دارة السادة الأشراف

مرحبا بك عزيزي الزائر
ندعوك أن تدخل المنتدى معنا
وإن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإنشائه
ونتشرف بدعوتك لزيارة الموقع الرسمي لدارة السادة الأشراف على الرابط :
www.dartalashraf.com

أنساب , مشجرات , مخطوطات , وثائق , صور , تاريخ , تراجم , تعارف , دراسات وأبحاث , مواضيع متنوعة

Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us
Image Hosted by ImageShack.us

    هل الشام من جزيرة العرب ؟

    شاطر
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3358
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    هل الشام من جزيرة العرب ؟

    مُساهمة من طرف بن جعفر في السبت 27 سبتمبر - 22:06


    السلام عليكم

    انقل اليكم البحث التالي :


    هل الشام من جزيرة العرب ؟


    أورد
    البخاري يرحمه الله تعالى في صحيحه الحديث التالي نصه :- حدثنا قبيصة
    حدثناابن عيينه عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله
    عنهما أنه قال : يوم الخميس ، وما يوم الخميس ! ثم بكى حتى خضب دمعه
    الحصباء فقال : اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه يوم الخميس فقال:
    ( ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) . فتنازعوا ! ولا
    ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال :


    ( دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني اليه ) وأوصى عند موته
    بثلاث : (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت
    أجيزهم ). ونسيت الثالثة.


    وقال يعقوب بن محمد : سألت المغيرة بن
    عبدالرحمن عن جزيرة العرب ، فقال : مكة ، والمدينة، واليمامة، واليمن .
    وقال يعقوب : والعرج ، وأول تهامة .


    وأورد الامام أحمد يرحمه الله تعالى في مسنده ، الحديث التالي نصه :


    حدثنا
    موسى حدثنا ابن لهيعة عن ابي الزبيرعن جابر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لأخرجن اليهود والنصارى
    من جزيرة العرب حتى لا أذر فيها الا مسلما ).


    وجزيرة العرب :


    سميت
    بهذا الاسم لاحاطة البحار بها من نواحيها وانقطاعها عن المياه العظيمة .
    وأصل الجزر في اللغة : القطع . والجزيرة : ما جزر عن البحر .


    قال
    ابن دريد : سميت جزيرة : لانقطاعها عن معظم الأرض ، وأضيفت الى العرب
    لأنها الأرض التي كانت بأيديهم قبل الاسلام ، وديارهم التي هي أوطانهم ،
    وأوطان أسلافهم .


    وقال الخليل بن أحمد : انما قيل لها جزيرة
    العرب : لأن بحر الحبش ، وبحر فارس ، والفرات ، قد احاطت بها ، ونسبت الى
    العرب : لآنها أرضها ، ومسكنها ، ومعدنها .


    تحديد جزيرة العرب :


    اختلف
    العلماء المسلمون من فقهاء وأدباء وواصفين لسطح الأرض ( جغرافيين ) في
    تحديد وصف ( جزيرة العرب )التي ورد ذكرهافي حديث النبي صلى الله عليه وسلم
    - السابق - وهذه أهم الأقوال التي قيلت فيها :


    * أولا : قول
    الطائفة التي التزمت بالمعنى الحرفي لكلمة ( جزيرة ) واتخذتها أساسا لرسم
    حدود جزيرة العرب : وعلى رأس هؤلاء ( الهمداني ) عالم الجغرافيا الشهير ،
    الذي أورد أدق النصوص في تحديد جزيرة العرب ، وسنورد هذا النص بكامله -
    رغم طوله - لكونه النص المعتبر عند الفقهاء ، و لأنه مروي عن ابن عباس رضي
    الله عنهما، وفيه : ( ... وانما سميت بلاد العرب الجزيرة لاحاطة البحار
    بها من أقطارها وأطرارها وصاروا منها في مثل الجزيرة من جزائر البحر وذلك
    أن الفرات القافل الراجع من بلاد الروم يظهر بناحية قنسرين ثم انحط على
    الجزيرة وسواد العراق حتى دفع في البحر من ناحية البصرة والأبلة وامتد الى
    عبادان وأخذ البحر من ذلك الموضع مغربا مطيفا ببلاد العرب منعطفاعليها
    فأتى منها على سفوان وكاظمة ونفذ الى القطيف وهجر وأسياف البحرين وقطر
    وعمان والشحر ومال عنه عنق الى حضرموت وناحية أبين وعدن ودهلك واستطال ذلك
    العنق فطعن في تهائم اليمن بلاد فرسان وحكم والأشعرين وعك ومضى الى جدة
    ساحل مكة والجار ساحل المدينة وساحل الطور وخليج أيلة وساحل راية - كورة
    من كور مصر البحرية - حتى بلغ قلزم مصر وخالط بلادها وأقبل النيل من غربي
    هذا العنق من أعلى بلاد السودان مستطيلا معارضا للبحر معه حتى دفع في بحر
    مصر والشام ثم أقبل ذلك البحر من مصر حتى بلغ بلاد فلسطين فمر بعسقلان
    وسواحلها وأتى على صور وساحل الأردن وعلى بيروت وذواتها من سواحل دمشق ثم
    نفذ الى سواحل حمص وسواحل قنسرين حتى خالط الناحية التي أقبل منها الفرات
    منحطا على أطراف قنسرين والجزيرة الى سواد العراق ) . وفي هذا الوصف نجد
    أن نهر النيل قد أصبح حدا لجزيرة العرب . وذلك لقفل الثغرة الممتدة بين
    البحر الأحمر والبحر المتوسط . وعليه فقد دخلت شبه جزيرة سيناء والضفة
    الشرقية لدلتا نهر النيل مع مفهوم ( جزيرة العرب ) .


    * ثانيا :
    الطائفة التي اعتمدت على رواية ابن عباس رضي الله عنهما في تحديد جزيرة
    العرب وهي : الأراضي المحصورة بين الخليج العربي ونهر الفرات شرقا، والبحر
    العربي جنوبا، والبحر الأحمر ونهر النيل والبحر المتوسط غربا ، ونهر
    الفرات شمالا . وعلى رأس هؤلاء : البكري ، وياقوت الحموي في معجميهما
    الجغرافيين . وكذلك الاصطخري ، وابن حوقل . لكنهما استبعدا من التحديد
    السابق المروي عن ابن عباس رضي الله عنهما النطاق الساحلي من بلاد الشام
    الواقع غرب اخدود وادي عربة ، ونهر الأردن ، وامتداداتهما شمالا ، لكون
    المعمور متصلا هناك ، عكس ما هو عليه الحال في المناطق الواقعة شرقي ذلك
    النطاق الأخدودي الذي تتصل فيه البادية بالعمران . كذلك أخرجا شبه جزيرة
    سيناء من بلاد العرب ، وعللا ذلك بأن ليس للعرب ماء ولا مرعى في شبه جزيرة
    سيناء ، وأنها كانت قديما تحت سيطرة الروم ، والقبط . واستبعدا كذلك
    الجزيرة الفراتية - وهي مستبعدة أصلا من التحديد السابق - مع أن طوائف من
    العرب من ربيعة ومضر لهم فيها ديار ومراع . وأرجعا سبب ذلك : الى أنهم قد
    نزلوا - أي العرب - تلك الديار على خفارة - حماية - فارس ، والروم .


    *
    ثالثا : الذين اقتصروا في تحديد جزيرة العرب على أقاليم شبه الجزيرة
    العربية الحالية : تهامة ، والحجاز ، واليمن ، ونجد ، وعمان ، والعروض (
    هجر ، وساحل الخليج العربي ) ، وزادوا عليهن ( بادية الشام) : وعلى رأس
    هؤلاء الجيهاني ، فقد أدخل في جزيرة العرب الجزء المسمى ( البادية الشامية
    ) ، وجعل الحدالشمالي لجزيرة العرب خطا يمتد من مأب - موضع شمال مدينة
    عمان الأردنية - متجها شرقا ناحية مدينة الكوفة في العراق . والأصمعي -
    النحوي المشهور - في قوله : ( ان جزيرة العرب ما لم يبلغه ملك فارس ، من
    أقصى عدن الى أطرار الشام ، هذا هو الطول ، والعرض من جدة الى ريف العراق
    ) . وأبو عبيد في قوله : ( هي - أي جزيرة العرب - من ريف العراق الى عدن
    طولا ، ومن تهامة وما وراءها الى أطراف الشام عرضا ) .

    وأبو عبيدة في قوله : ( هي من حفر أبي موسى - حفر الباطن - الى اليمن طولا ، ومن رمل تبرين الى منقطع السماوة عرضا ) .



    الجزء الأخير من تحديد جزيرة العرب :


    *
    القول الرابع : الذين اقتصروا في تحديد جزيرة العرب على أقاليم شبه
    الجزيرة العربية ( تهامة ، والحجاز ، واليمن ونجد، وعمان ، والعروض ) :


    وعلى
    رأس هؤلاء شيخ الاسلام ابن تيمية يرحمه الله تعالى ، حيث قال : ( جزيرة
    العرب هي من بحر القلزم ، الى بحر البصرة ، ومن أقصى حجر اليمامة الى
    أوائل الشام ، بحيث كانت تدخل اليمن في دارهم ، ولا تدخل فيها الشام ، وفي
    هذه الأرض كانت العرب حين البعث وقبله ) .


    وممن قال به أيضا ،
    الامام مالك بن أنس يرحمه الله تعالى حيث قال : ( انها مكة ، والمدينة ،
    واليمامة ، واليمن ) ، كما في رواية أحمد بن المعذل . والامام أحمد بن
    حنبل يرحمه الله تعالى كما في رواية بكر بن محمد ، عن أبيه ، حيث قال :
    سألت أبا عبدالله - يعني الامام أحمد - عن جزيرة العرب فقال : ( انما
    الجزيرة موضع العرب وأي موضع يكون فيه أهل السواد ، والفرس فليس هو جزيرة
    العرب ، موضع العرب : الذي الذي يكونون فيه ) . أما سعيد بن عبدالعزيز فقد
    قال : جزيرة العرب مابين الوادي - وادي القرى - الى أقصى اليمن .


    وقال الامام أحمد : جزيرة العرب : المدينة ، وما والاها .

    يعني
    أن الممنوع من سكنى الكفار المدينة وما والاها . وهذا قول الشافعي يرحمه
    الله لأنهم لم يجلوا - يعني الكفار - من تيماء ولا من اليمن .


    وحكى
    الهروي عن الامام مالك :أن جزيرة العرب هي المدينة . وأخذ بهذا الحديث
    مالك والشافعي وخص الشافعي هذا الحكم - أي اخراج المشركين - بالحجاز .
    وعنده هو مكة، والمدينة ، واليمامة ، وأعمالهما ، دون اليمن ، وغيره مما
    هو من جزيرة العرب . وفي قول للامام مالك : أن يجلوا من أرض العرب كلها ،
    لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يجتمع دينان في جزيرة العرب
    ) . وقال الامام الشافعي : ( لا يمنع أهل الذمة من ركوب بحر الحجاز - أي
    على سبيل العبور - ويمنعون من المقام في سواحله ، وكذا ان كانت في بحر
    الحجاز جزائر - جزر - وجبال تسكن منعوا من سكناها لأنها من أرض الحجاز) .


    وعليه
    فان جزر البحرين تتبع أرض جزيرة العرب ، فتجري عليها أحكامها. هذا وصلى
    الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين . والشكر موصولا لكم .




    الشريف الباسل
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : فلسطين
    عدد الرسائل : 320
    البلد : فلسطين
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 3404
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: هل الشام من جزيرة العرب ؟

    مُساهمة من طرف الشريف الباسل في الجمعة 19 يونيو - 21:04

    حدثنا
    موسى حدثنا ابن لهيعة عن ابي الزبيرعن جابر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لأخرجن اليهود والنصارى
    من جزيرة العرب حتى لا أذر فيها الا مسلما ).

    الصحيح في حال ابن لهيعة هو التفصيل كما اشار اليه الشيخ الالباني في حاشية صحيح ابن خزيمة1-75 قال رحمه الله :التحقيق العلمي يقتضي ان ابن لهيعة صحيح الحديث اذا كان الراوي عنه احد العبادلة
    عبد الله بن المبارك، عبدالله بن وهب، عبد الله بن يزيد بالإضافة إلى قتيبة بن سعيد وينبغي أن يُعلم أنّ أكثر الحفاظ على تضعيف عبدالله بن لهيعة مطلقاً. مذهب ابن حجر فهو تقوية مروياته بالشواهد و المتابعات وجب التنبيه
    وشاهد الحديث الأقوى
    حديث "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب" وهو حديث صحيح غير ضعيف، محكم غير منسوخ قاله –صلى الله عليه وسلم- وهو على فراش الموت قبل وفاته بخمس. فإذا نظرنا إلى فقه الصحابة لهذا الحديث رأينا ما يلي:
    1) تولى أبو بكر الصديق الخلافة واليهود في خيبر على مسافة 180 كم من المدينة، ونصارى نجران في نجران ويهود اليمن في اليمن ومجوس الأحساء في الأحساء. وهو –رضي الله عنه- أعلم الناس بأمر النبي –صلى الله عليه وسلم- وأعظم الأمة تعظيماً له فنجد أنه:
    أ- سير جيش أسامة إلى الشام.
    ب- قاتل المرتدين في أنحاء الجزيرة النائية عن المدينة.
    ت- ثم لما فرغ من قتال المرتدين وجه الجيوش إلى العراق والشام، ثم توفي –رضي الله عنه- وجيوشه تقارع الفرس والروم وهؤلاء موجودون ولم يخرجهم.

    2) تولى عمر الخلافة فترك يهود خيبر في خيبر ونصارى نجران في نجران ومجوس هجر في هجر واشتغل بقتال الكفار في خارج جزيرة العرب فاستكمل فتح فارس وفتح الشام، ثم سير الجيوش إلى مصر وفتح قبرص فكانت جيوش الخلافة تقاتل في القارات الثلاث آسيا وأوروبا وأفريقيا وهؤلاء على أماكنهم في جزيرة العرب، ولم يخرج عمر منهم إلا يهود خيبر لما نقضوا العهد وتعدوا على ابنه عبد الله فزحزحهم إلى تيماء، ونصارى نجران لما أخلفوا شرط الصلح مع النبي –صلى الله عليه وسلم- الذي شرط عليهم عدم التعامل بالربا فأجلاهم عمر لما خالفوا ذلك، وأبقى يهود اليمن فهم باقون إلى يومنا هذا، ومجوس الأحساء حتى أسلموا واندمجوا مع المسلمين ولم تعد لهم باقية (أحكام أهل الذمة لابن القيم 1/175-191).
    إن هذا يجعلنا نتساءل عن فقه الخلفاء الراشدين لهذه القضية ولماذا لم يجعلوها قضية ملحة ناجزة.
    ألا يدل ذلك أنهم فقهوا أن المنهي عنه ليس مجرد وجود اليهود والنصارى في جزيرة العرب ولكن أن يكون لهم [u]كيان استيطاني دائم، وأما وجودهم الطارئ كأجراء ومعاهدين ومستأمنين فليس هو مراد النبي –صلى الله عليه وسلم- وإلا لما تركهم الخلفاء الراشدون وذهبوا يفتحون آسيا وأوربا وأفريقيا، وأبقوهم طوال تلك المدة على تخوم المدينة النبوية أجراء في خيبر، وسمحوا بالرقيق من الكفار أن يسكنوا المدينة لأنهم تبع لأسيادهم حتى إن عمر رضي الله عنه قتل على يد علج مجوسي ومع ذلك لم يأمر بإخراجهم ولا أخرجهم من بعده.
    ثم إن الصحابة الذين فقهوا هذا الأمر النبوي لم يفقهوا منه استحلال دم أحد من اليهود أو النصارى لكونه في جزيرة العرب فلا نعلم أثراً صحيحاً أو ضعيفاً يروى في قتل يهودي أو نصراني لأنه دخل جزيرة العرب، فأين أخرجوهم من إهدار دماءهم وقتلهم؟
    أيضاً نلاحظ أن هذا الأمر قد ألقاه الصحابة إلى الخلفاء ولم ينقل أن أحداً من آحاد المسلمين تجرأ على يهودي أو نصراني بحجة أن يجب إخراجه من جزيرة العرب ولا كانت تلك القضية مثارة بينهم، وإنما تركوا هذا الأمر لمن توجه إليه في قوله –صلى الله عليه وسلم-:"أخرجوا" وهم ولاة الأمر الذين تناط بهم القضايا العامة.
    ألا يدل ذلك على أننا بحاجة إلى التفقه في النص النبوي على وفق فهم الصحابة رضوان الله عليهم، لا على وفق انفعالاتنا ومشاعرنا، وأنه ينبغي أن نعلم أن النصوص النبوية تؤخذ مضمومة إلى بعضها وتفهم على وفق فهم الصحابة الذين سمعوها وأدوها وفقهوها ورعوها حق رعايتها.
    وألا نسمح لمشاعر الغضب والقهر وما يدمى في قلوبنا من مآسي المسلمين أن تدفعنا إلى الشطط والبغي في فهم نصوص الهداية النبوية.

    فإلى كل من يؤمن بالله ويعظمه، ويحب الرسول ويوقره، ويغضب لله ويغار على حرماته، ويخشى الله فهو أحق أن يخشاه:

    تذكر أن نبيك –صلى الله عليه وسلم- الذي قال:"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب" هو الذي قال:"اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر" وهو الذي قال:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي".
    وقد علمت هديهم رضوان الله عليهم وأين منه ما يجري بين ظهرانينا.
    هذه القضية كلها وهي إخراج المشركين من جزيرة العرب هي محل اختلاف في الفقه بين العلماء الراسخين والأئمة المتبوعين.

    فعن الإمام أحمد رواية أن جزيرة العرب المدينة وما والاها (أحكـام أهـل الـذمة 1/177) وقال الشافعي: يمنعون من الحجاز وغير الحرم منه يمنع الكتابي وغيره من الاستيطان والإقامة به، وله الدخول بإذن الإمام لمصلحة... (أحكام أهل الذمة 1/184)، وأما أبو حنيفة فعنده لهم دخول الحرم كله حتى الكعبة نفسها لكنهم لا يستوطنون به، وأما الحجاز فلهم الدخول إليه والتصرف فيه والإقامة بقدر قضاء حوائجهم (أحكام أهـل الذمة 1/188).
    د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري
    avatar
    بن جعفر
    عضو فعال
    عضو فعال

    عدد الرسائل : 2086
    البلد : أرض الله الواسعة
    العمل : رئيس مجلس إدارة/شركة عائلية خاصة
    الهوايات : قراءه شعر موسيقى
    تقييم القراء : 2
    النشاط : 3358
    تاريخ التسجيل : 07/09/2008

    رد: هل الشام من جزيرة العرب ؟

    مُساهمة من طرف بن جعفر في الأربعاء 25 نوفمبر - 19:42

    شكــراً لكم علـــى هـــذا التـــوضيح
    وبارك الله فيكم وزادكم من علمـــه
    كل التقديـــر والأحتــــــرام

    الشريف الباسل
    عضو فعال
    عضو فعال

    علم الدولة : فلسطين
    عدد الرسائل : 320
    البلد : فلسطين
    تقييم القراء : 12
    النشاط : 3404
    تاريخ التسجيل : 21/04/2009

    رد: هل الشام من جزيرة العرب ؟

    مُساهمة من طرف الشريف الباسل في الجمعة 27 نوفمبر - 0:23

    بن جعفر كتب:شكــراً لكم علـــى هـــذا التـــوضيح
    وبارك الله فيكم وزادكم من علمـــه
    كل التقديـــر والأحتــــــرام

    أهلا بك شرفت القسم و الدارة الأخ الشريف بن جعفر و أرجو أن لا تبخل علينا بمشاركاتك النافعة و إطلالتك النيّرة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 29 مارس - 18:01