو نقطة في محيط ما أجهله


    آل الأبرش


    أسرة حمصية معروفة، من بطون السادة الكيالية. يقال لهم
    أيضا: آل الأبرش الكيالي إلى يومنا هذا. والأبرش هو لقب محمد الأبرش جدهم
    ويعني الأبيض الأشقر. مدافنهم في حمص كانت قديما في مقبرة أبناء عمهم
    السادة الجنادلة الرفاعية، وقد زرتها فوجدت النقوش عليها تدل صراحة على
    انتسابهم إلى السادة الكيالية:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وشهرتهم بالكيالي في حمص معروفة ومتواترة، وقد ذكرتهم الشجرات الكيالية في
    حمص، وعليها تواقيع أكابر العلماء والأشراف، فهم ينتسبون إلى السيد
    محمد الأبرش الكيالي ابن السيد علي الكيالي ابن السيد محمد الكيالي ابن
    السيد حسن الكيالي ابن السيد علي الكيالي ابن السيد صالح الكيالي ابن
    السيد ابراهيم الكيالي ابن السيد حسن الكيالي ابن السيد حسين ابن السيد
    محمد ابن السيد الجليل اسماعيل الكيالي الثاني ابن السيد صالح البلخي نزيل
    أم عبيدة ابن السيد أحمد السواح الكيالي نزيل بلخ ابن القطب الكبير والولي
    الشهير السيد الشريف إسماعيل الكيالي جد جميع آل الكيالي ابن علي مهذب
    الدولة بن عثمان سيف الدين بن الحسن بن محمد عسلة بن علي الحازم بن أحمد
    المرتضى بن علي المغربي بن الحسن رفاعة المكي بن محمد المهدي بن محمد أبي
    القاسم بن الحسن القاسم بن الحسين الرضى المحدث بن أحمد الصالح بن موسى
    الثاني أبي سبحة بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن
    محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الإمام السعيد الشهيد الحسين بن أمير
    المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهم

    ولهم أنساب شتى من جهة النساء إلى جدهم السيد القطب أحمد الرفاعي، فالسيد
    صالح الكيالي ابن السيد ابراهيم الكيالي المذكور في عمود النسب هو ابن
    السيدة فاطمة بنت السيد أحمد بن عبدالكريم بن بدر الدين بن نجم الدين يحيى
    بن قطب الدين محمد بن محيي الدين بن ابراهيم بن أحمد نجم الدين الأخضر ابن
    فاطمة بنت السيد أحمد القطب الرفاعي.

    كما أن أم جدهم السيد اسماعيل الكيالي هي أيضا السيدة الشريفة فاطمة بنت
    الإمام أحمد القطب الرفاعي ابن علي بن يحيى بن الثابت بن علي الحازم
    الرفاعي

    هكذا وجدت رسم نسبهم الشريف على مشجرة السادة آل السواح الكيالي بحمص
    وعليها خطوط العلماء والنقباء والأشراف ومنهم جد جدي السيد خالد العطاسي،
    والسيد محمد جندل الرفاعي الحسيني، والسيد حسن بن عبدالمجيد الجندلي
    الرفاعي، وقاضي حمص محمد سعيد اليماني، والسيد الشيخ حسن الحريري الحموي،
    والسيد عبدالصمد الزهراوي نقيب الأشراف بحمص، والسيد عبدالحميد الرافعي
    العمري ثم الكيالي قاضي حماة، والسيد علي بن الشيخ يحيى الكيلاني نقيب
    الأشراف بحمص وحماة، والسيد الشريف محمد حافظ الجمالي الحمصي، والسيد
    محمود بن عبدالقادر الجندلي نقيب اشراف حمص، والسيد محمد العجلاني الحسيني
    نقيب اشراف دمشق، والسيد رفاعي الجندلي الرفاعي نقيب حمص، والسيد عمر بن
    صالح الكيالي، والسيد الشريف محمد أمين شمس الدين، ومفتي حمص السيد محمد
    حافظ الجندي العباسي، والسيد أحمد الحريري خادم السجادة الرفاعية بحماة،
    وجماعة من السادة السبسبية الرفاعية وغيرهم، كوكبة جميلة من الشهود
    والأشراف من حمص وحماة ودمشق وحلب.

    وإن شاء الله سأضع صورة هذه الشجرة عند الحديث عن السادة آل الكيالي السواح الحماصنة.

    من مشاهيرهم
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 2

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 10:37

    الأنصاف بما في مدينة حمص من اشراف
    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    2

    آل البيت في حمص
    منقــــــــولـــــ
    أسر حمص التي ثبت انتسابها إلى آل البيت بثوابت النسب المعروفة:
    من مشاهيرهم
    السيد نجم الدين الأبرش الكيالي: من
    علماء حمص ومدرسيها ومن أعضاء المعهد العلمي الشرعي بحمص، وأحد الدعاة
    الذين كانوا يتنقلون في قرى حمص وضيعها ليعلموا أهلها القرآن والدين.

    السيد عدنان بن نجم الدين أحمد بن علي الأبرش الكيالي:
    ولد في مدينة حمص عام 1937م (1359هـ)، ونشأ في حجر والده الشيخ العالم،
    ودرس في مدارس المدينة حتى تخرَّج الشيخ من المدارس الابتدائية عام 1959م،
    ثم انتسب إلى المعهد العلمي الشرعي فتتلمذ على مشاهير مشايخ المدينة من
    مدرسي المعهد وكذلك حضر حلقات العلماء خارجه، قكان ممن أخذ عليهم: مقرئ
    الشام وأمين الفتوى بحمص العلامة الشيخ عبد العزيز عيون السود، والسيد
    الشيخ محمد طيب بن عبدالفتاح الأتاسي الحسيني مفتي محافظة حمص، والشيخ
    العلامة الفقيه عبد الفتاح المسدي أحد مدرسي المعهد، والشيخ أبو السعود
    عبد السلام بسمار من مدرسي المعهد، والسيد الشيخ محمد جندل الرفاعي شيخ
    السجادة الرفاعية، والشيخ محمود جنيد الكعكي، والشيخ أحمد الكعكي، والشيخ
    وصفي المسدي من مدرسي المعهد، والشيخ القارئ عبد الغفار الدروبي، والشيخ
    محمد علي مشعل، وتخرج من المعهد عام 1387هـ (1969م)، فتوجه إلى الإرشاد
    والدعوة، وعين إماما في جامع النور، وكان يدرس فيه الطلاب جميع أنواع
    العلوم، حتى اضطر إلى الهجرة إلى السعودية فتنقل فيها حتى استقر به المقام
    في "حالة عمار" على حدود الأردن وظل هناك على عادته في التدريس والوعظ
    والإرشاد حتى أحيل إلى التقاعد ولكنه وبقي إماماً وخطيباً وواعظاً لمسجد
    "حالة عمار" حتى وفاته رحمه الله تعالى، فكان له أكبر الأثر على أهلها،
    وله رؤيا وكرامات يذكرها تلامذته ومعارفه، رحمه الله.



    آل الأتاسي
    أسرة حسينية النسب من الأشراف كما تدل عليه وثاقها
    الكثيرة، واصل لقبها العطاسي نسبة إلى جدها الذي وقعت له كرامة العطس في
    رحم أمه، وهي قصة مكتوبة ومتواترة عند آل الأتاسي وغيرهم، وفي هذه الأسرة
    افتاء مدينة حمص، خرجت عددا لا يحصى من العلماء والساسة والحكام والأعلام
    والأدباء والشعراء والمجاهدين والوطنيين والمتعلمين والمثقفين والمؤلفين.
    عمدة العلماء الأعلام خادم شريعة جده عليه الصلاة والسلام فخر السادة الأشراف السيد سليمان جلبي الأتاسي

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 3

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 10:44

    الأنصاف بما في مدينة حمص من اشراف
    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    3

    آل البيت في حمص
    منقــــــــولـــــ
    أسر حمص التي ثبت انتسابها إلى آل البيت بثوابت النسب المعروفة:
    من مشـــاهيــرهم
    مفخر العلماء الأعلام ونخبة السادة الكرام أمين أفندي أتاسي زادة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    توقيع السيد الحاج محمد الأتاسي الحسيني الحنفي المفتي بحمص حالا مفتي حمص على إحدى شجرات الأشراف

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    من كتاب "الوجيز في العشائر الطالبية" للسيد حسين الزرباطي:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






    من مشاهيرهم

    بعض أقوال العلماء في الأسرة:

    العلامة الفقيه عبدالغفار عيون السود في خاتمة رسالته "دفع الأوهام في مسألة القراءة خلف الإمام": "

    هذا
    ولما كنت غصنا صغيرا من شجرة علم عظيمة غرسها بنو الأتاسي في حمص، عرضت
    رسالتي هذه على ذوي الفضل منهم، ليتعهد خلفهم غرس سلفهم، فيقوموا أوَدَا
    يرونه، ويصلحوا خطأ يقفون عليه، فجادت بالتقاريظ الآتية أقلامهم، عمر الله
    باليمن والعز والسعادة والإقبال أيامهم، وجزاهم عنا سلفا وخلفا أحسن الجزاء"

    الشيخ العالم محمد عبدالجواد القاياتي المصري في "نفح البشام": "

    وأهل
    بيت الأتاسي كلهم لا يشغلهم عن تحصيل العلم شاغل ولا يعتريهم في إفادته
    واستفادته توانٍ ولا تكاسل. كما أخبرنا نقلة الأخبار أنهم مشغولون به آناء
    الليل وأطراف النهار، وكيف لا، وهم من بيوت العلم كابراً عن كابر، وكم ترك
    الأول للآخر"

    العلامة الكبير السيد الشريف الأمين المحبي في كتابه "خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر" في ترجمته للشهاب أحمد بن خليل بن علي الأتاسي، مفتي حمص: "

    وبالجملة فبيتهم بيت ظاهر البركة، وخرج منهم فضلاء ونبلاء عدة"

    ولست هنا بصدد ترجمة رجالهم، فهذا أفرد له صفحة خاصة بإذن الله، ولكني اكتفي بذكر عدد من مشاهيرهم:

    أسماء الذين تولوا الفتوى بمدينة حمص:

    جد الأسرة الشهاب أحمد شمس الدين الأول بن خليل بن علي الأتاسي
    السيد محمود بن أحمد الأتاسي
    السيد أحمد الثاني بن محمود الأتاسي
    السيد حسن بن محمود الأتاسي
    السيد محمد بن أحمد بن محمود الأتاسي
    السيد علي الأصغر بن حسن بن محمود الأتاسي
    السيد عبدالوهاب بن علي الأتاسي
    السيد برهان الدين ابراهيم بن علي الأتاسي
    السيد عبدالستار بن ابراهيم الأتاسي
    السيد سعيد بن عبدالستار الأتاسي
    السيد محمد أبو الفتح بن عبدالستار الأتاسي
    السيد محمد خالد بن محمد أبي الفتح الأتاسي
    السيد عبداللطيف بن محمد أبي الفتح الاتاسي
    السيد محمد طاهر بن محمد خالد الأتاسي
    السيد محمد توفيق بن عبداللطيف الأتاسي
    بدر الدين بن محمود بن محمد المحمود بن محمود الأتاسي
    السيد محمد طيب بن عبدالفتاح بن عارف بن محمد أمين بن عبدالستار الأتاسي

    القضاة

    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 4

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 10:53

    الأنصاف بما في مدينة حمص من اشراف
    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    4
    آل البيت في حمص
    منقــــــــولـــــ
    أسر حمص التي ثبت انتسابها إلى آل البيت بثوابت النسب المعروفة:
    من مشـــاهيــرهم
    مفخر العلماء الأعلام ونخبة السادة الكرام أمين أفندي أتاسي زادة
    القضاة
    1) علي الأصغر الأتاسي: قاضي حمص الشرعي مرات في القرن الثاني عشر الهجري
    عبدالوهاب أفندي الأتاسي: قاضي حمص الشرعي مرات في القرن الثاني عشر الهجري
    طاهر أفندي أفندي الأتاسي: قاضي البصرة، القدس، نابلس
    محمد فؤاد أفندي الأتاسي: قاضي طرابلس الشرعي في العهد العثماني
    محمد نجم الدين أفندي الأتاسي: عضو محكمة البداية، حمص
    محمد كمال أفندي الأتاسي: عضو محكمة البداية، حمص
    محمد روحي الأتاسي

    رؤساء الجمهورية والدولة:

    هاشم بك الأتاسي
    (كانون الأول 1936-تموز1939)
    (كانون الأول 1949-إيلول 1950)
    (إيلول 1950-كانون الأول 1951)
    (شباط 1954-إيلول 1955)

    الفريق لؤي الأتاسي
    (رئيس مجلس قيادة الثورة، آذار1963-تموز 1963)

    الدكتور نورالدين الأتاسي
    (فبراير 1966-تشرين الثاني1970)

    نواب رئيس الدولة:
    الدكتور نورالدين الأتاسي (إيلول 1965-شباط 1966)

    رؤساء مجلس الوزراء:
    هاشم بك الأتاسي
    (أيار-تموز1920 في العهدالفيصلي)
    (آب-كانون الأول 1949)

    فيضي بك الأتاسي (يوم واحد، نيسان، 1948)

    الدكتور نور الدين الأتاسي
    (نائب رئيس الوزراء 10/1964-9/1965)
    (رئيس الوزراء 10/1968-11/1970)


    الوزراء:
    هاشم بك الأتاسي
    (الداخلية، أيار 1920)

    فيضي بك الأتاسي
    (المعارف، إيلول 1941)
    (المعارف، نيسان 1942)
    (العدل والمعارف والشؤوون الإجتماعية، آذار 1943)
    (المعارف والصحة والشؤون الإجتماعية، نيسان 1949)
    (الإقتصاد الوطني، آب 1949)
    (الدفاع والإقتصاد الوطني، 24 كانون الأول 1949)
    (العدل،27 كانون الأول 1949)
    (الداخلية، آذار 1951)
    (الخارجية، آب 1951)
    (الخارجية، آذار 1954)
    (الخارجية، تشرين الأول 1954)

    الدكتور عدنان الأتاسي
    (العدل والأشغال العامة، كانون الأول 1946)

    مكرم الأتاسي
    (الزراعة، كانون الثاني 1954)

    الدكتور جمال الأتاسي
    (الإعلام، آذار 1963)

    نور الدين الأتاسي
    (الداخلية، آب-تشرين الثاني 1963)
    (الداخلية، تشرين الثاني 1963-أيار 1964)

    القيادة العامة للقوات العربية السورية:
    الفريق لؤي الأتاسي (آذار 1963-تموز1963)

    رؤساء المجلس البرلماني:

    هاشم بك الأتاسي
    (رئيس المؤتمر السوري، 1920)
    (رئيس المجلس التأسيسي، 1928)


    النواب في المجالس التمثيلية والبرلمانية:
    محمد خالد أفندي الأتاسي
    (نائب حمص وحماة في مجلس المبعوثان العثماني، 1876)

    هاشم بك الأتاسي (1920)-(1928)-(1932)-(1936)

    وصفي بك الأتاسي (1920)

    محمد طاهر الأتاسي (مندوب حمص في دويلة دمشق عهد الإتحاد، 1922)

    مكرم الأتاسي (1936)-(1946)

    الدكتور عدنان الأتاسي (1943)-(1947)-(1954)

    حلمي الأتاسي (1943)-(1946)

    فيضي بك الأتاسي (1947)-(1949)-(1954)-(1961)

    الدكتور شوقي الأتاسي (عضو مجلس الأمة في الجمهورية العربية المتحدة، 1960)

    ابتسام السيد سليمان الأتاسي (2003)

    أعضاء الجمعيات التأسيسية وواضعوا الدساتير:
    هاشم بك الأتاسي: (الرئيس، 1920)(الرئيس،1928 )

    وصفي بك الأتاسي (1920)

    فيضي بك الأتاسي (1949).


    رؤساء الأحزاب السياسية:
    هاشم الأتاسي:
    رئيس الكتلة الوطنية (1928-1948م)

    الدكتور نور الدين الأتاسي:
    الأمين العام لحزب البعث (1966-1970)

    الدكتور جمال الأتاسي:
    الأمين العام لحزب الإتحاد الإشتراكي العربي (1968-1973)
    الأمين العام لحزب الاشتراكي العربي الديمقراطي (1973-2000)
    الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي (1979-2000).

    مكرم الأتاسي:
    رئيس حزب الجبهة الوطنية المتحدة-فرع حمص

    فكري الأتاسي:
    رئيس حزب عصبة العمل القومي-فرع مدينة حمص

    برهان الأتاسي:
    رئيس الحزب السوري القومي-فرع حمص

    السفراء والقناصل والملحقون:

    الدكتور عدنان الأتاسي
    (نائب قنصل، اسطنبول، 1938)
    (قنصل، القاهرة، 1939)
    (وزير مفوض، باريس، 1945)
    (وزير مفوض، بروكسل، 1946)
    (وزير مفوض، باريس، سويسرا، اسبانيا، بلجيكا، هولندا، لكسمبورغ، إيطاليا، 1949-1952)
    (سفير، فرنسا، الخمسينات)

    عبدالكريم الأتاسي
    (قنصل، بلجيكا)
    (قنصل، فرنسا)
    (وزير مفوض، الاتحاد السوفيتي)
    (سفير، ألمانيا، 1976)

    العميد ركن جودت الأتاسي
    (ملحق عسكري، الأردن، 1956-1957)
    (سفير الجمهورية العربية المتحدة، فالجمهورية السورية في إيطاليا، 1960-1962)
    (سفير،الاتحاد السوفييتي، 1962-1964)
    (سفير، الأرجنتين، 1968-1975)

    الدكتور مأمون الأتاسي
    (سفير، الجماهيرية العربية الليبية)
    سفير سورية، الأمم المتحدة
    [/size]
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 5

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 10:56

    الأنصاف بما في مدينة حمص من اشراف
    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    5
    آل البيت في حمص
    منقــــــــولـــــ
    أسر حمص التي ثبت انتسابها إلى آل البيت بثوابت النسب المعروفة:
    من مشـــاهيــرهم

    ) عبدالودود الأتاسي
    (سفير، اليابان، 1978-1986)
    (قنصل عام، الأرجنتين، 1992-1996)

    6) الفريق لؤي الأتاسي (ملحق عسكري، واشنطن)

    رؤساء البلدية:
    1) حسن الأتاسي
    (حمص، أواخر القرن الثالث عشر الهجري)

    2) محمد نجيب الأتاسي (حمص، 1879)

    3) عمر بك الأتاسي
    (حمص، العقد الثاني من القرن العشرين (1912))

    4) محمد الابراهيم الأتاسي
    (حمص، 1920-1930)

    5) فيضي بك الأتاسي
    (حمص، 1931-1945)

    6) مكرم الأتاسي
    (حمص، في الخمسينات من القرن العشرين)

    7) قاسم الأتاسي
    (حمص، 1954-1957)

    نقباء المهن في حمص:
    1) سري الأتاسي: نقيب الصيادلة (1962-1969).
    2) الدكتور شوقي الأتاسي: نقيب الأطباء (1968-؟).
    3) الدكتور خلوصي الأتاسي: نقيب الصيادلة (1969-1994).
    4) الدكتور عبدالعزيز الأتاسي: نقيب الأطباء (1980).
    5) وجيه السيد سليمان الأتاسي: نقيب المهندسين (1980).

    المحافظون:
    1) هاشم بك الأتاسي:
    بمعية والي بيروت (نائب الوالي)، 3 سنوات.
    قائممقام (المرقب، عكا، صهيون، بانياس، الحفة، صفد، صور، االسلط، الكرك، عجلون، جبلة، بعلبك، حاجين، يافا)
    متصرف (حماة، عكا، جبل بركات، بور دور، بيروت، حمص)

    2) عمر بك الأتاسي:
    قائممقام حمص (1918-1919)
    متصرف حمص (1920-1921)

    3) وصفي بك الأتاسي:
    قائم مقام حماة (1920)

    4) فيضي الأتاسي:
    متصرف حماة (1928)

    5) مكرم الأتاسي:
    محافظ (دير الزور، الفرات (الجزيرة)، 1950)

    6) محمد رياض الأتاسي:
    قائممقام (إعزاز، خان يونس، طرطوس)

    7) صدر الدين الأتاسي:
    قائممقام (الزوية، الحفة، الباب)

    Cool روحي الأتاسي:
    قائممقام

    9) بدر الدين الأتاسي:
    قائممقام (جبل سمعان)

    10) عبدالرحيم الأتاسي:
    قائممقام (أزرع)

    11) برهان الأتاسي:
    قائممقام (السراييب).

    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 6

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 11:03

    الأنصاف بما في مدينة حمص من اشراف
    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    6
    آل البيت في حمص
    منقــــــــولـــــ
    أسر حمص التي ثبت انتسابها إلى آل البيت بثوابت النسب المعروفة
    :
    آل الأشرف
    أسرة حمصية صغيرة في حجمها كبيرة في شرفها ومجدها، لهم فروع نزلت بيروت وطرابلس الشام، وتسمى هناك بآل الأشرفي.
    وهم ينتمون إلى السيد محمد خليفة الشيخ
    سعدالدين الجباوي الميداني ابن السيد أحمد بن السيد علي بن السيد ابراهيم
    بن السيد محمد بن السيد موسى بن السيد ابراهيم بن الاشرف بن السيد محمد بن
    أبي جعفر الأعرج بن موسى الثاني أبو سبحة بن أبي محمد ابراهيم المرتضى بن
    موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الغمام محمد الباقر بن الإمام علي
    زين العابدين بن الإمام الحسين السبط رضي الله عنه وأرضاه ابن أمير
    المؤمنين علي بن ابي طالب وابن الزهراء فاطمة رضي الله عنهما.

    وفي هذا النسب سقط ما بين الأشرف وأبي جعفر الأعرج لا يؤثر في صحة شرفهم.

    ولهم في طرابلس وفي حمص مشجران، أحدهما يعود إلى عام 938هـ، والثاني إلى
    عام 895هـ (1489م)، وعلى هامش نسبهم تواقيع كبار العلماء والأشراف في حمص
    وحماة ودمشق وطرابلس والقدس الشريف منهم: مفتي حمص السيد محمود بن الشهاب
    أحمد الأتاسي، والسيد زين بن عبدالرزاق نقيب الأشراف بحمص، والسيد شمس
    الدين الحسيني نقيب أشراف القدس، والسيد محمد مرتضى الكيلاني نقيب اشراف
    حماة، والسيد عبدالرزاق بن شرف الدين بن عبدالقادر نقيب الأشراف بحماة،
    واسيد جلال الدين الكيلاني، والشيخ عبدالرحمن العمادي مفتي دمشق، والسيد
    سعدالدين الجباوي، والسيد عبدالقادر الكيلاني، والشيخ أحمد بن زين الدين
    قاضي دمشق، والشيخ محمود قاضي حمص، والسيد محمد بن محمد بن حمزة الحسيني
    نقيب الأشراف بدمشق، وشهاب الدين أحمد الشعراوي قاضي حمص، والسيد حجازي بن
    السيد سعد الدين نقيب الأشراف بحمص، وجماعة أخرى من كبار الأشراف والعلماء.
    صورة من نسبهم:
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    من مشاهيرهم
    مفتي طرابلس السيد عبدالمنعم الأشرف الحمصي:
    وهو ابن خضر بن مصطفى الأشرف بن خضر بن مصطفى بن اسماعيل بن أحمد بن محمد
    المذكور في أول النسب أعلاه. من مفاخر علماء حمص. ترجم له السيد محمد خليل المرادي في "سلك الدرر"
    فقال في ترجمته: "السيد عبدالمنعم بن خضر، السيد المعروف بابن الأشرف،
    الحنفي الحمصي، هو من بيت مشهور بصحة النسب والحسب، ولد بحمص ونشأ بها،
    وارتحل إلى مصر القاهرة وأخذ بها عن علمائها الفحول كالعلامة الشهور السيد
    علي الضرير، وتلمذ له وغيره، ثم ارتحل إلى دار الخلافة إسلام بول في
    الروم، وكان إذ ذاك وزير الدولة الوزير الشهير علي باشا المعروف بابن
    الحكيم، فأهدى إليه المترجم شرحه الذي ألفه على بدء الأمالي، وقابله
    بإكرامه وجدواه، وصارت له من شيخ الإسلام إذ ذاك رتبة مع تدريس الأشرفية
    في حلب، وأعطي إفتاء طرابلس الشام إلى أن مات، وكان من العلماء المحققين
    الأفاضل، له يد في غالب العلوم والفنون، عالما فاضلا متقنا، وكانت وفاته
    في طرابلس الشام تقريبا في حدود الستين ومائة وألف رحمه الله تعالى" انتهى
    كلام المرادي، ونقل هذه الترجمة أيضا صاتحب تاريخ حمص.

    مفتي بيروت السيد محمد الأشرف

    : وهو ابن
    السيد حسن الأشرفي الطرابلسي ابن محمد بن عبدالمنعم مفتي طرابلس المذكور
    أعلاه. من كبار العلماء، تولى الفتوى ببيروت من عام 1267 إلى 1296هـ.

    وذكر منهم جماعة في أحداث حمص الشيخ محمد المكي في أحداث القرن الثاني عشر
    الهجري في حمص، منهم السيد محمد بن عبدالمنعم الذي كان يسعى لأهل حمص في
    طرابلس في شأن أمورهم واحتياجاتهم


    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 7

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 11:06

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    7
    آل البيت في حمص
    آل الجمالي
    أسرة حمصية علمية، شريفة النسب، عريقة الحسب، تسلسل فيها
    إمامة الجامع النوري الكبير بحمص، وكان على رجالها التدريس فيه، فتخرج على
    يدهم من العلماء الكم الكبير، وكانت فيهم أيضا فتوى الشافعية في حمص، بعد
    أن كانت في أسرة أخرى من السادة الأشراف: آل شمس الدين، الذي سيأتي الحديث
    عنهم لاحقا. مع العلم أن الفتوى في مدينة حمص على غير المذهب الحنفي كانت
    منصبا مزعزعا غير مستمر، قد يشغر سنينا وعقودا دون أن يشعر الناس بحاجتهم
    إليه، وكان مفتي المدينة هو المفتي على المذهب الحنفي، مذهب الدولة
    العثمانية.
    والأسرة معروفة بشرف نسبها، مشهورة به، وقد وقعنا على ما يدل على ذلك في
    الوثائق الشرعية المحكمية في العصر العثماني، منها على سبيل المثال مشاهدة
    السيد العلامة خضر الجمالي مفتي الشافعية في حمص وإمام الجامع النوري
    الكبير، على مشجرة السادة الأشراف آل الشيخ زين البرمين وهذه صورته:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    شهادة "فخر السادة الأشراف" السيد خضر الجمالي على شجرة السادة آل الشيخ زين بحمص عام 1278هـ


    وعدهم أيضا من الأشراف الدكتور كمال الحوت الحسيني في كتابه "جامع الدرر البهية لأنساب القرشيين في البلاد الشاميةوالأستاذ فيصل الشيخاني في "معالم وأعلام من حمص الشام"

    ولكني لم أقع لهم على نسب، ويجري على لسان البعض أنهم من آل الحراكي تارة،
    وتارة يصلونهم بالسادة آل صافي الحماصنة، ولكني لم اتثبت من ذلك. وإذا صح
    كونهم من السادة الحراكية، فقد يكون السيد جمال الدين الحراكي، وهو نقيب
    اشراف حمص في القرن العاشر الهجري، هو جدهم، ولكن لا يجوز الجزم بهذا دون
    توثيقه.
    هذا وفي حمص حي مشهور لازال يسمى بحي جمال الدين، لا ندري إذا كان هو
    جدهم، ذكره العلامة عبدالغني النابلسي لما مر به، وذكر أن جمال الدين هذا
    كان رجلا معتقدا في حمص وذكر بعضا من كراماته، والله تعالى أعلم.
    ولكنهم على كل حال سادة أشراف من آل البيت كما ثبت بالوثائق، كما أنهم من مفاخر الأسر الحمصية.
    من مشاهيرهم
    العلامة الكبير الشيخ جمال الدين الجمالي الكبير:
    : العالم الفقيه والصوفي الكبير، مفتي الشافعية بحمص المحمية، وشيخ
    علمائها. ولد بحمص وأخذ العلم عن علمائها كمفتي حمص العلامة السيد محمد
    سعيد الأتاسي، والعلامة الصوفي يحيى بن سعيد بلبل وغيرهم. تولى الإمامة
    والخطابة والتدريس في الجامع النوري الكبير، فأخذ عنه العلم أكثر علماء
    حمص، وورث هذه المناصب لأبنائه وأحفاده العلماء الأعلام.
    العلامة الكبير السيد خضر بن جمال الدين الجمالي:
    السيد العلامة الفقيه، مفتي الشافعية بحمص، وإمام الجامع النوري الكبير
    خلفا لوالده، وإمام جامع البازرباشي. ولد بحمص ودرس على والده، وورث
    مناصبه، وكان إلى ذلك يتاجر بالحبال في سوق الحبالين. درس عليه طلاب العلم
    أصناف العلوم، فأخذوا عليه كتاب نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، وحاشية
    الباجوري على مت أبي شجاع، وحاشية الٌناع للخطي الشربيني، وغيرها من الكتب
    في الفقه الشافعي. وكان رحمه الله من كبار أعيان وعلماء حمص. توفي عام
    1291 هـ=1874م.
    الشيخ محمد رضا بن خضر الجمالي: مفتي
    الشافعية بحمص وإمام الجامع الكبير وجامع البازارباشي. انتخب من بين علماء
    حمص في وفد تكون من 21 عالما حمصيا نزل دمشق في 11 رجب عام 1357 من الهجرة
    (6 إيلول 1938م) ليشارك في المؤتمر الأول للعلماء، نوه به السيد محمد أديب تقي الدين الحصني نقيب دمشق في كتابه "منتخبات التواريخ" لما ذكر رجال الفضل بحمص فقال: "ومنهم
    الشيخ رضى الجمالي، كان من مشاهير العلماء، رحل إلى الأستانة كثيرا، وتعرف
    بأكبر رجالها، وهو والد العالم الفاضل الأديب الشيخ جمال الدين خطيب
    الجامع نوري" رحمه الله.

    الشيخ حافظ بن خضر الجمالي: إمام الجامع الكبير ومدرسه، وإمام جامع البازرباشي، توفي عام 1309هـ=1891م.

    الشيخ محمد نجيب بن خضر الجمالي: الشيخ
    العالم، ولد بحمص عام 1270هـ (1853م)، ونشأ بها ودرس على علمائها، ورسم له
    بوظيفة أبائه، فدرس في الجامع النوري الكبير بعد أخيه السيد حافظ الجمالي،
    وأفتى على مذهب الشافعية، ثم انتقل إلى دمشق فرسم له بالخطابة بالجامع
    الأموي. وظل على حالته السنية حتى توفاه الله عام 1334هـ (1915م).
    الشيخ عبدالفتاح بن حافظ الجمالي
    السيد العالم، ولد بحمص عام 1289 هـ، وبها نشأ، ودرس على علمائها، فعين
    إمام للجامع النوري الكبير خلفا لعمه السيد نجيب. كان رحمه الله أحد
    المؤسسين للجمعية الخيرية الإسلامية الشهيرة بحمص وكان ذلك في مساء الخميس
    9 ربيع الأول عام 1340 من الهجرة الموافق أوائل كانون الأول عام 1921،
    يومها اجتمع رهط من أفاضل حمص وعلمائها وأشرافها وأعيانها في مسجد
    الدالاتي وعقدوا الجلسة التأسيسة الرسمية الأولى للجمعية الخيرية
    الإسلامية، غرضها خدمة الأهالي المعتازين وتعليم أبناء البلد المحتاجين
    وكفالة الأيتام من الذكور والإناث والتكفل بتعليمهم من السادسة حتى
    الخامسة عشر من عمرهم وإنشاء ملجأ للعجزة، يشمل نشاطها محافظة حمص، أما
    المجتمعون فكانوا السيد حسن أفندي الرفاعي نقيب أشراف حمص، والسيد محمد
    عاطف أفندي بن مراد بن سعيد الأتاسي، والسيد محمد توفيق أفندي بن مفتي حمص
    عبداللطيف بن محمد الأتاسي، والسيد شكري أفندي الجندلي الرفاعي، والسيد
    عبدالفتاح الجمالي، والمرحوم رفيق رسلان، ورفيق بك الحسيني، وصبري بك
    الدروبي، وعبدالحميد الحسيني، وعبدالقادر مراد، ومحمود الطرشة، ورسول
    شاهين . توفي رحمه الله عام 1360هـ(1941م).
    الشيخ العلامة المجاهد جمال الدين بن رضا الجمالي الصغير:
    السيد الشريف، العالم المجاهد، سليل اسرة علم شريفة النسب بحمص، ولد بحمص
    عام 1290هـ (1872م) ونشأ في حجر والده إمام الجامع النوري الكبير، ودرس
    على علماء حمص، فرسم له بالإمامة في الجامع النوري الكبير، الوظيفة التي
    كانت على أبائه وأجداده. وكان رحمه الله تعالى من العلماء العاملين، تلهب
    خطبه حماس الشعب ضد المنتدب الفرنسي وتؤجج المشاعر، فيخرج الحماصنة من
    المساجد وقد ثارت ثائرتهم على الفرنسيين، حتى أن أحد الذين تأثروا به
    تأثرا كبيرا هو المرحوم البطل السيد فوزي القاوقجي الذي كان يحضر خطبه
    الحماسية، وقد هدد مرات بالقتل والنفي من قبل الفرنسيين فلم يبال، وعزل عن
    ظيفته وحبس، ولكن أفرج عنه الفرنسيون بعد أن أخافهم وهالهم مدى شعبيته
    الكبيرة في حمص وخارجها، ولقب في حمص بـ"مرشد الثورة". توفي رحمه الله عام
    1354هـ (1935م).
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 8

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 11:23

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    8
    آل البيت في حمص
    منقــــــــولـــــ
    الشيخ محمد رضا بن جمال الدين بن رضا الجمالي:
    الشيخ العالم. ولد بحمص عام 1912م، وتربى على يد والده إمام الجامع النوري
    الكبير، ثم ما لبث أن ورث عنه إمامة الشافعية والخطابة فيه، فاشتهر بخطبه
    التي ناوء فيها الاستعمار الفرنسي وعراه. عين مديرا للمكتبة العامة بحمص،
    كما استلم رئاسة ديوان المياه في المدينة. أسس مدرسة مع أخيه السيد
    عبدالقادر سميت بالمدرسة الجمالية، وتوفي رحمه الله عام 1985م.
    معالي الوزير والمفكر السياسي الدكتور حافظ الجمالي:
    من الساسة المشاهير الذين أنجبتهم حمص وأحد كبار المفكرين. ولد بحمص عام
    1916ودرس بها، وكان اثناء دراسته من النشطين في معارضة الانتداب الفرنسي.
    ثم انتقل إلى فرنسا فدرس الفلسفة في جامعة السوربون الشهيرة وحصل على
    الدكتوراة، وعاد إلى بلاده فعين استاذا للفلسفة في جامعة دمشق عام 1947م.
    وأثناء دراسته المدرسية تأثر الجمالي بالأفكار الوحدوية لأساتذته مشيل
    عفلق وصلاح الدين البيطار، فلما عاد إلى بلاده كان من المتعاطفين معهم،
    ولأجل ذلك حبسه حسني الزعيم مدة بسيطة عام 1949م. وفي عام 1952م انتمى
    الجمالي لحزب البعث وعمل على تدريس افكاره الوحدوية لطلاب الجامعة، حتى
    اعتقله الرئيس أديب الشيشكلي عام 1952 بسبب أفكاره التي شكلت عليه خطرا.
    ولكن بعد الإفراج عنه، تابع الجمالي نشر أفكاره التي كانت تدعو إلى
    الوحدة، وتخرج من مدرسته الفكرية عدد كبير من الطلاب الذين تولى الكثير
    منهم فيما بعد مناصبا قيادية في الدولة كالدكتور عبدالرؤوف الكسم ومحمد
    الأيوبي من رؤساء الوزراة في سورية. استطاع الجمالي بنشاطه أن يدخل المئات
    من الشباب في حزبه، وكان نشطا في نشر آرائه خلال الخمسينات في مجلة النداء
    اللبنانية وصحيفة البعث التي كان يرأس تحريرها ميشيل عفلق. ولما قامت
    الوحدة بين مصر وسورية كان الجمالي من أكبر مناصريها، وصار بعد الانفصال
    من أكبر المناوئين لقواده. وفي عام 1964 عين الجمالي سفيرا لسورية في
    السودان وظل فيها حتى عام 1969م، بالرغم من معارضته الواضحة للطاقم الذي
    استلم الحكم عام 1966م بعد انقلاب صلاح جديد على أمين الحافظ، ولكن حكام
    سورية الجدد أبقوا عليه في منصبه احتراما لتاريخه وماضيه. في عام 1969م
    عينه الدكتور نور الدين الأتاسي رئيس سورية سفيرا لها في إيطاليا، وظل في
    منصبه حتى عام 1973، عندما استقدم إلى سوريا ليعين وزيرا للتعليم في وزارة
    تلميذه السابق محمد الأيوبي، ولكن الجمالي استقال بعد تسعة أشهر وعاد إلى
    منصبه في جامعة دمشق، معتزلا السياسة. كان الجمالي رحمه الله من كبار
    الساسة الذين حذروا من خطر الولايات المتحدة على العالم العربي ونشط في
    تجميع الصف العربي ضد االمخططات الستعمارية الأمريكية، كما عرف عنه نشاطه
    في دعوة الكتل الشرقية كالصين وروسيا للانضمام إلى الصف العربي في صد
    الهيمنة الغربية التي ترأستها الولايات المتحدة. أمضى الجمالي باقي حياته
    في التأليف والترجمة، فترجم إلى العربية أكثر من أربعين كتابا من الفرنسية
    منها "علم لنفس الاجتماعي"، "الوسيط في المنطق"، "أبحاث في علم نفس الطفل
    والمراهق"، "فيديل كاستور"، "الثورة الفرويدية"، "موجز تاريخ الأديان"
    لفيليسان شالي، و"مذكرات ادغار فورد"، "النمو النفسي للطفل"، "حكم
    الأصوات"، و"تحول السلطة"، و"أصالة الثقافات" لريمون أرون، و"دراسة حول
    النظرية الديمقراطية" لرونيه شار بيير، و"خمسة مليارات إنسان في مركبة"
    لألبير جاكوار، و"المصادفة والضرورة" لجاك مونو، و"حياة عثمانية في
    المنفى"، و"علم الإنسان"، و"سوكولوجيا المسرح"، وغيرها. كما أنه ألف عدة
    كتب هي "عربي يفكر"، "بين التخلف والحضارة"، و"حول المستقبل العربي"، "ما
    وراء الطبيعة"، "علم النفس ونتائجه التربوية" مع الدكتور سامي الدروبي،
    "بيت التربية وعلم النفس"، "علم الجمال"، "ألأخلاق". كما أنه ساهم في
    مقالات عديدة لمجلة المعرفة الشهيرة. وبين عامي 1975-1976، انتخب الجمالي
    رئيسا لاتحاد الكتاب العرب. وفي عام 2003 خسرت سورية أحد كبار مفكريها
    وأدبائها بموته.
    آل الجندلي
    ويقال لهم أيضا: آل الجندلي الرفاعي، وبنو جندل، وبعضهم
    يسقط لقب "الجندلي" ويكتفي بـ"الرفاعي"، فكل "رفاعي" بحمص هو من آل
    الجندلي. من أعرق أسر حمص الشريفة وأشهرها، بل من أشهر بطون السادة
    الرفاعية في بلاد الشام، أسرة النقابة في مدينة ابن الوليد، وقد توالى عدد
    من ابنائها مناصب القضاء، وكان عليهم مشيخة السجادة الرفاعية بحمص. قال
    فيهم نقيب حلب السيد أبو الهدى الصيادي في "الروض البسام" بعد ان ذكر جدهم القطب اسماعيل جندل الرفاعي والمؤلفين الذي نوهوا به وأثنوا عليه:
    "وآل جندل في الديار الشامية من أشهر الأشراف
    المعتقدين، وإليهم ينتهي نسب الشيخ الفاضل يس ابن المرحوم الصالح الناجح
    المعتقد السيد حسين شيخ مشايخ الرفاعية في الديار المصرية وهم كثيرون بارك
    الله فيهم"

    وذكرهم نقيب اشراف دمشق السيد محمد أديب تقي الدين الحصني في كتابه "منتخبات التواريخ"، فقال:
    "ومن الأسر القديمة الشهيرة في الديار الشامية
    آل الجندلي، نقل الوتري في كتابه مناقب الصالحين والسفدي في تراجم أعيان
    العصر وسراج الدين قي صحاح الأخبار والقرماني في تاريخه وذكروا جميعهم
    السيد جندل بن أحمد ابن شمس الدين محمد سبط الرفاعي أنه كانت وفاته سنة
    675هـ بقرية منين من أعمال دمشق بزاويته المشهورة به، وكان على جانب عظيم
    في علما لتوحيد مقتفيا أثر السلف، وله ذرية بدمشق وحمص، اشتهر منهم السيد
    مصطفى أفندي الجندلي نقيب أشراف أزمير الذي ذهب إليها لأجل التجارة ومات
    هناك، وترك من بعده ذرية كبيرة يشتغلون بالتجارة وهم من أعيان تلك البلاد
    اليوم، وقد جاء في كتابنا ذكر مشاهير رجال الفضل منهم في حمص"
    يرتفع نسبهم في حمص إلى الشريف عبدالرحيم بن
    جندل بن علي الجندلي بن جندل نزيل حمص ابن عبدالرحيم بن علي بن عبدالله بن
    محمد بن القطب محي الدين اسماعيل المعروف بجندل دفين قرية منين بدمشق عام
    675 من الهجرة ابن أحمد بن شمس الدين محمد سبط الحضرة الرفاعية ابن ممهد
    الدولة بن عبدالرحيم بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسلة بن أبي
    الفوارس حازم بن أحمد المرتضى بن أبي الفضائل علي بن الحسن الأصغر رفاعة
    الهاشمي المكي نزيل بادية اشبيليا بالمغرب ابن محمد المهدي أبي رفاعة بن
    محمد المكي ابن الحسن القاسم بن الحسين عبد الرحمن الرضي بن أحمد الصالح
    الأكبر بن موسى الثاني أبو سبحة بن الأمير محمد إبراهيم المرتضى بن موسى
    الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين رضي
    الله عنهم .

    تفرعت منهم أسرة "حجو" الجندلي الذين هم أبناء السيد حجو بن عبدالله بن عبدالقادر بن عبدالرحيم الجندلي الرفاعي. بعض هؤلاء االسادة يسقطون "الجندلي" ويكتفون بلقب "حجو"، وبعضهم يلحق الجندلي أو الجندلي الرفاعي باسمه.

    تولى منهم في حمص 8 نقباء في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجري، كما
    وجدنا فيما وقعنا عليه من أسماء وأختام على الشجرات، ستأتي أسماؤهم.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    خط وختم قاضي حمص الشرعي السيد اسماعيل الجندلي الرفاعي
    على وثيقة من وثائق السادة آل مجج الأتاسية، وقد وصف بها بـ"افتخار
    العلماء الأعلام، مؤيد شريعة جده المصطفى سيد الأانام عليه من الله افضل
    الصلاة وأتم السلام"




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 9

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 11:36

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    9
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة
    الأشراف بالشام
    آل الجندلي
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    صورة خط نقيب اشراف حمص السيد حوري الجندلي الرفاعي على مشجرة السادة آل الحسيني
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    صورة خط نقيب اشراف حمص السيد محمود بن عبدالقادر الجندلي الرفاعي على مشجرة السادة آل الشيخ زين
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    صورة مشاهدة نقيب اشراف حمص السيد محمد رفاعي الجندلي الرفاعي على مشجرة السادة آل الكيالي السواح الحماصنة
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    صورة مشاهدة فخر السادة الأشراف عبدالقادر حجو الجندلي الرفاعي على نسب السادة آل الشيخ زين


    من مشاهيرهم

    السيد عبدالمجيد أفندي بن السيد عبدالرحيم الجندلي الرفاعي: نقيب أشراف حمص وقاضيها الشرعي، توفي عام 1213 من الهجرة.

    السيد عبدالقادر أفندي بن السيد عبدالرحيم الجندلي الرفاعي: وكيل مدير أوقاف حمص في غام 1277هـ (1860م)

    العلامة اسماعيل أفندي بن عبدالمجيد بن عبدالرحيم الجندلي الرفاعي: قاضي حمص الشرعي في القرن الثالث عشر الهجري






    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    صورة خط قاضي حمص الشرعي السيد اسماعيل بن عبدالمجيد الجندلي الرفاعي على مشجرة السادة آل الشيخ زين

    محمود عصمت بن عبدالمجيد الجندلي الرفاعي:
    قاضي صنعاء اليمن في العهد العثماني الذي تزوج شقيقة جدنا العلامة محمد
    خالد الأتاسي مفتي حمص السيدة ليلا خانم بنت المفتي محمد الأتاسي،

    السيد محمود أفندي بن عبدالقادر بن عبدالرحيم الجندلي الرفاعي: نقيب اشراف حمص في عام 1279-1278هـ (1861-1862م).

    السيد مصطفى بن عبدالقادر الجندلي الرفاعي: ولي نقابة الأشراف بحمص في القرن الثالث عشر الهجري.

    السيد محمد رفاعي بن عبدالقادر الجندلي الرفاعي: ولي نقابة الأشراف بحمص في القرن الثالث عشر الهجري، كما وجدنا في بعض المشجرات التي عليها ختمه.

    السيد حوري بن حسن حجو الجندلي الرفاعي:
    من أعلام السادة الجنادلة، ولد بحمص عام 1263هـ (1847م)، وتربى بها، وولي
    بها نقابة الأشراف عام 1319هـ (1901م). نوه به السيد محمد أديب الحصني
    نقيب دمشق في "منتخبات التواريخ وذكر أن النقابة بيده وأنه من اشراف حمص
    وتجارها.

    السيد يوسف بن جندل الجندلي الرفاعي:
    من مشايخ حمص، ولد عام 1280هـ (1863م)، ونشأ بحمص وتربى على أيد علمائها،
    وتولى الإرشاد على الطريقة الرفاعية بزاوية الجنادلة بحمص خلفا عن والده،
    فأذخ عنه أغلب آل الجندلي، وخلفه الشيخ سليم الغفري. توفي رحمه الله في 13
    ذي الحجة 1336هـ (1918م).

    القاضي محمد كمال الجندلي: عضو محكمة البداية بحمص ورئيس الكتاب (باش كاتب).

    السيد محمد حسن الرفاعي: نقيب أشراف حمص.

    السيد عبدالله جندل: نقيب اشراف حمص

    السيد إحسان حجو الجندلي الرفاعي: آخر نقيب للأشراف في حمص.

    الدكتور فرحان بن سعدالدين الجندلي الرفاعي: سياسي
    ونائب ووزير. ولد في حمص عام 1910 ودرس بها، ثم رحل إلى ألمانيا فتخرج
    طبيباً من جامعة برلين وعاد إلى حمص فاشتغل بالطب ودخل معترك السياسة
    فانتخب نائباً عن حمص مرات عديدة في الأعوام: 1947م، 1949م، 1954م،
    و1961م، كما أنه تقلد وزارتي المعارف والصحة عام 1950م. توفي رحمه الله
    عام 1972م.

    مكرم بن شريف الجندلي الرفاعي: سياسي
    ونائب. ولد في حمص عام 1926م وبها درس، ثم انتقل إلى دمشق فحصل على شهادة
    الحقوق من جامعتها. شارك في النضال الوطني منذ صغره. توظف في مديرية
    الداخلية ثم انتخب نائباً عن حمص في البرلمان عام 1953م.

    الدكتور بهجت بن ممدوح الجندلي: رئيس بلدية حمص

    .



























    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 10

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 11:47

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    10
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة
    الأشراف بالشام العزيز
    آلــــ الجندي
    سلالة لا يستقل بذكرها قلم، وذرية ليس فيها إلا سري وعلم،
    قوم تعلقوا بذكر عطر خالد، وما أنتجوا إلا عزا يأخذه الولد عن الوالد، فهم
    سراة بني عبدالمطلب، ولا يغمز في بيتهم إلا جاهل ومضطرب. من الأشراف
    العباسيين وأعيان البلاد الشامية. خرج منهم علماء وأدباء وشعراء وزعماء
    كثيرون، وتولى العديد منهم حكم حمص وحماة والقلاع القريبة، وتبادلوا الحكم
    مع أغوات حسية، آل سويدان، وأغوات تلكلخ، آل الدندشي، كما انه كانت عليهم
    الفتوى في بلدة معرة النعمان، وتولاها بعضهم في دمشق وحمص. توارثوا لقب
    "الآغا" العثماني كما نجد في العدد الكبير من الوثائق العثمانية التي
    عليها أسماؤهم، وحصل علماؤهم على لقب "الأفندية" كما هي العادة، كما لحق
    لقب "السيد" و"السيد الشريف" بأسمائهم لانتمائهم لزمرة الأشراف، ولقِّب
    أجدادهم "بالأمراء" لكونهم من سلالة ملوك بني العباس.
    قال فيهم السيد أبو الهدى الصيادي نقيب حلب في كتابه: "الروض البسام":"ويؤول
    إلى العصابة العباسية آل الجوهري بإدلب وآل الشيخ أحمد القصيري قدس سره،
    وهم بديار انطاكية، وآل الجندي وهم بمعرة النعمان ومنهم شيخنا الشيخ
    العارف الجليل السيد الشيخ أحمد ابن الشيخ مصطفى آل الشيخ اسحق، ولآل
    الشيخ اسحق نسبة من الأمومة إلى القطب الكبير السيد عز الدين أحمد الصياد
    الرفاعي رضي الله عنه، ومن آل الجندي بنو عبدالوهاب في المعرة، وآخر
    مشهوريهم المرحوم مفتي الشامأمين افندي الجندين ولآل الجندي بقية بحمص
    أيضا وفيهم البركة"
    وقال عن فرعهم في معرة النعمان الشيخ كامل البالي الغزي الحلبي في "نهر الذهب في تاريخ حلب": "ومن
    الأسر الكريمة في مدينة المعرة اسرة آل الجندي المنسوبين إلى الأسرة
    العباسية، جدهم الأعلى الشيخ ياسين قدم إلى هذه البلاد من بغداد بعد حادثة
    التتار الجنكزيين فأقام في قرية بكفالون وفيها كانت وفاته وتفرق أولاده
    بعده في حماة وحمص وإدلب وحلب وقرية الشيخ في القصير. ومنهم امتدت سلسلة
    هذه الأسرة في البلاد المذكورة. وممن عرفناه من أفرادهم في المعرة الأستاذ
    السيد الشيخ صالح أفندي مفتي هذا القضاء المتوفي في حلب سنة 1311هـ
    المدفون في مقبرة الشيخ جاكير، كان رحمه الله على جانب عظيم من العلم
    والعمل واللطف والظرف والسخاء وكرم الأخلاق. وقد خلفه بفتوى بلده نجله
    المرحوم الشيخ أحمد أفندي ثم ولده سعدي أفندي ثم أخوه الأستاذ الشيخ أسعد
    أفندي حفظه الله"
    وقال فيهم نقيب اشراف دمشق السيد أديب تقي الدين الحصني في "منتخبات التواريخ لدمشق": "وقد
    تفرع من رجال هذا البيت جماعة كثيرون من أهل الوجاهة والأدب، أكثرهم في
    وظائف الحكومة في دمشق وحمص وحماة، وهم زينة البلاد الشامية، ورثوا المجد
    كابرا عن كابر"
    وعدهم في قائمة الأسر العباسية في الشام الدكتور السيد كمال الحوت الحسيني في كتابه
    "جامع الدرر البهية لأنساب القرشيين في البلاد الشامية"

    نسب الأسرة:
    ينتسبون إلى الشريف العباسي محمد الملقب بالجندي
    ابن أحمد بن ابراهيم بن ياسين البكفالوني بن ابراهيم بن عبدالله بن
    عبدالكريم بن أحمد شهاب الدين الزيني السائح المكي الأصل ابن عبدالله بن
    الأمير يوسف ابن الأمير عبدالعزيز بن الأمير منصور أبي جعفر الخليفة
    المستنصر بالله ابن محمد أبي النصر الخليفة الظاهر بأمر الله بن الأمير
    أحمد أبي العباس الخليفة الناصر لدين الله بن الأمير حسين أبي محمد
    الخليفة المستضيء بالله ابن الأمير يوسف أبي المظفر الخليفة المستنجد
    بالله بن الأمير محمد أبي عبدالله الخليفة المقتضي بأمر الله ابن الأمير
    أحمد أبي العباس الخليفة المستظهر بالله ابن الأمير عبدالله الخليفة
    المقتدر بالله ابن الأمير محمد الذخيرة الخليفة المعتصم بالله ابن الأمير
    عبدالله الخليفة القائم بأمر الله ابن الأمير أحمد أبي العباس القادر
    بالله ابن الأمير اسحق ابن الخليفة أبي الفضل جعفر المقتدر بالله ابن
    الخليفة أبي العباس أحمد المعتضد بالله ابن الأمير أبي أحمد طلحة الخليفة
    الموفق الناصر لدين الله ابن الأمير جعفر أبي الفضل الخليفة المتوكل على
    الله ابن الأمير محمد أبي اسحاق المعتصم بالله ابن الأمير هارون الرشيد
    الخليفة الرشيد بالله ابن الأمير محمد أبي عبدالله المهدي الخليفة ابن
    الأمير أبي جعفر الخليفة المنصور ابن محمد الكامل بن السيد الشريف علي
    السجاد بن السيد الشريف عبدالله البحر أبي العباس حبر الأمة وترجمان
    القرآن رضي الله عنه ابن أبي الفضل العباس رضي الله عنه عم أشرف خلق الله،
    ابن عبدالمطلب.
    ولهم شهرة بذلك عظيمة، وشجرات نسب قديمة، منها شجرة آل الجندي في معرةا
    لنعمان، الصادر من حاكم مكة المشرفة أبي اليمن محمد بن نورالدين أبي الحسن
    القوعي الشافعي القرشي الهاشمي، وعليه مشاهدات من قاضي القضاة السيد محمد
    بن السيد حسن الحول المالكي بمدينة يثرب، وشهادة السيد موسى بن السيد
    عبدالرحمن الحسيني المكي، وقاضي القضاة الشيخ كمال الدين أبي اسحق بن
    ابراهيم ابن قاضي القضاة فتح الدين ابي البشرى عبدالرحمن ابن كمال الدين
    أبي الفضل محمد بنا لشحنة الحاكم بحلب، وشهادة محمد أبي صالح الحلبي،
    ومحمد بن أحمد الأنصاري المكي، والسيد موسى الحسيني المدني، ومحمد بن
    مصطفى المكي، ومصطفى بن محمد المكي، وعبدالرحمن وعبدالوهاب ابني مصطفىا
    لمكي، ومحمد حجازي المكي. ولهم شجرات أخرى في حمص ودمشق وعليها تواقيع
    كبار العلماء والأعيان اولنقباء والقضاة والأشراف المعتبرين.
    والحاصل أن شهرتهم بهذا النسب كبيرة، وقد ذكر نسبهم ونوه به أكثر مؤرخي
    العصر، ونظمه العلامة المفتي أمين الجندي في قصيدة مشهورة مذكورة في متون
    الكتب
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    صورة مشاهدة السيد الشريف العلامة محمد حافظ الجندي العباسي مفتي مدينة حمص على نسب السادة آل الكيالي
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    صورة محضر نسب السادة الجندية العباسية بمحكمة حمص الشرعية

    والأسرة أيضا لها نسب شريف من إحدى جداتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما لاحظت في تتبعي لتاريخ هذه الأسرة.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    صورة خط العلامة الكبير مفتي الشام السيد الشريف أمين الجندي العباسي على نسب السادة آل الشيخ زين، وقد كتب فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا وجدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه وبعد فقد تعلق نظري بهذا النسب الشريف وسألت الله تعالى أن يحشرنا جميعا تحت لواء جدنا صاحب القدر المنيف آمين. كتبه الفقير جندي زادة محمد أمين العباسي المفتي بدمشق عفي عنه"



    وقد أعلن في مشاهدته رحمه الله بأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو جده.
    ومن قبل ذلك قصيدة شعرية لسميه وابن عمه شاعر الشام العلامة السيد أمين
    الجندي العباسي، يمدح فيها أحد أبناء عمه من آل الجندي فيقول فيها:



    آل عبدالرزاق من آل طهر=فلذا هم كرام ونجب

    نسبة كالجمان لم تحوِ إلا=سيد من بني البتول وندب

    هم بدور الهدى إذا جن ليل=هم بحور الندى إذا عم جدب



    وهذا يدل على أن للأسرة نسبا من جهة جدتهم إلى سيدنا محمد صلى الله عليه
    وسلم، مع العلم أنه بالأضافة لذلك فإن فرع المعرة آل الشيخ اسحق الجندي
    ينتسبون أيضا إلى الرسول عن طريق السادة الرفاعية آل الصياد كما أخبر بذلك
    السيد أبو الهدى الصيادي وورد أعلاه، واعتقد أن هذه النسبة إلى بني الصياد
    خاصة بهذا الفرع، مع العلم أن الجميع لهم نسبة من الإناث إلى الرسول صلى
    الله عليه وسلم.
    بطون الأسرة:
    للأسرة ثلاثة فروع رئيسية أحدها في معرة النعمان، وهؤلاء هم آل إسحاق بن
    عبدالرحمن بن حسن بن محمد الجندي الكبير الجد الجامع للأسرة وهم مفتوا
    المعرة، ولهؤلاء نسبة إلى الرسول من جهة أمهم الصيادية زوجة السيد اسحق
    كما ذكر الصيادي أعلاه، والفرع الثاني في مدينة حمص وهم سلالة الشريف محمد
    بن أحمد (ويقال له في الوثائق حمود) ابن محمد الجندي الكبير، وهو أول من
    سكن حمص منهم. وأبناء الفرع الثالث نزلوا مدينة حماة، وعرفوا فيها ببيت
    الشيخ فتوح، وهم من سلالة السيد عبدالفاتح بن حسن بن محمد الجندي الكبير.
    وقد خرج أعلام وعلماء عدة من هذه البطون، خاصة البطنين الحمصي والمعري
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 11

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 12:06

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    11
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة
    الأشراف بالشام العزيز
    آلــــ الجندي
    مشاهير الأسرة:

    الفرع الحمصي:
    محمد آغا بن حمود (أحمد) بن محمد الجندي العباسي:
    حاكم حمص وتلبيسة. ولد بالمعرة ونشأ في حجر والده. استدعاه اسماعيل باشا
    العظم إلى دمشق عام 1140هـ لما كان واليها، فعينه أميرا على الحج، فظل في
    دمشق برهة، حتى عين متسلما على حمص عام 1146هـ من قبل سليمان باشا العظم
    لما صار الأخير والي دمشق. شيد قلعة تلبيسة بأمر من سليمان باشا العظم
    والي الشام، وجعل فيها قوة عسكرية لحفظ طرقات الحج. وله أثار في حمص منها
    جره الماء إلى حمص من بحيرة قطينة الذي عرف بالساقية، وجر الماء على
    الجامع النوري الكبير وجامع البازارباشي، ووقف وقفه عام 1170هـ. وهو أول
    من تولى حكم حمص من الأشراف آل الجندي العباسيين .

    عبدالرزاق آغا بن محمد آغا بن حمود آغا بن محمد آغا الجندي (1150-1189=1737-1775م):
    زعيم حمصي وشاعر أديب. قصيري الأصل معراوي النشأة حمصي السكن. درس على عمر
    العنز الإدلبي نزيل حمص وآخرين من أدباء حمص. أديب وشاعر له مساجلات شعرية
    مع الشيخ عثمان البصير وسعيد السويدي العباسي وتشطير لقصائد شعرية ذكرها
    المرادي في سلك الدرر بإطناب. تولى حكم قلعة تلبيسة التي بناها والده بأمر
    في عهد سليمان باشا العظم، والتي كانت تشرف على طريق الحج بما فيها من
    قوات عسكرية، كما كان يتولى متسلمية حمص وحماة في بعض الأحيان. سار مع
    عبدالرحيم العظم حاكم حمص في عام 1189=1775م لقتال عرب الموالي فقبض
    الأعراب عليهما وعذبوهما ثم قتلوهما، فحمل إلى حمص ودفن في تربة خالد بن
    الوليد. واستصفت الحكومة أمواله وباعت كتبه وأثاثه. ترجم له المرادي في
    "سلك الدرر"، وأدهم الجندي في "أعلام الأدب والفن"، وسليم الجندي في
    "تاريخ معرة النعمان"، ومنير الخوري عيسى أسعد في "تاريخ حمص" .

    خالد آغا بن محمد آغا بن حمود بن محمد آغا الجندي: تولى
    حكم قلعة تلبيسة بعد مقتل أخيه عبدالرزاق آغا، كما تولى حكم حمص عام
    1197هـ (1183م) بعد أن عجز مسعود بك ابن الصدر الأعظم عن إدارتها، ثم تخلى
    عن حكمها لابن أخيه الشريف عثمان آغا الجندي عام 1199هـ (1785م)، وهو والد
    الشاعر أمين الجندي الآتية ترجمته .

    عثمان آغا بن عبدالرزق آغا محمد آغا بن حمود آغا الجندي العباسي (توفي عام1216م= 1801م): حاكم
    حمص. تسلم حكم حمص من عمه خالد آغا الجندي عام 1199هـ (1785م). وفي أثناء
    حكمه عام 1212 هـ (1797م) قامت ثورة في حمص أدى إلى عزله ونصب الثائرون
    مكانه سيدا جندليا، فخرج عثمان آغا إلى حماة فجمع فيها الرجال، ثم ذهب إلى
    دمشق مستنصرا الوالي، وعاد إلى حمص بقوة عسكرية فحاصرها ودخلها وأخمد
    فتنتها وأعاد الأمن لمدينة حمص وجلس مرة ثانية لحكمها، وكان ذلك عام
    1216هـ، أرخ لذلك الشاعر أمين الجندي في قصيدة معروفة مطلعها:

    الليث يعرف بأسه وثباته=إن أبطأت أو أسرعت وثباته
    فاخش الحسام بغمده فإذا انتضى=بيد الفتى لا تتقي شفراته
    ومنها:

    إن الزمان إذا خلا عن سيد=لم تخش في أبنائه سطواته

    وسمي ذي النورين سيده الذي=في الناس لا تخفى عليك سماته

    يا خاطب العلياء ضل بك السرى=اقصر حبال رجاك فهي فتاته

    لا تطمعنك فيه كثرة صفحه=عن أهل حمص ففيه عصابته

    حمص بها سيف الإله بلا مرا=وبها الكثيب شهيرة بركاته

    وبفضلها جاء الحديث مصرحا=نصا كما قد صححته رواته

    لما عليه بغت به سفهاؤها=والبغي أقرب ما ترى آفاته

    ولستبدلوه بجندل من بعد ما=قامت به نفقاته وصلاته

    إلى أن قال:


    فكأنه ليس الثرى وكأنما=من حده صمصامه عزماته

    حتى ارتمت حمص بنار حصاره=واستمطرتها بالرصاص رماته

    وهناك للشهباء ولى جندل=يعدو وولت خلف خذلاته

    فسل الكثيب بحي حمص إذ غدت=ترثي لأحياء به أمواته

    وعلى يديه من الإله لقد جرى=فتح مبين أرخت خيراته

    سنــــ1216هـ ـــــــة (1801)

    وهو من أبرز حكام حمص من آل الجندي. ترجم له أدهم الجندي في
    "أعلام الأدب والفن"، وسليم الجندي في
    "تاريخ معرة النعمان".

    أمين بن خالد بن محمد آغا الجندي (1180-1256=1766-1840م):





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    شاعر الشام المشهور. ولد بحمص وأخذ عن أعلامها الأتاسيين الذين كانت منهم
    أكثر إفادته كما أخبر الحصني، ودرس على محمد الطيبي ويوسف الشمسي، ثم نزل
    دمشق وأخذ العلم عن أحمد العطار ومحمد الغزي وعبدالرحمن الكزبري وعمر
    اليافي. أتقن صناعة الشعر واشتهر به، وله نوادر شعرية تذكر. عاد إلى حمص
    عام 1194 (1780م) ثم ذهب إلى حماة لما اشتهر أمره وطلبه آل الكيلاني
    لينالهم من مديحه. وشي به إلى الحاكم أنه هجاه، فالتجأ الجندي إلى حماة
    ولكن حاكم حمص قبض عليه وسجنه (1246=1830م)، حتى أغار سليم آغا الباكير
    الدندشي برجاله على حمص واستخرج الشاعر الجندي من الحبس. تقرب من ابراهيم
    باشا المصري لما فتح هذا الشام (1832م) لكونه ممن دعا إلى نبذ حكم
    الأتراك. رافق ابراهيم باشا إلى مصر وقدمه ابراهيم باشا إلى والده محمد
    علي وعلماء مصر فأعجب به الجميع. اصطحبه ابراهيم باشا إلى لبنان وحلوا في
    ضيافة الأمير بشير الشهابي، ثم رجع الجندي إلى وطنه حمص، ولما انسحب جيش
    ابراهيم باشا ودخل حمص العثمانيون مرة أخرى طلبوه لمعرفتهم قربه من
    المصريين فوجه الخليفة وزيره إلى الشام لأجل ذلك، ولما بلغ حماة نزل في
    بيت نقيب أشرافها الكيلاني، ولما علم الجندي سار إلى حماة ودخل بيت
    الكيلاني وأظهر نفسه، فتعجب الجميع من جرأته، وبعد أن جالسه الوزير أرسل
    أرسل إلى الأستانة بخبره فعفت عنه. كان له دور في إبعاد اليهود عن مناصب
    الدولة ومراكز الحسبة وإدارة أمور الحج وحفظ الدفاتر إذ أرسل إلى السلطان
    العثماني بقصيدة تعالج هذا الموضوع فحقق في ذلك السلطان وأمر بالدفاتر أن
    تعرّب بعد أن كانت تكتب بالعبرية، منها هذه الأبيات:




    وافتك بالعز خوذ زانها الطول=بديعة لحظها بالسحر مكحول

    ومنها: وتشكو لعلياه ما قاست رعيته=من اليهود وعقد الصبر محلول

    حيث الدفاتر عبرانية رقمت=خلاف ألسننا والحال مجهول

    وليس تعلم أتراك ولا عرب=ما خطّ فيها ولا المنقول معقول

    أموال عكة ماذا تصنعون بها=ما آن أخذ لها ما آن تحصيل

    فكيف ترجون صدقا باليهود وهم=قوم لئام ملاعين مناكيل

    كم بالربا سحبوا ذيل الخراب على=تلك البلاد وكم قالوا لهم زولوا

    إلى أن قال:


    فالسيف في الغمد يخشى وهو منجدل=فكيف وهو بكف الليث مسلول

    أصيب بالفالج عام
    1834م فنظم قصيدته التوسلية المشهورة، ولكن المرض أتى على حياته (1840م)،
    فدفن بجوار مقام خالد بن الوليد. وقد رثاه العلامة زكريا الملوحي فقال:



    عيون الدهر تهطل كالسحاب=لفقد الحبر والأسد المهاب

    على الشعرا أمين كان شمسا=وكيف الشمس تغرب في التراب

    فطب مثواك يا مداح طه=كذاك الأنبياء أولوا الجناب

    بشوال دعاه ثنا ختام=إلى من عنده حسن المآب

    بأعلى جنة الفردوس أضحى=أمين بالبهاء وبالثواب

    وأرخ لوفاته الشيخ عمر المعري فقال:



    قصادك أيها المداح تفخر=بمدحة من به الأنجيل بشّر

    هو المختار من كل البراي=ومنه سار الخيرات تظهر

    كريما من نحا يوما حماه=فيرجع وهو مسرور ميسّر

    عرفت بمدحه حيا وميتا=وعند الله بالتمداح تذكر

    دعيت لساحة الإحسان أرخ:=أمين الحب في عدن تقرّر

    سنــــ1256هـ ــــــة (1840م)= 101 + 41 + 90 + 124 + 900

    له أشعار وتشطيرات وتخميسات كثيرة، و قد راجت واشتهرت موشحاته التي أفادت
    منها مدينة حلب بالذات، ولعل أشهرها تلك التي تبدأ بالبيت "هيمتني،
    تيمتني، عن سواها أشغلتني" وترك ديوان شعر. ترجم له كثيرون منهم: الحصني
    في "منتخبات التواريخ"، وخليل مردم بك في "أعيان القرن الثالث عشر"، وأدهم
    الجندي في "أعلام الأدب والفن"، ومنير الخوري عيسى أسعد في "تاريخ حمص"،
    والزركلي في "الأعلام"، وقدامة في "معالم وأعلام"، والحافظ وأباظة في
    "علماء دمشق وأعيانها في القرن الثالث عشر الهجري" .

    حسين آغا بن عثمان بن عبدالرزاق بن محمد آغا الجندي: عين حاكماً لحمص عام 1245 (1829م)، وجرت بينه وبين سليم آغا الباكير الأتاسي وأبناء عمه والدنادشة خصومة أفضت إلى مقتله حرقاً .

    عبدالله آغا بن حسين آغا بن عثمان بن عبدالرزاق بن محمد الجندي:
    حاكم حمص. عين عام 1261 حاكما على معرة النعمان، ولكن ثورة الأهالي لم
    تمكنه من ضبطها. حظي بالمكانة عند ابراهيم باشا فعينه حاكما على حمص أثناء
    وجود المصريين في الشام. وعندما بدأ الجيش المصري بالانسحاب من حمص عام
    1256هـ (1840م) أراد ابراهيم باشا من الشريف عبدالله أن يذهب معه إلى مصر
    ووعده بالإقطاعات هناك بل منحه مراسيم عليها توقيعه وخاتمه الخاص "سلام
    على ابراهيم" ما زالت موجودة عند حفدته، ولكن الجندي قرر البقاء في حمص
    بإلحاح من قريبه الشاعر أمين الجندي. وفي أثناء انسحاب الجيش المصري من
    حمص كثر الاعتداء وأعمال النهب والسلب ، ولكن حاكمها الجندي وقف وقفة
    حازمة وخلص الحماصنة من هذه الاضطرابات فنعمت بالأمن، ولما دخل العثمانيون
    حمص مجددا كافؤوه بتثبيته حاكما على المدينة. قال ابن عمه السيد أمين
    الجندي الشاعر يمدحه لما توجهت إليه حكومة حمص قصيدة مطلعها:
    إلى مَ تحسر عني الكأس معتقدأ=تحريم راح يزيل الهم والترحا

    إلى أن قال:


    والصبح أنواره بالبشر ساطعة=كأنه وجه عبدالله إذا مدحا

    نجل الحسين الذي قد تم سؤدده=من جده عابدالرزاق واتضحا

    لآل بيت رسول الله نسبته=صحت ومن جده الأعلى العلا منحا

    أبي شريف رحيب الصدر يقظته=من بالنوال على أقرانه رجحا

    عبدالغني بن محمد بن أمين بن خالد بن بن محمد آغا الجندي(1261-1318هـ=1845-1900م): حفيد
    شاعر الشام أمين الجندي ووريثه في هذا النظم والأدب. ولد بحمص ونشأ في حجر
    والده، ودرس العلم على أعلام حمص، ثم نزل دمشق فأخذ على فضلائها، ونظم في
    الشعر أغراضا شتى في المديح والغزل وله مساجلات مع شعراء عصره. من نظمه
    قوله:


    حسان قد عقلن العقل من=فكدت من التحول بهن أفقد

    مريضات الجفون مخضبات=أناملهن من كبد تكبّد

    بروحي يا نديمي كاس راحٍ==يلوح مشعشعا في كف أغيد

    يكاد يذوب من لطف إذا ما==ثنا خصرا نحيلا كاد يعقد

    بدا بدرا وماس لنا قضيبا=وغنى بلبلا وسطا مهنّد

    تنزه في الجمال وجلّ حسنا=عن الحور الحسان وقد تفرد

    يدير لنا عقيقا في لجين=ويسكرنا بترياق مبرد

    ويخفينا بليل سواد فرع=ويبيدنا بفرق فاق فرقد

    ويمنحنا بنيل نوال ثغر=وينعشنا بخد قد تورد

    وما عبدالغني الجندي نادى=هزاز الأنس والإيناس غرد

    مدى الأيام ما قد قيل أرخ:=فخارك صافح العلياء سؤدد

    سنــــ1292ــــة (1875م) = 901 + 179 + 143 + 69

    توفي بحمص ودفن إلى جانب قبر جده أمين الجندي
    *********

    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 12

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 12:20

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    12
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة
    الأشراف بالشام العزيز
    آلــــ الجندي
    مشاهير الأسرة:
    الفرع الحمصي:
    عبدالرحمن آغا بن حسين بن عثمان الجندي (1236-1305=1820-1889م): حاكم
    حمص. ولد في حمص. عين حاكماً لحصن الأكراد عام 1261 للهجرة (1844)، قبقي
    في منصبه عامين، ثم انتخب عضواً في مجلس إدارة مدينة حمص، فرئيساً له مدة
    طويلة، وحكم حمص مدة. كان محباً للعلم، إذ جمع مكتبة ضخمة آلت لابنه من
    بعده، مفتي حمص، محمد حافظ الجندي. استطاع أن يجنب حمص ما وقع في غيرها من
    بلاد الشام من سفك للدماء بسبب حادثة الستين، إذ حال دون نشر أخبار
    الحادثة وجمع أعيان حمص وطلب منهم حماية مسيحيي المدينة. دفن في مدافن
    أسرته بالقرب من تربة خالد بن الوليد .
    أبو الهدى بن محمد بن سليم بن خالد آغا بن محمد آغا الجندي: (1889-؟): من
    أعلام آل الجندي في المهجر. ولد بحمص ونشأ بها ودرس. استدعي للجندية مع
    الجيش العثماني فحضر معارك جبل الدروز في حملة سامي باشا الفاروقي، وحملة
    الكرك لتأديب عرب المجالي وبني صخر، وظل في الجندية مدة ثلاثة أعوام. هاجر
    إلى البرازيل واشتغل بالتجارة، ولمع اسمه في الجالية العربية والإسلامية
    فانتخب رئيسا للجمعية الإسلامية في سان باولو عام 1937م إلى عام 1950م،
    ونشط في جمع لشراء أرض لجامعها .
    محمد حافظ أفندي بن عبدالرحمن بن حسين الجندي:
    من أعيان حمص وعلمائها الكبار. ولد بحمص وتربى بها ودرس على علمائها. تولى
    الفتوى الحمصية بعد وفاة علامة حمص أبي الفتح محمد الثاني الأتاسي
    (1300-1302=1884-1886م). وقد هنأه ابن عمه السيد عبدالغني بن محمد الجندي
    بقصيدة قال فيها:
    هزاز الأنس والإيناس غرد=وها بدر السعود لنا توقد

    وقال: وناداها منادي الأمن قري=ببيت أبن الحسين فذاك أوحد

    فما اختارت سوى شبل لليث=نعم هو حافظ العهد الممجد

    وقد شرفت به تلك الفتاوى=كما شرفت تهامة في محمد


    عين قاضياً في محكمة بداءة حمص عام 1889م، وتكرر تعيينه عام 1898م. ولما توفي رثاه الشعراء فقال الشيخ مختار الدروبي:

    فقدنا من الدر الثمين يتيما=فأصبح هذا الدهر بعد يتيما


    بكته السماء والأرض زال نضارها=وأضحى فؤاد العالمين كليما

    لقد كان بحرا في العلوم لسائل==ويزري الدراري حيث فاض علوما

    سقى الله منه حافظ العهد رحمة=وأسكنه في دار الخلود نعيما


    قال فيه نقيب أشراف دمشق أديب الحصني في "منتخبات التواريخ": "ومن مشاهير رجال حمص حافظ أفندي الجندي، كان مفتيها ومن اجلة علمائها الأفاضل" .

    محمد بن سليمان بن محمد بن عثمان آغا الجندي (1252-1325هـ= 1836-1907م):
    ولد بحمص ونشأ بها ودرس على أعلامها. تدرج في الوظائف الإدارية فعين
    قائممقام جماعين من أعمال نابلس في فلسطين، ثم ولي رئاسة بلدية حمص مرات
    عديدة، كما تولى رئاسة مجلس المعارف حتى وفاته. استضاف الفنان الكبير أبو
    الخليل القباني وبنى له قاعة وأحيى بوجوده الفن في حمص. توفي في بيروت إثر
    عملية جراحية ودفن في مقبرة الباشورة. ذو أريحية وهمة عالية. قال في مديحه
    شاعر حماة الهلالي:

    أيا سائلي عن وكف كفيه كف لا=تسل مغرقا في البحر من سائل القطر


    نعم أنا ممن دأبهم مدح منعم=وديدنهم خوض البحار من الشعر

    على حب جندي جمع قلوبهم=مجندة الأرواح من عالم الدر


    ولما توفي رثاه الشعر أنيس بن أسعد نسيم من نصارى حمص فقال:


    مصاب عظيم عز فيه التجلد=وخطب جليل عنده الصبر يفقدُ

    فقد نعت الأخبار بالبرق سيدا=كريما له جاه وفخر وسؤددُ

    ومنها: فمن للعلى والجود والمجد والنهى=يليق وللبهتان والزور يطردُ

    هو العلم العالي إذا ما تفاخرت=كرام عصاميون أو طاب محتدُ

    سمي رسول الله من نسل عمه=وذا الشرف الأعلى له الحق يشهدُ

    فيا من حوى أدبا ولطفا ورقة=وقلبا سليما طاهرا ليس يحقدُ

    لقد قلت في يوم الوداع لجمعنا=مقالا صداه في كل قلب يرددُ

    إذا شاء ربي سوف أرجع سالما=معافى من الأسقام والعود أحمدُ

    فما بالك قد أخلفت وعدا وطالما=عهدناك عنوان الوفا حين توعدُ

    ومنها: أيا ابن سليمان تواريت وانقضى=زمان به كنا لعدلك نقصدُ

    فكم من أمور معضلات حللتها=برأي سديد للأباطيل يكمدُ

    ومن يصنع المعروف لا شك رابح=ومن يزرع الإحسان للمثل يحصدُ

    فصبرا بني الجندي صبرا فإنك==تثابون بالصبر الجميل لتحمدوا

    فما أنتم في الناس إلا كواكب=إذا غاب منهم سيد قام سيدُ

    لذاك لسان الحال قد جاء منشدا=لقد حل في دار النعيم محمدُ


    وأرخ لوفاته أحد فضلاء حمص فقال:


    نفذ القضاء بقدرة المتعالي=فارثوا الكريم بمدمع هطال

    بنداه يشمل أرخوا: وبعفوه=بدرا تورى في سماء معالي


    توفي ودفن بمقبرة الباشور ببيروت إثر عملية جراحية.

    السيد عارف بن سليمان بن محمد بن عثمان الجندي العباسي (1860-1939):
    وجيه من وجهاء حمص وكريم من كرمائها، كان ذا وقار كبير ونجدة وشهامة حتى
    أنه كان يقصده الفقراء والمعتازون أيام الحرب العالمية وقت المجاعة التي
    حلت ببلاد الشام فيكرمهم ويطعمهم ويردهم مسرورين، وكان مجلسه مجتمع كبار
    أعيان حمص وثوارها في زمن الانتداب الفرنسي، ولما قتل بعض الحماصنة محافظ
    حمص فوزي المالكي الذي كان موسوما بالخيانة والتحيز للمحتلين أراد
    الفرنسيون تشييع جثمان محافظهم مجبرين وجوه حمص على ذلك، فتوارى هذا السيد
    عن الأنظار في قرية الزعفرانة حتى لا يخرج في تشييع جنازة المحافظ، فما
    كان من الفرنسيين إلا أن أرسلوا سيارة عسكرية خاصة لجلبه إلى حمص وإجباره
    على المشاركة لأنه من كبار وجوه حمص المشار إليهم بالبنان، رحمه الله. له
    ترجمة في تاريخ الجندي قريبه .
    عزت بن محمد بن سليمان بن محمد بن عثمان الجندي (1882-1915م):

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ولد في حمص وتلقى علومه بها ودمشق ودرس الطب بالأستانة، فطرد منها
    لمناصرته القضايا العربية فتابع دراسته في المعهد الطبي بدمشق. انضم إلى
    صفوف المناضلين من أجل استقلال البلاد العربية، وانتمى إلى حزب اللامركزية
    العربي المتأسس عام 1912م كعضو عامل، ثم ترأس لجنته التنفيذية السرية.
    أقام الجندي في مصر فترة معتبرة يتعاطى الطب والسياسة والنضال الوطني،
    ولما أعلنت إيطاليا الحرب على الدولة العثمانية أسس المترجم مع الأمير عمر
    طوسون باشا جمعية الهلال الأحمر، وذهب على رأس أولبعثة طبية للهلال الأحمر
    إلى طرابلس، وعمل على الحد هناك من نفوذ الاتحاديين فيها واتصل بالشريف
    السنوسي فناصره ودعمه في قضيته حتى صار قائدا لليبيين. ولما انسحب الأتراك
    من ليبيا عاد إلى مصر فأسس فيها مستشفى بميدان العتبة الخضراء. وفي مصر
    اتصل الجندي بالخديوي عباس وكوّن معه علاقة متينة، فما لبث أن أرسله على
    رأس وفد إلى طرابلس الغرب تكون من عبدالحميد بك شديد مدير بنك روما
    بالاسكندرية، والأمير مصطفى الأدريسي ابن عم الأمير محمد علي الإدريسي
    أمير عسير، والسيد عبدالعزيز من أشراف طرابلس، والشيخ الطوخي من علماء
    الأزهر، وكان غرض الوفد التوسط بين الشريف السنوسي والفرنسيين لوقف القتال
    بشروط من وضع الفرنسيين، ولكن الدكتورعزت نصح السنوسي بأن يستمر في حرب
    الفرنسيين ولا يهادنهم إلا بشروطه، فانتصح الشريف السنوسي بهذا وأملى
    شروطه على هذا الأساس وعاد بها الجندي إلى الخديوي، فغضب الأخير وفترت
    بينهما العلاقات. اتصل به الأتراك ودعوه إلى الأستانة فرحل إليها واجتمع
    بأنور باشا الذي وجه إليه الرتبة المتمايزة وطلب منه ترشيح نفسه نائبا عن
    حمص باسما لاتحاديين، ولكنه رفض، ورشح نفسه باسم المعارضة فلم يتم له
    الأمر. عاد الجندي إلى سورية فنصب له جمال باشا شركاً في فندق دماسكس
    بالاس (قصر دمشق) واغتيل فيه، ولم يعرف مكان دفنه، فكان بذلك أول عربي دفع
    حياته ثمناً للقضية العربية. رثاه الشعراء فقال الشيخ راغب العثماني:

    في موكب المجد حامت حولك المقل=وفي البلاد قلوب فيك تحتفل

    صوارم في يديك البيض لو لمعت=مادت بها لأرض واستلقى بها الجبل

    ولو ضربت ببطن القاع لانصدعت=أراكن شامخه واندكت الدول

    والحزم ما لاح من عينيك بارقه=والجود ما صار من يمناك ينهمل

    والبيد لو سئلت عن خير من عرفت=من الكماة إذا ما حتم الأجل

    قالت: مهند حمص صنو خالدها=من بايع الله صدقا عزة البطل

    جهدت للعرب تبني صرح مجدهم=والمجد أعظم ما سادت به الأول

    ناموا وعينك ما زالت مسهدة=ترعى مصالح شعب هزه الجزل

    فكنت للعرب طودا شامخا أبد=وللبلاد فتى أوقاته عمل

    وللمريض أبا رفق ومرحمة=وللضعيف ملاذا بالندى يصل


    وقال شاعر حمص رفيق الفاخوري:


    عزة يا شقيق روحي هل أرى=قبرك بالعين فأنقع الصدى

    إن غيبوك أبدا عن ناظري=فقد غدوت في الحشا مخلدا

    أنت العلا ليس لها مباءة=إلا القلوب فاتخذها مرقدا

    ومنها: والغدر أذكى الحقد في أعماقنا=فنم أخي معركة الثأر غدا

    عزة كنت ساعدي فيما مضى=وسندي لما فقدت السندا

    فخذ كتابي شاهدا على الوفا=هدية الذاكر لا ينسى اليدا


    له ترجمة في "أعلام الأدب والفن"، وكذلك في "تاريخ حمص" .
    أدهم بن محمد بن سليمان بن محمد بن عثمان الجندي (1902-؟): مؤلف
    ومؤرخ شهير. نشأ في حمص يتيما بعد أن توفي والداه، فربته عمته وشقيقتيه.
    درس في مدرسة الاتحاد الوطني الأهلية وانتقل إلى دمشق بعد اغتيال شقيقه
    عزة الحندي فدرس بدار المعلمين، ودرس الفن والأدب على أعلامه ومنهم الفنان
    عمر البطش الحلبي. كان له رحلات عديدة إلى فرنسا وإيطاليا والولايات
    المتحدة والبرازيل حيث كانت صلاته بمغتربي حمص -وخاصة الأدباء منهم-
    وثيقة، وأقام في البرازيل مدة قصيرة. عاد إلى بلاده وتقلب في الوظائف في
    مدن عدة بسورية حتى عين رئيسا لديوان وزارة الداخلية في عهود الانقلابات،
    وتوالت عليه النكبات واحدة تلو الأخرى من فقدان الأقارب إلى تعرضه للنهب
    والسرقة مرات, ترك عدة مؤلفات أهمها "أعلام الأدب والفن" في ثلاثة أجزاء
    طبع منها اثنان، و"تاريخ الثورات السورية" وقد طبع، و"شهداء الحرب
    العالمية الكبرى"، و"أعذب الألحان". مدحه الشعراء، فقال الشاعر الكسي
    اللاذقاني
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 13

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 12:32

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    13
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة
    الأشراف بالشام العزيز
    آلــــ الجندي
    مشاهير الأسرة:
    الفرع الحمصي
    أدهم بن محمد بن سليمان بن محمد بن عثمان الجندي (1902-؟): مؤلف
    ومؤرخ شهير. نشأ في حمص يتيما بعد أن توفي والداه، فربته عمته وشقيقتيه.
    درس في مدرسة الاتحاد الوطني الأهلية وانتقل إلى دمشق بعد اغتيال شقيقه
    عزة الحندي فدرس بدار المعلمين، ودرس الفن والأدب على أعلامه ومنهم الفنان
    عمر البطش الحلبي. كان له رحلات عديدة إلى فرنسا وإيطاليا والولايات
    المتحدة والبرازيل حيث كانت صلاته بمغتربي حمص -وخاصة الأدباء منهم-
    وثيقة، وأقام في البرازيل مدة قصيرة. عاد إلى بلاده وتقلب في الوظائف في
    مدن عدة بسورية حتى عين رئيسا لديوان وزارة الداخلية في عهود الانقلابات،
    وتوالت عليه النكبات واحدة تلو الأخرى من فقدان الأقارب إلى تعرضه للنهب
    والسرقة مرات, ترك عدة مؤلفات أهمها "أعلام الأدب والفن" في ثلاثة أجزاء
    طبع منها اثنان، و"تاريخ الثورات السورية" وقد طبع، و"شهداء الحرب
    العالمية الكبرى"، و"أعذب الألحان". مدحه الشعراء، فقال الشاعر الكسي
    اللاذقاني:


    محضتك يا جندي ودي ومن به=سواك جدير من قصي ومن دان

    بذكراك تسكين لشوقي إذا طغى=كما أن في مرآك نور لأجفاني

    عرفتك أوفى من صحبت من الورى=فمدحك يشدو فيه سري وإعلاني

    ومنه: إذا ما سرى في كل ناد عبيره=فأنت عبير الأرز في جو لبنان

    ومهما رماني الدهر في نكباته=كفاني أن قد كنت خيرة إخواني

    غلا زلت يا جندي للفن حارسا=وناديك معمورا بفضل وإحسان
    doPoem(0)
    ومنهم الشاعر محمد علي الحوماني الذي مدحه مهنئا بولادة نجله عمر:


    من قلب أدهم أخلصت الحياة لنا=فياضة النور من عينيك يا عمر

    آمنت أنك جندي يمت به=إلى كنانة بحر ملؤه درر

    يا طالعا في سماء المجد ترمقه=زهر النجوم ويفضي دونه القمر

    أثلجت صدر أب بر ينوء به=عبء السنين ويحني ظهره الكبر

    حتى إذا لحت في أفاقه قمرا=رف الشباب عليه وازدهى العمر

    بوركت من وافد وافى وقد صدئت=أبصارنا وتلاشت دونها الصور

    فكنت أبهر ما يجلو بصائرنا=وكنت أنضر ما يندى به البصر

    رياك يا عمر الجندي أسبغها=من الجنان علينا باسم عطر

    إنى عرضنا شممنا منك غالية=في مفرق الدهر من عياقها أثر

    جدد أبا عمر عهد الشباب به=لا الظل يعوزه مجناه ولا الثمر

    أغناك مولده عن كل أغنية=في كل قيثارة من لحظها وتر
    doPoem(0)
    أبو الخير بن محمد بن سليمان بن محمد بن عثمان الجندي (1867-1939):

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    شاعر
    ومؤلف وسياسي ونائب. ولد ونشأ وتعلم في حمص وعلى أعلامها، وانتسب للسلك
    الإداري إلى أن نفي مع أعضاء من أسرته لنشاطه المعارض للتريك فمكث في اسكي
    شهر مدة عامين ونصف. عاد إلى بلاد الشام بعد الحرب العالمية الأولى وعين
    متصرفاً لحوران (مارس 1920) حتى أقيل من منصبه في (شباط،1921م) بعد أن
    رماه الفرنسيون المنتدبون بالمسؤولية في قضية اغتيال علاء الدين بك
    الدروبي رئيس الحكومة. انتخب نائباً عن حمص في المجلس التمثيلي من عام
    1923-1925، وفي مجلس عام 1928م التأسيسي. عين متصرفاً لدير الزور والجزيرة
    (1929-1931). من مؤلفاته "تاريخ العترة النبوية"، و"تاريخ العباسيين" رد
    فيه على المغالطات الموجودة في كتب الترك، وترجم ونشر القدوري في الفقه،
    ومصنفات بالتركية والفارسية، وله نظم وموشحات. كان أديبا مخالطا للعلماء
    والأدباء فقد لازم شاعر حماة الهلالي في حماة وكذلك الفنان القباني لما
    زار حمص. له أشعار وموشحات منها قوله:


    فتكت بعادل قدها المشهور=ورنت بفاتر لحظها المشهور

    حوراء لما أن أراشت جفنها=وكم من قتيل ضاع إثر أسير

    ناديت لما أن شهرت بحبها=يا خير أيامي بها وشهوري
    doPoem(0)
    ومنها موشح نظمه على نغمة شورك:

    دار من تهواه دار== إن تكن بالحب دار===عاذل دعني وشأني====هائما في كل دار
    اطلعت شمس المحيا=== في الدجا شبه الثريا===فاسقني صافي المحيا====من لماذات الخمار

    ومنها موشح على نغمة الكردان:


    صبا قلبي لليلي ولم تعرف=غرام هد حيلا ألا تنصف

    فكم شقت مرائر ولم تسعف=أصارتني قتيلا غدا الموقف

    سلوا منها عن الدم خضاب الكف=ودمعي سال عندم ولا اوكف

    فما حبي بجائر لما استنكف=وحسبي فيه أعدم أما ينكف
    doPoem(0)
    ولما توفي رثاه ابن عمه السيد محي الدين الجندي فقال:


    عجيب من الدنيا الوثوق بعهدها=وكأس الردى مامن مذاقته بد

    هو السيد الجندي والعلم الذي=أرانا جحيم الحزن من بعده البعد

    أبا الخير من طابت مآثره له=مآثر لا يقوى على حصرها عد
    doPoem(0)
    له ترجمة في "أعلام الأدب والفن" وكذلك في "تاريخ حمص" .

    محي الدين بن محمد حافظ بن عبدالرحمن الجندي (1297-1375=1880-1956م):
    أديب وشاعر حمصي. درس في المدرسة الرشيدية، وأخذ العلوم الشرعية على السيد
    العلامة أحمد صافي، واللغة والبيان والبديع على الشيخ محمد المبارك البني
    وغيرهما. عين مدرساً للعربية في مدرسة الاتحاد الوطني الأهلية التي أصبحت
    فيما بعد مدرسة تجهيزية بين عامي 1910-1918م واشتهر أمره. ترك ديواناً في
    الشعر. من شعره قوله مهنئا ابن عمه المؤرخ أدهما لجندي بمولوده عمر مؤرخا
    بالميلادي:


    بوليدك إهنا يا عزيزي أدهم=واسلم لتشهد طيب عيش ورغد

    وبه لقد اهدى مؤرخه الهنا=يا مرحبا بظهور شبل من أسد
    doPoem(0)
    سنـــــــ1949م ـــــــة = 87 + 11 + 251 + 1113 + 332 + 90 + 65

    وقال أيضا مؤرخا بالهجري:


    يا حبذا مولود إسعاد أتى=زاكي المغارس طيب من طيب

    أعني به عمر الذي ميلاده=إشراق بدر عن سعود معرب

    هذا القريض سفير تاريخي إلى=بشراك في ميلاد أشرف كوكب
    doPoem(0) سنــــــ1368هـ ــــــة = 41 + 523 + 90 + 85 + 581 + 48

    وقال راثيا ابنته هند ومؤرخا:


    قد توارى كوكب ضمن الثرى=وسطا الموت بسهم صائل

    ولفرط الحزن ناديت أسى=حب هند أرخوه شاغلي
    doPoem(0)سنـــــ1341هـ ــــة

    وله موشحات كثيرة .
    أحمد شكري بن محمد حافظ بن عبدالرحمن بن حسين بن عثمان الجندي (1884-؟):
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    من أعيان الحماصنة وكبار السياسيين والوطنيين السوريين. ولد بحمص ودرس
    فيها، ثم رحل على الأستانة فتخرج من كلية الحقوق بها، وأثناء إقامته في
    الأستانة نشط في قضايا العرب فكان من المؤسسين لجمعية النهضة العربية في
    الأستانة عام 1907م، ثم شارك في تاسيس جمعية الإخاء العربي في الأستانة
    عام 1908م. رجع إلى بلاده فاشتغل بالمحاماة عام 1910م، وعين وكيلا للخزينة
    السورية، ثم انتخب نقيباً للمحامين لأول نقابة محاماة في دمشق عام 1914م.
    شارك في النضال الوطني ضد تتريك الدولة فقبض عليه مع رهط من رجالات حمص
    ونفي إلى الأناضول بتهمة الانتماء للجمعية الإصلاحية المحظورة، ثم أجبر
    على الانخراط بالجندية في الأستانة كضابط احتياط مدة 13 شهرا، ولكنه
    استطاع الفرار والعودة إلى حمص. عين عضواً في حكومة حمص العربية المؤقتة
    التي أقامها وترأسها عمر بك الأتاسي في تشرين الثاني من عام 1918 بعد طرد
    الأتراك من المدينة، ثم ولي رئاسة محكمة البداية كحاكم منفرد عام 1919م.
    هجر وظيفته الرفيعة في القضاء وانضم إلى صفوف الثائرين الدنادشة في تلكلخ
    عام 1920م ضد الفرنسيين. اعتقل من قبل الفرنسيين ونفي إلى بيت الدين
    (1923م) مع الزعيم عبدالحميد كرامي، ثم أفرج عنه، فتولى رئاسة الجمعية
    الخيرية الإسلامية في حمص التي اتخذت من تربية الأيتام شعاراً ومن دعم
    الثورة السورية نشاطاً سرياً. لما نفي كبار رجال الوطنية في البلاد
    السورية أمثال هاشم الأتاسي ومظهر رسلان وسعدالله الجابري وفارس الخوري
    إلى أرواد عام 1926م كان من عدادهم، ولما عاد أعيد اعتقاله لمشاركته
    بثورات حمص ودعمها، ثم أفرج عنه وأجبر على الإقامة الجبرية بحمص. انتمى
    إلى الكتلة الوطنية وانتخب نائباً عن حمص في المجلس التأسيسي النيابي عام
    1928م الذي ترأسه هاشم بك الأتاسي، وكان أحد مقرري الدستور الجمهوري
    السوري (ثاني الدساتير السورية الحديثة). انتخب عضوا في مجلسي البلدية
    والمحافظة عام 1938م. رمي في وطنيته على غير صحة واتهم بالتساهل مع شروط
    المحتل، فاعتزل السياسة، إلا أنه حصل على وثيقة موقعة من قبل زعماء الكتلة
    الوطنية كهاشم الأتاسي وفوزي الغزي وابراهيم هنانو تنفي التهمة وتؤكد
    إخلاص الجندي لوطنيته .



    راغب بن محمد حافظ بن عبدالرحمن الجندي (1870-1942م):


    من
    أعيان الحماصنة. ولد بحمص ودرس على أعلامها. عين عضوا في مجلس المعارف على
    عهد الدولة العثمانية وأيضا في المجلس البلدي. ولما دخل الفرنسيون سورية
    كان من الأعيان الذين وقفوا في وجه الانتداب، فاعتقله الفرنسيون ونفوه إلى
    جزيرة أراود مع أخويه نورس وشكري وابن أخيه توفيق الجندي عام 1926 عدة
    أشهر إلى جانب زعماء البلاد كهاشم بك الأتاسي ومظهر الأتاسي ووصفي بك
    الأتاسي ومظهر باشا رسلان وفارس الخوري وسعدالله الجابري وطاهر الكيالي
    ونجيب الريس. توفي بحمص ودفن فيها، ترجم له ابن عمه أدهم الجندي في "تاريخ
    الثورات السورية" .

    نورس بن محمد حافظ بن عبدالرحمن الجندي (1900-؟):


    ولد
    بحمص وتربى بها، وانتمى لجامعة الحقوق بدمشق فلما تخرج عاد لحمص ومارس
    فيها المحاماة. شارك أعيان حمص في وقوفهم في وجه المحتل الفرنسي، فلام
    قامت ثورة حمص اتهم بالتحريض عليها واعتقل مع أخويه شكري وراغب وابن أخيه
    توفيق ونفوا إلى جزيرة أرواد مع باقي الوطنيين المنفيين عام 1926م. ولما
    عاد من منفاه ظل على حاله في مقارعة الفرنسيين فاعتقلوه مرات. انتمى لسلك
    القضاء وتدرج في مناصبه فعين حاكما لدير الزور، ثم مستشارا في محكمة
    التمييز العليا حتى أحيل للتقاعد عام 1960م، وله ترجمة في "تاريخ الثورات
    السورية" .

    توفيق بن محمد علي بن محمد حافظ بن عبدالرحمن الجندي (1888-1958):


    ولد
    بحمص ونشأ بها، وانتمى للكلية الحربية بالأستانة فتخرج منها ضابطا عام
    1907م، وشارك في معارك فلسطين التي أصيب بها بجراح، حتى كانت الثورة
    العربية الكبرى عام 1917م فشارك بها، ودخل دمشق مع الجيش الفيصلي في تشرين
    الثاني عام 1918م. عارض الفرنسين وحرض عليهم فاعتقل ونفي إلى أرواد مع
    أعمامه شكري ونورس وراغب عام 1926م، وله ترجمة في "تاريخ الثورات السورية
    "

    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 14

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 12:38

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    14
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة
    الأشراف بالشام العزيز
    آلــــ الجندي
    مشاهير الأسرة:
    الفرع الحمصي
    تابع آل الجندي العباسيين-
    آثرت هنا أن ألحق بتراجم الحماصنة تراجم أولاد عمهم في معرة النعمان، وهم سادتها الأواحد وأعلامها الأكابر وأعز أسرة فيها:
    فرع المعرة:
    اسحق بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد الجندي الكبير:
    من العلماء. ولد بمعرة النعماة ونشأ بها، ودرس فيها على والده الشريعة
    واللغة، وولي بالمعرة الإمامة والخطابة في جامعها الكبير العمري أكثر من
    ستين عاما بموجب فرمان عثماني من السلطان مصطفى مؤرخا عام 1148هـ (1735م).
    أصابه مرض مزمن، فناب عنه في الإمامة ولده عبدالوهاب في حياته، ولكنه عمر
    قرابة المائة عام، وتوفي بعد عام 1220هـ (1805م) .

    عبدالوهاب بن اسحق بن عبدالرحمن الجندي (1182-1250هـ=1768-1834م): ولد
    بمعرة النعمان ونشأ بها ودرس على فضلائها، وأخذ الطريقة الخلوتية. عين
    قاضيا للمعرة مرات، وكان بها مرجع الجميع. أرخ لوفاته حفيده شاعر الشام
    أمين الجندي فقال:





    ألا يا زائرا قبرا=إمام العصر في لحده


    إلى أن قال:


    وفي تاريخه: وحي=رضي الوهاب عن عبده


    سنـــ1250ـــة (1834م)= 24 + 1010 + 15 + 120 + 81

    أحمد بن عبدالوهاب بن اسحق بن عبدالرحمن بن حسن بن محمد الجندي الكبير (1216-1261=1801-1845م): من
    علماء المعرة، بها ولد، وانتقل إلى حلب عام 1247هـ(1831م)، فاشتغل على
    علمائها كالشيخ محمود المرعشي في المدرسة الرضائية، ولازم الشيخ عبدالرحمن
    المدرس، وعاد إلى المعرة عام 1261هـ (1845م) فوافته فيها منيته بعد تسعة
    أشهر .

    محمد بن عبدالوهاب بن اسحاق الجندي (1211-1264=1796-1848م):
    عالم المعرة ومدرسها ومفتيها. ولد في المعرة ودرس على علمائها وعلماء
    المدن المحيطة بها كالشيخ محمود المرعشي، والشريف محمد الكيلاني الأزهري،
    وعرابي الحموي المعروف بابن سائح، وسواهم. تولى افتاء المعرة ثم هاجر إلى
    حمص عام 1240 (1824م) فلبث بها مدة سنوات ثمان ثم المعرة عام 1248هـ
    (1832م). انتدبته الدولة مع خليل آغا لإرجاع الفلاحين النازحين من حماة
    إلى حلب عام 1260هـ (1844م). ثم استدعي إلى دمشق بسبب الوشاية وحتم عليه
    الإقامة فيها عام 1261 (1845م) حتى أعيد إلى منصبه في الفتوى المعرية عام
    1263 (1847م)، وظل مفتياً حتى وفاته. ولما دخل ابراهيم باشا المصري المعرة
    حل في منزل المترجم واطلع على مكتبته، وكان فيها من نفائس الكتب، فسر بها
    وفهرسها بخطه، ثم سار إلى حلب. من مصنفاته "المولد النبوي"، "الموعظة
    الحسنة"، و"البديعية" وشرحها، وشرح قينا قينا، وشرح "يا شميسة اطلعي لي"
    على طريقة السادة الصوفية، وتعاليق في الفقه والعربية وفي التصوف، وديوان
    شعر. ومن أشعاره قوله من نغمة البياتي:


    شقيق البدر ما آنا=لمضناك الوصول طابا

    أدر راحا وريحانا=عـلـى نـقـل الأصـول

    عقود المبسم الدري=بها نور الهلال غابا

    جلت عن راشف الثغر=رحـيــقا كـالــزلال

    رأينا خالها لعطري=به ماء الجمال سابا

    وشمس الوجه بالبشر=تـسـامـت عـن أفـول

    ألا يا ربة الخال=فؤادي بالنوى ذابا

    وما المفتون كالخال=لـدى شــرع الـهـوى

    سقامي من ضنا حالي=بآلام الجوى نابا


    توفي ودفن بالمعرة فأرخ لوفاته ابنه السيد أمين قائلا:

    ألا طف بهذا القبر سبعا موحدا=ففي ضمنه بحر المعارف والندا


    هذا لسان الحال منه لمن صغى=ينادي افتخارا نلت فضلا مؤكدا

    فإن قيل فيماذا يقال مؤرخا:=بمفتي الأنام الشهم يعني محمدا


    سنـــــــــ1264ــــــة (1848) = 532 + 123 + 376 + 140 + 93

    ترجم له العلامة الطباخ في "إعلام النبلاء" والشطي، وأدهم الجندي في "أعلام الأدب والفن"، وسليم الجندي في "تاريخ معرة النعمان" .

    أمين بن محمد بن عبدالوهاب الجندي العباسي (1229-1295=1813-1879):
    مجدد مجد الأسرة وأحد أشهر مشاهيرها. مفتي دمشق وشاعرها وعالمها وصدر
    أعيانها. ولد بمعرة النعمان ودرس على والده العلوم النقلية والعقلية
    واللغة التركية، ثم ورد حلب وتتلمذ على الشيخ محمود المرعشي والشيخ
    عبدالرحمن المدرس مفتي حلب. انتقل إلى حمص مع والده اضطراراً من اضطهاد
    الحكام (1240-1248=1824-1832م) واجتمع بابن عم جده الشاعر أمين بن خالد
    الجندي سليل البطن الجندي الحمصي، ثم عاد فولي قضاء المعرة عام 1253هـ
    (1837م). قضي عليه بالهجرة إلى دمشق مع والده (1261-1263=1845-1847م)، ثم
    عاد إلى قضاء المعرة وأعيدت الفتوى إلى والده فيها، فلما توفي والده
    انتخبه أهلها مفتيا وكتبوا في ذلك مضبطة، ووافقتهم الأستانة فعين مفتيا
    عام 1264هـ(1848م) بمنشور جاءه من شيخ الإسلام السيد أحمد حكمت عارف، كما
    قلد نظارة النفوس في المعرة. استقدمه مشير الجيش الخامس السلطاني، محمد
    أمين باشا، للكتابة العربية، في جمادى الاولى عام 1266هـ ، ولازمه وأكرمه
    ، وظل كذلك إلى أن توفي عام 1267هـ، ولكن المترجم لقي حظوة عند خلفه محمد
    باشا القبرسي، ثم محمد واصف باشا. وفي عام 1272هـ جاءه فرمان من السلطان
    يوجه عليه ربع قيراط من فراشة الروضةالمطهرة. ولما قامت الحرب بين الدولة
    العثمانية والروس نظم أرجوزة داعيا بها للسلطان وضمنها أسماء أهل بدر،
    فأرسلها المشير إلى الأستانة وجاء له بمولوية دورية 1273هـ، ثم أعطي
    المترجم رتبة أزمير المجردة نفس العام. عين المترجم كتخدا للمشير
    عبدالكريم باشا في أرزنجان فترة، ثم عاد إلى دمشق فكان كاتب العربي في
    فيلقها. وفي عام 1276هـ عين المترجم عضوا في مجلس فوق العادة الذي أنشأه
    فؤاد باشا ناظر الخارجية كمأمور مستقل لإصلاح سورية، وهذا إثر قيام فتنة
    بين النصارى والدروز. ثم ما لبث أن وجهت عليه فتوى دمشق فمكث فيها سبع
    سنين ثم عزل بسبب الوشاية (1277-1284=1862-1868م). انتخب عضواً في مجلس
    الشورى بالدولة العثمانية عام 1285هـ فقصدها وأقام في الدائرة الملكية،
    ووجهت عليه هذه السنة رتبة الحرمين الشريفين، ثم أعطي الوسام المجيدي من
    الرتبة الثالثة، كما نال رتبة استانبول( ولكنها ما وصلته إلا وقد توفي).
    ولما أنشئت لجنة تأليف مجلة الأحكام العدلي عين الجندي هو والسيد علاء
    الدين ابن عابدين عضوين فيها. عين قاضياً في جبل عسير فرئيساً لمجلس تشكيل
    ولاية اليمن وقوميسيون إصلاحها (1287=1871م). ترأس بعد ذلك ديوان التمييز
    في دمشق عام 1289هـ حتى فاضت روحه. وكان قبل وفاته رحمه الله قد ألف جمعية
    ضمت علماء دمشق أعيانها غرضها إنشاء حكومة وطنية بعد أن ضاقوا ذرعا من
    الولاة والعمال، ولكنه مات قلب أن يخرجوا بها. من مصنفاته كتاب ترجمة
    فضائل الشام بالتركية، كتاب في الفتاوى، وشرح رسالة رسلان الدمشقي في
    التصوف، ونظم علم الحال بعد أن ترجمه للعربية، وله وأرجوزة "نصائح
    النعمان"، ومنظومات في قصة المولد النبوي ونسبه العباسي، وديوان شعر. كان
    شاعراً متفوقاً قال في المديح والغزل والموشحات والمواليات. منها قوله:


    بدا وجهها في ظلمة الليل كالبدر=ونمّ عليها عابق الطيب والعطر

    وبشرنا بالوصل عند ابتسامها=بريق ثناياها الشبيهة بالدرّ

    نهضت إليها فأثنت بلطافة=تقبلني والدمع من فوقها يجري


    ومنها قوله مادحا خير أصحاب الرسول سيدنا أبا بكر رضي الله عنه:


    إذا ما رماك الدهر بالبؤس والضر=فكن مستجيرا بالإمام أبي بكر

    خلاصة أصحاب النبي بلا مرا=وأولاهم من بعده صاح بالأمر

    وأفضل أهل الأرض بعد محمد=وبعد النبين الكرام بلا نكر

    صديق صدوق في المحبة كيف لا=وما انفك عنه في الحياة وفي القبر

    ولم يتلعثم بالإجابة عند ما=دعاه إلى الإسلام خير الورى الطهر


    وهي قصيدة طويلة. وقال في قصيدة طويلة مادحا سيد الورى، وفيها ايضا ما يدل على أن لآل الجندي نسبة للرسلوا لأعظم من الإناث:

    وتمسك بجناب المصطفى=أحمد الهادي رسول الواحد


    سيد الكونين حقا لا خفا=ماجد بن ماجد بن ماجد

    حسبي المختار جدي وكفى=فهو باب الله كهف الشارد

    شافع الأمة في يوم الظما=حين يجثو آدم مع يونس

    وتراه ضاحكا متبسما=ما به خيفة أو واجس


    وقال راثيا الشريف أحمد الحسيبي وقد رقم على قبره:


    حل في ذا الضريح عبد تقي=وحسيب من آل بيت محمد

    عاش دهرا ومات قاصد حج=فعلى الله أجره قد تأكد

    هاتف الغيب قال بالبشر أرخ=قدست روح ساكن الرمس أحمد



    سنـــــ1293هـ ـــة

    وقد مدحه كثير من الشعراء، منهم شاعر العصر الهلالي الذي قال:


    ]لا زلت أجمع في الهوى وأسير=طلق الأعنة والفؤاد أسير

    ومنها: كشاف أسرار البيان وروحه=علم العلوم لواءها المنشور

    روحي الفداء لنسبة جندية=والله حزب جندوه منصور

    حتى إذا قام الأمين بها على=قدم الشريعة زانها التوقير

    يا مفردا علما ومن منه على=جمع الجوامع عول الجمهور


    وقال يمدحه السيد أسعد بك بن أحمد العظم:

    هاتي حديثهم صبا يبريني=فمن الجوى خبر الهوى يبريني
    ومنها

    فامنح ودادك من يقوم بحفظه=مستخلصا واجعله عند أمين

    فرد المعالي ثاني الغيث الذي=بالفضل أصبح ثالث القمرين

    جندي فضل لو يجاريه الحيا=لكبا يسابقه عثار حرون

    لله أنتم يا بني الجندي من=فرسان أفضال وأسد عرين

    مولاي يا نعم الأمين ومن غدا=فيه المديح منزها عن مين


    دفن في الدحداح ورثاه الشعراء أمثال الشيخ العلامة طاهر الجزائري فقال:


    كفى عبرة من حادث الدهر ما طوى=وسوف ترى طي الرواسي ولو طوى


    ومنها:

    ولو كان ينجي المجد أنجى منا لردى=أمين العلا الجندي الذي الفضل قد حوى

    همام غدا في عصره متفردا=روى عن معالي مجده كل من روى

    فقال الرجا للعفو والبشر أرخو:=هناء أمين المجد في جنة ثوى


    سنـــــــــ1295ــــــة (1879م)

    ترجم له البيطار في "حلية البشر"، والشطي في "أعيان دمشق في القرن الثالث
    عشر ونصف القرن الرابع عشر"، والحصني في "منتخبات التواريخ"، وسليم الجندي
    في "تاريخ معرة النعمان"، والزركلي في "الأعلام"، وقدامة في "معالم
    وأعلام"، وكحالة في "معجم المؤلفين"، والحافظ وأباظة في "علماء دمشق
    وأعيانها في القرن الثالث عشر"، وغيرهم.

    سليم بن محمد بن عبدالوهاب بن اسحق الجندي (1235-1278هـ=1820-1861م):
    ولد بالمعرة ونشأ بها، ودرس على والده مفتيها، ووجهت عليه الإمامة
    والخطابة في الجامع الكبير. ولما انتقل أخوه السيد أمين إلى دمشق عام
    1266هـ(1850م) رسم له بالإفتاء في المعرة خلفا لأخيه. قال فيه حفيده
    المؤرخ سليم الجندي: "وكان شهما مقداما أبيا، شاعرا، إلا أنه كان مقل،
    وكان أكثر حياته يتولى البلدة وإدارتها، وله الكلمة النافذة قي الحكومة،
    حتى ان رجالها ورؤساءها كانوا أطوع له من بنانه، ولا يخالفونه في أمر،
    وكان بعيد النظر، محكم الرأي، هبرزي العقل، حسن السيرة طيب الخبروالخبرة".
    توفي في مكة المكرمة أثناء أدائه للحج، ودفن بالمعلى، ورثاه نقيب أشراف
    حماة السيد نوري باشا الكيلاني.




    لله حكم في البرايا عظيم=يُفَرّقُ فيه كل أمر حكيم

    حسب المصاب بالقضا قوله=ذلك تقدير السميع العليم

    ومنها: هون عليك الأمر يا فاقدا=جناحه وهو الشفيق الرحيم

    وانظر بعين رأفة واعتبر=بموت ذي القلب الرؤوف الرحيم


    إلى أن قال:

    أصبح جار الله مذ خصه=بقربه وفاز فوزا عظيم


    وفي منى تاريخ: دار الصفا=لمن أتى الله بقلب (سليم)


    سنــــ1278ـــة (1861)

    ترجم له حفيده السيد سليم الجندي في "تاريخ معرة النعمان
    " .
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 15

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 12:57

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    15
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة
    الأشراف بالشام العزيز
    آلــــ الجندي
    مشاهير الأسرة:
    الفرع الحمصي
    تابع آل الجندي العباسيين
    أحمد بن مصطفى بن عبدالرحمن بن اسحق بن عبدالرحمن الجندي (توفي عام 1278هـ=1861):
    من علماء الفرع المعري، كان ذا نسك وتقوى، من مشايخ الطريقة الرفاعية
    المعروفين. وهو الذي ذكره السيد محمد أبو الهدى الصيادي آنفا ونوه به،
    وذكره أيضا الشيخ الرواس. توفي بالمعرة، قخلفه في الطريقة الرفاعية ولده
    مصطفى المتوفي عام 1310هـ .

    صالح بن أحمد بن عبدالوهاب بن اسحق بن عبدالرحمن الجندي (1241-1310هـ=1826-1893م): مفتي
    المعرة وعالمها. ولد رحمه الله في المعرة وانتقل إلى حلب مه والده عام
    1247هـ (1832م)، فقرأ على علمائها كالشيخ طالب، والشيخ أحمد شنون الشهير
    بالحجار، والشيخ أحمد الترمانيني، اولشيخ ابراهيم المرعشي، والشيخ
    عبدالرحمن المؤقت، وعاد إلى بلدته سنة 1261هـ. وفي عام 1272هـ (1856م)
    تولى قضاء المعرة بأمر من صالح نامق باشا مشير إيالة الشام، ثم عهد له
    بمنصب الإفتاء لما توفي ابن عمه السيد سليم الجندي، وظل بها مفتيا إلى أن
    وافته منيته في حلب. امتحن رحمه الله بكيد من بعض أشرار المعرة، فحوكم في
    حماة وحلب بتهم لم تصح ولكن الله نصره .

    أحمد بن صالح بن أحمد بن عبدالوهاب بن اسحق الجندي (1268-1322هـ=1852-1904م): علامة
    مفتي. ولد بالمعرة ونشأ في حجر أبيه. تولى الفتوة بالمعرة سنة 1310هـ
    (1893م) بعد أبيه، وله مواقف محمودة أيام القحط بالمعرة، وقد أسبغت عليه
    الدولة وساما عثمانيا. توفي بحمص لما كان زائرا أبناء عمه بها ودفن بمقبرة
    آل الجندي في مقام سيدي خالد بن الوليد .

    سعيد بن صالح بن أحمد بن عبدالوهاب بن اسحق الجندي (1271-1337هـ=1855-1919م): من
    العلماء، ولد بالمعرة، وأخذ العلم عن شيوخها، وولي عددا من الوظائف
    المحكمية في محكمة البداية والمحكمة الشرعية في العهد العثماني وبعد خروج
    الأتراك، وتوفي بالمعرة .

    سعدي بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عبدالوهاب الجندي (1288-1336هـ=1871-1918م): ولد
    بالمعرة، ودرس العلم على مشايخها، وعين فيها بوظائف كيرة، ثم جلس للإفتاء
    بعد والده عام 1310 وحتى وفاته عام 1336هـ، أي مدة 26 سنة. وقد منحته
    الدولة الوسام المجيدي، وأعطته رتبة فراشة الحرم سنة 1332 (1914م). قال
    فيه السيد سليم الجندي في تاريخ المعرة:"وكان وسيما، جميل الهيئة، لطيف
    الحديث، حسن المفاكهة" .

    أسعد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عبدالوهاب الجندي (1302-1366هـ=1885-1947م):
    من العلماء. ولد بالمعرة وبها درس العلم، وقد ولي بها الفتوى بعد وفاة
    أخيه عام 1336هـ (1918م) فكان أول من وليها منهم بعد خروج الأتراك .

    بهاء الدين بن سعيد بن صالح بن أحمد بن عبدالوهاب الجندي (1311-1361=1894-1942م): ولد
    بالمعرة، وبها درس، وولي وظائفا كثيرة فيها وفي غيرها، وترأس كتاب المحكمة
    الشرعية فيها وفي انطاكية وحلب، وتوفي بحلب فنقل جثمانه إلى المعرة .

    محمد سليم بن محمد تقي الدين بن محمد سليم بن محمد بن عبدالوهاب بن اسحق الجندي (1298-1375=1880-1955م):

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    علامة بلاد الشام في اللغة العربية وآدابها. ولد في معرة النعمان، وفيها
    قرأ القرآن الكريم ودروس النحو والتجويد والأدب على علماء أسرته الكرام
    وعلى علماء بلدته في المسجد الكبير بالمعرة فقرأ علىا لشيخ صالح بن رمضان
    وعلى ابنه بعض دروس الآجرومية وكتاب شرح الغاية للخطيب الشربيني في الفقه
    الشافعي ودروسا في النحو، وقرأ القرآن وجوده على الشيخ حسن بن أحمد المطر
    المعري، وحفظ صغيرا متن العوامل والإظهار للبركوي والكافية لابن الحاجب
    وألفية ابن مالك في النحو وقرأ متن ايساغوجي والسلم في المنطق ومتن
    الرحبية في الفرائض ومتن الجوهرة والأمالي في التوحيد والعقائد ومتن الزبد
    في الفقه الشافعي، وحفظ الكثير من أشعار العرب وخاصة أبي العلاء المعري.
    انتقل إلى دمشق مع والده عام 1319 (1901م) وتلقى العلم عن أعلم علمائها
    أمثال المحدث الأكبر بدر الدين الحسني فقرأ عليه كتاب التجهير والتقرير
    لابن أمير الحاج، وشرح التحرير لابن همام في الأصول وجميع شرح جلال الدين
    المحلي على جمع الجوامع للسبكي في الأصول وكتاب المسامرة لابن أبي شريف
    شرح المسايرة لابن همام في التوحيد وشرح السنوسية الكبرى في التوحيد، وأخذ
    الفقه الحنفي عن العلامة محمد شكري الأسطواني فقرأ عليه كتاب مجمع الأنهر
    شرح ملتقى الأبحر وشرح السراجية في الفرائض وشرح ابن عقيل على ألفية ابن
    مالك، ودرس على الشيخ عبدالقادر بدران كتاب التلويح شرح التوضيح في الأصول
    لسعد الدين التفتازاني وشرح المختصر في المعاني والبيان والبديع وشرح شيخ
    الإسلام على الخزرجية في العروض والقوافي، وقرأ أيضا على علامة دمشق
    ومفتيها الشيخ عطا الكسم كتاب الدر المختار شرح تنوير الأبصار مع أكثر
    حاشية رد المحتار لابن عابدين وشرح المرآة للأزميري، وأخذ على الشيخ حسين
    الشاش علوم الآلة فقرأ عليه رسالة السمرقندي في البيان وايساغوجي في
    المنطق، وقرأ بعضا من شرح المنار على الشيخ بهاء الدين الأفغاني، وقرأ
    كتاب أخرى على علماء دمشق كالفناري على ايساغوجي، وشرح القطب على الشمسية.
    عين في ديوان الحاكم العسكري، ففي وزارة الداخلية كمميز، ثم ترأس القسم
    العربي في ديوان حاكم دمشق. تقلب في وظائف التدريس بادئاً بمدرسة التجهيز
    الأولى (1940م)، ثم عين أستاذاً للعربية في كلية الآداب، فناظراً للكلية
    الشرعية الثانوية بدمشق، فمديراً لها، كما انتخب عضواً في المجمع العلمي
    العربي بدمشق عام 1922م. وهو من مؤسسي الرابطة القلمية. نال وسام
    الإستحقاق (1941م) لخدماته في مجال اللغة العربية وتعليمها مدة عقود ثلاثة
    من حياته. له قصائد شعرية، ومؤلفات في اللغة منها "دراسة في علي بن أبي
    طالب"، و"دراسة في امرئ القيس"، و"دراسة في عبدالله بن المقفع"، و"دراسة
    في النابغة الذبياني"، وقد جمعت هذه الكتب في مجموعة سميت "عمدة الأديب"،
    وله أيضا شرح ديوان النابغة الذبياني، ورسالة في الطرق ألحق بها فيما بعد
    رسالة في الأودية ومسايل المياه طبعت في مجلة المجمع، ورسالة في الكرْم
    طبعت بمجلة المجمع العلمي، ورسالة في الأدوية ومسائل الماء، و"إصلاح
    الفاسد من لغة الجرائد" طبع عام 1343هـ، وتحقيق وشرح رسالة الملائكة لأبي
    العلاء المعري طبعت عام 1363هـ، "المنهل الصافي في العروض والقوافي"،
    "مرفد المعلم ومرشد المتعلم" في النحو والأشباه والنظائر، ورسالة في
    "أحكام ما ومن"، و"عدة الأديب" مع الشيخ محمد الداودي طبعت عام 1345هـ في
    ثلاثة أجزاء ذكر فيها شيئا من كلام البلغاء والحكماء، و"الطرف" في ستة
    أجزاء، و"الجامع في أخبار أبي العلاء وأخباره ودراسة شعره"، "تاريخ معرة
    النعمان" في جزئين، وكتاب "الأطعمة والأشربة في بلاد الشام"، و"العادات في
    بلاد الشام"، و"الأمثال العامة في بلاد الشام"، و"نوادر المعلمين"، واشترك
    في تأليف المستظهر في ستة أجزاء، ورسائل ومصنفات أخرى ومقالات نشرت في
    مجلة المجمع العلمي ومجلة الهلال المصرية ومجلة العرفان ومجلة الرابطة
    الأدبية. من شعره قوله:


    لا حمد للعين مالم يحمد الأثر=ما نضرة المسك لولا العرف والذفر

    ولا يتم لذات الدل رونقها=حتى يطابق منها الخبرة الخبر

    عقت حجاها رجال حاولت شرفا=بنسبة لأناس قبلنا غبروا

    قالوا وفي الفرع من سر الأصول كما=تسقى فتسقى ذرى أفنانها الشجر

    كأنما القوم عادت جاهليتهم=لهم فما أغنت الآيات والنذر
    doPoem(0)
    لما توفي نقلت الإذاعة السورية نعيه، وأقامت له الجامعة السورية حفل تأبين
    دعي إليه الوزراء والعلماء والأعلام حضره رئيس الجامعة الدكتور أحمد
    السمان، والشاعر شفيق الجبري عميد كلية الأداب، والدكتور جميل سلطان مدير
    الثاوية الكبرى، والشيخ علي الطنطاوي، والشيخ عبدالرزاق الحمصي مدير
    الثانوية الشرعية وبطريريك انطاكية ورثاه الشعراء أمثال أحمد مظهر العظمة
    وأنور العطار والدكتور زكي المحاسني والشاعر خير الدين الزركلي،، فكان مما
    قال أنور العطار:


    طوى الأحبة صدع البين فانتثروا=وخلفوا النفس موصولا بها العبرُ

    فالقلب من بعدهم مستوحش جزع=كالغصن عري منه الماء والزهرُ

    أبكيهم وبنفسي من تذكرهم=رؤى تطوف بأجفاني وتنحسر

    هيهات ما صدهم عن خاطري سفر=ولا خلت منهم الآصال والبكر

    ولا محاهم من الأيام فاجعها=ولا انطووا في الليالي وهي تستتر

    ظلوا نفائس لم تنفذ ذخيرتها=وللفنائس مخبوء ومدخر

    وقال: سليم يا حجة الفصحى وموئلها=يا وردها العذب مأمونا بها الصدر

    ويا كتابا قبسنا من صحائفه==بدائع الناس ما صاغوا وما سطروا

    ويا ربيعا تندى رقة وشذا=فطيب الأرض منه النافح العطر

    على خمائله الأطيار صادحة=وفي مسايله الأغراس والغدر

    قد كان لي من نداك الصفو منتجع=وكان لي من نهاك السمع والبصر

    أريتني طرق التبيان واضحة=يسري بها الخالدان: الرأي والأثر
    doPoem(0)
    ومنها:


    غبرت تعلي كتاب الله مبتدرا=يصونه منك لب حاذق خبر

    ما صنته صينت الفصحى وعصبتها=وكان للعرب منه الفوز والظفر

    مسدد الرأي لم تكهم قريحته=ولا تناهى إليها العي والحصر

    وقال: فيا معري لا تبعد فإن لنا=شوقا إليك على الأيام يستعر

    قريعه كنت في علم وفي أدب=إذا البيان نمته الأنجم الزهر

    في عفة تسع الدنيا وساكنها=فليس يبطرها جاه ولا خطر

    صيغت من الحمد والتقوى دعائمها=فهل أطل على دنياكم عمر

    بحسبكم يا بني الجندي أن لكم=تاجا من الحمد مزهوا به العصر

    نم غير باك على الفصحى وشيعتها=فالله حرز لها والآي والسور
    doPoem(0)
    ودفن رحمه الله في الدحداح، ترجم له أدهم الجندي في "أعلام الأدب والفن"،
    والزركلي في "االأعلام"، وقدامة في "معالم وأعلام"، العطري في عبقريات .

    محمد بديع بن سعدي بن أحمد بن صالح بن أحمد بن عبدالوهاب الجندي (1326-1393هـ=1908-1973م): أبو
    فاتح، مفتي المعرة وابن مفتيها وأمه السيدة خديجة بنت عبد الرحمن العيان
    الكحال. ولد بمعرة النعمان ونشأ بها. توفي والده وهو صغير سنة 1336. رحل
    إلى حلب فأقام في المدرسة الخسروية سنين أخذ بها عن أكابر علماء حلب، إلا
    أنه تركها قبل أن يتخرج منها رسميا، فعاد للمعرة، ولما توفي عمه السيد
    أسعد عهد إليه بمنصب الإفتاء في بلدته عام 1366هـ(1947م)، واشتغل
    بالسياسة، فانتخب نائباً بالبرلمان السوري أيام الوحدة بين سورية ومصر،
    وزار مصر في أثناء هذه الفترة وأوزبكستان كأحد ممثلي علماء المسلمين في
    بلاد الشام. كان عالماً جليلاً متقناً دقيقاً في فتاواه إلا أنه لم يترك
    مؤلفاً، سخياً جواداً مضيافاً حتى عرف بـ"حاتم المعرة"، وكان محبباً
    ومقرباً من المفتي العام للجمهورية العربية السورية السيد محمد أبو اليسر
    عابدين. توفي بالمعرة وكان له جنازة ليس لها نظير، ودفن إلى جوار والديه
    في مقبرة العائلة بمعرة النعمان، ورثاه ابن خاله الشاعر محمد خطيب عيان
    الكحال بقصيدة ألقاها عند قبره، وبأخرى في ذكرى وفاته وهو آخر من تولى
    الإفتاء بالمعرة تزوج من جندية حماة


    .

    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 16

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 13:07

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    16
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة
    الأشراف بالشام العزيز
    آل الجنيد
    وهنا لا بد من التنبيه أن ليس كل من تكنى بجنيد في
    الشام هو منهم، بل في حمص نفسها عدة اسر بهذا المسمى، وليس بينها في
    الغالب رابطة نسب. أما من نتحدث عنهم فأسرة حمصية لها عدة وثائق نسب ،
    إحداها مؤرخة عام 1329هـ (1911م) منقولة عن نسب قديم مؤرخ عام 380هـ يقال
    انه ما زال محفوظا عند السيد جنيد ابن الشيخ محمد الجنيدي بحمص، وشجرة نسب مؤرخة في 8 رمضان عام 1230 هـ (1814م)، وعليها تواقيع الأعلام والأشراف، ومنهم مفتي حمص السيد عبداللطيف بن محمد أبي الفتح الأتاسي عام 1321هـ، ومفتي حمص السيد محمد حافظ الجندي العباسي في عام 1302هـ، والسيد محمد جمال الدين الجمالي شيخ
    الشافعية بالجامع الكبير سنة 1312هـ، والشيخ محمد اليماني الحاكم الشرعي
    بحمص عام 1287هـ، والشيخ محمد خلف شيخ السجادة النقشبندية سنة 1300هـ،
    وغيرهم. ويرتفع نسبهم إلى:

    السيد يحيى القادم من بغدا نزيل حمص ابن السيد قاسم
    الجنيدي ابنا لسيد الجنيدي البغدادي بن محمد العواد بن موسى الشافعي بن
    ابراهيم بن الإمام علي الرضا بن الامام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر
    الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابنا لإمام علي زين العابدين بن سيدنا
    الحسين السبط رضي الله عنه.

    ولا يخفى ما في هذا النسب من سقط، ولكن يكفيهم شهادة هؤلاء العلماء والأشراف على صحة نسبهم إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم



    .
    آل الحاج يونس

    أسرة شريفة عباسية النسب. يعود نسبها إلى السيد
    الحاج يونس بن رمضان بن يونس بن ناجي بن عبدالمولى بن شرف الدين بن يوسف
    بن شهاب الدين بن أحمد بن سالم بن علي بن اسماعيل بن حسين بن عبدالملك بن
    ابراهيم بن أحمد بن جعفر بن عبدالصمد بن جعفر بن علي بن صالح بن علي ابن
    ترجمان القرآن وحبر الأمة سيدنا عبدالله ابن سيدنا العباس عم أفضل الخلق
    ابن عبدالمطلب الهاشمي القرشي.

    ذكرها الشريف النسابة حسني بن أحمد العباسي في "الأساس في أنساب بني العباسوذكرها كذلك الشريف الدكتور كمال الحوت في
    "جامع الدرر البهية لأنساب القرشيين في البلاد الشامية".
    وللأسرة شجرة حسب ونسب عباسي شريف مؤرخ في ربيع الأول عام 950 هجري
    (1543م)، جددت عام 1082هـ (1671م) على جلد وممهور من نقباء الأشراف، كان
    يحتفظ به السيد بري بن محمد رفيق الحاج يونس.
    مشاهيرهم:
    أحمد بن عبدالرؤوف بن أحمد بن عبدالرؤوف بن أحمد بن عبدالرؤوف بن عبدالباقي بن يونس آل الحاج يونس(و 1922م):





    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    سياسي وصحفي مشهور. ولد بحمص ونشأ بها وتقلب في مدارسها حتى دخل المدرسة
    الوقفية العلمية بإدارة العلامة السيد زاهد الأتاسي (1934-1937م). واشتغل
    بالصحافة في حمص فانتمى لجريدة السوري الجديد التابعة لحزب الشعب برعاية
    مالكها السيد فيضي الأتاسي، ثم ترأس تحرير جريدة العاصي بحماة وكانت
    موالية للحزب الوطني في الأربعينات، ثم عاد إلى حمص فأسس مع السيد ماجد بن
    الحاج عاطف الأتاسي جريدة القافلة وترأس تحريرها فاستمرت عاما بين
    1950-1951 حتى عطلت في عهد الشيشكلي. كتب مقالات عالجت مواضيع سياسية
    ومحلية، وفي عام 1955 لما شغر مقعد النائب الحمصي المرحوم سليمان
    المعصراني في البرلمان انتخب السيد أحمد نائبا لحمص مكانه ممثلا الجبهة
    الوطنية التقدمية وانتمى للجنتي الزراعة والدفاع. وفي عام 1958م عين وزيرا
    للزراعة والإصلاح الرزاعي أثناء الوحدة وظل بها مدة أربع سنين. عمل في
    فرنسا في أحد المصارف (1979-1989م) وعاد إلى بلاده. له كتاب "حمص: مسيرة
    مدينة"، والدته هي بنت الشيخ مصطفى السباعي أحد أئمة مسجد سيدي خالد
    .


    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 17

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 13:43

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    17
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة
    الأشراف بالشام العزيز
    آل الحراكي

    أسرة قديمة نسبت إلى سيدنا الحسين السبط رضي الله عنه. لها
    فرعان: أحدهما في معرة النعمان ويقال لهم آل الحراكي، ومن بطونهم في ذات
    المدينة آل المحلول، تولى بعضهم نقابة أشرافها، والآخر في مدينة حمص، تولى
    ثلاثة منهم فيما ثبت لدينا النقابة بها كذلك. بالإضافة إلى هذين الفرعين
    قيل أن لآل الحراكي بقية في مدينة حلب، وأن لهم شجرة هناك، وسيقوم أخونا
    الحبيب السيد زاهر بتوضيح هذا عندما ينشر بحثه عن الأشراف في الشهباء.
    نسبها:
    آل الحراكي ينتسبون إلى الشيخ عبدالله الحراكي، وقد اختلف في نسبه، فذكر السيد محمد سليم الجندي في كتبه "تاريخ معرة النعمان" في نسب بني المحلول أنهم ينتسبون إلى السيد
    ابراهيم بن زين العابدين بن علي بن عبدالله الحراكي ابن محمد بن علي بن
    الحسن بن أبي القاسم بن علي بن عبدالله بن عمران بن موسى بن يحيى بن
    عبدالهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موصى الكاظم بن جعفر الصادق بن
    محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط رضي الله عنه. ثم عاد فذكر آل الحراكي وقال أنهم منسوبون لعلي بن أبي طالب ولهم أعقاب في المعرة وحمص.

    أما راغب الطباخ في "إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء" فسرد نسبهم كما يلي: عبد
    الله الحراكي ابن محمد بن علي بن الحسين بن أبي القاسم بن أبي الحسن علي
    بن كمال الدين محمد بن الحسن بن محمد بن علي الزاهد بن محمد الأقساسي بن
    يحي ذي الدمعة بن الحسين ذى العبرة بن زيد الشهيد بن زين العابدين علي بن
    الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه .
    أما السيد النسابة المحقق أبو الهدى الصيادي نقيب حلب، وهو من أنسبائهم، فقال في "الروض البسام في أشهر البطون القرشية في الشام" ما نصه:"ومن
    الفاطميين آل الحراكي، وهم ينتهون من طريق جدهم ولي الله تعالى عبدالله
    الحراكي الحسيني دفين الغزول (ولعله أراد الفرزل) قرية من قرى معرة
    النعمان إلى الإمام الحسين السبط رضي عنه، ويجمعهم مع الإمام الرفاعي
    السيد حازم قدس الله روحه، وجدهم السيد عبدالله الحراكي، وقاعدة بيتهم
    الآن في معرة النعمان، ومنهم جماعة بحمص، وقد أنجب بيتهم جماعة من
    الأتقياء والصلحاء وفروع بيتهم بالديار الشامية معروفة بارك الله بهم". فإن صح هذا الكلام يكون الحراكية من فروع الرفاعية، لأن السيد أبو الفوارس حازم هو الجامع لبطون السادة الرفاعية.
    ومما يشابه كلام السيد أبي الهدى مشجرات الحراكية في حمص، فهي تذكر أن الشيخ عبدالله
    الحراكي هو ابن محمد بن ثابت بن حازم بن أبي القاسم بن محمد بن الحسين بن
    محمد المدني بن موسى الثاني المدني بن ابراهيم المرتضى المدني بن الإمام
    موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإامم علي
    زين العابدين بن سيدنا السبط الحسين رضي الله عنه، وهذه الشجرات أقدم من السيد أبي الهدى الصيادي .

    [/size]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    جزء من شجرة آل الحراكي بحمص
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    صورة ختم نقيب اشراف حمص عبدالجليل بن اسحق الحراكي على شجرة السادة آل الحسيني
    مشاهيرهم:
    في حلب:
    عبدالله الحراكي (توفي 586هـ): جد
    الحراكية، قال فيه الطباخ ناقلا عن بعضهم، بعد أن عرض لنسبه: "تعبد في
    جبال فلسطين بعد نزوله من المدينة المشرفة، ثم نزل قرية من حوران تسمى
    بحراك فنسب إليها، ونزل الى الشام قي أيام الشيخ رسلان الدمشقي، وكان شيخ
    التصوف بها، حتى غارت منه مشايخ الشام وظهر له من الكرامات ما لا يمكن
    العبارة عنه من الكشف الحقيقي والإلهام الرباني والاتصال النبوي. واجتمع
    عليه عالم كبير من المترددين عليه ما خشي به على نفسه أن يشغله ذلك عن حال
    المراقبة. وكان من مناقبه رحمه الله أنه ما رفع طرفه الى السماء أبدا من
    الحياء من الله. فلما كثر عليه الناس ارتحل منها إلى حمص فكثر عليه الناس
    وتلمذ له الغالب من أهلها واشتهرت كراماته حتى خشي على نفسه أن يشغله ذلك
    عن حال المراقبة من ازدحام الناس عليه، فارتحل منها وتوجه إلى معرة
    النعمان، فازدحم عليه الناس فخشي أن يشغله ذلك عن حال المراقبة، فارتحل
    منها الى الفرزل من عملها فأقام بها واستوطنها، وأتته الناس من العراق
    وأطراف الشام وتلمذ له ما لا يمكن حصرهم، وتوفي بها سنة ست وثمانين
    وخمسمائة، وبني عليه مشهد وأسلم يوم وفاته جماعة من النصارى، ولم يعقب سوى
    خلفه أبي الحسن علي دفين جبل حماه وكان مقارباً لوالده في الزهد والعبادة
    والعلم والحال رحمهما الله تعالى، ومنه الطائفة الطاهرة القاطنة بمعرة
    النعمان ولهم الزاوية المشهورة بها" انتهى ما ننقله من كتاب الطباخ، وترجم
    له الجندي نقلا عن الطباخ كذلك.
    محمد شمس الدين بن محمد زين العابدين بن أبي بكر بن حسين بن عمر بن علي بن إبراهيم بن علي زين العابدين بن عبد الله الحراكي:
    من العلماء. تولى قضاء معرة النعمان. ذكره سبطه ابن الحنبلي عندما عد مآخذ
    عبدالرزاق ابن محمد بن الحسن الشيخ شرف الدين الكيلاني الحموي القادري .
    إبراهيم برهان الدين بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن حسين الحراكي (توفي في أواخر القرن التاسع او أوائل العاشر): قال
    فيه الطباخ نقلا عن مجموعة للشيخ محمد العرضي (من ذريته) بعد أن ساق نسبه
    إلى جده عبدالله الحراكي: "قدم إلى حلب من بلدته معرة النعمان لثائرة فتنة
    العشير بها سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة واستوطن داخل باب النيرب بالقرب من
    حمام الذهب، وجلس في المدرسة الرحبية يذكر الله تعالى على طريقة أجداده
    القادرية مدة من الزمان إلى أن رأى جده الشيخ الكبير السيد عبد الله
    الحراكي صاحب المزار المشهور بالفرزل من عمل المعرة في عالم الرؤيا يقول
    له ارجع لزاوية أجدادك بالمعرة، فعاد إلى معرة النعمان ومعه ولده الزيني،
    وتخلف عنه بحلب كل من جدي التقوي أبي بكر، وأخيه الشهابي أحمد وعبد الله،
    فاستوطنوا حلب لطيب هوائها ولطف أبنائها.." إلى أن قال: "توفي السيد برهان
    الدين ببلدة معرة النعمان سنة (لم يذكر) ودفن بمقبرة آبائه عند جده
    الأعلى" وذلك أواخر القرن التاسع أو أوائل القرن العاشر.

    عبد الله بن إبراهيم بن أحمد (عبدالله) بن ابراهيم الحراكي (توفي 958هـ): قال فيه الطباخ: "شيخ خير دين، توفي بحلب سنة ثمان وخمسين (وتسعمائة) وكان جده هذا من أهل الصلاح وله المزار المشهور بفرزل من عمل المعرة". وهو ابن السابق، ولكن الطباخ سمى جده عبدالله في ترجمته، وسماه أحمد في ترجمة والده .

    إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم الحراكي (908-978هـ):
    مما قال فيه الطباخ: نقلا من مجموعة الرضي "ولد بحلب سنة 908، وأخذ
    الطريقة الأحمدية عن الشيخ الصالح العابد الزاهد القدوة الشيخ محمد
    الحبال، وجلس على السجادة، ثم عن شيخ الإسلام الجمال يوسف بن حسن ليّه،
    وإجازة كتب له عليها شيخ الإسلام الرضي الحنبلي، وجلس في المدرسة الرواحية
    يذكر الله تعالى على قدم الزهد والعبادة وقيام الليل وصوم النهار وتلاوة
    الأوراد والاشتغال بطلب العلم مع المطالعة الجيدة في كتب السادة الصوفية
    إلى أن توفي بحلب سنة 978هـ تسعمائة وثمان وسبعين"

    محمد تقي الدين بن أبي بكر بن إبراهيم بن أحمد الشهير بالتقوي الحراكي (توفى 1061هـ): عالم
    أديب شاعر من أهل الفضل. نقل الطباخ ترجمته من عدة تواريخ منها ما جاء في
    مجموعة عند الشيخ يوسف الجمالي: "كان جواداً فياضاً ذا حشمة ورئاسة وملقى
    رحب وصدر واسع، لا يشك من رآه أنه من السلالة الطاهرة، له السماحة الزائدة
    والثروة العظيمة والخدم الزائد والحشم. بنى داراً بالقرب من حمام الذهب
    داخل باب النيرب وأحكم بيانها وشيد أركانها فهي دالة على شرف بانيها وعلو
    شأن أهاليها. نشأ في حجر والده أبي بكر ثم سافر إلى مصر وتكرر سفره إليها
    واشتغل بها على الشيخ محمد السهلي في فقه الشافعية، واعتنى بمطالعة كتب
    التواريخ حتى كان يحفظ غالب أخبار السلف، ثم جلس بحلب وأخذ له حجرة بخان
    الخراطين وصار يهرع إليه الأخوان والمحبون، وجعل له واحداً يسافر إلى مصر
    وآخر يسافر إلى اليمن، ثم أصيب بماله بأن فتحت حجرته بالخان المذكور. عرض
    عليه الجمالي يوسف في مرضه الذي مات فيه أن يكون نقيبا عن السادات الأشراف
    من بعده فأبى"ز وأورد أيضا تراجم أخرى كتبها البديعي والشيخ محمد العرضي،
    فكان مما قال الأخير أن للمترجم معرفة في علم الفلك والميقات ورصد
    الكواكب، أخذها عن السيد علي بحلب، وأخذها في الروم عن الدرويش طالب
    الفلكي. من شعره قوله يمدح قاضي حلب صنعي زادة:


    طافت بنا ونطاق الأفق مشدود=وهدب جفن الرجا بالنجم معقود

    وثغر أشنب ألمى الجو نظمه=من أزهر الزهر منثور ومنضود

    وعسكر الليل قد لاحت طلائعه=وخفق راياتها بالزحف مصفود


    ومن شعره قول:


    ما لذ لي من بعد منزلة اللوى=عيش ولا خطر السرور بخاطري

    كلا ولا آنست أنسا بعدها=بمؤانس ومحاضر ومسامر

    ذاك الزمان هو الحياة فإن يفت=يا موت زر بقوادم وحوافر


    ومنه قوله:

    سرت والليل محلول الوشاح=ونسر الجو مبلول الجناح

    وعقد الزهر منتظم الدراري=كثغر البيض يبسم عن أقاح

    زاهي الروض أسفر عن زهور=بها ظمأ إلى ماء الصباح

    كأن كواكب الظلماء روم=على دهم تهب إلى الكفاح

    إذا انعكست أشعتها تردت=على صفحات غدران البطاح

    تحاول ستر مسراها بوهن=وقد أرجت برياها النواحي

    فواعجبا أتخفى وهي بدر=وشمس في الحظائر والضواحي


    إلى أن قال:


    أبعد الشيب تمزح بالتصابي=وتمرح في برود الافتضاح

    فما مضى الشباب بمسترد=ولا الخسران يسمح بالرباح

    فدع حب الغواني هو غي=وتفنيد يحيد عن الفلاح


    توفي بأسحقلي قريب قونية عائدا من القسطنطينة
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 18

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 14:01

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    18
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة
    الأشراف بالشام العزيز
    آل الحراكي
    في معرة النعمان:
    أبو بكر بن شرف الدين بن محمد بن صالح بن محمد الحراكي: من الأعيان. تولى نقابة أشراف المعرة .
    طاهر بن بطال بن أبي بكر بن شرف الدين الحراكي: عين نقيبا لأشراف معرة النعمان .
    نورس باشا بن طاهر بن بطال الحراكي(1258-1337هـ=):
    ولد بالمعرة ودرس على أعلامها. عين عام 1293هـ نقيبا لأشراف المعرة. وجهت
    عليه عام 1318هـ رتبة ميرميران وما يأتي معها من لقب الباشا. قال فيه سليم
    الجندي في "تاريخ معرة النعمان": "وقد كان في أيامنا عميد المعرة واحد
    رجال الدهر دهاء وجرأةن وقل من يشابهه في كرمه وحسن قراه للأضياف، وهو
    الذي أسس لهذه الأسرة دعامة مجدها، ورفع منار سؤددها"، وقال فيه الغزي في
    "نهر الذهب": هو أعظم رجل وجد في هذا القضاء لما اتصف به من فرط الذكاء
    والسخاء والوجاهة ونفوذ الكلمة لدى الخاص والعام والقريب والبعيد وكان
    منزله كدار للضيوف يجد فيها الضيف من حسن القرى والكرامة ما لا يجده في
    منزل غيره وكان الضيف يقيم عنده الأشهر العديدة بل ربما أقام عنده بعض
    الأغراب المستخدمين في حكومة المعرة مدة خدمتهم فلا يجدون في طول هذه
    المدة سوى ما يتجدد لهم من البر والاكرام كل يوم، وكان ينزل عنده بعض سواح
    من كبار رجال الغرب فيتجلى لهم كرم الشرقيين وحسن أذواقهم وذكاء فطرتهم
    لما يجدونه لديه من الحفاوة والإكرام والنظافة في المأكل والمشرب وجمال
    الظروف والأواني واثاث المنزل ولطف المعاملة" .

    حكمت بك نورس باشا بن طاهر بن بطال الحراكي(1258-1337هـ=1886-1969م):
    ولد بالمعرة ونشأ بها. أرسله والده للدراسة في الأستانة حيث يدرس أولاد
    الأعيان. عاد الحراكي ليصبح من كبار بلدته، وقد ورثة نقابة الأشراف في
    معرة النعمان عن والده. في عام 1919 بعد دخول الأمير فيصل سورية انتخب
    الحراكي نائبا عن المعرة في أول مجلس نيابي (المؤتمر السوري)، واختير أحد
    أعضاء لجنة الدستور السبعة، والتي ضمت بالإضافة إليه السيد سعدالله
    الجابري، والسيد وصفي بك الأتاسي، والسيد هاشم بك الأتاسي رئيسا. وانتخب
    الحراكي في البرلمان في أكثر دوراته في الثلاثينات والأربعينات فمثل بلدته
    عام 1932، و1936، و1947، وفي المجلس التأسيسي عام 1949م الذي قلب إلى مجلس
    نيابي عام 1950م. وفي إيلول عام 1941م لما أنشئت وزراة الأعمال عين لها
    وزيرا في حكومة حسن الحكيم، ولما سقطت هذه الحكومة ظل الحراكي وزيرا
    للأعمال في الحكومتين اللتين تلتا برئاسة حسني البرازي وجميل الألشي، وهذه
    الأخيرة انتهت في 15 آذار عام 1943م. عاد الحراكي إلى بلده وأعان الثوار
    في عام 1945 بماله وأراضيه وظل مكان احترام حتى يوم وفاته .
    عماد بن حكمت بم بن نورس باشا الحراكي (1930-1979م): نائب.
    ولد في معرة النعمان ودرس بها وبحلب، وتخرج من الجامعة الأميركية ببيروت
    بإجازة العلوم السياسية عام 1953م. تأثر بأفكار المفكر القومي الدكتور
    قسطنطين زريق رئيس الجامعة وانتمى لحركة القوميين العرب، ومول جريدتها.
    كان من انصار الوحدة العربية ومن مناوئي لانفصال وقد نال أنواعا من السجن
    والنهب بسبب أفكاره وانتمائه للأسرة الحراكية المعرية. انتخب نائباً عن
    المعرة في المجلس التأسيسي-النيابي عام 1961م .
    في حمص:

    جمال الدين الحراكي: من حراكية حمص. تولى نقابة الأشراف في القرن العاشر بمدينة حمص كما وجدنا في بعض المشجرات.

    عبدالجليل بن اسحق الحراكي: من حراكية حمص. تولى نقابة الأشراف في أوائل القرن الثالث عشر بمدينة حمص.

    محمد سعيد الحراكي: تولى نقابة اللأشراف بحمص في العهد العثماني كما وجدنا في بعض الشجرات الحمصية. ويبدو أنه كان قادري الطريقة.

    ياسين بن محمد الحراكي: من مشايخ حمص، كان تربدار سيدي خالد بن الوليد.

    محمود بن ياسين الحراكي (ولد عام 1254هـ=1838م): تولى وظيفة تربدار سيدي خالد بن الوليد بعد أبيه بموجب وثيقة مؤرخة عام 1317هـ (1899م)، كما ولى على وقفه .
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    توقيع محود الحراكي على نسب آل الزبن الرفاعية بحمص

    عبدالحميد بن ياسين الحراكي (1881-1972م):
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ولد بحمص الشام، وكان أول عهده بالعلم في كتّاب الشيخ الترك الشهير. اهتم
    به المرحوم كامل بك دوامة -وهو من أعيان الدولة العثمانية وأحد المقربين
    من السلطان عبدالحميد- والذي كان يراقب شباب وطنه عن كثب ويلقي بالا لمن
    يحسبهم سيكون لهم شأن، فسعى إلى إدخاله في مدرسة غلط سراي الملكية
    بالأستانة، وهي مدرسة شهيرة كان أعيان الدولة العثمانية وأمراؤها يدخلون
    أبناءهم إليها لرقي العلم فيها. ولما أتم دراسته عاد إلى حمص فأنشأ أول
    مدرسة خاصة فيها عام 1907م، وعين مديرا لتجهيز حمص بين عامي 1919-1929، ثم
    انتقل إلى مكتب عنبر الشهير بدمشق الذي كان المدرسة الأولى فيها والتي
    تخرج منها كبار الساسة والأدباء والوطنيون، فعين مديرا لها عام 1929م. وفي
    عام 1937م عين أمينا عاما لوزارة المعارف بدمشق، ثم مديرا للهيئة
    التفتيشية العليا عام 1942، وأخيرا لما حولت مفتشية المعارف إلى مديرية
    عين الحراكي أول مدير للتربية بين عامي 1945-1949م. له اثر أدبي وتربوي
    كبير على عدة أجيال في حمص ودمشق وحلب. كان من أعضاء الكتلة الوطنية التي
    قادت السوريين في نضالهم ضد الانتداب الفرنسي. و في عام 1937 أقامت له
    الكتلة الوطنية وإدارة مجلس بلدية حمص حفلا تكريميا لشكره على جهوده وأثره
    المحمود في نهضة حمص الأدبية، وسلمه جدي السيد فيضي بك الأتاسي-رئيس بلدية
    حمص في ذاك الحين-وساما ذهبيا. كما سميت في حمص مدرسة باسمه تخليدا لذكره.
    عمر رحمه الله فوق التسعين حتى دعاه المنون في عام 1972م .
    مغالطات تاريخية
    من الأمور التي وردت في كتاب المدعو نعيم الزهراوي ولم نجد عليها دليلا هو
    نسبة آل ناصبف مكي وآل فرزات وأسرا أخرى في نواحي حمص إلى الحراكية، وقد
    وضع في بعض كتبه شجرة ادعى أنها لهذه الأسر، وبالبحث تبين أنها شجرة
    السادة آل صافي يملكون أصلها، وقد اطلعنا عليها، وضع قسما منها الزهرواي
    في كتابه ثم زاد بخطه على الصورة أمورا ليست في الشجرة، وهي انتساب آل
    ناصيف المكي وآل فرزات. فلا الشجرة هي شجرة آل الحراكي بحمص كما ادعى
    الزهراوي، ولا الزيادات موجودة في الشجرة الأصلية.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    صورة الصفحة من كتاب الزهراوي

    ومنها أيضا أنه جعل في كتبه السادة آل صافي من فروع الحراكية، والحقيقة أن
    انتسابهم إليهم هو من جهة النساء كما هو واضح جدا في مشجرتهم المؤرخة عام
    1045هـ. ومن الزيادات الكثيرة في كتابه هو زيادة على وثيقة مؤرخة عام
    1073هـ تخص فخر السادة السيد عبدالرزاق نقيب أشراف حمص، وقد زاد على نصها
    في بعض كتبه المتقدمة كنية "الحراكي" ولما اطلعنا على نص الوثيقة تبين
    أنها لم تذكر كنية السيد عبدالرزاق بتاتا، ولم تنسبه إلى السادة الحراكية،
    وإنما هي زيادة من مخيلة الزهراوي، هداه الله.

    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 14:21

    أن نتقدم بالشكر والتقديـــر
    إلى الأخ الشريف الكريم
    سليل السادة الأشراف
    الأستاذ : بـــاســل الأتاســـي
    وقد نقـــلنا هذه السلسلة من السادة الأشراف
    من أهلنا في الشام العزيز الغالي
    حتى يتم التعرف عليهم من قبل اهلهم
    وأبناء عمومتهم
    وحتى تعم الفائدة للجميع
    والله الموفق

    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 19

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 14:34

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    19
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة
    الأشراف بالشام العزيز
    آل الحسامي .. حسام الدين


    بيت الحسامي بيت مجد و إفتخار**تاريخهم عَ الجهل سجل إنتصار
    بيوت الكبيرة قد مـا يمر الزمان**بيضل فيها يخلقوا عـالم كبـار
    من أسر الأسباط، وتعرف أيضا بآل حسام الدين، والنسبتان هي
    إلى جدهم الذي يدعى حسام الدين، ويقال أن لهم أقارب بنفس الكنية في لبنان
    في جبيل، والله أعلم.

    هي أسرة حمصية عريقة ومعروفة، ولها مصاهرات مع أسر حمص الكبيرة كآل
    الأتاسي والدروبي والحسيني والجندلي، وهم جميعا في حمص أسباط السادة
    الأشراف آل الشيخ زين الحسينية حيث أن جدهم السيد حسام الدين الذي إليه
    ينتمون في حمص هو ابن شريفة من هذه الأسرة، ولكن لا ندري نسبهم من جهة
    الظهور. أما آل الشيخ زين يرتفع نسبهم إلى السيد
    الأفخر إسماعيل بن إبراهيم ابن القاسم بن حمزة بن الحسين بن علي بن الحسين
    بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم العسكري بن موسى الثاني بن إبراهيم المرتضى
    بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن
    الإمام علي زين العابدين بن السيد الحسين السبط ابن أمير المؤمنين علي بن
    أبي طالب رضي الله عنهما.

    وجدنا في الزيادات على الشجرة المؤرخة عام 984هـ، أن السيدة خاسكية (مكية)
    بنت الشريف محمد ابن السيد زين الدين بن السيد عبدالرزاق الشيخ زين البرمي
    الحسيني أعقبت السيد حسام الدين ويس، والسيد حسام الدين أعقب السيد
    عبداللطيف وخديجة ومكية، والسيد عبداللطيف أعقب السيد ابراهيم والسيدة
    كريمة والسيد حسن والسيد حسام الدين والسيد سعدالدين والسيدة سعدية،
    والسيد ابراهيم أعقب السيد عبدالباقي والسيدة عطاسية والسيدة خانم.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    صورة أجزاء من شجرة السادة آل الشيخ زين، ويتبين منها كيفية تفرع أسباطهم آل الحسامي

    ورابط العلاقة هنا بين السيد حسام الدين ابن السيدة خاسيكة الشيخ زين وبين
    السادة آل الحسامي هو وثائق االسادة آل الأتاسي والتي ورد فيها أحد أحفاده
    من آل الحسامي: وهو السيد ابراهيم بن السيد عبداللطيف الحسامي المذكور
    أعلاه، الذي ورد اسمه في وثائق السادة الأتاسية في النصف الثاني من القرن
    الثاني عشر، وورد فيها أيضا اسم ابنتيه: عطاسية وخانم، بنتي السيدة ست
    الناس قادين بنت مفتي حمص السيد علي بن حسن الأتاسي.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    صورة وثيقة آل السيد سليمان
    الأتاسي وقد ذكر فيها السيد ابراهيم بن عبداللطيف الحسامي بعل السيدة ست
    الناس بنت مفتي حمص علي الاتاسي، ووالد عطاسية وخانم

    مشاهيرهم:
    الحاج علاء الدين الحسامي



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    من مشاهير أهل حمص وكبار المحسنين. كان تاجرا معروفا في حمص كلها ويشار له
    بالبنان. بنى جامع الدبلان المسمى باسمه، وساهم في ترميم عدد من المساجد
    بمدينة حمص منها مسجد الشرفاء. وله أياد بيضاء على المحتاجين والمساكين
    بحمص، كما ان له فضل كبير على المزارعين وأصحاب البساتين بما أتاحه لهم من
    قروض ومساعدات مالية
    عبدالكريم بن عبدالغني الحسامي (1894-؟م): ولد
    بحمص. درس الحقوق بجامعة دمشق، ثم حصل على الدكتوراة من جامعة جنيف في
    الحقوق، وكذلك على شهادة اختصاص من معهد العلوم الجنائية ومن معهد
    الدراسات الدولية بجامعة باريس. مارس المحماة، وحاضر بكلية الحقوق بدمشق.
    له أطروحة "الزواج الإسلامي ومقارنته مع التشريع السويسري" .

    رفيق بن خالد الحسامي (1884-؟): من
    المدراء في الدولة في العهد العثماني والعهد الفرنسي. ولد بحمص وبها درس،
    خاصة في المكتب الرشيدي. عين كاتبا للأوقاف (1901م)، ثم عين رئيسا لمكتب
    المحاسبة ببيروت فمديرا لمالية عمان، ثم مفتشا للتحصيلات في دمشق، ثم
    محاسبا في حماة، ثم مديرا لمالية حلب عام 1935م، وأخيرا مديرا لأوقافها .

    علي الحسامي: من المجاهدين، كان على رأس الثورة الحمصية على المنتدب الفرنسي .

    منير الحسامي: من المجاهدين الشجعان.
    كان من الثوار على الفرنسيين إلى جانب نظير النشيواتي، فقاتل في معارك
    مدينة حمص، واستطاع الفتك بعدد من جنود الأعداء بشارع الحميدية مع رفيق
    الجهاد كمال الفصيح، كما كان من الحاضرين لوقعة بيت صنوفي، شق الطريق أمام
    المجاهدين مقتحما صفوف الأعداء مبديا شجاعة فائقة. ترجم له الجندي في
    "تاريخ الثورات السورية في عهد الانتداب الفرنسي" .

    أبو النصر الحسامي: من المجاهدين الذين حضروا معارك حمص والتحقوا ثورة النشيواتي
    راتب الحسامي (1912-1975م): نائب سياسي.
    ولد بحمص نشأ بها. نال الماجستير من الجامعة الأمريكية ببيروت. اشتغل
    أستاذا للتاريخ بثانويات حمص ثم عين مديرا للتجهيز الأولى. اتخب نائبا عن
    حمص عام 1949 في الجمعية التأسيسية. وفي المجلس النيابي عين أمينا لسره
    مرات .
    نذير بن خالد بن سعدالله الحسامي (1920-1996م):

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ولد بحمص ودرس بها وبطرابلس، ثم التحق بجامعة الحقوق بدمشق فتخرج منها عام
    1947م. عين في وزارة المالية إلى أن أحيل إلى التقاعد. له مقالات أدبية في
    الجرائد العربية. من شعره قوله:


    سرت في دمي حمى الغرام تهزني=فهل سكنت يا ليل في دمك الحمى

    أعيش على خبز الحنين وانطوي=على شغف يغري بي الشجو والهما

    ويعتادني الماضي فأبكيه تائبا=ولم أقترف ذنبا ولم أجترح إثما


    ترك "ديوان لهب" طبع مرتين وفيه تطرق لنواحي اجتماعية، "في سعير المعركة"
    طبع بحمص عام 1957 مسجلا فيه الأحداث الوطنية، وله أيضا "أغان فلسطينية"
    طبعت عام 1980م، وديوان "كيف لا أتمرد"، وديوان "عبير الجراح. له ترجمة في

    "أعلام الأدب والفن" للجندي

    ماهر الحسامي (و 1942م): طبيب ووزير.
    ولد بحمص ودرس بها. درس بكلية الطب البشري بدمشق ثم اختص بالجراحة البولية
    من جامعة لندن (1976م). عين رئيسا رئيساً للشعبة البولية في مشفي دمشق
    (1988م)، ثم مديرا للتأهيل والتدريب في وزارة الصحة (1990م)، فمديرا لمشفي
    الكلية الجراحي حتى عام 1992م، ثم عين رئيساً للشعبة البولية في المشفي
    الجامعي بدمشق حتى 2001م، ثم صار مديرا عاما للمشفي الجامعي بدمشق. عين
    وزيرا للصحة عام 2004م .

    محمد فارس بن علي الحسامي (و 1958م): ولد
    بحمص ودرس بها، ثم انتسب لجامعة حلب فتخرج من كلية الاقتصاد عام 1983م.
    عين عاما 1992 مديرا لغرفة تجاة وصناعة حمص. من مؤسسي جمعية التجارة
    السكنية. له مقالات في الاقتصاد في مجلة غرفة وتجارة حمص .

    طاهر بن لطفي الحسامي: من ممثلي سورية في البعثة الدبلوماسية إلى الأمم المتحدة









    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 20

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 14:59

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    20
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة

    عائلة المعيني الكيلانية الحمصية كيلانية النسب
    عائلة المعيني الكيلانية الحمصية كيلانية النسب و المشهور الآن منهم هو شيخهم و شيخ
    الطريقة القادرية حاليا الشيخ محمد عبد القادر المعيني قدس الله سره و له
    زاوية و جامع معروف باسمه جامع الشيخ محمد عبدالقادر المعيني بالقرب من
    حلب / منطقة ريف المهندسين و يأتيه المريدين من كل فج !!!!!

    والشيخ محمد عبد القادر المعيني رضي الله عنه أخذ الإجازة بالطريقة القادرية من الشيخ محمد الماحي رضي الله عنه
    وأخذ أيضاً عن الشيخ إبراهيم البرزنجي القره جواري
    وهذه صورة إجازته
    إن الله سبحانه وتعالى مد الطريقة بواسطة سيدنا جبرائيل عليه السلام إلى
    خير الأنام ومصباح الظلام ورسول الله الملك العليم العلام ، و مقتدانا أبي
    القاسم محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ومنه إلى سيدنا الإمام علي بن
    أبي طالب كرم الله وجهه
    ومنه أخذ الشيخ حسن البصري
    ومنه أخذ الشيخ حبيب العجمي
    ومنه أخذ الشيخ داود الطائي
    ومنه أخذ الشيخ معروف الكرخي
    ومنه أخذ الشيخ سري السقطي
    ومنه أخذ الشيخ جنيد البغدادي
    ومنه أخذ الشيخ أبو بكر الشبلي
    ومنه أخذ الشيخ عبد الواحد التميمي
    ومنه أخذ الشيخ ابو فرج الطرسوسي
    ومنه أخذ الشيخ علي القرشي الهكاري
    ومنه أخذ الشيخ ابو سعيد المبارك المخزومي
    ومنه أخذ قطب الأولياء والعارفين فخر الملة والدين سراج السالكين وغوث المحققين الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره العزيز
    ومنه أخذ ولده الشيخ عبد الرزاق
    ومنه أخذ الشيخ محي الدين ابن عربي
    ومنه أخذ الشيخ داود الثاني
    ومنه أخذ الشيخ محمد غريب
    ومنه أخذ الشيخ عبد الفتاح السياح
    ومنه أخذ الشيخ محمد صادق
    ومنه أخذ الشيخ محمد قاسم
    ومنه أخذ حسين البصري
    ومنه اخذ الشيخ أحمد الإحصاري
    ومنه أخذ الشيخ الغوث الثاني القنديل النوراني الشيخ إسماعيل الولياني
    ومنه أخذ الشيخ علي القطني
    ومنه أخذ الشيخ معروف النودهي
    ومنه أخذ حضرة القطب في زمانه السيد الحاج كاكه أحمد الشيخ قدس الله سره العزيز
    ومنه أخذ حضرة القطب في زمانه الشيخ حسن البرزنجي القره جواري قدس الله سره العزيز
    ومنه أخذ الشيخ محي الدين
    ومنه أخذ الشيخ عبد الكريم
    ومنه أخذ الشيخ محمد قدس الله سره العزيز
    وأخذ محرر هذه السلسلة العبد الفقير الراجي رحمة ربه السيد الشيخ إبراهيم
    من جده عبد الكريم وأنا أعطيته إلى المحب الانتساب إلى هذه السلسلة
    الشريفة إلى الشيخ محمد عبد القادر المعيني رضي الله عنه وأجزته بأن يعطي
    هو بدوره كل من يرغب بالدخول إلى سلك الطريقة القادرية وبهذا أجزته ووقعت
    له هذه الورقة بتاريخ 12 / 4 / 1395 هـ المصادف 23 / 4 / 1975
    والسلام على من اتبع الهدى

    ملاحظة : إن حامل هذه الإجازة الشيخ محمد عبد القادر المعيني هو وكيل عنا
    لإعطاء الطريقة القادرية القره جوارية لكل من يرغب أن يدخل سلك هذه
    الطريقة ومجاز في جميع ما يطلب منه لإعطاء الأوراد أو أي ورد آخر وكذلك
    لإظهار ما يبرهن به صحة هذه الطريقة
    مرشد الطريقة القادرية ـ بباب حضرة الشيخ حسن القره جواري في قادر كرم
    الشيخ إبراهيم ابن الشيخ محمد البرزنجي
    اهـ مضمون إجازة الشيخ البرزنجي للشيخ محمد المعيني
    وهذه صورة توقيع الشيخ البرزنجي على شهادته لخليفته المعيني رضي الله عنه
    نزل الروح الأمين بالوحي على قلب سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم بأمر من الله تعالى
    فمد الرسولُ الطريقة العلية والسر الأنوار إلى سيدنا الإمام الكرار علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
    وعنه أخذ سيدنا الإمام أبو عبد الله الحسين الشهيد عليه السلام
    وعنه أخذ سيدنا الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام
    وعنه أخذ سيدنا الإمام الباقر محمد بن علي عليه السلام
    وعنه أخذ سيدنا الإمام الصادق جعفر بن محمد عليه السلام
    وعنه أخذ سيدنا الإمام الكاظم موسى بن جعفر عليه السلام
    وعنه أخذ سيدنا الإمام الرضا علي بن موسى عليه السلام
    وعنه أخذ سيدنا الإمام معروف الكرخي قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الإمام السري السقطي قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الإمام الجنيد البغدادي قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الإمام أبو بكر الشبلي قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الإمام عبد الواحد التميمي قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ أبو الفرج الطرسوسي قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ أبو الحسن علي الهكاري قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ أبو الحسن علي الهكاري قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ أبو سعيد علي المخزومي قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الإمام عبد القادر الجيلاني قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ عبد الرزاق الخليفة قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ أحمد قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ محمد قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ علاء الدين قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ كمال الدين قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ أكبر قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ أصغر قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ أكمل قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ أحمد قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ محمد قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ تاج الدين البهاري قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ حبيب الله العجمي قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ عبد الله العركي قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ أبو إدريس قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ المَصُوبَن قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ محمد المسَلّمي قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ عبد الله ود العجوز قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ عبد الباقي النيَل قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ الإمام مالك قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ عبد الباقي المحب قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ عبد الله الخدام قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ عبد الباقي الإمام قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ عبد الباقي المكاشفي رضي الله عنه وقدس سره وأفاض علي من أنواره وبره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ محمد أحمد الماحي البخاري قدس سره
    وعنه أخذ سيدنا الشيخ محمد عبد القادر المعيني قدس سره

    وتشرفت وتبركت بالانتساب إلى جنابهم العالي بأخذ العهد على يد الشيخ المعيني
















    __________________
    بغـداد فيها مقــام الـبـاز سيــدنا بالــقــادرية داوا أصعب العـلل
    و أي عين و ليس الباز حاجبها شأن الحواجب تعلو على المقل



    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف 21

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الثلاثاء 28 أكتوبر - 15:04

    الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف
    21
    آل البيت في حمص
    منقــــولـــ للتعريف بالسادة

    آل حسين آغا المكناسي

    محمد سعيد بن محمد أنيس حسين آغا (1296-1378=1878-1958م):

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الشيخ العلامة، السيد الشريف، ولد في حمص ونشأ بها فدرس على
    والده
    الرياضيات والدوبيا، وقرأ على العلامة الكبير السيد محمد المحمود الأتاسي
    شرح كنز البيان وشرح القدوري في الفقه الحنفي، وأخذ عليه علم الميراث
    والتوحيد والتفسير كما تقدم أعلاه، وأجازه بالحديث مفتي حمص العلامة الشيخ
    خالد الأتاسي بعد أن تابعه في درسه العام بمرقد الصحابي الجليل خالد ابن
    الوليد فقرأ عليه صحيح البخاري بشرح العلامة العيني والعلامة القسطلاني
    وأجازه بالتدريس في جامع الجماس:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    صورة إجازة مفتي حمص السيد خالد العطاسي للسيد محمد سعيد حسين آغا

    ودرس على يد الشيخ سليم خلف التفسير والحديث والفقه الشافعي كحاشية الغزي
    على أبي سباع وحاشية الباجوري وابن القاسم (الإقناع)، وأجازه الشيخ بقراءة
    أغلب مؤلفات الإمام الشعراني بالسند المعتبر، كما أجازه بثبت الشيخ أحمد
    سليمان الأروادي النقشبندي، وبالطريقة النقشبندية عن الشيخ الظوظقلي، وأخذ
    عن الشيخ محمود بن منلا حسين بن منلا مصطفى الصوفي علم الفرائض، واستفاد
    أيضا من الشيخ محمد بن سليمان الجندي، وغيرهم، وتخرج من المدرسة الرشدية،
    ثم اشتغل بالعلم والتجارة قبل الحرب العالمية الأولى فشارك خاله عبدالخالق
    عبارة في شركة للحياكة فراجت تجارتهما، وبعد الحرب ترك التجارة، وتولى
    إمامة وتدريس مسجد مصطفى الحسيني بحمص، كما كان مرجعاً في علوم التقسيم
    الشرعي والميراث وخبيراً مستشاراً لدى المحاكم، وكان ضليعاً في التاريخ
    والأنساب. له من المؤلفات "الوفيات" الذي أرخ فيه وفيات علماء وأعلام حمص،
    ومذكراته الخاصة أرخ فيها لأحداث البلاد قبل الحرب العالمية الأولى،
    وحاشية في الفقه الشافعي، وقصة المولد النبوي الشريف اهتم حفيده السيد
    محمد غازي حسسين آغا بتخريجها، وله ايضا مدونات سجل فيها نصوص الوقفيات
    الخاصة بآل البيت، والقيد المدني، والقيد العقاري وغيرها من أمور تهم
    المدينة وتاريخها. استفاد منه جماعة في علم الفرائض منهم إمام جامع الصوفي
    السيد محمد بن حامد السعدي. دفن رحمه الله في مقبرة باب التركمان .

    محمد طاهر بن محمد أنيس حسين آغا (1301-1338=1883-1919م): الشيخ
    الإمام، ولد في حمص ودرس بالمدرسة الرشدية بالجامع النوري الكبير والتي
    كان والده يدرس فيها الحساب والدوبيه، وأخذ على علماء حمص خاصة على
    العلامتين السيد ابراهيم أفندي ابن محمد الأتاسي والسيد محمد المحمود
    أفندي الاتاسي وتخرج على أيديهم، فعين إمام طابور ومدرسا بالجيش العثماني
    بدمشق ثم بفلسطين، حتى قامت الحرب العالمية عام فعين إماما ومدرسا في أحد
    مساجد الرملة ثم عاد على وطنه فتوفي بحمص دون عقب .

    محمد غازي بن عبدالكريم بن محمد سعيد حسين آغا (ولد 1954م): صديقنا
    نسابة حمص ومؤرخها حفظه الله. من القلة القليلة في بلاد الشام التي تعمل
    على تحقيق التاريخ بصمت دون رغبة في الظهور والشهرة. ولد بحمص لأبوين
    شريفين فوالدته من السادة السعدية بنت السيد المرشد الكامل السيد سعد
    الدين بن خالد السعدي الجباوي شيخ السجادة السعدية بحمص المحمية، ودرس على
    عدد من علماء حمص فأخذ الطريقة السعدية على خاله الشيخ برهان الدين السعدي
    وله في هذا السند إجازة، وأجازه الشيخ العالم العامل أحمد بن أحمد الكعكة
    الشافعي النقشبندي بثبت العلامة المحدث سليمان الأروادي النقشبندي
    "المنتقى المفيد في العقد الفريد في علو الأسانيد"، وله أيضا إجازة من
    شيخه الشيخ الكعكي بطريقة السادة النقشبندية عن الشيخ أبو النصر خلف
    رحمهما الله. وأجازه أيضا شيخه الكعكي بثبت الفيوضات الربانية في إجازة
    الطريقة السنوسية الأحمدية الإدريسية عن الشيخ أبو النصر خلف عن صاحب
    الثبت الإمام العارف الرباني المجاهد العلامة السيد أحمد الشريف السنوسي
    الخطابي الإدريسي الحسني. وله إجازة بالطريقة النقشبندية من عمه السيد
    محمد أنيس حسين آغا عن والده الشيخ محمد سعيد عن المرشد العلامة محمد سليم
    خلف النقشبندي، وأجازه بالطريقة القادرية الكيلانية الشيخ الشريف سيد محمد
    القادري الحسيني نقيب الأشراف بالحسكة. كما أجيز بعلم النسب فأجازه السيد
    النسابة أبو المعالي المرعشلي الحسيني، والسيد مهدي بن لطيف الكاظمي
    الحسيني، له تحقيقات ومؤلفات عديدة تشهد له بطول الباع في تاريخ حمص
    بتوثيق جميل لم تشهد له حمص في عصرنا مثيلا، مع العلم أن الكثير من
    كتاباته قد سرقها بعض الناس في مؤلفاتهم دون أن يلتفت حفظه الله لهذا
    الأمر، منها:
    مهتم جدا بتراجم علماء حمص وإجازاتهم وأدبياتهم وأنساب الأشراف، وهو رجل
    عاقل حكيم مجلسه مجلس ثقافة، لا تمل له حديثا، كريم لا يكنز علما، ولا
    يجامل ويداهن ولا يغمز ولا يطعن، يقبل النقد والنقاش برحابة صدر، فوالله
    أمثاله في وقتنا قلة، وقد استفدت منه أنا الفقير الشيء الكثير، فهو بحق
    مؤرخ حمص ونسابتها، حفظه الله واكرمه وأطال من عمره حتى نرى له من التآليف
    ما يسد به حاجة مكتبة التاريخ بمدينة حمص

    2) "مدينة حمص وأوائل المهندسين في ظل الخلافة العثمانية" (مطبوع)
    3) "إثبات العقب في السيد الجليل الأمجد أبي جعفر ابن الإمام علي الهادي" (مطبوع)
    4) "تحقيق نسب بني الزهرا (الزهراوي) الحسيني" (مطبوع)،
    5) "علماء وأعلام حمص في ظل الخلافة العثمانية"
    6) "تحقيق نسب آل اليافي"
    7) "خميس القدس في مدينة حمص"
    "الرابطة الشريفة في الطريقة النقشبندية العلية"
    9) "رسالة في العهد والبيعة والتلقين في طريق السادة الصوفية"
    10) "رسالة في مقامات النفس والسلوك في طريق السادة الصوفية"
    11) "رسالة في سلوك الطريقة السعدية العلية"
    12) "الطرق الصوفية في مدينة حمص"
    13) "المبسوط في أنساب السادة الأشراف السعدية" في مجلدين
    14) "مجموعة أوراد السادة الأشراف السعدية"
    16) "نقابة السادة الأشراف في بلاد الشام"
    17) تحقيق "روابط رجال الطريقة النقشبندية العلية" للعلامة المحدث سليمان الأروادي النقشبندي
    1تحقيق "المعارف الغيبية شرحا لقصيدة العينية الجلية" للعلامة العارف بالله الأستاذ عبدالغني النابلسي مفتي الشام
    19)"أوراد الشيخ سعد الدين الجباوي (مطبوع)
    20) "رسالة في نسب سلالة النبوة الطاهرةالشيخ سعد الدين الجباوي" (


    1) "الطريقة السعدية في بلاد الشام" في مجلدين (مطبوع)
    15) "مشجرة أنساب السادة السعدية"مطبوع).

    الشريف الباسل
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : فلسطين
    عدد الرسائل : 320
    البلد : فلسطين
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 3432
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف

    مُساهمة من طرف الشريف الباسل في الأربعاء 29 أبريل - 20:12

    جزاك الله خيرا مجموعة بديعة من أسلاف الأشراف
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3386
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: الإنصاف بما في مدينة حمص من أسر الأشراف

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الأحد 27 ديسمبر - 14:58

    بارك الله بيك أخي العزيز وجزاك الله خيراً
    على هذا الدعم والتشجيع
    تسلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 26 أبريل - 22:38