دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    مختارات من الفتاوى بحق آل البيت

    شاطر
    avatar
    الشريفة اميرة
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد الرسائل : 264
    البلد : فوق التراب مؤقتا
    الهوايات : /القراءة/السفر/ المطبخ/ الانترنت/العمل الاجتماعى
    تقييم القراء : 0
    النشاط : 3445
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    مختارات من الفتاوى بحق آل البيت

    مُساهمة من طرف الشريفة اميرة في الأحد 5 أكتوبر - 1:43

    فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز مأخوذة من كتاب "الإمام على الرضا ورسالته في الطب النبوي الرسالة الذهبية تأليف الدكتور السيد على البار ص67-68.
    قال الشيخ عبد العزيز بن باز.

    عندما سأله سائل عن آل البيت وهو يحرش بهم فقال السائل:" يوجد بعض الناس في العراق يقال إنهم سادة وأنهم من أحفاد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكن هؤلاء يعاملون الناس معاملة تتنافى حسب إعتقادي ولكن لا أدري إعتقادي صحيح أم خطأ وأهم من ذلك أنهم يأخذون من الناس نقوداً مقابل كتابة ودعاء للمريض....إلخ ويأخذون من بعض الناس الذبائح والنقود ويثيرون في النفوس الشكوك....الخ".


    الجواب:
    يوجد هؤلاء الناس في أماكن كثيرة ويسمون بالأشراف كذلك وهم فيما يذكر العارفون بهم أنهم ينتسبون إلى آل البيت النبي عليه السلام بعضهم ينتسب إلى الحسن وبعضهم وينتسب إلى الحسين ويسمى بعضهم سيداً أو شريفاً هذا أمر معلوم واقع في اليمن وفي غير اليمن والواجب عليهم تقوى الله وعليهم أن يحذروا ماحرم عليهم وأن يكونوا أبعد الناس عن كل شر فهذا النسب الشريف يجب أن يحترم ولا يتكئ به صاحبه.
    ولكن إذا أعطى مافتح الله له من بيت المال أو من غير ذلك مما يحل له غير الزكاة فلا بأس أما أن يتكئ بذلك ويزعم أن هذا النسب يوجب على الناس أن يعطوه كذا أو يعطوه كذا فهذا أمر لايجوز فإن نسب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أفضل الأنساب وبنو هاشم أفضل العرب فلا يليق بهم أن يدنسوا بما لاينبغي من الأعمال والأقوال والصفات الذميمة، إما إكرامهم ومعرفة فضلهم وإنصافهم وإعطائهم وحقوقهم والعفو عن بعض الأشياء التي تقع منهم على بعض الناس فالصفح عنهم والتساهل فب بعض الأخطاء التي لا تمس الدين أمر حسن وقد جاء الحديث:"أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي" فالإحسان إليهم والصفح عن بعض زلاتهم التي تتعلق بالأمور الشخصية وتقديرهم بما يتعلق بممارستهم ومعرفة قدرهم في الوظيفة وعمل يقوم بحاجاتهم أو ما أشبه ذلك من إحسان وعناية بهم وإيصال المعروف إليهم فكل هذا طيب وعليهم أن يتنزهوا عما حرم الله نسأل الله لنا ولهم الهداية والله أعلم".


    كذلك نورد كلام فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية لجريدة الشرق الأوسط اللندنية في العدد 5324 تاريخ السبت 6/1/1414هـ

    حيث قال:
    "....ومن أصول أهل السنة والجماعة محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتوليهم عملاً بوصية رسول الله عليه السلام فيهم بقوله:"أذكركم الله في أهل بيتي.....الخ.
    وقال : والأصل في أهل البيت قرابة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمواد بهم هنا الصالحين.....
    وقال : وقرابة الرسول، لهم علينا حق الإكرام والمحبة والإحترام....الخ.


    منقول

    avatar
    الشريفة اميرة
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد الرسائل : 264
    البلد : فوق التراب مؤقتا
    الهوايات : /القراءة/السفر/ المطبخ/ الانترنت/العمل الاجتماعى
    تقييم القراء : 0
    النشاط : 3445
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    فتوى من الشيخ عبدالعزيز بن باز بأعطاء أهل البيت حقهم المادي

    مُساهمة من طرف الشريفة اميرة في الأحد 5 أكتوبر - 1:56

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    (( نص الفتوى ))
    بسم الله الرحمن الرحيم
    من عبدالعزيز بن باز الى صاحب حضرة الجلالة الملك خالد بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه .آمين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اما بعد :-
    ارفع لجلالتكم برفقة الطلب المقدم إلي من المدعو محمد بن احمد بن حمود ابو طالب من آل البيت بمنطقة صامطه بمنطقة جازان مرفقه صورة الفتوى الصادره من سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله بخصوص تحريم الزكاة على اهل البيت وتعيين اعطائهم مايكفيهم من بيت المال .
    وقد ذكر المدعو محمد بن احمد المذكور انه موجود بمنطقة صامطه اسر كثيره من آل البيت اغلبهم فقراء وفيهم الارامل واليتامى والعجزه وقد توقف صرف زكاة الحبوب عليهم من تاريخ صدور الفتوى المنوه عنها ولم يعطو من بيت المال شيئاً .
    لذا ارجو من جلالتكم الأمر بتكوين لجنة من فضيلة قاضي صامطه واحد قضاة جيزان ومن يراه جلالتكم بدرسة احوال اهل البيت الموجودين في صامطه ومساعدتهم بسد حاجاتهم من بيت المال بدلاً من الزكاة وهكذا اهل البيت ببقية قرى جازان ان وجد منهم احد تنفيذاً لما تضمنته الفتوى المشار اليها المرفقه صورتها وما ذكره سماحته وقرر العلماء وبينوا ان الواجب سد حاجة اهل البيت من بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهم بنو هاشم ويدخل فيهم جميع ذرية الحسن والحسين ابني علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ومن ينتسب اليهم وسائر الأشراف والساده وجموع من يثبت نسبه من بني هاشم .
    ولايخفى على جلالتكم ان اكرامهم والاحسان اليهم حق من الحقوق الشريعه ومن تحديد كمال محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن كمال الايمان .
    واسأل الله سبحانه وتعالى ان يجزل مثبوتكم ويوفقكم لكل مافيه رضاه .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الرئيس العام
    لإدارة البحوث العلميه والافتاء والدعوه والارشاد

    27/3/1401


    منقول
    avatar
    الشريفة اميرة
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد الرسائل : 264
    البلد : فوق التراب مؤقتا
    الهوايات : /القراءة/السفر/ المطبخ/ الانترنت/العمل الاجتماعى
    تقييم القراء : 0
    النشاط : 3445
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    ماذا تفعل إذا هاتفك شريف ؟

    مُساهمة من طرف الشريفة اميرة في الأحد 5 أكتوبر - 2:00

    السؤال : إذا اتصل الرجل الصالح من أهل البيت ( الأشراف والسادة)بالهاتف الجوال .. فهل يسعني أن أؤخره أو أهمله ؟
    الجواب:
    إذا اتصل الرجل الصالح من آل البيت عليك في الهاتف أو الجوال ، وعرفت رقمه ؛ فيتأكد إجابته وعدم إهماله ، لأن هذا من الوصاة بآل النبي صلى الله عليه وعلى آله و سلم وتقديرهم واحترامهم ،خاصة إذا كان ذلك في أمر شرعي أو حاجة لهم في أمر دنيوي ...، فإذا شغل ذلك عن واجب أو مستحب أرجح ، فانه يرد عليه فيما بعد على قدر الوسع والطاقة ، والله تعالى أعلم .

    الكاتب: الشيخ محمد صالح المنجد
    avatar
    الشريفة اميرة
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد الرسائل : 264
    البلد : فوق التراب مؤقتا
    الهوايات : /القراءة/السفر/ المطبخ/ الانترنت/العمل الاجتماعى
    تقييم القراء : 0
    النشاط : 3445
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    ما الحكمة من الصلاة على آل محمد؟

    مُساهمة من طرف الشريفة اميرة في الأحد 5 أكتوبر - 2:03

    السؤال:
    السلام عليكم.
    تساؤلي عن لفظة "وآل محمد" في التشهد، لماذا نصلي عليهم ونسلم بالخصوص؟ وسبب التساؤل هو أن منهم الصالح ومنهم غير ذلك، ولو كان الدعاء للصالحين منهم على الخصوص، لما كان هناك معنى للنسبة، فإن ذلك مشعر بأن السبب هو كونهم من آل البيت. وقد يقال إن الآل هنا مقصود بها كل مسلم، غير أن روايات الحديث الأخرى تأبى ذلك، وكون الآل هم ذرية النبي -صلى الله عليه وسلم- وآل بيته وهو ما مال إليه ابن القيم على ما أذكر. وحيث إن الحب في الله إنما يرتبط بعمل الشخص وقربه من الله، فقد أشكل علي الدعاء لهم لمجرد النسب، وقد فسرت ذلك بأحد أمرين:
    الأول: أن ذلك إكرام للنبي – صلى الله عليه وسلم-، فالذي يحبه النبي- صلى الله عليه وسلم- يحبه الله ونحبه نحن لحب النبي – صلى الله عليه وسلم- له.
    الثاني: أن ذلك الدعاء مخصوص بالصالحين منهم، بيد أن ربط الدعاء لهم بكونهم من الآل يعكر عليه.
    الثالث: وهو ربما لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أراد ألا يهضم حقهم؛ لأنه علم أنهم ستهضم حقوقهم في المستقبل، وهذا ما حدث، فلم يتولوا خلافة عامة منذ البعثة إلى الآن، بل حال الخلفاء مع العلويين وتضييقهم عليهم معروف لخوفهم منهم - أقصد بالعلويين آل البيت-.
    فما سبب تخصيصهم بالدعاء؟

    الجواب:
    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    في سؤالك جواب، وبالجملة أقول لك إن من إكرامك للرجل إكرامك لأهل بيته، فإن ادعيت محبة رجل وعاديت أهله كنت بذلك متناقضاً، فكيف إذاً بحبك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي ورد الشرع بأن المؤمن لا يؤمن حتى يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحب إليه من نفسه ووالده وولده والناس أجمعين، ومن لازم هذا الحب أن تحب من أحب وتكره من كره، ولذلك صح من وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أهل بيته قوله فيما رواه مسلم(2408) وغيره من حديث زيد بن أرقم – رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال :"أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي"، وأهل بيته من حرمت الصدقة عليهم وهم : آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس، وعليه فإن الدعاء لهم هو إكرام لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومزيد تشريف وتكريم لقربهم وصلتهم بالنسب الشريف وقد صح من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه- فيما رواه الشيخان البخاري(3353)، ومسلم(2378) قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا" ويمكنك لمزيد الاستزادة مراجعة كتاب جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيم والقول البديع في الصلاة والسلام على الحبيب الشفيع للسخاوي والله أعلم.

    د. محمد بن سليمان المنيعي
    avatar
    الشريفة اميرة
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد الرسائل : 264
    البلد : فوق التراب مؤقتا
    الهوايات : /القراءة/السفر/ المطبخ/ الانترنت/العمل الاجتماعى
    تقييم القراء : 0
    النشاط : 3445
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    ماهي حقوق آل البيت ؟

    مُساهمة من طرف الشريفة اميرة في الأحد 5 أكتوبر - 2:07

    سؤال :
    لي صديق يقول إنه من آل بيت النبي – صلى الله عليه وسلم – ودائماً أسمعه يردد : إن آل البيت لهم خمس بيت مال المسلمين ، ويقول أيضاً: إنه توجد آيات وأحاديث تدل على ذلك ، وعندما أردت أن أبحث في الموضوع وجدت قول الله – تعالى – : ( واعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى ... الآية ) إذاً الخمس من المغنم في حالة الجهاد ليس لأهل البيت فقط، إنما لمن ورد في الآية أيضاً ، وأيضاً ما أخذ بغير قتال كما في قول الله في الآيات عموماً، هل صحيح أن دخل بيت المال الآن لهم فيه الخمس ؟ وإذا كان صحيحاً فهل من الواجب على كل من ينتسب إلى آل البيت أن يثبت لدولته نسبه ؟ آمل التفصيل في هذه المسألة للأهمية .
    كما أن صديقي هذا دائماً يقول إذا اختلف مع أحد : يا شيخ أنت تصلي علينا في صلاتك يومياً ، يقصد الصلاة الإبراهيمية ، مع أنه ليس عليه علامات الصلاح ، لكن يحب دائماً أن يثير موضوع أنه من آل البيت ، وينبغي أن يعامل معاملة خاصة ، آمل من فضيلتكم التفصيل في كل هذا ، وإرشادنا إلى الكتب التي تتحدث عن هذا الأمر للاسترشاد .وجزاكم الله خيراً .

    الجواب:
    آل البيت هم قرابة الرسول – صلى الله عليه وسلم –المؤمنون به ، وإكرامهم واجب لحق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على أمته ، وقد ورد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – التأكيد على هذا الحق في أدلة كثيرة منها :
    1- الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم (2408) وغيره عن زيد بن أرقم – رضي الله عنه- والمعروف بحديث غدير خمّ وقد جاء فيه قوله - عليه السلام- : " أذكركم الله في أهل بيتي" قالها – عليه السلام – ثلاثاً .
    2- وكذلك الحديث الذي رواه الترمذي (3758) وأحمد (1772) وغيرهما عن العباس بن عبد المطلب – رضي الله عنه – عم النبي – صلى الله عليه وسلم – عندما شكا له من تجهم بعض الناس لهم ، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - : " والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله " وفي بعض الروايات : "حتى يحبكم لله ولقرابتي" رواها الإمام أحمد (1777) والحاكم (7043) ، وقد حرم الله عليهم أخذ الصدقة تكريماً لهم ، وعوضهم بأن جعل لهم خمس خمس المغنم ، وخمس الفيء ، ويدخل في الفيء عند كثير من العلماء المعادن الجامدة والسائلة التي توجد في باطن الأرض وتستخرج منها ، وكذلك الكنـز الذي يوجد من دفين الجاهلية .
    وقد ذكر العلماء في كتب الأحكام السلطانية أن من واجبات ولي أمر المسلمين عمل نقابة لبني هاشم تثبت أنسابهم حتى لا يدخل معهم غيرهم ، ولا يضيع أحد منهم ، ليتمكن بواسطة هذه النقابة من إيصال حقوقهم الشرعية لهم .
    وما ذكر صديقك من أنه يصلي عليهم كل مسلم في الصلاة الإبراهيمية في صلاته حق لا ريب فيه . ومع ذلك كله فإن هذا لا يعني إسقاط الواجبات أو بعضها عنهم أو التغاضي عن اقترافهم المآثم ومخالفتهم لشرع الله ؛ لأنهم في هذا كغيرهم من الناس ، وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم - :" وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " رواه البخاري (3475) ومسلم (1688) وهم أحق الناس باتباع هدي النبي – صلى الله عليه وسلم – والاستمساك به ، وإنما المقصود إكرامهم والتلطف معهم ، والتغاضي عما يمكن التغاضي عنه من هفواتهم على حد قوله - عليه السلام - : " أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود " رواه أبو داود (4375) وأحمد (25474).
    وننبه هنا إلى فئتين خالفتا منهج الشرع في حقوق آل البيت ، فئة ابتليت بكراهيتهم ، وغمط حقوقهم وإيذائهم ، ففرطوا فيما يجب لهم من المحبة المشروعة ، وفئة بالغت وأفرطت في دعوى حبهم حتى خالفوا شرع الله ، والحق بين الغالي والجافي ، وقد ذُكرت حقوق آل البيت في كتب السنة في أبواب الفضائل ، وألف فيها العلماء كتباً مفردة ،ومن ذلك :
    01 استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول – صلى الله عليه وسلم – ذوي الشرف للإمام شمس الدين السخاوي
    02ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى للطبري.
    03 إحياء الميت بفضائل أهل البيت للإمام السيوطي.
    04 فضائل آل البيت للمقريزي.
    05 الذرية الطاهرة للدولابي .
    وغيرها كثير ، وللإمام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم – رحمهما الله – كلام حسن جداً في هذا الباب في كتبهما . والحمد لله أولاً وآخراً .

    د. الشريف حمزة بن حسين الفعر
    avatar
    الشريفة اميرة
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد الرسائل : 264
    البلد : فوق التراب مؤقتا
    الهوايات : /القراءة/السفر/ المطبخ/ الانترنت/العمل الاجتماعى
    تقييم القراء : 0
    النشاط : 3445
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    هل يجوز إعطاء آل البيت من الضمان الاجتماعي؟

    مُساهمة من طرف الشريفة اميرة في الأحد 5 أكتوبر - 2:10

    السؤال: نحن أسرة متوسطة الحال و من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم و لدينا وثائق تثبت ذلك . و قد بلغ والدي سن 60 سنة حيث تنطبق عليه شروط الالتحاق بالضمان الاجتماعي ، و قد طلبنا من الوالد الاستفادة من الضمان الاجتماعي ، لكنه رفض لأن هناك حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ينص على عدم إعطاء الزكاة والصدقة لأهل بيته ... و سؤالي : هل يعتبر الضمان الاجتماعي في حكم الصدقة أم لا ؟! أفيدوني بارك الله فيكم .


    الجواب: إذا توافرت في والدك الشروط المعتبرة فيمن يستفيد من مصلحة الضمان الاجتماعي ، فإنه يحل له أخذ ذلك ، لأنه مساعدة من بيت المال للفقراء الذين تتوافر فيهم الشروط المطلوبة ، وليس هو من الزكاة حسب إفادة الجهة المسؤولة عن ذلك .
    _________________
    المصدر : مجموع فتاوى ابن باز (5/115-116) ، جمع الطيار و أحمد ابن باز ، ط 1 :1416 ، نشر دار الوطن ، الرياض .
    avatar
    الشريفة اميرة
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد الرسائل : 264
    البلد : فوق التراب مؤقتا
    الهوايات : /القراءة/السفر/ المطبخ/ الانترنت/العمل الاجتماعى
    تقييم القراء : 0
    النشاط : 3445
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    ماحكم صرف الزكاة لآل البيت ؟

    مُساهمة من طرف الشريفة اميرة في الأحد 5 أكتوبر - 2:16

    السؤال :
    سمعت أنه لايجوز إعطاء الصدقة أو بالأحرى أخذ الصدقة بالنسبة لآل النبي صلى الله عليه وسلم، وهم بنو هاشم، وبنو المطلب رضي الله عنهم، فهل ما سمعت صحيح، وإذا كان الجواب نعم؛ فما هي الأشياء المتعلقة بكون الأسرة من آل النبي صلى الله عليه وسلم أعني هل هناك أي واجبات عليهم تخصهم دون سائر أسر المسلمين؟ أسرة ينتهي نسبها إلى عقيل رضي الله عنه، لها قريبة من عامة المسلمين، هي أم لأمهم، وتعطى من مال الزكاة، وبحكم قرابتها هذه تهدي من هذا المال لأبناء هذه الأسرة، هل يحل لهم أخذ الهدية ؟


    الجواب:
    أولاً: لا يجوز أن يعطى المذكورون الزكاة؛ لما ورد في ذلك من الأدلة التي تحرمها عليهم، ومنها ما رواه الإمام مسلم رحمه الله عن عبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس»، وفي رواية: «إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد»(1).
    ثانياً: إذا أعطي أحد من مال الزكاة من غير أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فأهدى منه لأحد من أهل البيت جاز لمن أهدي له منهم أن ينتفع به، قالت أم عطية رضي الله عنها: (بَعث إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة من الصدقة، فبعثت إلى عائشة منها بشيء، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هل عندكم من شيء؟»، فقالت: لا، إلا أن نسيبة بعثت إلينا من الشاة التي بعثتم بها إليها)، فقال: «إنها قد بلغت محلها»)(2) متفق عليه، واللفظ لمسلم.
    وفي حديث بريرة: «أنها عليها صدقة ولنا هدية»(3) . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم - اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس عبدالله بن قعود عبدالله بن غديان عبدالرزاق عفيفي عبدالعزيز بن عبدالله بن باز .
    ____________________
    المصدر : فتاوى اللجنة الدائمة ( مجلد الزكاة والصيام .
    (1) أخرجه مالك في الموطأ 2/998 (بلاغاً)، وأحمد 4/166، ومسلم 2/753، 754، برقم (1072)، وأبو داود 3/388-389 برقم (2985)، والنسائي 5/106 برقم (2609)، وأبو عبيد في الأموال (ص/414) برقم (842)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/7، والبيهقي 7/31-32.
    (2) أخرجه أحمد 6/407-408، والبخاري 2/121، 135-136، 3/131-132، ومسلم 2/756 برقم (1076)، وابن حبان 11/520 برقم (5119)، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/13، والطبراني في الكبير 25/62-63 برقم (148-150).
    (3) أخرجه مالك في الموطأ 2/562، والشافعي في مسنده 1/245 برقم (665)، وأحمد 1/281، 361، 6/45-46، والبخاري 6/124، 171، ومسلم 2/755، 1143-1145، برقم (1075، 1504)، والنسائي 6/162-163 برقم (3448)، وابن أبي شيبة 10/182، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/12،13، وابن حبان 10/ 90، 11/518، 521 برقم (4269، 5116،5120)، والطبراني 11/283، 308، برقم (11744، 11826)، وابن حزم في المحلى 6/107، مسألة رقم (699) (ت شاكر)، والبيهقي 7/220، 221-222، والبغوي في شرح السنة 6/106-107 برقم (1611).
    avatar
    الشريفة اميرة
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد الرسائل : 264
    البلد : فوق التراب مؤقتا
    الهوايات : /القراءة/السفر/ المطبخ/ الانترنت/العمل الاجتماعى
    تقييم القراء : 0
    النشاط : 3445
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    ما حكم دفع زكاة الفطر لآل البيت ؟

    مُساهمة من طرف الشريفة اميرة في الأحد 5 أكتوبر - 2:19

    السؤال: هل يجوز دفع زكاة الفطر لمن ينتسبون لآل البيت، إذا كانوا فقراء ولا يجدون مالاً، ولا يأخذون من بيت المال شيئاً؟

    الجواب:
    الصدقة لا تحل لاۤل محمد، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لعمه العباس ـ رضي الله عنه ـ: «إن الصدقة لا تحل لاۤل محمد إنما هي أوساخ الناس». فمن كان من آل البيت فإن الصدقة لا تحل له، سواء كانت زكاة الفطر، أو زكاة المال، لكن ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ إلى أنه إذا كان لم يكن خمس يعطون منه فإنهم يعطون من الزكاة لدفع حاجتهم، وإعطاؤهم من الزكاة لدفع حاجاتهم أهون من كونهم يتكففون الناس ويسألون الناس، فإن ذلهم بتكفف الناس وسؤال الناس أعظم من إعطائهم الصدقة، وهذا القول الذي ذهب إليه شيخ الإسلام له وجهة نظر، ومن أخذ بالعموم وقال: إن آل البيت لا تحل لهم الصدقة مطلقاً، فلقوله أيضاً وجهة نظر.

    الشيخ محمد بن عثيمين
    avatar
    الشريفة اميرة
    عضو متميز
    عضو متميز

    عدد الرسائل : 264
    البلد : فوق التراب مؤقتا
    الهوايات : /القراءة/السفر/ المطبخ/ الانترنت/العمل الاجتماعى
    تقييم القراء : 0
    النشاط : 3445
    تاريخ التسجيل : 13/07/2008

    السؤال: من أي شيء يعطى أهل البيت النبوي إذا كانوا فقراء؟

    مُساهمة من طرف الشريفة اميرة في الأحد 5 أكتوبر - 2:22

    :
    من أي شيء يعطى أهل البيت النبوي إذا كانوا فقراء ؟

    الجواب:
    من محمد بن إبراهيم إلى سعادة وكيل وزارة المالية والاقتصاد الوطني سلمه الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
    فقد جرى الاطلاع على خطابكم رقم 2095 وتاريخ 15 ـ 5 ـ 84 هـ المشفوع بخطاب فضيلة رئيس محاكم جيزان رقم 2068 ـ 1 وتاريخ 12 ـ 3 ـ 84هـ بخصوص ذكره أن فقراء آل البيت لهم الحق في الزكاة أسوة بإخوانهم فقراء المسلمين، حيث إنه ليس هناك فَيء في الوقت الحاضر .
    ونفيدكم أنما ذكره فضيلة رئيس محاكم جيزان من أن فقراء آل البيت يعطون من الزكاة إذا لم يكن هناك فيء صحيح. وحيث إن غالب وارد المالية الآن مقسم إلى ثلاثة أقسام (أحدها) ما كان من الجمرك وأشباه. وهذا من الموارد غير المشرعة (الثاني) ما كان زكاة. وهو مورد مشروع، إلا أنه لا يحل لهم إلا بعد انقطاع واردات الفيء أو منعهم منه. (الثالث) ما كان في مقابلة خارج الأرض من معادن وزيوت ونحوها، فهذا مما أفاء الله به على عباده، فيتعين إعطاؤهم منه ما يكفي فقراءهم. وبالله التوفيق. والسلام عليكم
    المصدر : مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن إبراهيم رحمه الله
    ج 4/ ص 146) [ رقم الفتوى في مصدرها: 1086(

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 18 ديسمبر - 8:05