دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    اشهر الشخصيات من عائلة الحسيني بفلسطين

    شاطر
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3501
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    اشهر الشخصيات من عائلة الحسيني بفلسطين

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الأحد 28 سبتمبر - 20:42

    1

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الحاج أمين الحسيني


    الحاج أمين الحسيني طبق المثل القائل لا يموت حق وراءه مُطالب، في حياته
    وفي كفاحه. عاش الرجل بهموم قضية فلسطين حتى آخر نفس في حياته. أثناء
    حياته دعت المنظمات الصهيونية لقتله قائلة: يجب أن يموت أمين الحسيني حتى
    نجد من الفلسطينيين من يتفاوض معنا.


    وبعد موته قال أحد زعماء إسرائيل: قد كان مقدراً أن تنشأ دولة إسرائيل
    خلال عشر سنوات أو خمس عشرة سنة من بدء المشروع، ولكن أمين الحسيني جعل
    الأمر يحتاج إلى عشرات السنين.


    نشأته


    وُلِد محمد أمين الحسيني في القدس عام 1895 م. كان والده طاهر الحسيني
    مفتي القدس و يشار إلى أن العائلة جاءت من الحجاز منذ استعاد صلاح الدين
    الأيوبي القدس، ونزلت في القدس وبعض فروع العائلة نزلت في غزة واللد.


    نشأ محمد في بيت علم وتقوى وصلاح، تلقَّى القرآن واللغة العربية والعلوم
    الدينية في بيت والده، فقد خصص له والده عدداً من العلماء والأدباء
    لتعليمه في البيت، وقد أرسله والده إلى مدارس القدس الابتدائية والثانوية
    كسائر أبناء البلدة، ثم أدخله مدرسة الفرير لمدة عامين لتعلم الفرنسية، ثم
    أرسله والده إلى جامعة الأزهر بالقاهرة ليستكمل عدته، وقد اجتهد الشاب في
    تحصيل العلم أيضًا في كلية الآداب في الجامعة المصرية، وكذلك في مدرسة
    محمد رشيد رضا "دار الدعوة والإرشاد"، وفي إجازة له في القدس عام 1914 م
    قامت الحرب العالمية الأولى، فلم يستطع العودة لاستكمال دراسته، فوجَّهه
    والده إلى إستانبول لاستكمال عدته العلمية في معاهدها، ولكن الشاب آثر
    الالتحاق بكليتها العسكرية، وتخرج ضابطاً في الجيش العثماني، وقد عمل في
    عدة مراكز عسكرية، وبذلك اجتمع للشاب عُدَّة من الكفاية العلمية
    والعسكرية، وكان قد أدى فريضة الحج مع والدته في عام 1913 م، فاكتسب لقب
    الحاج من حينها. وقد ترك الخدمة العسكرية مع نهاية الحرب العالمية الأولى.


    الوظائف والمناصب


    • أسس ورأس "النادي العربي" 1915 م، وهو أول منظمة سياسية عرفتها فلسطين،
    وانطلقت منها الحركة الوطنية الفلسطينية، ثم عمل معلمًا بمدرسة روضة
    المعارف الوطنية.


    • انتخب مفتيًا للقدس عام 1921م خلفاً لشقيقه كامل الحسيني.


    • رأس أول مجلس للشئون الإسلامية والأوقاف والمحاكم الشرعية وهو المجلس الإسلامي الأعلى لفلسطين عام 1922م.


    • أشرف على إعادة تنظيم المحاكم الشرعية في سائر قطاعات فلسطين (18 محكمة شرعية).


    • استعاد الإشراف على الأوقاف الإسلامية بعد أن كانت في يد النائب العام (وهو اليهودي الإنجليزي بنتويش).


    • تأسيس وتقوية المدارس الإسلامية في كل أنحاء فلسطين.


    • تأسيس الكلية الإسلامية (من 1924م إلى 1937م).


    • تأسيس والإشراف على "دار الأيتام الإسلامية الصناعية" في القدس.


    • رئاسة لجنة إعادة إعمار وترميم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وهو المشروع الذي تم في عام 1929م.


    • رئاسة المؤتمر الإسلامي العام - وهو الذي بدأ منذ عام 1931م في القدس من
    أجل القضية الفلسطينية، وتكرر عقده برئاسته في مكة وبغداد وكراتشي وغيرها.


    • تكوين جمعيات "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" للإصلاح بين المتخاصمين ومقاومة الدعوة الصهيونية للعرب ببيع أرضهم.


    • تنسيق الجهود والإشراف على إعداد التنظيمات المسلحة في أرض فلسطين، والتي أثمرت "جيش الجهاد المقدس" في أطواره المختلفة.


    • تأسيس ورئاسة "اللجنة العربية العليا لفلسطين".


    • المشاركة في ثورة رشيد علي الكيلاني في العراق ضد الإنجليز عام 1941م.


    • إنشاء مكاتب للحركة العربية والقضية الفلسطينية في برلين وروما، ثم في أماكن مختلفة من أوروبا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.


    • رئاسة "الهيئة العربية العليا لفلسطين" والتي تشكلت بموجب قرار من جامعة الدول العربية عام 1946م.


    • رئاسة وفد فلسطين في مؤتمر باندونج عام 1955م، وقد حضر الوفد بصفة مراقب.


    • تنسيق جهود الأعمال الفدائية بعد حرب 1948م.


    • رئاسة "المؤتمر الوطني الفلسطيني" عام 1948، والذي أعلن حكومة عموم فلسطين ووضع دستورها، وبرنامج الحكومة.


    جهاده للقضية الفلسطينية


    شارك أمين الحسيني في العمل الوطني الفلسطيني منذ نهاية الحرب العالمية
    الأولى في عام 1918م، وشارك في عقد المؤتمر العربي الفلسطيني" الأول عام
    18/1919م، والمظاهرات الفلسطينية في عام 1920م، وقد اتهمته السلطات
    البريطانية بأنه وراء هذه المظاهرات، وهاجم شباب القدس القافلة البريطانية
    المشرفة على ترحيله للسجن، وهرب إلى سوريا، وحكم عليه غيابيًّا بالسجن 15
    سنة، وتحت ضغط الغضب الفلسطيني تم العفو عنه، وبعد عودته بأشهر يُتَوفَّى
    شقيقه مفتي القدس، ويرشِّحه رجال فلسطين لخلافه شقيقه وهو ابن خمسة وعشرين
    عامًا، ويفوز الشاب بالمنصب، ولكنه لا يكتفي بهذا، فيطالب بتشكيل هيئة
    إسلامية تشرف على كافة الشئون الإسلامية في فلسطين، وينجح في حمل السلطة
    البريطانية على الموافقة، ويفوز في انتخابات رئاسة هذه الهيئة، ويعمد من
    خلال هذه الهيئة إلى تنظيم الشعب الفلسطيني، فينظم الجمعيات الكشفية، وفرق
    الجوالة، وإعدادها إعدادًا جهاديًّا، ويتصل بكافة المخلصين من أمثال عزِّ
    الدين القسَّام وعبد القادر الحسيني وغيرهما؛ لتنظيم جمع السلاح وتدريب
    المجاهدين لمقاومة المؤامرة الصهيونية.


    وقد توجهت الدعاية المعارضة لأمين الحسيني لتظهره وكأنه الرجل المسالم
    للإنجليز، وفي لقاء بينه وبين بعض قادة العمل الوطني على رأسهم عبد القادر
    الحسيني يدور الحديث عن موقفه من مقاومة الإنجليز، فيرد الرجل قائلاً: ما
    رأيكم أن تقاوموا أنتم الإنجليز وتتركوني لمقاومة اليهود؟


    وأحسَّ القوم أن الرجل له علم ونظرة أعمق من مجرد دفع عدو ظاهر، وأن الأمر
    أخطر من مجرد السيطرة الإنجليزية، وأن هذه السيطرة ستار لمؤامرة استيطانية
    شيطانية، وتتوحد الجهود، ويكون عبد القادر الحسيني قائداً للأعمال
    العسكرية، والمفتي أمين الحسيني هو الواجهة السياسية، والمنسق (من خلال
    منصبه واتصالاته) للجهود العسكرية، وتوفير التمويل اللازم لكافة الجهود
    لنصرة القضية الفلسطينية، وتتحرك الثورة عام 1929م، ثم في عام 1933م، ثم
    تكون الثورة الكبرى عام 36 - 1939م، ويتولى أمين الحسيني مسئولية اللجنة
    العربية العليا لفلسطين"، وهي لجنة سرية لتنسيق الجهود على مستوى الدول
    العربية لنصرة القضية الفلسطينية، وتتعقب بريطانيا المفتي في كل مكان،
    ويلجأ الرجل للمسجد الأقصى يدير الثورة من داخله، ويصدر قرار بإقالة
    المفتي من جميع مناصبه من السلطة الإنجليزية.


    ويضطر الفتى إلى الخروج من فلسطين إلى لبنان، وقد وقع في قبضة السلطة
    الفرنسية بها، وترفض فرنسا تسليمه للسلطة البريطانية، وتسمح له بالعمل في
    الفترة من 37 إلى 1939م، ومع بشائر الحرب العالمية الثانية، تقرر السلطة
    الفرنسية القبض عليه ونقله للسجن، فيهرب إلى العراق، وهناك يشجع الضباط
    العراقيين على الثورة، وتقوم ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1941م، ويناصر
    المفتي الثورة، ويشترك معه مجموعات فلسطينية على رأسها عبد القادر الحسيني
    الذي يشترك في مقاومة التقدم الإنجليزي في العراق، ومع بشائر الفشل للثورة
    ينتقل إلى طهران، ثم انتقل سرًّا بين عدة عواصم أوروبية حتى انتهى به
    الأمر إلى برلين، وقد التقى في هذه المرحلة مع قادة دول المحور سواء في
    إيطاليا أو ألمانيا، ولم يكن الأمر مفاجئاً، فقد أجرى المفتي اتصالات
    سابقة مع القيادة الألمانية في بداية الحرب، وهذا أمر طبيعي، فالدول
    العربية كلها تقريبًا ليس بينها وبين ألمانيا عداوة، ثانيًا ألمانيا صارت
    العدو القوي المواجه لكل من إنجلترا وفرنسا "وهما الدولتان اللتان يحتلان
    أغلب الدول العربية".


    وكانت رسالة المفتي السابقة على وصوله لألمانيا تتضمن المطالب الآتية:


    • الاعتراف الرسمي من جانب دول المحور باستقلال كل من: مصر، السعودية، العراق، اليمن.


    • الاعتراف بحق البلدان العربية الخاضعة للانتداب: سورية، لبنان، فلسطين والأردن بالاستقلال.


    • الاعتراف بحق البلدان الخاضعة للاحتلال الإنجليزي بالاستقلال: السودان،
    البحرين، الكويت، عمان، قطر، حضرموت، إمارات الخليج العربي.


    • إعادة عدن وبقية الأجزاء المنفصلة عن اليمن، والتي يستعمرها الإنجليز.


    • الإعلان من قبل دول المحور أنها لا تطمع في مصر والسودان.


    • الاعتراف بحق العرب في إلغاء الوطن القومي اليهودي وعدم الاعتراف به.


    • وفي لقاء مع هتلر في عام 1941م، رد هتلر أن هذه المطالب سابقة لأوانها،
    وأنه عند هزيمته لقوات الحلفاء في هذه المناطق يأتي وقت مثل هذا الإعلان،
    ثم كانت المفأجاة عندما عرض أمين الحسيني في لقائه الثاني تكوين جيش عربي
    إسلامي من المتطوعين في الشمال الأفريقي وشرق المتوسط لمقاومة الحلفاء،
    فكان رد هتلر "إنني لا أخشى الشيوعية الدولية، ولا أخشى الإمبريالية
    الأمريكية البريطانية الصهيونية، ولكن أخشى أكثر من ذلك كله هذا الإسلام
    السياسي الدولي، ومن ثَم بدأ الرجل يضع قواعد للاستفادة من الوضع الراهن،
    فبدأ يستفيد من وجوده بالأوجه الآتية.


    • فتح أبواب الكليات العسكرية الألمانية لتدريب الشباب العربي والفلسطيني بما يُعَدُّ نواه لجيش الجهاد المقدس في طوره الثاني.


    • العمل على استصدار بيان من قيادة المحور يضمن الاستقلال لأكبر عدد من الدول العربية بعد انتصار المحور على الحلفاء في هذه البلاد.


    • العمل على الحصول على أكبر كمية من الأسلحة وتخزينها، استعداداً لمرحلة
    قادمة، وقد قام بالفعل بتخزين السلاح في مصر وليبيا وجزيرة رودس. نجح في
    تكوين معهد لإعداد الدعاة في إلمانيا، وقام بإقناع القيادة الألمانية في
    وضع داعية في كل الفرق العسكرية التي بها مسلمون، وفي نفس الوقت دفع بعض
    الشباب المسلم العربي بها على الاشتراك في الجيش لتدريب على كافة الأعمال
    القتالية.


    • نجح في وقف الأعمال الإرهابية ضد البوسنة (البوشناق) من جانب الصرب،
    ونجح في إقناع القيادة الألمانية بتشكيل جيش بوسني لمنع تكرار هذه
    المذابح، وتم بالفعل تكوين جيش من 100 ألف بوسني، ولكن تم تسريحه بعد
    انتهاء الحرب.


    مطاردة من جديد


    استطاع المفتي الهروب إلى ألمانيا في اللحظات الخيرة قبل سقوط برلين، وتم
    القبض عليه في فرنسا، وقضى يومين في زنزانة مظلمة، ولكنه تقدم للضابط
    المسئول وعرَّفه بنفسه ومكانته، وطالب أن يعامل بالشكل اللائق، وبالفعل
    انتقل لمنزل جنوب باريس، وعندما أعلن عن وجوده في فرنسا، بدأت المطاردة له
    من السلطات البريطانية والأمريكية، والصهيونية داخل فرنسا، ورفضت فرنسا أن
    تسلِّمه بسبب خلافها مع المصالح البريطانية والأمريكية، وحرصًا على عدم
    استثارة المشاعر الإسلامية، وتدخل ملك المغرب ورئيس تونس أثناء وجودهما في
    باريس، وطالَبَا باصطحاب المفتي معهما، وتدخلت الجامعة العربية، ورئيس
    باكستان محمد علي جناح، من أجل سلامة المفتي، ورفضت فرنسا، وبدأت المقايضة
    الأمريكية مع مشروعات إعادة إعمار فرنسا بتمويل أمريكي، وقبل أن تقرر
    فرنسا تسليمه لأمريكا استطاع أن يهرب المفتي من فرنسا عن طريق استخدام
    جواز سفر لأحد أنصاره في أوروبا، وهو الدكتور معروف الدواليبي بعد استبدال
    الصورة. ونجح المفتي في الوصول إلى القاهرة عام 1947م، ويظل متخفيًا بها
    عدة أسابيع حتى استطاع أن يحصل على ضيافة رسمية من القصر الملكي تحميه من
    المطاردة الدولية لشخصه.


    ويبدأ الحاج أمين الحسيني في تنظيم صفوف المجاهدين من القاهرة، وتدخل
    القضية الفلسطينية طورها الحرج، وتعلن الأمم المتحدة مشروع التقسيم، وتعلن
    دولة إسرائيل، ويرأس المفتي الهيئة العربية العليا لفلسطين، وتبدأ الحرب،
    وتبدأ المؤامرات والخيانات، وتقوم بعض الدول العربية بمنع المجاهدين من
    الاستمرار في مقاومة العصابات الصهيونية، وذلك بحجة أن جيوشهم سوف تقوم
    بهذه المهمة، ثم يبدأ مسلسل الخيانات لاستكمال المؤامرة، وتنتهي الحرب
    بهزيمة الجيوش الدول العربية، ويتم حمل المفتي من خلال موقعه كرئيس للهيئة
    العربية العليا على أن يصدر أمرًا للمجاهدين الفلسطينيين بوضع السلاح، وما
    إن يتخلص المفتي من بعض القيود حتى يسرع لعقد المؤتمر الفلسطيني في القدس
    ليعلن استقلال فلسطين وقيام حكومتها، ولكن مصر تعتقل المفتي وحكومة عموم
    فلسطين وتحدد إقامتهم في القاهرة، ومع قيام الثورة، يبدأ المفتي في تنظيم
    الأعمال الفدائية على كافة الجبهات، وتستمر العمليات حتى عام 1957م. وفي
    نفس الوقت ينشط في الجانب السياسي على مستوى الدول العربية والإسلامية،
    وبعض من الدول الآسيوية؛ وذلك لتأييد الحق الفلسطيني في وطنه، ودعم الجهاد
    المسلح في مواجهة العدو الإسرائيلي، ويمثل فلسطين في تأسيس حركة عدم
    الانحياز عام 1955م في مؤتمر باندونج، ولكن تدريجيًّا يتم تقييد حركته
    السياسية ووقف العمل الفدائي من عام 1957م على معظم الجبهات، وتظهر بشائر
    مؤامرة جديدة، ومحاولة لإنهاء القضية في خطوات سلمية، وتظهر خطة التسوية
    مع أعوام [[1959] م، 1960م والمعروفة بخطة همر شولد ، وهي الخطة التي
    وافقت عليها دولة المواجهة العربية مقابل ثلاثة مليارات من الدولارات،
    وينتقل الحاج أمين الحسيني إلى بيروت عام 1961 م، وينقل إليها مقر الهيئة
    العربية العليا، ويفضح الرجل خطوط المؤامرة، وتفشل الخطة.


    وتبدأ خطة عربية بإنشاء كيان بديل للهيئة العربية العليا، وتبدأ بإصدار
    قرار من جامعة الدول العربية بإنشاء كيان فلسطيني عام 1963م، وينشأ الكيان
    تحت رعاية مصر باسم منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964م، ويعين رئيساً له
    أحمد الشقيري الذي يخضع للتوجهات العربية، وبعد نكسة عام 1967م، يبدأ
    الرجل من جديد نشاطه من أجل القضية، موضحاً موقفه الثابت أن القضية لن يتم
    حلها إلا بالجهاد المسلح، ويستمر الرجل في نضاله حتى تُفضي روحه إلى
    بارئها عام 1974 م شاهدة على عصر الخيانات الكثيرة والتضحيات الكبيرة، ولم
    يجرؤ أحد من القادة الفلسطينيين أن يدعو إلى حل سياسي إلا بعد اختفاء روح
    المقاتل محمد أمين الحسيني من ساحة القضية الفلسطينية.

    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3501
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    اشهر الشخصيات من عائلة الحسيني بفلسطين 2

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الأحد 28 سبتمبر - 20:47

    2
    اشهر الشخصيات من عائلة الحسيني بفلسطين




    عبد القادر الحسيني.. شهيد الأمة!

    محاسن أصرف

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    قصة جهاد طويلة نقشت تفاصيلها الدقيقة في العقل والوجدان تماماً كما نقشت
    في الحجر فاستحال مهما طال الزمن نسيانه أو محوه من أجندة التاريخ
    الفلسطيني، هي حياة الشهيد عبد القادر الحسيني الذي كان واحداً من أولئك
    الصفوة الذين أبت الذاكرة مواراة أعمالهم وبطولاتهم مع مرور الأزمان وتغير
    الأماكن.



    بدمائه الطاهرة روى أشجار الحرية في معركة القسطل التي استشهد عقب إصابته
    فيها بعدة رصاصات في الثامن من إبريل عام 1948 أما مسيرة جهاده فكانت على
    خطى الأب موسى كاظم بن سليم الحسيني الذي فتح بيته في حي الحسينية بالقدس
    ليكون ملاذاً آمناً للمجاهدين والمفكرين الوطنيين.




    النشأة



    في صيف عام 1908 أشرقت شمس القدس على ميلاد عبد القادر الحسيني، وراح
    يتلقى علمه في إحدى زواياها إلى أن انتقل إلى مدرسة "صهيون" الإنجليزية
    تلك المدرسة العصرية الوحيدة آنذاك، منذ طفولته اعتاد على تحمل المصاب
    الأليم ذلك أنه شب على فقد أمه بعد عامٍ ونصف من ولادته، إلا أنه لم يعان
    من حرمانه من الحنان والرعاية حيث احتضنته جدته لأمه مع بقية أشقائه
    السبعة، وهم ثلاث من الأخوات وأربعة صبية وهم فؤاد ويعمل مزارعاً ورفيق
    مهندساً وسامي مدرساً بالإضافة إلى فريد الذي عمل محامياً.



    بعد حصوله على الشهادة الثانوية من مدرسة روضة المعارف التحق بالجامعة
    الأمريكية ببيروت، ثم ما لبث أن طُرد منها نظراً لنشاطه الوطني ورفضه
    لأساليب التبشير التي كانت مستشرية في الجامعة، فما كان منه إلا الالتحاق
    بجامعة أخرى تسمح له بقدر من الحرية فتوجه إلى الجامعة الأمريكية بالقاهرة
    ودرس في قسم الكيمياء بها، وطيلة فترة دراسته لم يظاهر بنشاطه الوطني
    أملاً في الحصول على شهادة، وما إن تحقق مأربه حتى أعلن في حفل التخريج أن
    الجامعة لعنة بكل ما تبثه من أفكار وسموم في عقول الطالب، وطالب الحكومة
    المصرية أن تغلقها مما حدا بالجامعة الأمريكية في اليوم التالي بسحب
    شهادته، الأمر الذي أدى إلى تظاهرة عظيمة قام بها رابطة أعضاء الطلبة التي
    أسسها الحسيني وترأسها أيضاً وانتهى الأمر بقرار من حكومة إسماعيل صدقي
    بطرده من مصر فعاد أدراجه إلى القدس عام 1932 منتصراً لكرامته وحاملاً
    لشهادته التي أرادوا حرمانه منها.




    جهاد في الوطن



    لم تكن العودة إلى القدس نهاية الرجل بل إنها كانت بداية رحلة جهاد طويلة
    منذ العام 1935 وانتهاءً بعام 1948 في معركة القسطل الجهادية.. وعلى الرغم
    من المحاولات الحثيثة من جانب الإدارة البريطانية لضمه تحت جناحها من خلال
    توليته عدداً من المناصب الرفيعة إلا أن إيمانه بالجهاد المسلح من أجل
    الحرية والاستقلال كان أقوى من جميع إغراءاتهم وخططهم الدنيئة، وتأكد له
    صواب اعتقاده حينما رحل عز الدين القسام شهيداً مدافعاً عن حرية وطنه
    وأرضه فخطا على نفس دربه وراح منذ العام 1936 يعمل على تدريب شبان
    فلسطينيين لينظموا وحدات مسلحة تدافع عن حقها وأرضها إذا ما تعرضتا للهجوم
    من غزاة طغاة، وبالفعل في ذات العام قام عبد القادر الحسيني بإلقاء قنبلة
    على منزل سكرتير عام حكومة فلسطين تلتها قنبلة أخرى على المندوب السامي
    البريطاني وتوج نشاطه الوطني في هذا العام بعملية اغتيال الميجور سيكرست
    مدير بوليس القدس ومساعده، بالإضافة إلى اشتراكه مع أفراد الوحدات
    التنظيمية التي أسسها في مهاجمة القطارات الإنجليزية، وظلت هذه المناورات
    بصورة متفاوتة حتى عام 1939 حيث بلغت المقاومة ضد البريطانيين أشدها في
    معركة الخضر الشهيرة التي قضت بإصابة عبد القادر الحسيني إصابة بالغة.




    وفي العراق أيضاً



    لم يتمكن عبد القادر الحسيني من المكوث طويلاً في الأرض الفلسطينية خصوصاً
    بعد معركة الخضر وإصابته فيها مما دعاه إلى الانتقال إلى العراق ليس هرباً
    أو خوفاً وإنما لمواصلة الكفاح والجهاد في أي مكان ينتقل إليه ويشهد فيه
    ظلم المحتل الغاصب، ففي عام 1941 شارك الحسيني العراقيين في جهادهم ضد
    الإنجليز وتمكن برباطة جأشه أن يوقف تقدم القوات البريطانية لمدة عشرة
    أيام استبسل خلالها ورفاقه في المقاومة إلا أن فارق العتاد والقوة كان
    الحكم الأخير فاعتقل ورفاقه وقضوا في الأسر العراقي ثلاث سنوات، بعدها
    انتقل إلى دولة أخرى يكون فيها الظلم أقل والاحتلال متلاشياً فكانت
    المملكة العربية السعودية، مكث فيها من الزمن عامين فقط في ضيافة الملك
    عبد العزيز منذ عام 1944 حتى الفاتح من يناير عام 1964 بعدها انتقل إلى
    مصر..




    مقاومة فلسطينية في مصر



    عاد الحسيني في الفاتح من يناير عام 1946 إلى مصر الدولة التي سبق وأن طرد
    منها بأمر إسماعيل صدقي، ولكنه هذه المرة عاد للعرض على الأطباء ومداواة
    جروحه والندوب التي تقرحت في جسده إثر معاركه الكثيرة، وعلى الرغم من ذلك
    فقد كان الحسيني أكثر إيماناً ويقيناً أن المقاومة هي السبيل الأوحد
    للحرية والكرامة؛ فأثناء وجوده في مصر عمد إلى وضع خطة لإعداد المقاومة
    الفلسطينية ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي فراح ينظم عمليات التدريب
    والتسليح للمقاومين وأنشأ معسكراً سرياً بالتعاون مع قوى وطنية مصرية
    ليبية مشتركة بالقرب من الحدود المصرية الليبية، كما قام بتدريب عناصر
    مصرية أيضاً للقيام بأعمال فدائية، حيث شاركت عناصره في حملة المتطوعين
    بحرب فلسطين وكذلك في حرب القناة ضد بريطانيا، كما عمد إلى التواصل
    والتشابك مع قائد الهيئة العربية العليا ومفتي فلسطين "أمين" الحسيني من
    أجل تمويل خطته وتسهيل حركة المقاومين على كل جبهات فلسطين، كما عمد أيضاً
    إلى التنسيق والتواصل مع المشايخ والزعماء والقادة داخل الأراضي
    الفلسطينية، وأنشأ معملاً لإعداد المتفجرات إضافة إلى إقامته محطة إذاعية
    في منطقة رام الله درة عن المقاومة الفلسطينية وتشجيع المجاهدين على الجود
    بأنفسهم وقوتهم في سبيل نصرة الحق والحرية، ناهيك عن إنشائه محطة لاسلكية
    في مقر القيادة في بيرزيت وعمل شفرة اتصال تضمن لهم سرية المعلومات وعدم
    انتقالها إلى الأعداء عبر المراسلات العادية، كما قام الحسيني أيضاً
    بتجنيد فريق مخابرات مهمته فقط جمع المعلومات والبيانات وخفايا وأسرار
    العدو الإسرائيلي لضربه في عقر داره، ناهيك عن تكوينه لفرق الثأر التي
    طالما ردعت وأرهبت اليهود وقللت من عمليات القتل الممنهجة التي أذاقوها
    للفلسطينيين.




    مجدد الجهاد في فلسطين



    للوطن حنين، كيف لا وقد شهده يتجرع الويلات الواحدة تلو الأخرى وعلى الرغم
    من جهاده لفلسطين عن بعد إلا أن الأمر لم يشف ندوب صدره على الوطن وبخاصة
    بعد قرار التقسيم في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947 حيث قضى اجتماع
    الجمعية العامة العادي بالخروج بقرار عن هيئة الأمم المتحدة يقضي بإنهاء
    الانتداب وتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، فتولى قيادة قطاع القدس
    وعمل على وقف زحف القوى اليهودية، ومن ثم قام بعمليات هجومية على قطعان
    المستوطنين المتواجدين في محيط المدينة المقدسة منها على سبيل المثال لا
    الحصر، معركة مقر القيادة العسكرية اليهودية في حي "سانهدريا"، بالإضافة
    إلى الهجوم المنظم على عدة مراكز يهودية كانت تعم بالأحياء العربية كـمقر
    "ميقور حاييم"، وصولاً إلى استبساله في معركة "صوريف" في السادس عشر من
    يناير عام 1948 والتي زفر فيها برقاب 50 يهودياً كانوا مزودين بأحدث
    العتاد الحربية الثقيلة فاستولى على 12 مدفع برن والعديد من الذخيرة
    والبنادق، وأيضاً من معاركه التي لا تنسى معركة بيت سوريك، ومعركة رام
    الله – اللطرون، بالإضافة إلى معركة النبي صموئيل، وكذلك الهجوم على
    مستعمرة النيفي يعقوب ومعركة بيت لحم الكبرى.




    استشهاد الحسيني



    ضرب عبد القادر الحسيني خلال معركة القسطل غير المتكافئة مثلاً رائعاً في
    التضحية والحماسة والاندفاع، وتفاصيل المعركة تدور كما دونها المؤرخون أن
    الحسيني غادر القدس إلى دمشق في أواخر آذار عام 1948 للاجتماع بقادة
    اللجنة العسكرية لفلسطين التابعة لجامعة الدول العربية، أملاً في الحصول
    على السلاح ليشد من عزم المقاومين على الاستمرار والاستبسال في القتال،
    إلا أنه ما لبث أن عاد إلى القدس مجدداً فور علمه بمعركة القسطل التي بدأت
    بشائرها وهو خارج القدس، لكنه لم يحمل ما ذهب إليه جميعه فقط نصف كيس من
    الرصاص، واتجه به مسرعاً إلى القسطل وهناك في السابع من نسيان من ذات
    العام عمد أولاً إلى إعادة ترتيب صفوف المجاهدين بدقة ونظام وكان هو في
    موقع القيادة وعلى الرغم من استبسال كل الجهات المقاومة في القتال إلا أن
    ضعف الذخيرة وقلتها أدت إلى وقوع الكثير من المجاهدين بين مصاب وشهيد،
    وهنا اندفع عبد القادر الحسيني لتنفيذ الموقف وقام باقتحام قرية القسطل مع
    عدد من المجاهدين إلا أنه ما لبث أن وقع ومجاهديه في طوق الصهاينة وتحت
    وطأة نيرانهم فهبت نجدات كبيرة إلى القسطل لإنقاذ الحسيني ورفاقه وكان من
    بينها حراس الحرم القدسي الشريف، وتمكن رشيد عريقات في ساعات الظهيرة من
    السيطرة على الموقف وأمر باقتحام القرية وبعد ثلاث ساعات تمكنوا من الهجوم
    وطرد الصهاينة منها ومن ثم فر من تبقى منهم بسيارات مصفحة إلى طريق يافا،
    غير أن المقاومين لم يكتفوا بذلك وأرادوا ملاحقة جموع الصهاينة الفارين
    غير أنهم عندما وجودوا جثمان الشهيد عبد القادر الحسيني ملقى على الأرض
    الأمر الذي كان له وقع أليم جداً على رفاقه وعلى الأمة جميعها إذ زلزل
    النبأ قلوب كل من عرفوه وعايشوه فكانت جنازته مهيبة أمها الجميع صغاراً
    وكباراً مقاومين وأناساً آخرين عرفوه إنساناً وطنياً مخلصاً لدينه ووطنه..



    ولما خرج الجميع لتشييع عبد القادر الحسيني أبت قوات الاحتلال الصهيوني
    إلا أن ترتكب مجزرة أخرى فعمدت إلى مهاجمة قرية دير ياسين وأتت أُكلها فلم
    يبق فيها شيء ينبض بالحياة فقط ركام المنازل وأشلاء الفلسطينيين!



































    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3501
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    اشهر الشخصيات من عائلة الحسيني بفلسطين 3

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الأحد 28 سبتمبر - 20:49

    3

    اشهر الشخصيات من عائلة الحسيني بفلسطين






    فهمي الحسيني[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    ولد فهمي بيك الحسيني في مدينة غزة سنة 1886 في زمن الخلافة العثمانية
    وتوفي في 25 ديسمبر1940, وكان شخصية وطنية وقانونية مميزة ، لة العديد من
    المواقف الوطنية,وقد ترجم وشرح مجلة الأحكام العدلية (القانون المدني
    العثماني)التى مازالت حتى الان المرجع الاساسي للقانونيين في مدينة غزة.


    تعليمة


    درس القانون في استانبول عاصمة الخلافة العثمانية.


    وظائف ومهام


    بعد تخرجة عاد إلى غزة وتم تعينة عضواً في محكمة الأراضي بنابلس ثم مدعياً
    عاماً استقال للعمل بالمحاماة, والصحافة. في عام 1928 رشح نفسة لرئاسة
    بلدية مدينة غزة وقد نجح وقد كان أول رئيس بلدية معين بالانتخاب في الدينة.


    أعمال جليلة


    خرجت غزة من الحرب العالمية الاولى مدمرة فأعاد اعمارها بنى المدارس وشق
    الطرق وانار الشوارع ، ومن اعمالة الوطنية هو انة قام يتقسيم الاراضي
    المحيطة بمدينة غزة التى كانت عبارة عن كثبان رملية وباعها باسعار زهيدة
    للمواطنين العرب حتى يمنع الاحتلال البريطاني من منحها للمسوطنين القادمين
    من الدول الاخرى المدعومين من الوكالة الصهيونية, وهى حتى اليوم حل لأزمة
    السكان في غزة التى تضاعف سكانها عشرات المرات.


    مقاومة


    عرف عنة الحكمة في مواجهة الأحتلال البريطاني فتم عزله عن منصب رئاسة
    البلدية وأعتقاله وإبعاده خارج البلاد في بلدة صرفند في عام 1938 .
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3501
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    اشهر الشخصيات من عائلة الحسيني بفلسطين 4

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الأحد 28 سبتمبر - 20:53

    4

    اشهر الشخصيات من عائلة الحسيني بفلسطين







    الشهيد الرائد زياد محمد محي الدين الحسيني

    اكتب هنا جزء من مسيرته النضالية استمرت 56 شهر من بعد حرب 1967 حتى يوم
    استشهاده 21/11/1971 قدم خلاللها الكثير من الجلد والقوة في مواجهة الجيش
    الذي لايقهر


    كان يختبأهو ورفاقه في مخابأتحت الارض نهارا ويخرجون بالليل ليذيقو الاسرائيلين العذاب


    رحم الله القائد زياد ولا ننسى ايضا القائد الشهيد عبد القائدر ابو الفحم النائب الاول الذي اعدكم بسيرته النضالية بوقت لاحق



    حياته


    ولد زياد سنة 1943 في مدينة غزة زاتم دراسته الثانوية في غزة والتحق
    بالكلية العسكرية للضباط الاحتياط سنة 1964 في القاهرة وتخرج برتبة ملازم
    ثان سنة 1966 والتحق بجيش التحرير الفلسطيني قوات عين جالوت في القطاع
    واشترك في عمليات الخامس من يونيو /حزيران عام 1967 في رفح كما التحق
    بقوات التحرير الشعبية في القطاع وبعد حرب 1967 بدا بتشكيل الخلايا السرية
    وتنظيم القوات وتدريبها في غزة بمشاركة من تبقى في قلبهم شجاعة المقاومة
    من جيش التحرير منهم وليد ابوشعبان وحسين الخطيب وبعد ستة اشهر توجهه جميع
    الضباط الى الاردن وظل زياد وحيدا مواجها الجيش الذي لايقهر في القطاع
    يشكل الخلايا السرية ويجمع الاسلحة ويعبيء الناس للعمل النضالي ضد المحتل
    ساعده بذلك جنود جيش التحرير المدربين وقد ولي منصب معاون قائد قوات
    التحرير في القطاع سنة 1967 وفي مطلع 1969 تولى منصب قائد قوات التحرير
    الشعبية في القطاع وشمال سيناء .



    بعض عملياته الجريئة


    من الصعب حصر 56 شهر من العمليات اليومية المستمرة حيث تصدرت غزة صحف
    العالم اجمع ولكننا نتذكر منها عملية مدرسة الزيتون التي كانت في اغسطس من
    عام 1970 عندما قام زياد ورفاقه بالتوجه الى مبتى المدرسة وارسال حارس
    المدرسة الى قوات الاحتلال لابلاغهم بوجود زياد المطلوب رقم واحد لديهم
    بالمدرسة فعلى الفور توجهت القوات الى المدرسة ليقعو بالكمين المحكم
    واسفرت العملية عن قتل جميع الجنود وعددهم 15 جنديا وتدمير عرباتهم .


    عملية الشهيد ايوب فدعوس الذي كان احد مناضلين 1948 واستشهد عام 1970 في
    معسكر جباليا اثناء قيامه بعملية فكانت اوامر الاسرائيلين ان لا يخرج
    بالجنازة غير النساء ولكن زياد وعشرة من رفاقة تخفو بزي النساء وخرجو
    بالجنازة وفجأة شكلو طوابير بشكل منظم واطلقو النار على الجيش المتواجد
    وقتلو 8 جنود


    كما قام زياد باقتحام مخططات الموساد وقتل 5 جنود كل بطريقة مغايرة نذكر
    منهم ابو حاييم مسؤل الموساد عن قطاع غزة وعلق راسه على سياج احد المزارع
    في جباليا.


    كما نذكر العملية النوعية وهي اقتحام مبنى السرايا وقتل القائد العام للقوات الاسرائيلية في مدينة غزة


    هناك الكثير من العمليات النوعية والغير نوعية فكل شبر من قطاع غزة لاينسى


    كما كلنا نذكر ما قاله موشي ديان وزير الحربية السابق في مذكراته "انه كان يحك غزة في النهار والميجر زياد الحسيني في الليل"



    استشهاده


    كان رئيس بلدية غزة السابق راغب العلمي قد رفض مشروع ربط كهرباء القطاع
    بشبكة الكهرباء الاسرائيلية فما كان منه الا ان استقال اثر الضغوطات
    والالحاح عليه بشكل متواصل واتخاذ الاساليب للاطاحة به عندها حانت الفرصة
    لرشاد الشوا في تولي هذا المنصب وطلب الشوا من زياد ان يبارك له هذا
    المنصب بصفته قائد لقوات التحرير الا ان زياد رفض مشروع الخيانة وقال في
    بيانه ان راغب العلمي حمل فكرا وطنيا ورفضه عن هذا المشرع وهو رفض ربط
    القطاع باسرائيل كهربيا وهو موقف وطني واضح من هنا بدأت المؤامرة تحاك ضد
    زياد .


    وقبل ثلاثة ايام من استشهاد زياد كان متواجدا في منزل صديق له عمل محاسبا
    في البلدية التي يرأسها رشاد الشوا وهو منتم الى قوات التحرير .. ووضع هذا
    الخائن منوما في العصير شربه زياد ونقل ليلا من قبل الموساد الى منزل رشاد
    الشوا وتم وضعه في القبو وربطه بالحبال وفي اليوم التالي لمح زياد من شباك
    القبو طفلا عمره 8 سنوات اسمه س.ح كان يلعب بجوار شباك القبو فناداه وساله
    عما اذا كان يعرف احد من عائلة الحسيني في المنطقة فاجاب لا .


    وبعد ثلاث ايام رتبت قصة محاولة رشاد الشوا للتوصل لاتفاقية مع السلطات
    الاسرائيلية يتم من خلالها السماح لاربعين فلسطينيا على راسهم زياد
    بالخروج دون اعتقال وفي اليوم التالي 21/11/1971 زعم الموساد بفشل
    المحادثات فانتحر زياد.



    ادعائات كاذبة


    نستذكر رد ابو عمار على قصة رشاد والموساد قائلا زياد كان يردد دائما
    عندما اقول له تعال معنا الى الاردن او لبنان كان يرد بحزم لمن اترك هؤلاء
    الابرياء ويقصد سكان القطاع وكان يقول ايضا لن اخرج من غزة الا محمولا على
    الاكتاف ( ميتا )


    كما ان القدر اراد كشف الحقيقة عندما خرج التقرير الطبي وهو ان الوفاة
    كانت بسبب رصاصة من اعلى الاذن اليمنى وخروجها من الشق الايسر من الرأس
    لكن مفاجأة القدر ان زياد كان يستخدم اليد اليسرى


    كما ان والدته اقتحمت المشرحة لرؤيته فسمح لها الجنود ودخل بعض الحشود معها فكشفو اثار التعذيب والحبال على معصميه


    كما قامت جميع الفصائل الفلسطينية بتفي خبر انتحاره وتاكيد نبأ اغتياله على يد الغدر والخيانة


    كانت قصة الانتحار ملفقة من قبل الموساد لقتل النضال الفلسطيني وتحطيم الرمز النضالي للشعب الفلسطيني



    اوسمة حصل عليها الشهيد


    في عام 1972 منح وسام السلم العالمي وسام المجلس لشهداء القطاع ممثلين
    بقائدهم زياد الحسيني وقد اقيم الاحتفال بدمشق سلم خلالها شاندرا الامين
    العام للمجلس الوسام لشقيق زياد "طارق".. وحضر الاحتفال عبد الرحمان
    خلفاوي رئيس وزراء سوريا وقائد جيش التحرير الفلسطيني العميد مصباح
    البديري وخالد الفاهوم كما منح نوط الفداء سنة 1968 ووسام الواجب العام في
    عام 1969 كما اقام الرئيس الخالد ابو عمار حفل تابين له اول وصوله الى
    قطاع غزة عام 1995
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3501
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    اشهر الشخصيات من عائلة الحسيني بفلسطين 5

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الأحد 28 سبتمبر - 20:56

    5

    اشهر الشخصيات من عائلة الحسيني بفلسطين







    فيصل عبد القادر الحسيني (17 يوليو 1940-31 مايو 2001 م)
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    هو سياسي فلسطيني كان يحتمل اختياره كرئيس للشعب الفلسطيني في المستقبل.
    ولد فيصل في بغداد. والده هو عبد القادر الحسيني قائد قوات العربية في
    معركة القسطل وقد توفي فيها. عندما ولد فيصل كان والده مسجونا من قبل
    السلطات العراقية. انتقل مع والده إلى المملكة العربية السعودية حيث طلب
    اللجوء السياسي إليها حيث سمحت السلطات العراقية بالإفراج عنه إن استعدت
    أن تستقبله أي دولة كانت.
    انتقل بعدها إلى القاهرة وقتل والده وهو هناك وهو ذو ثمان سنوات. درس في
    العاصمة المصرية وحلب. تعرف على ياسر عرفات إبان دراسته الجامعية في
    القاهرة. اشترك في حركة القوميين العرب عام 1957 م. كذلك شارك في إنشاء
    وتأسيس المنظمة الطلابية الفلسطينية عام 1959 م، والتي أصبحت فيما بعد
    نواة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
    عمل في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في القدس عام 1966 في قسم التوجيه
    الشعبي. درس الهندسة في الأكاديمية العسكرية في حلب وتخرج منها في عام
    1966 م ثم انضم إلى قوات جيش التحرير الفلسطيني المرابط في سوريا أوائل
    عام 1967 م.
    بعد حرب يونيو/حزيران 67 توجه إلى القدس وقاد العمل السياسي لمنظمة
    التحرير فيها واعتقل في أكتوبر 1967 م وحكم عليه بالسجن مدة عام بتهمة
    امتلاك أسلحة. بعد خروجه عمل فني أشعة في مستشفى المقاصد الخيري.
    أسس عام 1979 معهد الدراسات العربية (بيت الشرق) في مدينة القدس. أطلق
    عليه رحبعام زئيفي وزير الدولة الإسرائيلي اسم الإرهابي ابن الإرهابي.
    اتهم بقيادة النضال الفلسطيني في الانتفاضة الأولى وسجن فيها عامين كاملين.
    قام بإجراء مباحثات مبكرة مع أعضاء الحكومة الإسرائيلية. رأس الوفد
    الفلسطيني المفاوض المجتمع مع وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر. شكل
    الوفد الفلسطيني المفاوض المتجه إلى مدريد وفوجئ بإعلان الرئيس الفلسطيني
    ياسر عرفات تعيين حيدر عبد الشافي رئيسا للوفد.
    في محادثات واشنطن عام 1993 م أصبح رئيسا للوفد الفلسطيني خلفا لحيدر عبد
    الشافي. بعد اتفاقات أوسلو رفضت إسرائيل أن ينضم إلى زعامة السلطة
    الفلسطينية، بحجة أنه يعيش في القدس [1].
    عين مسؤولا عن ملف القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
    عام 1996 م. بصفته مسؤولا عن ملف القدس كان يحضر اجتماعات مجلس الوزراء
    الفلسطيني. شهدت علاقته مع ياسر عرفات خلافات وتوترات عديدة. قام عرفات
    بتجميد تمويل مكتب الحسيني في بيت الشرق وعين وزيرا لشؤون القدس هو زياد
    أبو زياد.
    تعرض لمحاولتي اغتيال وقاد العديد من المظاهرات المطالبة بإزالة الاستيطان
    في القدس. كان يجيد العبرية، ويظهر في التلفاز والإذاعة الإسرائيلية مبينا
    وجهة النظر الفلسطينية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
    توفي في الكويت حيث كان يقوم بمحادثات لإنهاء الخصومة بين السلطة
    الفلسطينية والحكومة الكويتية، الخصومة التي تلت احتلال العراق للكويت.
    وحملت جثته إلى القدس، وشيعه 20 ألفا من المقدسيين في جنازة كبيرة. دفن في
    باحة الحرم القدسي بجوار أبيه وجده. وهذه هي المرة الأولى التي يدفن فيها
    فلسطيني في هذا المكان منذ احتلال إسرائيل للقدس عام 1967.


    الشريف الباسل
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : فلسطين
    عدد الرسائل : 320
    البلد : فلسطين
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 3547
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: اشهر الشخصيات من عائلة الحسيني بفلسطين

    مُساهمة من طرف الشريف الباسل في الثلاثاء 21 أبريل - 16:29

    أنعم وأكرم بها من أسرة
    أخرجت أسودا عظام الفعل والنسب
    الشهيد السيد زياد الحسيني إبن خال والدي
    والسيد فهمي الحسيني زوج خالة والدي
    والشهيد السيد عبد القادر الحسيني والسيد أمين الحسيني كلاهما من بني عمومة جدتي لوالدي
    فجداي السيد محي الدين باشا الحسيني ووالده أحمد باشا الحسيني كانا آخر نقيبين للأشراف في مدينة غزة هاشم
    وقد تولاها بعد أن تقلدتها أسرتنا آل عرفات القدوة الحسيني لأجيال .
    المصدر كتاب إتحاف الأعزة للطباع
    ومعذرة إن كانت مشاركتي تأخذ طابع الفخر فيعلم الله لم يكن هذا مقصدي أبدا ، ولكنها لإثراء الموضوع وتسليط الضوء على أشراف غزة هاشم والقدس الذين صارعوا الإحتلال وقاتلوا الى أن قتلوا وأنسابهم وأحسابهم ومراكزهم .

    الشريف مجدي الصفتي

    المدير العام


    المدير العام

    علم الدولة : مصر
    عدد الرسائل : 2853
    البلد : مصر - الأسكندرية
    الهوايات : القراءة والبحث
    تقييم القراء : 42
    النشاط : 7672
    تاريخ التسجيل : 11/07/2008

    رد: اشهر الشخصيات من عائلة الحسيني بفلسطين

    مُساهمة من طرف الشريف مجدي الصفتي في الأربعاء 22 أبريل - 0:52

    أنعم وأكرم بعائلة الحسيني ,,,

    ويفخر كل شريف بهم وبسيرتهم العطرة وبمواقفهم البطولية , مواقف الرجال الشرفاء , التي يعتز بها كل شريف ,,

    جزاك الله خيرا اخي الفاضل الشريف الباسل لتسليط الضوء على هؤلاء الأبطال الشجعان ,,

    والشكر موصول لأخي الفاضل بن جعفر ,,,


    --------------------------------------------------------
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    موقع دارة السادة الأشراف
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    مجموعة دارة السادة الأشراف على الفيس بوك :
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    مدير شبكة دارة السادة الأشراف

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 19 أغسطس - 12:11