دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    جدنا أبو طالب يُعلّم العرب نظم القوافي ؟!

    شاطر
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3358
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    جدنا أبو طالب يُعلّم العرب نظم القوافي ؟!

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الإثنين 29 سبتمبر - 22:34

    جدنا أبو طالب يُعلّم العرب نظم القوافي....






    قال الإمام أحمد: حدثنا عثمان بن محمد، حدثنا جرير عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
    قال: سأل أهل مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهباً، وأن ينحي عنهم الجبال فيزدرعوا
    فقيل له: إن شئت أن تستأني بهم، وإن شئت أن تؤتيهم الذي سألوا، فإن كفروا هلكوا كما أهلكت من قبلهم الأمم.
    قال: ((لا بل أستأني بهم))، فأنزل الله تعالى: {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ
    نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا
    ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا} [الإسراء: 59] الآية.
    وهكذا رواه النسائي من حديث جرير.
    وقال أحمد: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عمران بن حكيم، عن ابن عباس.
    قال: قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: ادع لنا ربك يجعل لنا الصفا ذهباً ونؤمن بك.
    قال: ((وتفعلون؟)).
    قالوا: نعم.
    قال: فدعا فأتاه جبريل فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك: إن شئت
    أصبح الصفا لهم ذهباً، فمن كفر منهم بعد ذلك أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً
    من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب الرحمة والتوبة.
    قال: ((بل التوبة والرحمة)).
    وهذان إسنادان جيدان، وقد جاء مرسلاً، عن جماعة من التابعين منهم: سعيد بن جبير، وقتادة، وابن جريج، وغير واحد.
    وروى الإمام أحمد، والترمذي من حديث عبد الله بن المبارك، حدثنا يحيى بن
    أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن
    النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((عرض عليَّ ربي عز وجل أن يجعل لي بطحاء
    مكة ذهباً، فقلت: لا يا رب أشبع يوماً وأجوع يوماً، (أو نحو ذلك) فإذا جعت
    تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك)) لفظ أحمد.
    وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وعلي بن يزيد يضعف في الحديث.
    وقال محمد بن إسحاق: حدثني شيخ من أهل مصر ء قدم علينا منذ بضع وأربعين سنة ء عن عكرمة، عن ابن عباس.
    قال: بعثت قريش النضر بن الحارث، وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة.
    فقالوا لهما: سلوهم عن محمد، وصفا لهم صفته، وأخبراهم بقوله: فإنهم أهل الكتاب الأول، وعندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء.
    فخرجا حتى قدما المدينة، فسألا أحبار يهود عن رسول الله صلى الله عليه
    وسلم ووصفا لهم أمره، وبعض قوله، وقالا: إنكم أهل التوراة وقد جئناكم
    لتخبرونا عن صاحبنا هذا.
    قال: فقالت لهم أحبار يهود: سلوه عن ثلاث نأمركم بهن، فإن أخبركم بهن فهو
    نبي مرسل، وإن لم يفعل فهو رجل متقول، فروا فيه رأيكم، سلوه عن فتية ذهبوا
    في الدهر الأول ما كان من أمرهم؟ فإنه قد كان لهم حديث عجيب. (ج/ص: 3/ 69).
    وسلوه عن رجل طواف طاف مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه، وسلوه عن الروح
    ما هي؟ فإن أخبركم بذلك فهو نبي فاتبعوه، وإن لم يخبركم فإنه رجل متقول،
    فاصنعوا في أمره ما بدا لكم.
    فأقبل النضر وعقبة حتى قدما على قريش فقالا: يا معشر قريش قد جئناكم بفصل
    ما بينكم وبين محمد، قد أمرنا أحبار يهود أن نسأله عن أمور فأخبراهم بها،
    فجاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد أخبرنا، فسألوه عما
    أمروهم به.
    فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أخبركم غداً بما سألتم عنه)) ولم يستثن.
    فانصرفوا عنه، ومكث رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة لا يحدث
    له في ذلك وحياً، ولا يأتيه جبريل حتى أرجف أهل مكة وقالوا: وعدنا محمد
    غداً، واليوم خمس عشرة ليلة قد أصبحنا فيها لا يخبرنا بشيء مما سألناه
    عنه، وحتى أحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث الوحي عنه، وشقَّ عليه
    ما يتكلم به أهل مكة.
    ثم جاءه جبريل عليه السلام من الله عز وجل بسورة أصحاب الكهف فيها معاتبته
    إياه على حزنه عليهم، وخبر ما سألوه عنه من أمر الفتية والرجل الطواف.
    وقال الله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ
    أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً}
    [الإسراء: 85] وقد تكلمنا على ذلك كله في التفسير مطولاً فمن أراده فعليه
    بكشفه من هناك.
    ونزل قوله: {أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً}.
    ثم شرع في تفصيل أمرهم، واعترض في الوسط بتعليمه الاستثناء تحقيقاً لا
    تعليقاً في قوله: {ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله
    واذكر ربك إذا نسيت}.
    ثم ذكر قصة موسى لتعلقها بقصة الخضر، ثم ذي القرنين، ثم قال: {ويسألونك عن
    ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا} ثم شرح أمره وحكى خبره.
    وقال في سورة سبحان: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي} أي: خلق عجيب من خلقه، وأمر من أمره، قال لها: كوني فكانت.
    وليس لكم الاطلاع على كل ما خلقه، وتصوير حقيقته في نفس الأمر يصعب عليكم
    بالنسبة إلى قدرة الله تعالى وحكمته، ولهذا قال: {وما أوتيتم من العلم إلا
    قليلا}.
    وقد ثبت في (الصحيحين): أن اليهود سألوا عن ذلك رسول الله صلى الله عليه
    وسلم بالمدينة، فتلا عليهم هذه الآية فإما أنها نزلت مرة ثانية أو ذكرها
    جواباً وإن كان نزولها متقدماً، ومن قال: إنها إنما نزلت بالمدينة،
    واستثناها من سورة سبحان ففي قوله نظر، والله أعلم. (ج/ص: 3/70).
    قال ابن إسحاق: ولما خشي أبو طالب دهم العرب أن يركبوه مع قومه، قال
    قصيدته التي تعوذ فيها بحرم مكة وبمكانها منها، وتودد فيها أشراف قومه،
    وهو على ذلك يخبرهم وغيرهم في شعره أنه غير مسلم لرسول الله صلى الله عليه
    وسلم، ولا تاركه لشيء أبداً حتى يهلك دونه، فقال:
    ولما رأيت القوم لاودَّ فيهم * وقد قطعوا كلَّ العُرى والوسائل
    وقد صارَحُونا بالعداوةِ والأذى * وقد طاوعوا أمر العدوِّ المزايل
    وقد حالفوا قوماً علينا أظنّةً * يعضون غيظاً خلفنا بالأنامل
    صبرت لهم نفسي بسمراء سمحةٍ * وأبيضٍ غضبٍ من تراث المقاول
    وأحضرت عند البيت رهطي وأخوتي * وأمسكت من أثوابه بالوصائل
    قياماً معاً مستقبلين رتاجه * لدى حيث يقضي حلفه كلَّ نافل
    وحيث ينيخ الأشعرون ركابهم * بمفضى السيول من إسافٍ ونائل
    موسمة الأعضاد أو قصراتها * مخيَّسة بين السديس وبازل
    ترى الودْعَ فيها والرخامَ وزينةً * بأعناقها معقودةً كالعثاكل
    أعوذ برب الناس من كلّ طاعنٍ * علينا بسوءٍ أو ملحٍ بباطل
    ومن كاشح يسعى لنا بمعيبةٍ * ومن ملحقٍ في الدين مالم نحاول
    وثورٍ ومن أرسى ثبيراً مكانه * وراقٍ ليرقى في حراءَ ونازل
    وبالبيت حق البيت من بطن مكةٍ * وبالله إن الله ليس بغافل
    وبالحجر المسودّ إذ يمسحونه * إذا اكتنفوه بالضحى والأصائل
    وموطئ إبراهيم في الصخر رطبةً * على قدميه حافياً غير ناعل
    وأشواط بين المروتين إلى الصفا * وما فيهما من صورةٍ وتماثل
    ومن حج بيت الله من كل راكب * ومن كل ذي نذرٍ ومن كل راجل
    (ج/ص: 3/71).
    وبالمشعر الأقصى إذا عمدوا له * الإل إلى مفضي الشراج القوابل
    وتوقافهم فوق الجبال عشيةً * يقيمون بالأيدي صدور الرواحل
    وليلة جمعٍ والمنازل من منى * وهل فوقها من حرمةٍ ومنازل
    وجمعٍ إذا ما المقربات أجزنه * سراعاً كما يخرجن من وقع وابل
    وبالجمرة الكبرى إذا صمدوا لها * يؤمون قذفاً رأسها بالجنادل
    وكندةَ إذ هم بالحصاب عشية * تجيز بهم حجَّاجُ بكرِ بن وائل
    حليفانِ شدَّا عقد ما احتلفا له * وردَّا عليه عاطفات الوسائل
    وحطمهمُ سُمرَ الرماحِ وسرحه * وشبرقه وخدُ النعامِ الجوافل
    فهل بعدَ هذا من معاذٍ لعائذ * وهل من معيذٍ يتقي الله عادل
    يطاع بنا أمر العدا ودّ أننا * يسد بنا أبواب ترك وكابل
    كذبتم وبيت الله نترك مكةً * ونظعن إلا أمركم في بلابل
    كذبتم وبيت الله نبذي محمداً * ولما نطاعن دونه ونناضل
    ونسلمه حتى نصرَّع حوله * ونذهل عن أبنائنا والحلائل
    وينهض قومٌ بالحديد إليكم * نهوض الروايا تحت ذات الصلاصل
    وحتى نرى ذا الضغن يركب ردعه * من الطعن فعل الأنكب المتحامل
    وإنا لعمر الله إن جدَّ ما أرى * لتلتبسن أسيافنا بالأماثل
    بكفي فتى مثل الشهاب سميْدعٍ * أخي ثقةً حامي الحقيقة باسل
    (ج/ص: 3/72).
    شهوراً وأياماً وحولاً محرماً * علينا وتأتي حجة بعد قابل
    وما تركُ قوم لا أبالك سيداً * يحوط الذمار غير ذرب مواكل
    وأبيضُ يستسقي الغمام بوجهه * تمالِ اليتامى عصمةٍ للأرامل
    يلوذُ به الهلاك من آل هاشمٍ * فهم عنده في رحمةٍ وفواضل
    لعمري لقد أجرى أسيد وتكره * إلى بغضنا وجزآنا لآكل
    وعثمانُ لم يربَع علينا وقنفذٌ * ولكن أطاعا أمرَ تلك القبائل
    أطاعا أبيّاً وابن عبدِ يغوثِهم * ولم يرقبا فينا مقالةَ قائل
    كما قد لقينا من سبينع ونوفلٍ * وكل تولى معرضاً لم يجامل
    فإن يلفيا أو يمكِن الله منهما * نكل لهما صاعاً بصاع المكايل
    وذاك أبو عمرو أبي غير بغضنا * ليظعننا في أهل شاءٍ وجامل
    يناجي بنا في كل ممسى ومصبحٍ * فناجِ أبا عمرٍو بنا ثم خاتل
    ويؤلي لنا بالله ما أن يغشنا * بلى قد تراه جهرةً غير خائل
    أضاق عليه بغضنا كل تلعةٍ * من الأرض بين أخشبٍ فمجادل
    وسائل، أبا الوليد ماذا حبوتنا * بسعيك فينا معرضاً كالمخاتل
    وكنت امرأً ممن يعاش برأيه * ورحمته فينا ولست بجاهل
    فعتبة لا تسمع بنا قولَ كاشحٍ * حسودٍ كذوبٍ مبغض ذي دغاول
    ومرَّ أبو سفيان عني معرضاً * كما مرَّ قيل من عظام المقاول
    يفرُّ إلى نجدٍ وبرد مياهه * ويزعم أني لست عنكم بغافل
    ويخبرنا فعل المناصح أنه * شفيقٌ ويخفي عارماتِ الدواخل
    أمطعمُ لم أخذلك في يوم نجدةٍ * ولا معظمٍ عند الأمور الجلائل
    (ج/ص: 3/73).
    ولا يومَ خصمٍ إذ أتوك ألدة * أولى جدلٍ من الخصومِ المساجل
    أمطعم إن القوم ساموك خطةً * وإني متى أوكل فلست بوائل
    جزى الله عنا عبدُ شمس ونوفلا * عقوبة شرٍ عاجلاً غير آجل
    يميران قسطٍ لا يخيس شعيرةً * له شاهدَ من نفسهِ غيرُ عائل
    لقد سفهت أحلام قوم تبدلوا * بني خلفٍ قيضاً بنا والغياطل
    ونحن الصميمُ من ذؤابةِ هاشم * وآل قصي في الخطوب الأوائل
    وسهمٍ ومخزوم تمالوا وألَّبوا * علينا العِدى من كل طملٍ وخامل
    فعبدُ منافٍ أنتم خيرُ قومكم * فلا تشركوا في أمركم كل واغل
    لعمري لقد وهنتم وعجزتم * وجئتم بأمرٍ مخطئٍ للمفاصل
    وكنتم حديثاً حَطبَ قدْرٍ وأنتم * الآن أحطابُ أقدرٍ ومراجل
    ليهن بني عبد مناف عقوقنا * وخذلاننا وتركنا في المعاقل
    فإن نك قوماً نتَّئر ما صنعتم * وتحتلبوها لقحة غير باهل
    فأبلغ قصياً أن سينشرَ أمرُنا * وبشِّر قصياً بعدنا بالتخاذل
    ولو طرقتُ ليلاً قصياً عظيمةٌ * إذا ما لجأنا دونهم في المداخل
    ولو صدقوا ضرباً خلال بيوتهم * لكنَّا أسىً عند النساء المطافل
    فكل صديقٍ وابن أختٍ نعدَّه * لعمري وجدنا غُبَّةً غير طائل
    سوى أن رهطاً من كلاب بن مرة * براء إلينا من معقَّةِ خاذل
    ونعم ابن أختِ القوم غير مكذب * زهير حساماً مفرداً من حمائل
    أشمَّ من الشمِّ البهاليلِ ينتمي * إلى حسب في حومةِ المجد فاضل
    (ج/ص: 3 /74).
    لعمري لقد كلفِّتُ وجداً بأحمد * وإخوته دأب المحبِّ المواصل
    فمن مثلُه في الناس أي مؤمَّل * إذا قاسه الحكَّام عند التفاضل
    حليمٌ رشيد عادل غير طائش * يوالي إلهاً ليس عنه بغافل
    كريمُ المساعي ماجدٌ وابن ماجد * له إرثُ مجدٍ ثابتٍ غير ناصل
    وأيَّده ربُّ العباد بنصره * وأظهر ديناً حقه غير زائل
    فوالله لولا أن أجيء بسُبَّةٍ * تجرُّ على أشياخِنا في المحافل
    لكنّا تبعناه على كل حالةٍ * من الدهر جداً غير قول التهازل
    لقد علموا أن ابننا لا مكذبٌ * لدينا ولا يعنى بقولِ الأباطل
    فأصبح فينا أحمدٌ في أرومةٍ * يقصر عنها سورةُ المتطاول
    حدبت بنفسي دونه وحميته * ودافعت عنه بالذَّرى والكلاكل
    قال ابن هشام: هذا ما صح لي من هذه القصيدة، وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها.
    قلت: هذه قصيدة عظيمة بليغة جداً لا يستطيع يقولها إلا من نسبت إليه، وهي
    أفحل من المعلقات السبع، وأبلغ في تأدية المعنى فيها جميعها، وقد أوردها
    الأموي في مغازيه مطولة بزيادات أخر والله أعلم.

    البداية والنهاية، الإصدار للإمام إسماعيل بن كثير الدمشقي.
    الجزء الثالث فصل اعتراض المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتعنتهم له في الأسئلة.

    السيرة النبوية، الإصدار - لابن هشام
    المجلد الثاني الوليد بن المغيرة و كيده للرسول ، وموقفه من القرآن شعر أبي طالب في معاداة خصومه

    نقله الشريف أبو القاسم الباسل بن سهام الدين عرفات القدوة الرضوي الحسيني

    avatar
    محمدربيع
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2965
    البلد : بلاد العرب بلادى
    العمل : موظف
    الهوايات : النت
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 4996
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: جدنا أبو طالب يُعلّم العرب نظم القوافي ؟!

    مُساهمة من طرف محمدربيع في الثلاثاء 30 سبتمبر - 1:26

    ذادك الله من علمه

    وعلمك ما لم تكن تعلم
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3358
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: جدنا أبو طالب يُعلّم العرب نظم القوافي ؟!

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الجمعة 31 أكتوبر - 15:11

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الأخ العـــزيــز والشـــريف الكريــم

    محمدربيع
    مشكور على مروركم الكريم
    وتسلــــموا
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 29 مارس - 18:00